صفحة الكاتب : مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء

الشرق الأوسط محور التنافس الانتخابي الأمريكي بين كلنتون وترامب
مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء

ميثاق مناحي العيساوي

 باحث في قسم الدراسات الدولية/ مركز الدراسات الاستراتيجية/ جامعة كربلاء

تشرين الأول – أكتوبر 2016

مع اقتراب أول مناظرة رئاسية في الولايات المتحدة، أورد معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى مجموعة من الاقتباسات من المرشحة الديمقراطية "هيلاري كلينتون" والمرشح الجمهوري "دونالد ترامب"، إلى جانب مواقف حزبيهما حول القضايا الرئيسية الخاصة بسياسة الشرق الأوسط. وقد كان بالفعل الشرق الأوسط محور الصراع التنافسي بين الطرفين، إذ أن هناك رأي مختلف لكل مرشح عن الآخر في ما يخص قضايا الشرق الأوسط، لاسيما ما يتعلق في سوريا والاتفاق النووي الإيراني ورعاة الإرهاب وعملية السلام الفلسطينية-الإسرائيلية وكذلك مايتعلق بالعلاقات الأمريكية الإسرائيلية وتنظيم "داعش" والاسباب الجوهرية التي ادت إلى ظهوره، والحركات الجهادية (المتطرفة). 

سوريا بين هيلاري وترامب 

تقول المرشحة الديمقراطية "هيلاري كلينتون" بخصوص سوريا "علينا أن ندعم عملية وقف إطلاق النار في سوريا ونحافظ عليها. ويجب علينا أيضاً أن نعمل مع شركائنا في التحالف ومع قوات المعارضة على الأرض بهدف إنشاء مناطق آمنة حيث يمكن للسوريين البقاء في بلدهم بدلاً من الهروب نحو أوروبا". ولا تزال كلينتون تدعم عملية فرض منطقة حظر جوي لإنشاء ملاذات آمنة لأولئك السوريين البائسين الذين يفرون من الأسد ومن تنظيم "داعش" ليتمكنوا من اللجوء إلى مكان آمن".

أما ترامب فيرى بأنه لو تم التخلص من الأسد ومن هذه الحكومة (حكومة الأسد)، من ذا الذي سيتولى الحكم بعد ذلك؟ الأسد سيء وفق ما يراه ترامب، وربما يكون هؤلاء الأشخاص (أي الثوار السوريين المدعومين من الولايات المتحدة) أسوأ منه. ويقول في ذلك "كنت أود أن أبقى خارج الأزمة السورية ولم أكن أحارب بهذه الشدة ... ضد الأسد لأنني أعتقد أن الأمر عبارة عن مسألة كاملة... فالآن أصبحت إيران وروسيا إلى جانب الأسد. ويفترض بنا محاربة كليهما. وفي الوقت نفسه، يفترض بنا محاربة تنظيم "داعش " الذي يحارب الأسد". ويجب علينا التخلص من تنظيم "داعش" قبل أن نتخلص من الأسد... كيف نقاتلهما في الوقت نفسه بينما يقاتلان بعضهما البعض؟ أعتقد أن تنظيم "داعش" يشكل تهديداً أكثر أهمية بكثير بالنسبة لنا من ذلك الذي يطرحه الأسد في الوقت الراهن. يبدو أنه ومع اختلاف وجهات النظر بشأن الملف السوري بين المرشحين، إلا أن وجهة النظر التي يطرحها المرشح الجمهوري أكثر واقعية من وجهة النظر التي تطرحها المرشحة الديمقراطية؛ لأن الملف السوري معقد وشائك وهناك تدّاخل في الملفات بشكل عام (تداخل إقليمي ودولي، فضلاً عن التعقيد الداخلي)، ولا يمكن حل تلك الملفات إلا بتفكيكها، ولهذا يدعو ترامب إلى محاربة "داعش" قبل الأسد ومعرفة مرحلة مابعد الأسد قبل الإطاحة بالأسد، ومن ثم التفكير بشكل أكثر صرامة. ولهذا فأن وجهة نظر ترامب ربما تكون وجهة نظر "تفكيكية"، فلا يمكن الوصول إلى نتيجة في ظل هذا التعقيد المحيط بالأزمة السورية حتى وأن تمت الإطاحة بالأسد وحكومته. 

الاتفاق النووي الإيراني والرعاية الإيرانية للإرهاب

بهذا الشأن ترى كلنتون "إن من دون التوصل الى اتفاق، ستتقلص فترة تجاوز إيران للعتبة النووية ... إلى بضعة أشهر، ومن خلال التوصل إلى اتفاق، ستمتد هذه الفترة إلى عام واحد، مما يعني أنه إذا خالفت إيران الشروط، سندرك ذلك وسيكون لدينا الوقت للرد بشكل حاسم" و "سأكون حازمة في التعامل مع عدم الامتثال الإيراني. وهذا يعني أنني سأفرض العقوبات حتى على الانتهاكات الصغيرة ... ولن أتردد في القيام بعمل عسكري إذا ما حاولت إيران الحصول على سلاح نووي" و "يجب أن يكون إنفاذ هذه الصفقة قوياً، ورصدها قوياً، وعواقب انتهاكاتها واضحة، كما يجب أن توضع استراتيجية أوسع لمواجهة العدوان الإيراني في المنطقة". 

أما المرشح الجمهوري فله رأي آخر بهذا الشأن. إذ يرى بأن من أولوياته الأولى " العمل على تفكيك الاتفاق الكارثي مع إيران... فهذه الصفقة كارثية بالنسبة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل والشرق الأوسط بأسره". يمكنهم احترام الشروط والحصول مع ذلك على القنبلة، ببساطة عبر جعل الوقت ينفد، وبالتأكيد سيُبقون على مبلغ (150 مليار دولار). ويصف ترامب الاتفاق مع إيران بـ "أسوأ الصفقات التي عقدتها الولايات المتحدة على الإطلاق، إنها كارثية". 

وجهات النظر هنا (مايتعلق بالاتفاق النووي) هي سابقة حتى على مرحلة ما قبل الاتفاق النووي، وهي امتداد لها مع تزايد التنافس الانتخابي، لاسيما فيما يتعلق بالموقف الإسرائيلي من الصفقة. وهذا الآراء هي عاكسة لوجهات نظر الحزبين (الديمقراطي والجمهوري)، فضلا عن وجهة نظر الإدارة الأمريكية. وعلى ما يبدو بأن الآراء التي يطرحها المرشح الجمهوري، قد تنذر بتصعيد أمني وعسكري وتزيد من حالة عدم الاستقرار السياسي في المنطقة؛ لأن نسف الاتفاق النووي سيترتب عليه تداعيات أمنية وسياسية كثيرة "دولية وإقليمية"، لاسيما مع حالة التوافق الأمريكي الأوروبي بشأن الاتفاق، فضلا عن التوافق الروسي مع الاطراف الدولية والإقليمية بهذا الاتفاق. وقد تكون الآراء التي طرحتها المرشحة الديمقراطية أكثر واقعية وعقلانية بنفس الوقت؛ لأنها تتماشى مع حالة التوافقات الدولية على الرغم من وجود عدم رضا للمواقف الإقليمية، لاسيما مع الشروط التي أملت على طهران بخصوص هذا الاتفاق وادراكها حجم المسؤولية في حالة الاخلال بأحد بنوده. 

أما بشأن إيران كدولة راعية للإرهاب ترى كلينتون بأنها ستبني تحالفاً (ولم توضح كلينتون طبيعية هذا التحالف هل هو تحالف إقليمي أم دولي؟)، لمواجهة وكلاء إيران في المنطقة، ولاسيما "حزب الله". وهذا يعني -حسب قول كلينتون-"فرض القواعد التي تحظر نقل الأسلحة إلى الحزب وتعزيزها، والبحث عن سبل جديدة لتضييق الخناق على تمويله، والضغط على شركائنا لمعاملته بناءً على ما هو عليه في الواقع، أي تنظيم إرهابي". لكن ومع ذلك لم تقطع كلينتون الطريق أمام طهران في مد العلاقات بين البلدين مستقبلاً في حال احترمت طهران بنود الاتفاق النووي وطبيعة العلاقات الدولية والإقليمية. 

أما ترامب فقد تعهد بتفكيك الشبكة الإرهابية الإيرانية تماما – حسب تعبيره، معتبراً إيران بانها غرست الجماعات الإرهابية في جميع أنحاء العالم... بما في ذلك نصف الكرة الأرضية الغربي على مقربة كبيرة منّا. هذا الخطاب يذكرنا بخطاب الإدارة الأمريكية السابقة في عهد جورج بوش الأبن، عندما كان يصف إيران بإنها محور الشر. لكن ربما يكون هذا الوصف "وصف ترامب" مبالغاً فيه لأن منابع وارتباطات الشبكات الإرهابية مصدرها ليس إيران وإنما دول إقليمية معروفة تتهما الولايات المتحدة اليوم بأحداث 11/سبتمبر. (نعم) قد تكون إيران راعية للمليشيات الشيعية المرتبطة بها وكذلك حلفائها في المنطقة. وهذا لا يخفي عن الجميع، إلا أن التوزيع الشبكي للإرهاب ومصادر تمويله ليس إيرانياً، وكذلك المليشيات او الفصائل المسلحة المرتبطة بإيران هي ليست كتلك التنظيمات الإرهابية التي عرفتها المنطقة بفكر متطرف وأساليب إرهابية قذرة كـ (داعش والقاعدة وبوكو حرام) وغيرها من التنظيمات الإرهابية. أن هذا الخطاب يؤشر كذلك على حالة التصعيد وعدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط مستقبلاً حتى بعد زوال "داعش" وأخواتها من سوريا والعراق؛ لأن المسألة أكبر من ذلك والملفات متشابكة.

السلام الإسرائيلي الفلسطيني

ما يتعلق بالسلام الفلسطيني – الإسرائيلي وطبيعة العلاقات الأمريكية الإسرائيلية، فقد ربطت كلنتون مصير السلام بإرادة الطرفين التي يتم التوصل لها عن طريق المفاوضات؛ لكونها الحل الوحيد لإقامة دولتين آمنتين، وذلك لأن من شأن المصالح المتقاربة لإسرائيل والدول العربية الرئيسية أن تجعل من الممكن تعزيز التقدم المحرز بشأن القضية الإسرائيلية الفلسطينية. أما ترامب فإنه يرى بأن الأمر" مرتبط بالرغبة الإسرائيلية وبما إذا كانت إسرائيل تريد التوصل إلى اتفاق أم لا، وما إذا كانت مستعدة للتضحية ببعض الأشياء أم لا". 

وبشأن العلاقة بين إسرائيل وأميركا، تقول كلينتون "كرئيسة للبلاد، سألتزم التزاماً تاماً بضمان حفاظ إسرائيل على تفوقها العسكري النوعي. إذ يجب على الولايات المتحدة تزويد إسرائيل بتكنولوجيا الدفاع الأكثر تطوراً لتتمكن من ردع أي تهديد ووقفه". أما ترامب فقد قال "عندما أصبحْ رئيساً، ومنذ أول يوم لي في السلطة، ستنتهي أيام معاملة إسرائيل وكأنها مواطن من الدرجة الثانية". وهذا يؤشر على حجم التأثير اليهودي وإسرائيل على مواقع صنع واتخاذ القرار وحجم ماكينتها الإعلامية والسياسية ودور إسرائيل المحوري في السياسة الأمريكية (الداخلية والخارجية). وهذا بالتأكيد يؤشر على الصراع الدائم في المنطقة وتغيب الحلول المستمرة ويجعل طهران تتذرع بالقوة السياسية والعسكرية التي تمتلكها مقارنة بالأسلحة المتطورة والقوة السياسية والعسكرية التي تتمتع بها (تل أبيب). وبالتالي فهناك بالتأكيد سيكون سباق تسلح إقليمي في المنطقة، لاسيما في ظل الانفلات السياسي في المنطقة وحالة عدم الاستقرار. 

 

تنظيم "داعش" وأسباب ظهوره

وما يتعلق بردود الولايات المتحدة على تنظيم "داعش"، تقول كلينتون "لا يمكننا احتواء تنظيم "داعش" يجب علينا هزيمته... علينا تكثيف الحملة الجوية لقوات التحالف ضد مقاتلي التنظيم وقادته وبنيته التحتية، وزيادة الدعم للقوات العربية والكردية المحلية في بذل الجهود على الأرض ولقوات التحالف لحماية المدنيين، واتباع استراتيجية دبلوماسية ترمي إلى التوصل إلى حلول سياسية للحرب الأهلية في سوريا والانقسام الطائفي في العراق". وهي نفس الاستراتيجية التي تتبعها الإدارة الأمريكية الحالية وبنفس المنهجية، وكثير ما اثارت هذه الاستراتيجية الشكوك على مدار السنتين السابقتين بالرغم من تظافر الجهود الدولية والإقليمية للقضاء على داعش وتجفيف منابعه ومصادر تمويله. أما دونالد ترامب فقد تعهد بالقضاء على التنظيم بقوله "لديّ رسالة بسيطة لـ [تنظيم «الدولة الإسلامية»]. أيامه باتت معدودة، لن أقول لهم كيف وأين ستنتهي هذه الأيام. يجب علينا، كدولة، أن نكون [أكثر تحفظاً] لتصعب القدرة على التنبؤ بأعمالنا". هذا التعهد ربما يكون مجرد دعاية انتخابية وقد يتبخر في حال وصول ترامب لرئاسة البيت الأبيض. 

أسباب ظهوره

ربطت المرشحة الديمقراطية سبب ظهور تنظيم "داعش" بالأزمة السورية وبالرئيس السوري "بشار الأسد" بقولها "إن الأسد هو السبب في هذه الفوضى التي نعاني منها، وفي سيطرة تنظيم "داعش" على الأراضي التي تقع تحت حكمه". أما ترامب فقد ربط ظهور "داعش" بقرار الإطاحة بالقذافي والنوايا في أسقاط الأسد بقوله " إن قرار الإطاحة بنظام الحكم في ليبيا، ثم الضغط لإسقاط النظام في سوريا ... في ظل غياب الخطط للمرحلة التي ستلي ذلك، جميعها عوامل أتاحت لـ تنظيم "داعش" المساحة اللازمة للتوسع والنمو". وهذا دليل على أن بشار الأسد ربما يبقى رئيسا لسوريا في حالة فوز ترامب. وإن كلام ترامب يؤشر على الفشل السياسي للإدارة الأمريكية الحالية، متهما بعدم التخطيط لما بعد الأسد كما هو الحال في ليبيا بعد القذافي واليمن بعد صالح. 

ومع تعدد ملفات المنطقة وتشابكها الإقليمي والدولي سواء فيما يتعلق بالأزمة السورية وتهديدات تنظيم "داعش" للمنطقة أو تهديد الفكر الأصولي (المتطرف) بشكل عام، وكذلك حالة الصراع الطائفي أو صراع النفوذ الطائفي بين إيران والسعودية الذي يغذي حالة عدم الاستقرار في المنطقة، لاسيما في العراق واليمن ولبنان، فضلاً عن تغذيته للأزمة السورية، لابد أن يكون صانع القرار العراقي ذو مقدرة سياسية ودبلوماسية عالية على تكيف الوضع الداخلي العراقي وعلاقاته الخارجية بعيداً عن هذه الملفات، وذلك من خلال الحيادية السياسية سواء على الصعيد الخارجي أو الداخلي وعدم التدخل بهذه الملفات إلا بما يخص المصلحة العراق كدولة بعيداً عن الصراعات السياسية والطائفية والانتماءات لهذا الطرف أو ذاك؛ لأن مرحلة مابعد "داعش" أو مابعد تحرير الموصل تتطلب تظافر الجهود الداخلية مع الجهود الدولية الداعمة للحكومة وخلق أرضية مناسبة للتعايش السلمي والعمل على أرجاع النازحين وتعمير الأراضي، لاسيما مع حالة التهديد الامني المستمر وصعوبة الوضع المالي والاقتصادي للدولة العراقية.  

  

مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/08



كتابة تعليق لموضوع : الشرق الأوسط محور التنافس الانتخابي الأمريكي بين كلنتون وترامب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : راهن ابو عراق
صفحة الكاتب :
  راهن ابو عراق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  ملتقى في صلاح الدين يدعو إلى إشاعة ثقافة الرصد المعرفي  : المركز الحسيني للدراسات

 اسرائيل: البقاء للأقوى  : ماء السماء الكندي

 أميركا وتمويه المواقف في الحرب ضد "داعش"  : عباس البغدادي

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 17:15 08ـ 05 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 القبض على متهم مطلوب للقضاء في بغداد

 زيديني عشقاً يا لغتي  : د . سمر مطير البستنجي

 نساء على دكة القضاء  : فراس الغضبان الحمداني

 الصناعة_الرمق_الاخير....  : علي الشطري

 الخارجية تعلن أستعادة أكثر من 130 مليون دولار من الاموال المحتجزة

 زينب العلوي تزور كلية الزراعة وتطلع على واقع طلابها  : اعلام كتلة المواطن

 مجلس ذي قار لا نسمح بالمساس برواتب الأجراء اليوميين  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 وزير العدل يدعو لتسريع وتيرة العمل للانتقال للمبنى الرسمي للوزارة  : وزارة العدل

 الدخيلي يكشف عن تخصيص74 مليون دينار من منظمة اليونيسف للقطاع الصحي في ذي قار  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 دموية صراع الأخوة..بين نار الإرهاب وجنة الفيدرالية..الحلقة الثانية  : محمد الحسن

 سالوفة على السلاطين معنى كلمة سرسري وسربوت  : عبود مزهر الكرخي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net