صفحة الكاتب : منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

تموز تعلن تقريرها الاولي عن مراقبة عمليتي انتخاب مجلس النواب العراقي ومجالس المحافظات في كوردستان
منظمة تموز للتنمية الاجتماعية




 30 نيسان 2014
اقامت منظمة تموز للتنمية الاجتماعية مؤتمرا صحفيا، اعلنت خلاله عن نتائج تقريرها الاولي لمراقبة الانتخابات العراقية البرلمانية 30 نيسان 2014، وانتخابات مجالس محافظات اقليم كردستان وبحضور حشد من وسائل الاعلام المحلية والدولية، وذلك يوم الخميس المصادف 1/5/2014 وعلى قاعة فندق بغداد الدولي.
ورحبت الزميلة فيان الشيخ علي رئيسة المنظمة بالحضور من وسائل الاعلام، وهنئت العراق والعراقيين بنجاح هذه العملية الانتخابية وشكرت في بداية حديثها مراقبي المنظمة البالغين 3120 مراقب ومراقبة والمنتشرين في جميع المحافظات العراقية على جهودهم الجبارة في مراقبة العملية الانتخابية بكافة مراحلها، وثمنت جهود المفوضية وقوات الأمن  والاعلاميين على دورهم في إنجاح هذه العملية بالرغم من ما شابها من بعض الصعوبات والخروقات التي لا تؤثر على نزاهة او نتائج الانتخابات بصورة عامة. كما بينت ان هذه الخطوة سترسخ من قيم الديمقراطية في العراق وان هذه الانتخابات بمراحلها شهدت مشاركة واسعة من المواطنين والتي قدرتها بحسب رأي المنظمة بــ 62% في عموم المحافظات العراقية حسب عدد المشاركين وعدد الذين يحق لهم التصويت، وتطرقت  ايضا الى المراحل التي عملت المنظمة على مراقبتها من فترة تعديل قانون الانتخابات وانتهاء بعملية العد والفرز في المراكز الانتخابية وسوف تستمر بمراقبتها لحين اعلان النتائج النهائية والمصادقة عليها.
وقد قدم بعدها الزميل ايفان كريم مسؤول العلاقات والاعلام في المنظمة، ملاحظات المنظمة حول عملية الاقتراع العام، حيث بين ان المنظمة سجلت اكثر من 270 خرق انتخابي في عموم المحافظات، مؤشرا الى ان المراكز الانتخابية فتحت في الساعة السابعة من يوم 30 نيسان لكن تعذر افتتاح بعض المراكز لتواجدها في مناطق ساخنة وتشهد تدهور امني، مبينا ان بعض مراقبي المنظمة والكيانات السياسية منعوا من الدخول الى المراكز الانتخابية ولأسباب غير معلومة.
وتطرق كريم الى ان العمل على جهاز التحقق من البصمة الالكتروني رغم ماله من ايجابيات كثيرة تعزز من شفافية ونزاهة العملية الانتخابية الا انه توقف في بعض المحطات الانتخابية مما سبب تأخر عملية التصويت في بعض المراكز، واشار كريم الى ان استخدام بطاقة الناخب الالكتروني قلل من حصول خروقات كانت تصاحب عملية الاقتراع في السابق وعملت على الحد من حالات التصويت المتكرر والتصويت بالإنابة، مبين ان المنظمة رصدت بعض  الاشخاص الذين كان  بحوزتهم عدد من البطاقات الالكترونية كانوا يحاولون تكرار التصويت في عدد من المحافظات.
من جانبه تحدث الزميل على الدجيلي سكرتير المنظمة عن اهم ملاحظات المنظمة بخصوص مجمل العملية الانتخابية،  قائلا رصدت شبكة مراقبي منظمة تموز الذين توزعوا على 2800 مركز في كافة المحافظات وبدون تكرار. واوضح ان من أبرز ما رصده مراقبونا كان أكثر من 270 خرقاً انتخابيا وبعض من الجوانب السلبية  أبرزها:
1. استمرار الدعاية الانتخابية بالقرب من المراكز الانتخابية وداخلها أحيانا من قبل عدد من الكيانات السياسية والمرشحين على الرغم من الصمت الإعلامي المقرر من قبل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات.
2. استغلال مؤسسات الدولة ومعداتها، بضمنها الآليات، والمنصب الوظيفي من قبل بعض المسؤولين والكيانات والمرشحين لدعم دعايتهم الانتخابية وحث الناخبين لانتخابهم وتقديم الوعود كما لوحظ توزيع.
3. برمجة الانشطة الحكومية والخدمية والهبات بالتزامن مع الحملة الدعائية مما يؤدي الى محاولة التلاعب بعواطف المواطنين والتأثير عليهم بطريقة مباشرة او غير مباشرة نحو تلك الجهات وبالتالي كسب اصواتهم.
4. عدم مراعاة أعداد من الناخبين في المناطق النائية بشكل خاص، عند توزيع مراكز الاقتراع ومحطاتها او عند نقل هذه المراكز الى مناطق أخرى في الاقتراع.
5. عدم كفاءة بعض من كوادر مفوضية الانتخابات في إدارة المراكز والمحطات الانتخابية، إضافة إلى عدم تحلي بعضهم بالحيادية.
6. منع عدد من المراقبين من الدخول الى المراكز او اعطاء فرصة الى مراقبة سير العملية بالكامل.
7. رصد بعض حالات التصويت الجماعي، وهذا يشكل خرق لسرية الاقتراع، كما رصد استغلال للأميين في بعض الحالات.
8. لم يتم التدقيق الجيد في مستمسكات الناخبين في عدد من محطات الاقتراع.
9. حدوث حالات من عدم الاستقرار الامني في بعض المناطق مثل بغداد وبابل وديالى وصلاح الدين والموصل والأنبار.
10. سمح للإعلاميين من التصويت في محطات  مخصصة للإعلاميين.
11. حدوث خروقات وتهديدات امنية سيما في محافظات الانبار والموصل وصلاح الدين أثرت على مشاركة الناخبين من ممارسة حقهم بالانتخاب.
12. الغاء المفوضية لقرارها في افتتاح مراكز التصويت المشروط للكوادر العاملة في المستشفيات مما تسبب باستيائهم وحرمانهم من التصويت .
13. وجود دعايات انتخابية داخل محطات التصويت من خلال شعارات لقوائم سياسية يحملها الوكلاء السياسيين وبعض المراقبين كغلاف باجات او كتيبات او اشرطة تحمل شعار ورقم قائمة الانتخابية.

اما فيما يتعلق بالجهات الأمنية، فقد اوضح الدجيلي: على الرغم من الانضباط العالي الذي أتسم به دور وسلوك القوات المسلحة والأمن الداخلي في حماية العملية الانتخابية ومراكز الاقتراع، لكننا رصدنا حالات عديدة في بعض المحافظات " يحثون " الناخبين على التصويت لقوائم معينة، منع العديد من المراقبين من الوصول او دخول المراكز الانتخابية من قبل الجهات الأمنية بحجج غير مقنعة. كما عملت القوات الامنية على منع عدد من الناخبين من الوصول الى مراكز الاقتراع بسبب الاوضاع الأمنية وبحجة وجود عبوات ناسفة في الطرق في عدد من المناطق في بغداد وأطرافها وصلاح الدين والانبار والموصل، مما اضطر الناخبين للمسير لمسافات طويلة للوصول الى مراكز الاقتراع او عدم مشاركتهم بسبب تخوفهم من التوجه الى مراكز الاقتراع، كما منعت القوات الامنية تنقل بعض السيارات التابعة للإعلاميين مع انها تحمل تراخيص صادرة من وزارة الداخلية ومفوضية الانتخابات وخصوصا في بغداد بين جانبي الكرخ والرصافة، بحجة اوامر من القيادات الأمنية.

في ختام المؤتمر تم عرض اهم التوصيات التي تراها المنظمة مناسبة لتقويم العملية الانتخابية في السنوات القادمة:
- الإسراع في تنفيذ إحصاء عام يثبت تعداد الناخبين ومناطق سكناهم، بقصد تحقيق ضمان أفضل وتقسيم مناسب لتوزيع الناخبين، وضمان عدم حرمان أي من المواطنين من حقه الانتخابي نتيجة نواقص السجل الانتخابي الراهن.
- تعجيل إصدار قانون الأحزاب الذي ينظم مصادر تمويلها، ويلزمها بالتقيد بتعليمات المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، وبالأخص عدم استخدام ممتلكات الدولة لصالح أي كيان متنافس في الانتخابات وتحديد مصادر التمويل والمال الانتخابي، كي يكون هناك توازن معقول بين المتنافسين، كما يضع ضوابط لمن يحق له المشاركة في التنافس الانتخابي.
- ضمان كفاءة أعلى لجميع ملاكات مفوضية الانتخابات، سواء من حيث مستوى الإدارة، أو الحيادية، أو الجرأة في الإنهاء الفوري لأي تجاوز من أي من جهة كانت او كيان سياسي أو مرشح من أجل حماية العملية الانتخابية.
- على الكيانات السياسية رفع قدرات وكلائها من خلال تدريبهم على آليات ومهارات المراقبة وطريقة تقديم الشكاوى الانتخابية وكذلك اطلاعهم على قانون الانتخابات.
- العمل على المزيد من الشفافية وإعلان السجلين الخاص والعام للتأكد منها مع التأكيد على ضرورة التنسيق العالي بين المفوضية ووزارتي الداخلية والدفاع ووزارة الصحة من أجل تلافي تكرار الأسماء وشطب أسماء المتوفين في السجل الانتخابي للمحافظة الواحدة وتدقيقها الأسماء أيضا مع باقي المحافظات، كما نؤكد على أهمية اعطاء جميع الكيانات المسجلة والمراقبين نسخة من استمارة نتائج المحطات ليوم الاقتراع العام والخاص.
- اجراء الانتخابات في المستشفيات يوم الاقتراع العام للكوادر الطبية والراقدين يوم الاقتراع العام، ويتم سحب بطاقاتهم الانتخابية في حالة تكرار استخدامها في الانتخابات القادمة لمنع امكانية تكرار التصويت.
- أهمية معاقبة المرشحين والكيانات الذين قاموا بسرقة او شراء بطاقات الناخب الإلكترونية وممن استخدمها في الانتخابات ويعتبر خرقا انتخابيا فاضحا، فضلا عن أن يقدم هؤلاء الأشخاص المتهمين للقضاء لينالوا جزائهم العادل.
- العمل على تعجيل الإعلان عن نتائج الاقتراع في أقصر فترة زمنية بعد غلق صناديق التصويت، من أجل تجنب ما قد يشجع على إثارة الشكوك بشأن سلامة الفرز وعد الأصوات.
- العمل باليات للعد والفرز والتدوين تضمن الإسراع في إعلان نتائج الانتخابات. 
- ضرورة أن تكون عملية تحديث سجل الناخبين سنويا. والاسراع بفتح مراكز التسجيل البارومتري، من أجل اعداد سجل انتخابي رصين خاص بمفوضية الانتخابات.
- تنظيم إعلام الدولة بشكل جيد وكذلك بالنسبة لباقي وسائل الاعلام الخاص، وان يكون محايدا في تعامله مع القوائم المتنافسة، بحيث يضمن لتلك القوائم فرص متكافئة للترويج لبرامجها ومرشحيها إثناء الحملات الانتخابية وعدم نهج اسلوب التسقيط السياسي.
- استخدام كاميرات مراقبة داخل مراكز ومحطات الاقتراع مع ضمان عدم امكانية التلاعب بها، خلال يوم الاقتراع على ان توضع في أماكن تضمن الحفاظ على سرية الاقتراع.
- على الدولة تقديم الدعم والتسهيلات لشبكات المراقبة المحلية، باعتبارها جزأ مهما من العملية الانتخابية كي تؤدي واجبها بإتقان وقدرة على مراقبة جميع محطات الاقتراع.

من الجدير بالذكر ان ما تم من مراقبته من مراح للعملية الانتخابية منذ صدور التعديل على قانون الانتخابات، ولغاية اعلان المصادقة على النتائج .

المكتب الاعلامي
لمنظمة تموز للتنمية الاجتماعية
 

 

  

منظمة تموز للتنمية الاجتماعية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/05/04



كتابة تعليق لموضوع : تموز تعلن تقريرها الاولي عن مراقبة عمليتي انتخاب مجلس النواب العراقي ومجالس المحافظات في كوردستان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : طاهر الموسوي
صفحة الكاتب :
  طاهر الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التمييز تقرر الإفراج عن الناشط خشان وتنقض قرارا آخر بحقه  : مجلس القضاء الاعلى

 مراسيم تبديل راية قبة الأمام الأمام القاسم إيذانا بقدوم شهر الأحزان  : نوفل الفضل

 مَازَالَ قَلَقي عِرَاقِيّاً  : عبد الكريم رجب صافي الياسري

 رئيس ديوان رئاسة الاقليم لدى استقباله وفد الجمعية العراقية لحقوق الانسان: المبادرة بيد قوات البيشمركة لا ارهابيي داعش  : دلير ابراهيم

 الوكالة الفرنسية : وفاة زين العابدين بن علي في السعودية  : سيد صباح بهباني

 أزمة غير مسبوقة السعودية تطرد السفير الكندي واوتاوا تؤكد تمسكها بالدفاع عن حقوق الانسان

 مطار النجف يمنح فيزة دخول مجانية للزوار الاجانب

 شهيدان وعدد من الجرحى في احباط تسلل لمجاميع داعش الارهابية

 استجابة لطلب النائب جوزيف صليوا.. مجلس الوزراء يلزم الوزارات بتنسيب الموظفين المسيحيين

 داود الفرحان في قفص الغضبان..!!  : فراس الغضبان الحمداني

 أسباب الرمي في المناسبات  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 التنظيم الدينقراطي : يوجه نداءا الى التونسيين والجزائريين  : التنظيم الدينقراطي

 ماكو ولي إلا علي ونريد حاكم جعفري  : فؤاد المازني

 روح القذافي ....  : سليم أبو محفوظ

 الموقف الرسالي تجاه تطورات الثورة في البحرين  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net