صفحة الكاتب : مفيد السعيدي

مهاتراتهم حرقت أطفالنا
مفيد السعيدي

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.
اعتاد المواطن العراقي، في اغلب حوادث الحريق، يكون الفاعل هو التماس الكهربائي! حيث باتت نتائج التحقيق، في اغلب الحوادث، في الأسواق ودوائر الدولة، توجه أصابع الاتهام الى ذلك الإرهابي "الكهرباء" متناسين الإهمال الحكومي، من قبل هذه المؤسسة او تلك.
كان للأطفال الخدج، الذي أعمارهم ساعات، نصيب من عمليات الإرهاب وفساد المسؤول وتشبثه بالكرسي، الذي ورثه من إبائه، حيث طالت الأيادي ألاثمة برائه الأطفال ليكونوا شهداء، على الأعمال الإجرامية ووحشيتها، عند حادثة حريق مستشفى اليرموك.
إفادة تقارير الكشف الجنائي "أنها لم تلاحظ وجود دلائل، على حصول تماس كهربائي، أدى الى حصول الحريق، وحتى منظومة الإنذار في حالة الإطفاء من المصدر، وتبين أن الحادث، نتيجة مواد متفجرة او قابلة للانفجار، وعليه يعتبر الحادث عمدي، وحدث بفعل فاعل" هذا ووقعت وزيرة الصحة، استقالتها في برنامج متلفز وشرطت الاستقالة، أن يكون الحادث تقصير المؤسسة، فكيف والحادث فعل فاعل داخل المستشفى!
هناك ثمة أسئلة حول الحادث، هل هو حالة انتقامية بين وزيرة الصحة، التابعة لدولة القانون، ومدير صحة الكرخ، التابع للتيار الصدري، الذي بينهم تصفية حسابات عائلية؟ آم أن "داعش" يجيد سرقة نشوة الانتصار، في كل مرة؟ وذا قلنا الفساد سبب ذلك، فان تساؤلاتنا حول الحادث، هو الفساد عينه.
اروي هذه الحادثة واختم مقالي، هناك احد المسؤولين، أوفد من قبل الحكومة، وفي صباح اليوم الثاني، عندما جاء معاون هذا المسؤول، الذي ذهب للإيفاد، ليدخل غرفته، لممارسته أعماله، فوجد بعض الأشخاص في المكتب، فسألهم من انتم؟ فاجبوه هذا مكان ابننا، ولا نخرج من هنا آلا بعد عودته، وليس من حقك ولا من حق أي شخص الجلوس في هذه الغرفة!! فتبين المسؤول، قد وضع أبناء عشيرته وحزبه مكانه، حتى لا يؤخذ منصبه.
اليوم مدير صحة الكرخ، الذي صدر بحقه آمر ديوانيا بإقالته، لكن قرابته الحزبية من المحافظ، والثار الذي بينه وبين الوزيرة، حال دول تطبيقه، وانشغل الاثنين بالثار والمهاترات الحزبية، تاركين أمور المؤسسة الذي يتولون إدارتها، لذا فالاثنين مسؤولين عن ما حدث من حريق المستشفى.

قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat


مفيد السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/16



كتابة تعليق لموضوع : مهاتراتهم حرقت أطفالنا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :





الكتّاب :

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net