صفحة الكاتب : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

إن زيارة الأربعين هي عبارة عن مهرجان إلهي تعبوي يتم فيه نوع من دخول البشر في النور، وبالتالي يدربون على التضحية في سبيل القيم والمبادىء ومن ثم على رفعة معدن الذات والطينة الإنسانية، فبدل أن تكون خسيسة، دنيئة، دنية، أسيرة للشهوات أو للغرائز أو للدنيا أو لحب البقاء، وبدل أن تكون ذليلة ورهينة السفاسف سوف تتصاعد وتحلق إلى المعالي، وتبني شخصية الإنسان  في هذا المعسكر، وتتشبع فيها القيم والمعالي والفضائل والعزة.
 
ولذلك نرى كل المراقبين الدوليين المترصدين ـ ومن مصادر عديدة ـ يقرون بأن هذه الزيارة الملاييني هي أكبر معهد ومعسكر تدريب للنفس البشرية بشكل عظيم، حيث يدربها على التضحية والفداء والعطاء. بحيث أي دولة كبرى لو أرادت أن تعبئ شعبها ولو لشرائح قليلة منه استعداداً لحرب ـ مثلاً ـ أو حرب طوارئ التي تطرأ على البلد فلا تستطيع أن تجند إلا القلة القليلة وبالترغيب والترهيب، بينما في زيارة الحسين(ع) نجد الملايين من البشر، بل زحف بشري ملاييني وطوعي من نفس البلد ومن خارجه، فما هذه القدرة في التعبئة؟!
 
زيارة الأربعين والمراقبة الدولية:
 
إنَّ كل المراقبين الدوليين على وجل وخوف من هذا المهرجان العبادي الروحي العملاق، لأن هذه الوقود والقدرة في التعبئة المليونية والسنوية لا يمتلكها أكبر نظام على وجه الأرض، ولا أي دولة عظمى ولا الوسطى ولا الدول الأخرى، بل حتى الدول الإسلامية بل وبصراحة حتى النظم الشيعية لا تمتلك هذه القدرة وبشكل لا ملل ولا كلل، وإنما الذي يمتلك هذه القدرة والوميض والمحرك هو الإمام الحسين(ع) وبشكل طوعي ليس فيه أي ترغيب أو ترهيب، بل فيه المخاطر والتضحية بالنفس والمال للزائرين المشاة بسبب الإرهاب الحاقد الأعمى البغيض.
 
فقد ذكر عدة من الأخوة من ذوي الرصد والمتابعة أن بعض الدوائر الغربية تجري دراسة خاصة سنوية عبر إذاعاتها ومواقعها وعبر الانترنت حول ما يفعله الخطباء والرواديد من تأثير في نفوس الشباب.
 
زيارة الأربعين والنظام البائد:
 
وقد كان النظام البائد ـ كما جاءت الأنباء والمصادر بذلك ـ يستعرض فيلما وثائقيا عن هذه الظاهرة الحسينية على أعضاء القيادة القطرية قبل سقوط النظام العفلقي بأشهر، وأخذ يستنطقهم ويستدرجهم لأخذ آرائهم في كيفية قمع هذا البركان الحسيني، فتخوف كل أعضاء قيادته ولم يجيبوا بشيء لا نفياً ولا إثباتاً خوفاً من غطرسة طاغيتهم، وبعد ذلك أجابهم أن هذا الزلزال الحسيني لم يهدأ أبداً ولكني في السنة القادمة سوف أفعل ما أفعل، وأخذ يتهدد ويتوعد بقطع الأيدي والأرجل والأذان ـ ولكن {يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ الله بِأَفْوَاهِهِمْ وَالله مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ}([1]).
 
فالذي كان يقرف العفالقة وطاغيتهم العفن خوفا ووجلاُ ومن وراء نظامهم دوائر دولية كثيرة هي المخططة لهذه الأمور هو أن هذه القدرة التعبوية الحسينية رغم إرهابهم لم يستطيعوا أن يوقفوا التدريب على الشجاعة والجرأة الموجودة في معسكر الحسين(ع) فالعراق هو قلب الشرق الأوسط وهو مفرق جغرافي إلى قارة آسيا وأفريقيا فبالتالي هو مفرق الحضارات والأديان ومفصل لكل شيء، وهو قلب نابض والحسين رابط في هذا القلب وكل هذه القدرات التعبوية موجودة عنده(ع).
 
المشروع المهدوي قائم بالمشروع الحسيني:
 
ومن خلال ما سبق فإنَّ الحسين(ع) هو الناصر لولده المهدي(عج) وهو الذي يعد العدة له(عج) لأنَّ هذا التدريب الروحي وهذه التربية الروحية وهذا البناء الروحي الإنساني لأجيال المؤمنين يتم بيد الحسين(ع) فهو الذي يوطىء للظهور ولنصرة ولده المهدي(عج) ومن هنا نستطيع أن نقول أن المهدي ينصر بالحسين(ع)، وهذه نقطة مهمة.
 
والنقطة الأخرى أن المشروع المهدوي لا تقوم له قائمة بدون الحسين(ع)، وبعبارة أخرى أن ولاء المؤمنين للإمام المهدي(عج) متشعب عن ولائهم واستماتتهم ومودتهم بجده الحسين(ع) وليس العكس، وهذه النقطة تبين موقع الإعتقاد بالإمام الحسين(ع) وكيف هو متقدم على موقع الاعتقاد بالإمام المهدي(عج) ويشير الى مراتبهم(ع) ما في الزيارة «لعن الله أمة دفعتكم عن مقامكم وأزالتكم عن مراتبكم التي رتبكم الله فيها»، فإعتقاد المؤمن أولاً بالله وبالنبي’ هو الذي يدعوهم لنصرة الإمام المهدي(عج)، فكذلك اعتقاد المؤمن بأمير المؤمنين أولاً هو الذي يدعوهم لنصرة الإمام المهدي(عج) ثانياً. وهنا كذلك فاعتقاد المؤمن بالإمام الحسين هو الذي يكسبهم الولاء للإمام المهدي(عج) فواضح أن المشرووع المهدوي قائم بالمشروع الحسيني، وبعبارة أخرى أيها المهدويون يا عشاق المهدي(عج) ويا عشاق الظهور والفرج بابكم الأوسع لنصرة الإمام المهدي(عج) ولإقامة المشروع المهدوي هو مشروع الحسين(ع) والشعائر الدينية وهذا أمر عظيم جداً يجب الالتفات إليه، ومن ثم فزيارة الأربعين هي بنفسها وبحجمها الملاييني هي تربية على الإعداد للظهور وللمشروع المهدوي.
 
المراقبة الدولية لزيارة الأربعين:
 
هناك مصادر موثقة وموجودة ولكن بما أن البحث بحث معرفي فسوف نعرض عن ذكر التسميات حتى لا يأخذ البحث مسارات أخرى.
 
هناك مراقبون دوليون يراقبون الظاهرة المسيرية الملايينية التي يخرج لها شعب بأكمله ومن جميع المحافظات، بحيث تفرغ أغلب هذه المحافظات عن بكرة أبيها، فلو نلاحظ أي تجمع بشري الآن وفي أي مدينة حتى من البلدان المتحضرة صناعيا وتقنياً كالغرب وغيره أنهم  كم يحتاجون لأجل تجمع بشري ما من ناحية البعد الأمني إلى مؤونة لحراسة هذا التجمع، وكيف يتم تدبير الرعاية الصحية، الرعاية المرورية، رعاية التموين الغذائي، الرعاية الأمنية من داخل التجمع ومن خارجه، الرعاية في جدولة البرامج، الرعاية الإدارية في تنسيق هذه البرامج بين بعضها البعض، الرعاية البلدية وغير ذلك، وبعبارة أخرى مرافق الدولة بوزاراتها الخدمية وغير الخدمية وحتى السيادية لا تستيطع أن تنظم مثل هذه الظاهرة الملايينية إذا كانت في بقعة ومنطقة واحدة فكيف إذا كانت منتشرة على جميع الطرق من المدن المختلفة التي تؤدي نهايتها إلى كربلاء الحسين(ع) ولعدة أيام أو أسابيع.
 
فنظم هذه الأمور في علم الإدارة، العلوم الإستراتيجية، العلوم البلدية، علوم إدارة المدن لو تمت هذه العلوم في نظم هذا المجموع ورعايته فلا تستطيع السيطرة عليه بل هو خارج عن قدرة الدولة تماماً، فمثلاً الحج قد يصل عدد الحجيج فيه إلى ثلاثة ملايين ولأيام معدودة وفي داخل بقعة جغرافية محدودة وهي مكة المكرمة والمشاعر، وفي كل هذا التطور الحاصل فيها من الأبنية والمرافق والمرور تقع فيها الضحايا والشكاوى وغير ذلك، فكيف بالانتشار البشري الذي يمر عبر طرق بين المدن والصحراء وبمسافات تقدر بمئات الكيلومترات، فكيف يمكن لدولة أن تنظمه، والحال أنه ليست الدولة هي التي تنظمه وإنما هو ينظم تلقائياً من المؤمنين.
 
أحد الرموز ذكر أن مسؤول القوات المسلحة للشرق الأوسط للإدارة الأمريكية راقب هذه الظاهرة والمظاهرة الحسينية عبر الأقمار الاصطناعية لمدة أسبوعين أو أكثر وبث مباشر فأنبهر وقال: أنا اعترف أنتم ـ الشيعة ـ أكثر تحضراً بالمقايسة مع الأحداث التي تقع في نيويورك أو باريس.
 
وهذا واقع وليس فيه أي تعجب، لأنه راقب الحدث مباشر فلم ير أي فتنة أو قتال أو عراك أو اصطدام أو إرباك، حسب ما يقول، في حين سمعنا وربما البعض منا شاهد ذلك أن الكهرباء أنطفأت لدقائق قليلة في الدول المتحضرة في الآليات التقنية المعدنية والصناعية كالغرب فأختل الوضع الأمني حيث حصل سطو وسرقات، بينما هنا في زيارة الأربعين لم يحدث أي شيء من هذا القبيل، وهذا ليس بصدفة بل هو إعجاز ولكن لا الإعجاز بمعنى أن نرى يد من الملكوت وإنما نفس برامج قيم وتعاليم أهل البيت(ع) لحقايق القرآن هي إعجاز، فإن نور تربية أهل البيت(ع) إعجاز، معارف وآداب أهل البيت(ع) إعجاز.
 
 
([1]) سورة الصف: الآية 8.

  

مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/12



كتابة تعليق لموضوع : أسرار زيارة الأربعين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق هل يجب البصم عند طلب التصديق على الوكالة التي انتفت الحاجة اليها ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم هل ممكن تصديق الوكالة الخاصة بعد 3 سنوات من اصدارها كما ان الحاجة لها قد انتفت والسؤال الثاني هي يجب البصم عند طلب تصديق الوكالة الخاصة رغم من انتهاء الحاجة لها واذا امكن اعطائنا نص المادة القانونية المتعلقة بالموضوع وبأي قانون

 
علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين فرحان
صفحة الكاتب :
  حسين فرحان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net