انتصاراً للمرأة العربية .. ( 2 )

 المرأة والرجل بين التوازن المطلوب والغزل المحبوب في  الزمن المنهوب
 
رويدك مرّة ثانية ... لست وحدي ثائراً ، فهذه ثورات عباقرة أهلنا الأقربين على تقاليد الأولين ...!! نعم يجب أن نثور على  استعباد (الحريم ) ، واستصغار (النسوان) ، و(ربّات البيوت)  بلا أرباب ،  فالإنسان بالإنسان  ، والواحد أكبر منه الاثنان ، وهما زوجٌ واحد لا زوجان ، بمشيئة ربّ الأنس والجان ...!!   مَن  كان له أذنان فليسمع ، ومَن كان له عينان فليقرأ !! ، ألم يقل جواهرينا  مخاطبا  معرينا  :
لثورة الفكر تاريخ يحدثنا *** بأنّ ألف مسيحٍ دونها صلبا ؟!
و هزّ هذا البيت الدكتور طه حسين عميدنا الأدبي ، وقام من كرسيه ، وقال لا أذهب للبيت حتى تقرأه ألف مرّة ، وإكراماً للعميد العتيد ، عدّل جواهرينا بيته قائلاً:
لثورة الفكر تاريخ يحدثنا *** بألف ألف مسيحٍ دونها صلبا
والجواهري ثار على تقاليد ، وعادات ، ومفاهيم مجتمعه ، وذكرنا في الحلقة السابقة (جربيني)  ، و(بداعة التكوين) ) ،  و (الغريزة تغريني) ، ، و(ضده في الدين) ، في أواخر عشرينات القرن الماضي ( ودفع الثمن بطرده من جنة بلاطه الملكي مجبراً تحت ستار الاستقالة ، حفاظاً على ماء وجهه ، وإن الشاعر لم يفصح بهذا ، لذلك  أتبعَ (جربيني) بـ (عريانته) ، بل رمى عمامته الجواهرية ، وهو الأصيل ابن الأصيل عمامة ، وابن حفيد صاحب جواهر الكلام ، آية الله العظمى - لم يكن المصطلح معروفا في عهده -  الشيخ محمد حسن النجفي  المرجع الإسلامي  الرمز الشهير،اقرأ ما يقول  جواهرينا في سنة 1929م ، وعمره حينذاك ثلاثون عاماً :
 قال لي صاحبي الظريف وفي الكفّ*** ارتعاشٌ وفي اللسان انحبــاسه
أين غــــادرتَ "عمّة ً" وأحتفاظــــاً*** قلت : إنّي طرحتها في الكناسه
هذه ثورة ما بعدها ثورة ،  من عصره  حتى عصرنا ، ولو كما يظهر واضحا من البيتين،  كان الرجلان في حالة سكر ، وهذه ثورة ثانية للجواهري في زمنه ، وبمثل بيئته ، ولكن والحق يقال - كما ذكرت في حلقات سابقة عنه - أجلّ شاعرنا العمامة أواخر حياته ، ووضع صورته ، وهو معتم بها على صدر ذكرياته ، وكررها في طياتها !! والحق ثانيةً أن العمامة زيّ عربي أصيل   ، تمسك بتلابيبها الفقهاء المسلمون لمحافظتهم ، وللإشارة إلى علميتهم !        
لا مناص من أنّ الذي يكشف رؤيته بصراحة متناهية ، وينشر ما يدور بخلده دون حواجز من الرياء الجبان ، والنفاق المصلحي بدافع غريزي متعقل بعقلها ، لا بعقله  ، يجب أن يدفع الثمن ، ربما  باهضاً ، وعليه أن يتفهم ضريبتها الغالية ، ويتدرع بوضع نفسه  في موضع يريد القدر أن يوضعه فيه ، فسيهزأ من القدر لأنه سبقه إلى غاية هو ابتغاها لا قدره ، فسحب البساط من تحت سطوته ، وصولته  ، وبالتالي لا يهتم ، ولا يبالي بضرباته ، ويرجّع اللكمة بزخم أقوى إلى حاسديه ، وشامتيه  ...!!  لذلك كلّه أنا على أتم الاستعداد لدفع ضريبة حبّي للإنسان ،  وما سنّه الله  الجميل من تعلق الإنسان بالإنسان  ، أو قل ما منحته الطبيعة من جمال فتّان ، يجذب كلّ ذي ذوقٍ بعين وجنان ، وجناني عائشٌ وسط الجنان لا يبالي بعلتان أو فلان ...!! ولك أن تعتبرها مزحة ، ولك أنْ تأخذها متعة ، فالأمر متعلق بمستقبل الأمة  !!   
 و مثلي مثل أبناء جلدتي ، ومدينتي المقبرة والحوزة والثورة ، عينٌ على الممات ، والأخرى على الحياة ، بيدها كتاب ، والأخرى عود  ثقاب ، قدمنا الجواهري ، ورحم الله صافينا ، رجلاه في القبر ، ويصرخ :
سنّي بروحـــــــي لا بعدّ سنيني **** فسأهزنَّ غداً من التسعينِ
عمري إلى السبعينِ يمشي راكضاً**والروح ثابتةٌ على العشرين
هذان البيتان جاءا على الماشي ، سيأتيك بالأخبار من لم تزود !! على مهلك ، والطريق أمامنا ، والمسيرة سائرة ، وقبل أن نشق طريق الشعر والغزل ، والجمال والحلل ، أتطرق  معك استطراداً ثورات شعرائنا الفكرية ، وهذا الصافي النجفي يعلل سبب التباين في الرؤى ، فالمدى غير المدى ، والأبعد رؤية بالحق أولى ، والحقيقة مرّة ، إذا ما كشفها  المفكر أو الشاعر للأقصر مدىً أو الأعشى !!  وإليك الصافي إن صفا  :
بعض الأنام يرى الحقيقة مرة ***فيفر منها مطبقا عنها الفما 
كيلا تلاحقه فتدخل فاه أو *** يبقى يشــــاهد وجهها المتجهما 
وأنا أراها مرة فألوكها **** كــــي أغتذي منها وإن تك علقما
ولكم تقاليد شغفت بحبها ***** زمنا وكنــــــــت بظلهـا متنعما 
دب الفساد لها فرمت أصونها *** بالحافظين مطهــــرا ومعقمـا 
لكن عييت بأمرها فتركتها****  لما رأيت فســـــادها مســتحكما 
وللأستاذ صالح الجعفري - وهو من بيت آل كاشف  غطائنا - ثورته ، ففي قصيدته ( تحية لغاندي) التي نظمها أبان الثورة الهندية  في ثلاثينات القرن الماضي،يضع هذه الأبيات الرهيبة : 
قف في منى واهتـــــف بمجتمع القبائل والوفــود
حجوا فلســتم بالغيــــن بحجكم شــــرف الهنــود
حجــوا إلى اسـتقـلالهم وحججتموا خوف الوعيد
وإطاعة الأحـــــــــرار أفضل من طاعـــات العبيد
كما قرأت يحثّ قومه على الثورة متجاوزا حدودها إلى حد التجديف  ، فوقف المجتمع النجفي الصارخ اتجاه المس بركن أساسي من  أركان المسلمين ، وبرّأه المرجع الديني الشهير السيد أبو الحسن الأصفهاني (قدس) ، وقال هذا شعر ، ولا على الشاعر حرج ولا حجج !!  هذا هو حال تعصب  المسلمين المعاصرين ، وتسامح الإسلام ، كرسالة ودين ..!!
وهذا شاعرنا محمد صالح بحر العلوم سليل المرجع الديني الشهير السيد مهدي بحر العلوم ( المتوفي 1212 هـ) الجد الأعلى للأسرة البحر العلومية ورمزها ، ، وبحر العلوم لقب لقب به ، وشاع ذكره ،  وهو أستاذ الشيخ جعفر كاشف الغطاء الكبير المتوفي ( 1228 هـ) الجد الأعلى للكاشف غطائية المار ذكرهم ، وكشف الغطاء ، اسم مؤلف للجعفر الكبير ، لفصل الصراع بين الأصوليين ، إذ تزعمهم ، والإخباريين الذين تزعمهم عناية الله ، الجد الأعلى لعائلة جمال الدين ، ومن الجدير ذكره ، إن الجعفر الكبير هو أستاذ الشيخ محمد حسن صاحب جواهر الكلام ( المتوفي 1266هـ) ، باني مجد الجواهريين ، وهذا الجواهر هو أستاذ الشيخ الزاهد الشهير مرتضى الأنصاري (المتوفي 1281هـ) ، و (الشيخ) الشهير الأخير ، هو أستاذ السيد محمد حسن الشيرازي - الشيرازي الكبير - (  المتوفي 1312 هـ ) ، صاحب ثورة التنباك في إيران ، وهو جد السادة الشيرازيين ، هذا التسلسل المرجعي ، والترابط الأسري بين عوائلهم  يعطيكم فكرة عن الشعراء الثائرين  المذكورين ، نرجع لأبي ناظم ، الشاعر محمد صالح بحر العلوم ، وقصيدته الشهيرة ( أين حقّي) التي نظمها 1955 م ، وأنتشرت بالسبعينات إثر اتهامه بالزندقة !! وهي تهمة قديمة من عصر الخليفة العباسي المهدي المتوفي 169 هـ ، إذ شاعت ، ولو أن من بدأها والده الخليفة المنصور عندما ألبسها للكاتب الشهير عبد الله بن المقفع ، وقطع رأسه بها ، وهذه مقاطع من ( أين حقي ) ، وحقّي ، وحق الحقّ ، ضائع !! :  
ما لبعض الناس لايحسب للتفكير فضلا
ومتى ناقشـــــــــته الرأى تعـداك وولى
زاعما ابقاء مــا كان على ما كان أولى
من جديد يعرف الواقع منه: أين حقى ؟!
**********************
يا ذئابا فتكت بالـــناس آلاف الـــــقرون
أتريكنى أنـــــا والدين فمــــا أنت ودينى
أمن الله قد استحصلت صــكاً فى شؤونى
وكتاب الله فى الجامع يدعو: أين حقى؟!
************************
وفتاة لم تجد غير غبــــــار الريح ســترا
تخدم الحى ولا تملك مـــــن دنياه شــبرا
وتود الموت كى تملك بعد المـــــوت قبرا
واذا الحفار فوق القبر يدعو: أــين حقى؟
وماذا أتوقع أنا  ، وماذا تتوقع أنت ، ما سيكون عليه الحال عندما نطالب برفع الحيف والظلامية عن جنس   التدلع والدلال ، لابد من الثمن من رأس المال  !! ، ولا يهمك يا قارئي الكريم ، ما دام الأمر يتعلق بنهضة الأمة ، نسائها والرجال !! شكرا لكم مع الاحترام
وإلى الحلقة الثالثة 


 

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/19



كتابة تعليق لموضوع : انتصاراً للمرأة العربية .. ( 2 )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مصطفى الهادي
صفحة الكاتب :
  مصطفى الهادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل تصدر (50) بطاقة وطنية موحدة للمشردين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 عندما يلبس الذِّئبُ عَمامة[1]  : الشيخ احمد الدر العاملي

 وزير الموارد المائية يوجه بتشكيل لجنة لتقييم الاضرار في مشروع ري الجزيرة الشمالي  : وزارة الموارد المائية

 حاجتنا الى تحرير الفكر  : اياد الجيزاني

 النجف الاشرف تحتضن مدن العراق في اكبر مشروع وطني للرحالة الشباب بإشراف وزارة الشباب والرياضة  : احمد محمود شنان

 في جوف الكعبة ..يا ابا الحسنين  : د . يوسف السعيدي

 نتنياهو يرد على قرار اليونيسكو بالمعول والفأس  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 ممثل المرجعية الدينية العليا يدعو الأمم المتحدة لتكثيف جهودها الميدانية لجعل برامجها التنموية مطابقة للواقع العراقي  : صفاء السعدي

 القوات العراقیة تحبط هجومین لداعش بالجغيفي والبو عيسى وتعتقل إرهابیین بکرکوک

 الامام علي(ع) وبُناة الدولة العصرية  : جواد الماجدي

 مقتل 6 ارهابيين حاولوا التسلل الى بحيرة الرزازة غربي كربلاء

 تأثير داعش على الإنفاق العسكري عالميا  : اسعد عبدالله عبدعلي

 ((عين الزمان)) دواعش اوربيون  : عبد الزهره الطالقاني

 الصدمة  : سامي جواد كاظم

 الشعب اليتيم  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net