صفحة الكاتب : قحطان السعيدي

ارجعوا العراق الى مظلة الأمم المتحدة وتشكيل حكومة الإنقاذ الوطني بحماية دولية
قحطان السعيدي
          منذ دخول الكويت عام ١٩٩٠ صار العراق عديم الأهلية طبقا لقرارات مجلس الأمن الدولي حتى بات ذلك المسلوب الأهلية القانونية، لا يمكنه التصرف بأمواله وثرواته من قريب او بعيد حتى صارت مذكرة التفاهم "النفط مقابل الغذاء" الوسيلة الوحيدة لسد رمق الجوع العراقي.
           وان التدخل الدولي بقيادة الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا لاحتلال العراق عام ٢٠٠٣ ومن ثم تسليم انتقال السلطة لمجلس الحكم ... وأحزاب الاسلام السياسي تسيطر على دفة الحكم بمساعدة الدعم الاستخباري الايراني لبسط النفوذ بواسطة عملائها في بغداد.. باتت طهران تستخف بكل شيء وسيطرة على كل شيء ..حتى خرجت أمريكا وبريطانيا من العراق بطريقة غير مشرفة امام النفوذ الايراني ... وجعل أموال العراق بمعيّة المارد الايراني نهبا وسرقة واستحواذا لتخرج ايران معافاة بعد الحصار الاقتصادي ومعها تمويل نفوذها في لبنان وسوريا واليمن من المال العراقي.
           وبعد جهد جهيد استطاعت الدول العظمى ان تقوم بشبه احتواء لايران وفق معاهدة الاتفاق النووي الايراني مع الدول الخمسة زائد ألمانيا، ولكن طهران عازمة على ابتلاع العراق لتمويل مشروعها التمددي لبسط النفوذ بالمال العراقي والموارد البشرية القتالية العراقية تحت عناوين مذهبية وطائفية وحتى صار لكبار قادة الحرس الثوري الايراني كارتلات مالية واقتصادية انهكت الدولة العراقية حد الخواء، ولا أظن ان تلك الجهات تعمل وفق اجندة العمل الاستخباري الستراتيجي المعتاد في التدخلات الإقليمية في احتواء الاخر لبسط النفوذ، بقدر ماهي حالة التشفّي بالعراق والسخرية المطلقة بمقدرات المكنون الوطني العراقي حتى باتت ميادين الساحات في البصرة وبغداد وباقي المحافظات مسرحا لصور القادة الإيرانيين مستخفة بالشعور الوطني العراقي لانها شكلت ميليشيات بامكانها الفتك بكل ما يوقف امام عجلتها بما فيها تصفية الحسابات مع الجوار الإقليمي مثلما حدث لخطف العمال الأتراك في وسط بغداد واذلال نفوذ السلطة العسكرية للجيش والشرطة في شارع فلسطين وسط بغداد.
       فعلى المجتمع الدولي ان يتنبه جيدا لما يحدث في العراق وان الفاعلية الامريكية والبريطانية في العراق باتت محدودة التأثير ..فيكفي مكابرة ..!! 
             لان المالكي ومن خلفه الإيرانيين وقصور الرؤيا لدى العبادي سيوقعون الدول العظمى في حرج بات قريب بغية فتح المنطقة الخضراء وتجنيد الميليشيات للهجوم على السفارات بتكرار سيناريو خطة الخميني بالاستيلاء على السفارة الامريكية بطهران بغية كسر الهيبة الدولية في العراق حتى تسارع الدول العظمى للوّذ بايران ان وقعت الواقعة.
          لقد راهن الجميع على السيد العبادي ليقوم بإصلاحات ولكن ما يتجسد على ارض الواقع ان العبادي لا يمكنه من حل التشابك بأرجل دجاجتين اختلف الخيط في وثاقهما، فكيف له الوقوف امام النفوذ والسيطرة الإيرانية التي رعت الفساد والفاسدين وتم الاستيلاء على المال العام والنفوذ بحماية الميليشيات التي باتت تمسخ وجود الدولة وجيشها ونظامها وتلك الميليشيات هي اليد الضاربة لطهران في بغداد.
            على جميع الدول المعنية في الشأن العراقي وخاصة الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا مراجعة الموقف قبل انهيار الدولة وصوملة العراق تحت قدرة الميليشيات الفاعلة في الساحة العراقية.
           والمخيف بالأمر ان جميع الميليشيات بصنفيها السني والشيعي ليس بحاجة الى تمويل خارجي لان انابيب الاستخراج النفطي تملا البلاد من الشمال الى الجنوب للاستحواذ على المال العام بغية التمويل والاستمرار وذلك امر هيّن.
          لذا امام الجميع خيار واحد لا غير، هو رجوع العراق تحت الحماية الدولية للأمم المتحدة واستثمار تواجد التحالف الدولي العسكري ضد الاٍرهاب كغطاء قانوني لحماية تشكيل حكومة شرعية للانقاذ الوطني برعاية ومباركة الامم المتحدة بسقوف زمنية لاسترداد البلاد من قبضة الاٍرهاب وتحديد موعد لانتخابات برلمانية قادمة.
        والاهم هو تدخل الامم المتحدة في مراقبة الواردات النفطية العراقية والتوجيه بآلية صرفها وفق الاولويات التي تخص احتياجات المواطن العراقي... وفي وجود الحماية الدولية ومظلة الامم المتحدة فالعراق ينهض من كبوته والعراقيين قادرين على قطع إذرع طهران في العراق والمنطقة سواء.
        والامر الذي يقرّب من واقعية التنفيذ هو خوف جميع الأطراف المتمسكة بالسلطة من نتائج الانهيار الاقتصادي بسبب عبث المالكي لعشر سنوات خلت بالمقدرات الاقتصادية للعراق وافلاسه.
            والامر الأكثر قبولا هو إسناد المرجعية الدينية بزعامة الامام السيستاني لخطوة إنقاذ البلاد لمطالبته بإرساء دعائم الدولة المدنية وعدم تردده بالتعاون مع الأمين العام للأمم المتحدة لتهدئة الراي العام لحقبة انتقالية.
         وفي وجود الحماية الدولية ومظلة الامم المتحدة ودعم مرجعية النجف الأشرف، فالعراق ينهض من كبوته والعراقيين قادرين على تخطي محنة حكم الاسلام السياسي وإنشاء دولة المواطنة.
Kahtan.alsaeedi@gmail.com

  

قحطان السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/07



كتابة تعليق لموضوع : ارجعوا العراق الى مظلة الأمم المتحدة وتشكيل حكومة الإنقاذ الوطني بحماية دولية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ثائر الساعدي
صفحة الكاتب :
  ثائر الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المالكي نصّب نفسه مصدرا للشرعية : قالها النجيفي  : سعد الحمداني

 عدم التصديق على احكام الاعدام خوفا ام تواطؤا  : مهدي المولى

 جائزة القطيف :دمج مجالات الجائزة و استحداث جائزة خاصة وفرعين لكل مجال للإنجاز في نسختها الرابعة  : علي حسن آل ثاني

 الحديث مع جدران الغرفة أو البئر أفضل من الحديث مع السفهاء.  : ثائر الربيعي

 الكرد ومعضلة الروايات وحديث الشيخ الصغير!!!  : نور الحربي

 نادي بابل السينمائي يعرض فيلم (الشيخ نويل)  : اعلام وزارة الثقافة

 سياحه فكريه ثقافيه (1 ) الارهاب وليد الانحصارية  : علي جابر الفتلاوي

 القهر والعهر...والفرق حرف واحد  : د . يوسف السعيدي

 بين يدي النبي ص وآله  : وجيه عباس

 العمل تنجز الربط الشبكي بين الوزارة والموقع البديل لدائرة التقاعد والضمان في النجف  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  بين يدي المرجعية الرشيدة  : الشيخ حسن السندي

 (5)ـ تعالوا إلى كلمة سواء .. ثلاثة ضوابط للمرجعية العليا لإنضمام العراق لأي حشد دولي لمحابة داعش وفلوله!  : نجاح بيعي

 فريق قناة الحرية يتعرض لإعتداء في ساحة التحرير  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 ماكرون يتهم “السترات الصفراء” بالمشاركة في أعمال العنف

 أول من سيدخل النار  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net