صفحة الكاتب : سامي جواد كاظم

زمن المسخرة... الاردن تنتقم للكساسبة
سامي جواد كاظم

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

 ستنفتح قريحة بعض السياسيين المتورطين والمتورطة بلدانهم بالارهاب ليعبروا عن استنتاجهم وبكل فخر وغرور انهم قالوا سينقلب الارهاب على من يدعمه وهاهي الاردن مثال حي لذلك ، انهم يصدقون ما يرون من مهازل، نعم انه دور في مسلسل اشغال وتقسيم العرب بمؤامرة عملاء امريكا، ومن جهة اخرى النيل من الدين الاسلامي الذي انتشر في بلدانهم انتشار النار في الهشيم.
لو ارادت الاردن ان تنتقم فما عليها الا غلق معسكرات داعش على ارضها ، فما عليها الا ومنع مركز الاتصالات والتطوع والتجارة لداعش عبر اراضيها ، فلتتخيل الاردن ان العراق يرعى اجتماع للعصابة التي قتلت الكساسبة في بغداد كيف ستكون مشاعر ملك الاردن والذي احد مواطنيه هو رائد منصور البنا الذي فجر نفسه في الحلة واستشهد اكثر من 200 عراقي واقام شعبك الكريم احتفال (باستشهاد )هذا المجرم، ووقف والده يتقبل التهاني.
جناب فخامة ملك الاردن هل تريد ان تنتقم من داعش ؟ ادلك على طريق سيبقيك خالدا ما بقي الدهر حيا ، قم بقصف تل ابيب فهي الراعية الحقيقية لداعش ، اياك ان تتغافل عن هذا ، وليكن انك لا تمتلك دليل أي تستهبل على دعم الصهيونية لداعش فليكن ذلك ، فمجرد توجيه غاراتك الى تل ابيب تكون نفضت غبار العار عن العروبة .
الاردن سنية وفلسطين سنية ودعك من الطائفية وان قلت بها لانك صاحب مقولة الهلال الشيعي فعار عليكم عندما تناصر وتؤيد ايران الفارسية الشيعية فلسطين السنية ، وانتم تتامرون مع من يغرز المخالب الاسرائيلية في جسدكم ضد من يغسل عاركم في فلسطين ، فمن هو الطائفي ؟ ايران فارسية ، طيب حزب الله هل هو فارسي ؟ ستقولون تدعمه ايران وانت يا جناب الملك من يدعمك ؟ اليست اسرائيل وامريكا لبقاءك في السلطة؟
قضية العرب المركزية فلسطين ، وكم من فلسطيني ذبحتهم اسرائيل واغتصبت نسائهم وانتم تضاجعون نسائكم ولا تبالون بما يجري على فراش عروبتكم.
انكم ضعفاء ولا تستطيعون القتال ، هنالك وسائل اخرى تغنيكم عن دماء الشهداء لانكم لستم اهلا لهذا الوسام ، هذه الوسائل مجرد قطع العلاقات مع اسرائيل وتفعيل منظمة مقاطعة اسرائيل ومن يتعامل مع اسرائيل اقتصاديا ، وبمجرد قطع النفط فقط عن من يرفرف علم اسرائيل في سماء عاصمته فان الموازين ستنقلب لصالح العرب ويسجل ازهى وانصع تاريخ باسمكم، ولكن هيهات ان يتجرا احدكم ويرفع طرف علينه ليرى فعل اسرائيل المشين بابناء عروبتكم.
الحمية الاردنية لمقتل طيارها نحن نباركها ولكنها دليل ناصع على ازدواجيتكم في التعامل مع الارهاب ، فمن امن الارهاب هو الجبن بعينه، قام ملك الاردن المنتفض برد فوري على اعدام الكساسبة باصدار ام اعدام الريشاوي والكربولي ، نسالك مرة اخرى لماذا لم تعدمها قبل عشر سنوات عندما القيتم القبض عليها ؟ فان حكمت بالمؤبد ، فمن اين لك الحق بتغيير الحكم واعدامها لذنب لا علاقة لها به ؟ وان قلت هي منهم فلم لم تعدمها في حينها ؟ انه مهرجان الارهاب والانتقام المزيف


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat


سامي جواد كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/08



كتابة تعليق لموضوع : زمن المسخرة... الاردن تنتقم للكساسبة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :





الكتّاب :

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net