الدليمي : المرأة العراقية دخلت كل مجالات الحياة ومن حقها أن تفخر بإنجازاتها
أشاد وكيل وزارة الثقافة السيد مهند فاضل الدليمي بدور المرأة في المجتمع بكونها شريكاً اساسياً للرجل في تقاسم ظروف الحياة وفي بناء الحضارة الإنسانية .
وقال خلال حضوره نيابة عن وزير الثقافة الدكتور سعدون الدليمي مهرجان المرأة الثقافي الاول الذي أقامته وزارة الدولة لشؤون المرأة في قاعة دائرة السينما والمسرح أمس إن المرأة استطاعت إن تنتزع جزءاً كبيراً من حقوقها لدورها المهم والكبيرفي الحياة ولعدم استطاعة أي مجتمع الاستغناء عن وجودها كونها نصف المجتمع .
وأكد أن المرأة في العراق لا تختلف عن الرجل وهي تتسلم أعلى المناصب السياسية والرفيعة وتدخل في كل مجالات البحث العلمي والاجتماعي وكذلك في الدفاع والأمن ولم يبق أي مجال من مجالات الحياة إلا ودخلته ، ومن حقها اليوم أن تفخر وتعتز بذلك .
ومن جانبها قالت وزيرة الدولة لشؤون المرأة الدكتورة ابتهال كاصد الزيدي ان المرأة طاقة بشرية لاتقل أهمية من الرجل فهي المربي الحقيقي للأجيال في كل الأزمنة وتمارس برغم الظروف الصعبة الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والفكرية .
وأضافت : ان المرأة العراقية أصبحت تمارس نشاطها السياسي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي ، نتيجة تطور نظرة المجتمع اليها وحرصها على ان تتبوأ وتتصدر المواقع المهمة ولمكانتها في المؤسسات التربوية والحكومية والتشريعية وتوليها مناصب رفيعة في الدولة ، مطالبة بالعمل على تطوير النظم الاجتماعية والقانونية التي تساعد على حماية حقوق المرأة ومساواتها مع الرجل .
وأعربت السيدة الوزيرة عن امتنانها وشكرها لوزارة الثقافة لتعاونها في اقامة المهرجان في اطار الإحتفاء ببغداد عاصمة للثقافة العربية عام 2013 ودعمها المثمر والبناء الذي يفتح آفاقاً واسعة في مجال التعاون بين وزارتي الثقافة ووزارة المرأة ، وتذليل الصعوبات بالإرادة المشتركة والمحبة، ومتمنية دوام الخير والتعاون والمستقبل الأفضل للمرأة في العراق.
واستأنس الحاضرون من اعلاميين وأدباء وفنانين ومهتمين بالشأن الثقافي بمسرحية ( إمرأة من هذا الزمان ) التي كانت من تأليف الكاتب حامد المالكي وأخراج غانم حميد وتمثيل الفنانان كريم محسن وليلى محمد وعدد من الممثلين الشباب .
المسرحية عالجت قضية مهمة في حياة المجتمع عندما يمر البلد بالمصائب والحروب والنهب والمجاعة والفوضى والصراعات التي لا تنتهي ، وأكدت دور المرأة التي لن تستسلم لليأس وللقدر حين تفقد رب الإسرة برصاصة غادرة في الرأس وبقي حضوره قائماً حتى في غيابه تسترشد وتستنير بآرائه وأفكاره بعد استشهاده .
واستطاع الكاتب والمخرج ان يوظفا العمل بشكل مؤثر على الجمهور ، وكيف استطاعت الإسرة ان تتمرد على المفاهيم البالية وترفض القيود التي تحرم المرأة من العمل في بعض الميادين كونها محصورة للرجال فقط ولا مجال للمرأة في خوضها .
لقد كانت المسرحية عملاً مؤثراً لانها عالجت مشكلة انسانية تتعلق بحرية المرأة بولوج ميادين العلم والعمل وأن لا تبقى حبيسة البيت، ولا ترضخ لإرادة المجتمع والزمن .
وفي ختام الإحتفال كرمت وزارة الدولة لشؤون المرأة عدد اً من الرائدات العراقيات المبدعات في مختلف ميادين الفنون والمعرفة بدرع الإبداع لما قدمنه من خدمات .
قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat