في اشارة واضحة الى تنامي التطرف الديني الذي يسود العالم اليوم , والذي القى بظلاله على المشهد السياسي في اوروبا تاتي تصريحات رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير في وقت سابق من هذا العام قوله : إن تهديد الإسلام المتطرف يتنامى، وهو ينتشر على امتداد العالم، ويؤسس مجتمعات وحتى أمما , إنه يقوض إمكانية التعايش السلمي في عصر تسوده العولمة , ويبدو بأننا في وجه هذه التهديد مترددون بحذر في الاعتراف به ولا نملك حولا ولا قوة في الرد عليه بفعالية.
هذه الانتباهة من الغرب الى خطورة الأحداث المأساوية الأخيرة في العراق ، حيث تقوم مجاميع متطرفة ومدعومة بقوة من قبل اعداء اقليميين للغالبية السياسية والاجتماعية في هذا البلد , بشن حملة ابادة جماعية للمكون الرئيسي فيه , وقد اخذت صوره تتضح وتتعدد فمن تهجير عائلات شيعية من مناطق سنية في وسط وشمال العراق ، الى احتلال مدن ذات غالبية حاضنة للتطرف , والأمر والادهى من ذلك صعود طبقة من السياسيين ليس لهم اهتمام الا عرقلة بناء الدولة العراقية الحديثة , تحت عناوين ويافطات لاتتلائم مع طبيعة المرحلة السياسية التي يمر بها البلد في الوقت الحاضر , بل انها لاتتلائم مع ادنى مستويات ( الشعور ) بالوطنية , تلك الطبقة السياسية هي التي تدير وبصورة واضحة وجلية دفة الصراع بين المجاميع المتطرفة ( السنية ) الرافضة لوجود ( الشيعة ) على دست الحكم في العراق , وبين الدولة العراقية , وهنا يبدو ان بعض سياسي العراق قد استلهم مقولة اخرى لبلير، وخصوصا عندما قال: “إن معارك هذا القرن يمكن أن تخاض بسهولة حول مسائل الاختلاف الثقافي أو الديني” , في اشارة الى ضلوع المخابرات الغربية في صياغة المشهد السياسي العربي بعد 2011 , وحصول متعارف على تسميته بـ ( الشرق الاوسط الجديد ) .
إن ظهور تنظيمات ارهابية في منطقتنا العربية تدعي انتهاجها الإسلام السياسي للوصول الى السلطة في العالم العربي , يطرح أسئلة مهمة على كل من: شعوب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ، وصانعي السياسات في الغرب , فمنذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر كان اندفاع السياسة الخارجية والأمنية الغربية باتجاه هذه المنطقة يهدف إلى تحييد الأشكال المتطرفة من الإسلام , وتحديد حركتها في الداخل الاسلامي , وكان ذلك يعني غالبا التودد إلى الأنظمة الاستبدادية , الا انه وبذات الوقت جاء مصاحبا لموجة الرفض الكلي لاستمرار تلك الانظمة في الحكم , وللاسف كان استغلال تلك المجاميع المتطرفة لحالة الربيع على اعلى مستوى من جهة المناورة السياسية , حيث استطاعت ان تجير الجماهير لصالح برامجها السياسية , كما حدث في سوريا ومصر , وسوف تكون الحالة العراقية مشابهة تماما لما يحدث في سوريا ان لم تتوفر الارضية المناسبة لرسم مسارات واضحة لطبيعة الاداء السياسي للحكومة المقبلة , وذلك يتوقف على امكانية تفاهم طرفي الصراع السياسي في العراق على صيغ متقدمة جديرة باهتمام المجتمع الدولي لكسب المقبولية في المحافل والتنظيمات الدولية , وتستجيب بصورة او باخرى لحالة الوئام المنشودة في الداخل المأزوم ايدلوجيا .
في اشارة واضحة الى تنامي التطرف الديني الذي يسود العالم اليوم , والذي القى بظلاله على المشهد السياسي في اوروبا تاتي تصريحات رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير في وقت سابق من هذا العام قوله : إن تهديد الإسلام المتطرف يتنامى، وهو ينتشر على امتداد العالم، ويؤسس مجتمعات وحتى أمما , إنه يقوض إمكانية التعايش السلمي في عصر تسوده العولمة , ويبدو بأننا في وجه هذه التهديد مترددون بحذر في الاعتراف به ولا نملك حولا ولا قوة في الرد عليه بفعالية.
هذه الانتباهة من الغرب الى خطورة الأحداث المأساوية الأخيرة في العراق ، حيث تقوم مجاميع متطرفة ومدعومة بقوة من قبل اعداء اقليميين للغالبية السياسية والاجتماعية في هذا البلد , بشن حملة ابادة جماعية للمكون الرئيسي فيه , وقد اخذت صوره تتضح وتتعدد فمن تهجير عائلات شيعية من مناطق سنية في وسط وشمال العراق ، الى احتلال مدن ذات غالبية حاضنة للتطرف , والأمر والادهى من ذلك صعود طبقة من السياسيين ليس لهم اهتمام الا عرقلة بناء الدولة العراقية الحديثة , تحت عناوين ويافطات لاتتلائم مع طبيعة المرحلة السياسية التي يمر بها البلد في الوقت الحاضر , بل انها لاتتلائم مع ادنى مستويات ( الشعور ) بالوطنية , تلك الطبقة السياسية هي التي تدير وبصورة واضحة وجلية دفة الصراع بين المجاميع المتطرفة ( السنية ) الرافضة لوجود ( الشيعة ) على دست الحكم في العراق , وبين الدولة العراقية , وهنا يبدو ان بعض سياسي العراق قد استلهم مقولة اخرى لبلير، وخصوصا عندما قال: “إن معارك هذا القرن يمكن أن تخاض بسهولة حول مسائل الاختلاف الثقافي أو الديني” , في اشارة الى ضلوع المخابرات الغربية في صياغة المشهد السياسي العربي بعد 2011 , وحصول متعارف على تسميته بـ ( الشرق الاوسط الجديد ) .
إن ظهور تنظيمات ارهابية في منطقتنا العربية تدعي انتهاجها الإسلام السياسي للوصول الى السلطة في العالم العربي , يطرح أسئلة مهمة على كل من: شعوب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ، وصانعي السياسات في الغرب , فمنذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر كان اندفاع السياسة الخارجية والأمنية الغربية باتجاه هذه المنطقة يهدف إلى تحييد الأشكال المتطرفة من الإسلام , وتحديد حركتها في الداخل الاسلامي , وكان ذلك يعني غالبا التودد إلى الأنظمة الاستبدادية , الا انه وبذات الوقت جاء مصاحبا لموجة الرفض الكلي لاستمرار تلك الانظمة في الحكم , وللاسف كان استغلال تلك المجاميع المتطرفة لحالة الربيع على اعلى مستوى من جهة المناورة السياسية , حيث استطاعت ان تجير الجماهير لصالح برامجها السياسية , كما حدث في سوريا ومصر , وسوف تكون الحالة العراقية مشابهة تماما لما يحدث في سوريا ان لم تتوفر الارضية المناسبة لرسم مسارات واضحة لطبيعة الاداء السياسي للحكومة المقبلة , وذلك يتوقف على امكانية تفاهم طرفي الصراع السياسي في العراق على صيغ متقدمة جديرة باهتمام المجتمع الدولي لكسب المقبولية في المحافل والتنظيمات الدولية , وتستجيب بصورة او باخرى لحالة الوئام المنشودة في الداخل المأزوم ايدلوجيا .
قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat