نساء المنطقة الخضراء العراقية معّرضات للسرطان
عزيز الحافظ
المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.
طبعا ليس من الممكن لي على الأقل التحقق من مصداقية الخبر لسبب معروف: لاتوجد إحصائيات رسمية مُعلنة ومتوفرة ومنشورة بل قد يكون الحديث نفسه يمس الامقبول من الوصول لضفافه المعلوماتي! شخصيا لم أتشرف لابدعوة خاصة ولاعامة ولامعاملة ولامراجعة للمنطقة الخضراء التي لم تصبح اليوم آمنة بعد أستمرار إطلاق صواريخ الكاتيوشا العشوائي الشبه يومي والتي أعُلن بشفافية عن بعض الإصابات فيها مثل منزل النائبة الموسوي ومحيط السفارة الكويتية التي غادرها الستاف كله ربما لقضاء إجازة رمضان عسى بدون زعل! أو منازل تسكن هناك عوائلها لاسباب عادية . فقد أشارت مصادر طبية متخصصة في أحد المراكز الطبية الخاصة بالكشف عن إصابات السرطان في بغداد أن عددا من موظفي المنطقة الخضراء في العاصمة بغداد مصابون بإمراض سرطانية وتحديدا النساء اللاتي يتعرضن للفحص بأشعة السونار عن طريق الجهاز المحوري الكاشف عن الأسلحة والمتفجرات الموجود في اغلب نقاط التفتيش وفي منافذ المنطقة الدولية الخضراء ومراكز مكاتب البعثات الدبلوماسية الأجنبية ومكاتب الحكومة العراقية .المصدر الطبي المتخصص أكد أن عددا كبيرا من الموظفات مصابات بالسرطان وبعد التحري عن أسباب إصاباتهن تبين أنهن موظفات يعملن في المنطقة الخضراء يتعرضن للتفتيش السوناري بالاشعة ويأتي هذا الأمر بعد الكشف عن إصابات سرطانية لعدد من موظفي فندق الرشيد ، وكان آخر هذه الحالات مهندسة عراقية كشف عن إصابتها بالسرطان وهي في شهر حملها السادس ولم تحصل على إي شكل من أشكال الرعاية من قبل الحكومة أو إدارة الفندق الذي تعمل فيه.المصدر كشف عن تعرض 2 من كل 10 موظفات في المنطقة الخضراء إلى الإصابة بالسرطان وذلك لتعرضهن بشكل يومي لأشعة هذه الأجهزة على خلاف الرجال الذين يفتشون يدويا من قبل رجال الشرطة والأمن في المنافذ ونقاط التفتيش في المنطقة الخضراء، و يُقال علميا تضعف قدرة خلايا المرأة عن صد وتحمل أضرار هذه الأشعة أثناء مدة محددة من الشهر وهي مدة الحيض.النساء هن الأكثر عرضة للإصابة بإمراض السرطان بسبب الخصائص البيولوجية لتكوينهن كما يبين المصدر وخصوصا إذا تعرضن لأشعة السونار بشكل مستمر ويومي ،وعلى ما يبدو فان أكثر من 200 سيدة تعرضن لإصابات سرطانية خلال عامين ثبت إنهن من موظفات المنطقة الخضراء الحصينة. طبعا يبدو ان الرقم مُفزع ومخيف عندما تكون نسبة الإصابة2 إلى عشرة يعني 20% من النساء.الايمكن تدارك الأمر بالتفتيش اليدوي مثل الرجال؟ الايمكن إيجاد وسيلة تكنلوجية متطورة لايوجد فيها خطورة على موظفات المنطقة الخضراء؟ هل من المعقول لاتتدخل وزارتا الصحة و البيئة والمراكز الصحية البحثية المتخصصة لإيقاف هذا الخطر إذا كان بالحجم المرسوم في التقرير؟ هل يقبل السادة الساكنون المنطقة الخضراء وهم من كل اطياف المجتمع العراقي بأن يسكتوا على خطر تعرّض زوجاتهم وبناتهم لهذا الأمر الداهم؟ أم إن للخبر مذاق صحفي تضخيمي! يريد تفريغ المنطقة الخضراء عن طريق التفزيع والتخويف والتهويل: من الموظفات العاملات هناك؟ كل خبر له دافع في الوطن فما الدافع الحقيقي وراء نشر هذا الخبر؟ وهل الحالات الفردية للسرطان مع آلمها تستدعي قرع اجراس تخويفية بهذا الشكل المرعب وهل من المعقول سكوت الحكومة على هذه المخاوف وأكثر عوائلها تسكن هناك متناسيا موسم الاصطياف لهجرة البعض وانا متنعم مثلهم بحرارة قيظ تموزية وصلت 50 درجة فهي السرطان الحقيقي بدون أشعة التفتيش ،للاحباط الذي يشكله غياب الكهرباء الوطنية للسنة الثامنة على التوالي في إجازة إصطياف شبه دائمية!
الرابط
http://almustakbalpaper.net/ArticleShow.aspx?ID=5687
عزيز الحافظ
قناتنا على التلغرام :
https://t.me/kitabat
عزيز الحافظ

قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat