صفحة الكاتب : علي البدر

كأس من أثير قصه قصيره
علي البدر

    تخللت اشعة شمس الظهيرة نسيج الأغصان المتشابكة على جانبي الطريق بينما علت زقزقات العصافير التي تحط هنا وهناك  , لتزيد الأغصان تراقصا وكأنها  متناغمة مع التغريدات التي تضفي على الكون بهجة واستقرارا رغم الفوضى والحركة السريعة لاجنحتها.. رجل ذو قامة منتصبة في الثلاثين من العمر ، يسير بخطوات متباطئة واضعا كفيه خلف ظهره ، بينما استقر كتاب صغير تحت ابطه . توقف فجأة ليراقب طفلا يعدو خلف كرة مطاطية ملونة لكنه تعثر قرب الساقية المحاذية للشارع وسقط على حافتها. تقدم الرجل نحوه وانحنى عليه محاولا مساعدته على النهوض.

- الرجل  لاعليك يا صغيري . كل شيء سيكون على ما يرام . هيا انهض وهات يدك ايها الشاطر  الصغير.
                   نظر الطفل الى الرجل نظرة استغراب ومد يده فأمسكها وحمله جانبا وشرع يمسح بعض مناطق جسمه وملابسه الملطخة بالطين بمنديله الأبيض الذي اتسخ تماما ، فوضعه جانبا ليخرج منديلا ورقيا من جيبه ويمسح اثر ما بقي من الطين على وجه الطفل ، بينما هرعت امرأة بدت انها جدته وهي قلقة عليه . نظر الرجل اليها ثم قال لها مبتسما:
-    لا تقلقي... ولكن ... قميصه .. أجل.. قميصه . مجرد طين. لقد مسحت وجهه الجميل بمنديلي ورغم ذلك أراه بحاجة لقليل من الماء . انه هناك ، مؤشرا بيده .. انظري الى ذلك الطفل قرب الحنفية تحت تلك الشجرة . خذية ايتها السيدة واغسلي وجهه ويديه ان اردت...
           تطلعت الجدة الى الرجل وقد بدا عليها الأرتباك وقالت:
-        ولكن... ولكن يا استاذ !
-        ولكن ماذا ؟ رد الرجل
-        منديلك. لقد اتسخ منديلك . و... ويداك وحذاءك أيضا. أه منك ايها الطفل اللعين. أهكذا يرد الجميل ؟
-        الرجل: ماهذا يا أماه ؟
-        الجدة: ( متحدثة الى الطفل الذي انشغل ينظر لكرته الملونة) : هيا اشكره على معروفه هذا. هيا....
-        الرجل: ولم الشكر؟ تكفيني نظرة عينيه. انه حقا طفل جميل . قل لي ما اسمك؟ قل لي ولا تسكت. لقد اصبحنا أصدقاء. أنا (مشيرا بسبابته الى صدره) ........؟
-        الطفل/ (مقاطعا) أنا أعرفك. انت. أنت. أنت" عمو".
-        الرجل/ ( ضاحكا) لاباس لابأس يا صديقي. ان اسمي "عمو" وقد قبلت بهذا الأسم الجميل. وأنت. قل لي ما هو اسمك؟ هيا قل ولا تتردد ياصغيري فأنا متأكد أن اسمك جميل مثل... مثل اسمي ! أنا "ابراهيم"
               لم يجب الطفل . تقدم "ابراهيم"  نحوه وانحنى عليه واضعا كفه برفق على رأسه  فشعر على ما يبدو بالأطمئنان .
-        ألطفل: صادق. أنا صادق. اسمي هو صادق.
-        ابراهيم: (وقد بدت عليه علامات بسيطة من الأستغراب والحيرة) صادق !
- نعم. نعم. أنا صادق. تقول امي (وهو يشير بيده الى الخلف) ان اسمي اسم جميل , وتريدني أن أكون صادقا مثل اسمي .
-        ابراهيم: رائع أن تكون هكذا يا صادق . قل لي أيها الطفل الجميل. كم عمرك ؟
-        صادق: (يشير بأصابع كفه).
-        ابراهيم/ (وقد بان وكأن شيئا ما صعقه) خمس سنوات وأسمك صادق !
-        صادق/ أ.. أجل. أجل ياعم . سأنادي أمي لتعرف انني صادق معك . (وأشار الى مكان تحت أشجار معمرة حيث جلست أمه هناك)
-        ابراهيم: ليست لهذه الدرجة يا صادق فأنا اصدقك أيها البطل الصغير.
-        الجدة (متقدمة نحوه قائلة باستغراب) ماذا بك يا ولدي؟ ولم هذا الاستغراب؟
-        ابراهيم: لا شيء. لا. لا شيء وانما ذكرتني ملامح هذا الطفل الجميل وكذلك اسمه بانسان فقدته قبل سنين. أجل. وبعمر هذا الطفل.  بعمره بالضبط . لقد ضاع مني. أجل ضاع و... بلمح البصر.
-        الجدة: وكيف ذلك ايها الأنسان الطيب؟
-        الرجل/ (بعد لحظة صمت وتأمل) وما الفائدة ؟ ربما القادم أجمل. ؟ حرسك الله ورعاك . وداعًا ايتها السيدة الفاضلة. وداعاً.
                هم الرجل بمغادرة المكان وما ان قطع عدة خطوات حتى نادت الجدة علية  فتوقف واستدار نحوها:
-        الجدة: (مشيرة الى المنديل) يا استاذ. المنديل يا استاذ. هذا هو منديلك فقد نسيته
- الرجل / لاعليك . لدي غيره . أشكرك .
-        الجدة: بالعكس. الشكر لك فأنت صاحب الفضل .
              ابتسم الرجل ثم استدار ماشيا في الشارع الممتد ، بينما أمسكت الجدة الطفل ورفعت المنديل من الأرض وغادرت المكان أيضا.
             النسيان.. يا الهي.. اريده. ياليتني امسح ذاكرتي الى الأبد. خمس سنوات صعبة مضت وكل كلمة بل كل حرف يرن صداه في أعماقي.. الى متى تسير خطواتي نحو عمق عينيها.. ها هي أمامي نورا متلألئا في يقضتي ومنامي. لملمت شتاتها فابتهجت لها الحياة بعد ان غدرها حبيبا البسها خاتما أمام كل الناس وقال أنت لي وسنبني عشا كله أمل وسعاده. أجل.. أبهرته الحياة هناك سنين.. فباع ودها ونبلها برخص الأثمان.. لكنها.فتحت ذراعيها اليه لمجرد كلمة ندم منه. ألمرأه.. تلك الأنسانة الرائعه تحلم أبدا بانسان يلم شتات أفكارها ويمنحها استقرارا وسعاده .. كلمة طيبه واطفال يضحكون ... يتخاصمون.. أو يلعبون ويملؤون البيت صخبا. لقد نست وربما تناست تلك اللحظات التي جعلتها في ضياع ويأس  لكنها نبتت أبدا في أعماقي.
 (( أسمعك..اني أسمعك حتى النهاية، وأنا أتأمل كلماتك في خلوتي وأسمع تلك الترنيمة في روحي، فقد أيقظت في نفسي طفلة لم تغادرني ، لكنها نامت مائة عام أوأكثر....حزنت لقدري وجئتك... أحمني من نفسي.... أسأل نفسي.. ماذا جاء يبحث في، فأنا امرأة ككل النساء ..لست أقل ولا أكثر اعتدالاً أو جمالاً أو حكمة. ولا زلت أدرك أن زمن لقائنا قصير، ولا عجب، فزمني بخيل منذ البدء. بخيل هو قدري.. وأدرك أن قصتي أبيات شعر قد لاترى النور. أخشى من النهاية... أيها الرجل. أنت من عالم وأنا من آخر..أنت تحاول أن تسبق الزمن، وأنا امرأة يسمون سنين حياتي أعوام نضج. كيف وأنا لم أعش بعد! كيف وقد تعثرت أمامك وخانتني الكلمات، كما لو كنت طفلة؟.... )             
-        أحبك.. واريد طفلا يشبهك.. أجل سأدعو ربي أن يمنحني هذا الطفل..
-        بشرط.
-        وما هو؟
-        أن يكون اسمه "صادق" فأنا أحب النقاء والصدق فيك.. أريد أن أنسى مأساتي.. تلك العاطفه النقيه التي منحته أياه.. لن يستحقها أبدا..
-        عيناك؟
-        مابهما؟
-        جميلتان.
-        وما ذا يهمك؟
-        تنظرين الى المراة صباح كل يوم وتروح أناملك الرقيقة بين خصلات شعرك.. لتعلمي انني أراك..
-        كلام جميل. من يراك لن يعتقد ان في أعماقك كل هذه الرقه من الكلام...
-        ولوا علموا أنه اليك.. لتوقعوا الكثير..
            شجرة معمره جلس تحتها ابراهيم يقلب صفحات كتابه. ورقة متيبسة استقرت عليه فوضعها وسط راحته وضغطها برفق ، ثم فتح يده وشرع يتأمل فيها بعد أن أغلق كتابه.
             الآن ياورقتي قد انتهى كلُ شيء. بالأمس كنت هناك عالياً يداعبك الريح وترقصين على أوتار النور وتمنحين القوة والشموخ لتلك الأم التي أستظل أنا تحتها.. واليوم ... أين المفر؟ انه الذبول . أجل. الموت . تمنحين الحياة والأمان مرتين. واحدة في الحياة وثانية الآن... فليحملك هذا التيار ولتمتصك الجذور الغائرة بأعماق الأرض حيث اللاعودة. أنها الحياة، وهذه شريعتها... فهل يتعض ألأنسان؟  تأمل كتابه ثم فتحه ووضعه على وجهه وبان وكأنه ينتظر اغفاءة حلوة. ولم يسمع سوى زقزات العصافير التي توزعت بين الأغصان هنا وهناك, بينما هم البعض بمغادرة المكان، لكنه بقي ساكنا بلا حراك...          
-        ألقهوه.. لم تشربها استاذ ابراهيم؟
-        ولا أنت،! الظاهر انني أتعبتك اليوم.
-        أليوم فقط؟ أنت بحاجة الى عشرة من أمثالي رغم علمي انك مترجم بارع.
-        ماذا؟ من أمثالك  !
-        أجل. هذا هو الواقع.
-        يا الهي.. تقول من أمثالي. وهل يوجد مثلك؟
-        لم تجب على سؤالي. ألأنها مره؟
-        سؤال وجيه يستحق أن يوجه اليك.. لم لم تشربي القهوه؟ ألأنها حلوه؟
-        ومن قال لك ان قهوتي حلوه؟ أتذوقتها؟
-        ياريت. لأعرف على الأقل طعم القهوة التي تشربين.
-        أهذا هو رأيك؟ أأنت مصر على ذلك؟
-        نعم. ولكن ماذا دهاك؟ هل هذا استجواب أم تهديد؟
-        سمه ماشئت.. ولكن دعني أريحك يا أستاذ وأقول بمنتهى الوضوح. أجل وبمنتهى الوضوح.
-        و.. ماذا تقولين ؟
-        لا داعي لتذوقها. وأنا مصرة على ذلك.
-        مستحيل.
-        أولا لأنها بارده لأنك لم تمنحني فرصة وثانيا.. ثانيا...
-        لأنها حلوه. أجل حلوه.. من يدري.. فقد تصبح قهوتي حلوه جدا.. ولم لا؟ انها الان مره ومره جدا لدرجة لا تطاق، وقد تصبح غدا حلوه.. كل شيء جائز في هذا الزمان..
-        انك يا استاذ متفائل كثيرا، ولكن قل لي من فضلك كيف ستجعل قهوتك حلوه؟
-        هذا سهل.. لا لا هذا صعب .. عفوا هذا لا سهل ولا صعب. انه بين بين.
-        ما هذا يا أستاذ؟ أتدخل في متاهة وأنت في... أول الطريق؟ لم تقل لي لحد الان كيف ستجعل قهوتك حلوه.
-        أتقدم نحو قدحك وأضع قطرة واحدة من قهوتك الحلوة جدا على قهوتي المرة جدا وأخلطهما جيدا فتصبح قهوتي حلوه جدا...ما رأيك؟
-        وبهذه البساطه؟ وبدون ان تحصل على موافقتي؟
-        بالطبع .. موافقتك وموافقة قسم المختبر في الشركه لأنه سيكون شاهدا على عملية الخلط بنفسه..
-        واطمئني.. ستكون عملية الخلط ناجحة بالتأكيد.
-        ستعلمين الكثير ولابد من الصمت الان لكي تفهمين ما بأعماقي.
              تلفك الحيرة كسوار يطوق معصماً رقيقاً. لقد أحببتك وهذا قدري, ويا ليت جوانحي تذوب وتغدو قطرة وسط راحة يدك لتمنحك السعادة لحظة. شركاء نحن بلحظات تقاسمناها, وهي قليلة لكنها لو دامت، لعرفت معنى السعادة. أُريد أن أموت شوقاً، وهذه امنيتي... تضم الزهرة أوراقها وتنام معانقة شوقها عند المساء، لكنها تفتح شفتيها لتقبل نور الشمس عند الصباح. شوقٌ ووصال.. لقاءٌ... وفراق . هذه هي الحياة.. والبحر... تتبخر مياهه وتحلق فوق الجبال والوديان والصحارى والمراعي، فتنثر المطر على حقول مترامية الأطراف ، أو جداول ترجعه للبحر ثانية... ذلك العالم الممتد.. انه العطاء.. ما أحلاه. هيا يا نور نشرب من كؤوس النرجس بقايا قطرات المطر لنملأ نفسينا بأغاني العصافير ونتنفس مع الصبح عبير الأزهار المتراقصة، فنقرأ ما كتبته الليالي على وجهك الصبوح...
           أوراق تساقطت هنا وهناك وعلى كتابه الذي غطى به وجهه قبل لحظات وهو متكيء على مصطبته الملونه.. طفل بيده منديلا أبيض نضيفا دنا منه ولمس ابراهيم من ساقه لأيقاضه من غفوته.
-        عمو. عمو؟
-        من؟ صادق؟ وهو ينظر لجدته وقد انحنى عليه. أهلا. أهلا بك يا صادق.
-        منديلك. هذا منديلك. لقد غسلته جدتي. وهذه أمي ومعها أبي.
-          يا الهي. هل أنا بحلم؟ غير معقول.
-        الجدة: (باستغراب) مابك يا ولدي؟
-        ابراهيم: أشرف! أهذا أشرف؟
-        الجدة: أجل. أجل . انه ابني الكبير، وهذه زوجته. وهذا الطفل هو ابنهما الوحيد.
-        ابراهيم: وزوجته. ما اسمها؟
-        الجدة: و... ولماذا؟
-        صادق: (مناديا) ماما. ماما...
-        ابراهيم: انها نفسها.. حركتها وابتسامتها، يا الهي؟.
        تقدمت أم صادق نحو ابراهيم لكنها وقفت مذهولة. أزالت نظارتها الشمسية وباتت تحدق فيه محاولة الكلام لكنها لم تستطع.
-        ابراهيم: (متحيراً) نور! أنت نور! (ثم انتبه وتدارك الموقف فأدار وجهه نحو الجهة الأخرى، بينما بقيت نور في مكانها، فتقدم أشرف .
-        أشرف: ماذا حدث يا نور؟ أتعرفينه؟
-        نور: ابراهيم. انه ابراهيم. ذلك الرجل الذي زرع بي الأمل بعد اليأس.
ثم تقدما نحوه ووقفا خلفه، لكن ابراهيم ظل واقفاً بلا حراك.
-         نور: (وقد سالت دموعها) ابراهيم. استاذ ابراهيم. أنت أنبل انسان صادفته في حياتي .
-        أشرف: ماهذا يا نور؟ من هذا بحق السماء؟
-        نور: هذا هو الرجل الذي جمع شتات نفسي، بعد أن ضعت بسببك، ولما عثرت عليك. أجل. ولما عثرت عليك، ضاع هو يا أشرف. ضاع يا أشرف. لقد ضيعته. أنا التي ضيعته يا أشرف. (وأجهشت بالبكاء) . سامحني. سامحني ياابراهيم. أرجوك سامحني.
-        ابراهيم: (متألماً) لا تبكي. أجل. لا تبكي . ثم نظر الى صادق وانحنى عليه وامسكه من ذراعه.
-        ابراهيم: لقد اختلطت أحلامي بواقعي يا صادق. قل لأمك انني لن أضيع. قل لها يا صادق انني لن أضيع. (ثم تناول كتابه وتقدم نحو صادق، بينما اقترب أشرف من نور وطوقها بذراعه وكأنه يخشى ضياعها منه.
-        ابراهيم: (يناوله كتاباً) والآن يا صغيري..تفضل. انه آخر ما تبقى لدي. تفضل انه لك... ولك وحدك، فقد كان أجنحتي التي حاولت التحليق بها عالياً، لكنها أبت الا أن تـكون أجنحة متكسرة. خذه يا صادق.. انه لك فلم اعد أنا بحاجة اليه.... 
              تناول صادق الكتاب وراح يتصفحه بهدوء ثم استدار وهرول وسط الطريق الذي تظلله الأشجار، حيث توجه الجميع خلفه عدا ابراهيم الذي تناول من الأرض ورقة متيبسة ساقطة. نظر اليها ثم رماها بالساقية وغادر المكان، حيث افترقا وشرعا يسيران باتجاهين مختلفين حتى تلاشيا تماما،بينما ظلت زقزقة العصافير الراجعة لوكناتها تسمع من بعيد،
 

  

علي البدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/05



كتابة تعليق لموضوع : كأس من أثير قصه قصيره
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ا . د . ناصر الاسدي
صفحة الكاتب :
  ا . د . ناصر الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net