صفحة الكاتب : علي الزاغيني

كفاية صمت لتكن صرخة حق
علي الزاغيني

من المؤسف جدا ان تكون حكومتنا منتخبة بطريقة ديمقراطية ولكنها هشة والأكثر أسفا ان شعبنا صامت كل هذه الفترة ينتظر تحقيق الوعود الوهمية التي قطعها عليهم مرشحيهم وهم في طريقهم لتسلق هرم السلطة .
ما بين رحلة الشتاء والصيف يعيش العراقيون في ذل لازال مستمر شتاء وطوابير المواطنين المنتظرة أمام محطات الوقود للتزود بالنفط الأبيض ومعركة السماسرة ( البحارة )بالتعاون عمال المحطات في رفع الاسعار .
هل يعقل ان نكون بلد نفطي والمواطن لا يوجد في منزله كمية من النفط الأبيض لتدفئة أطفاله ؟
اما كان بالأحرى بالمجالس البلدية التي لم تقدم شئ للمواطن ان تتعاون مع وزارة النفط وتوزع مادة النفط الأبيض للمواطن في داره معزز ومكرم ودون عناء مقابل ثمن زهيد وتجنبهم عناء وذلة هذه الطوابير التي لا ضرورة لوجودها الا لتغطية سلبيات وسرقات عمال وإدارة المحطات الذين يتاجرون بمشاعر المواطن .
ورحلت الصيف أكثر إذلالا من رحلة الشتاء فربما شتائنا لا يتعدى الشهرين ولكن صيفا كالذي في العراق لا يحتمل فكيف للمواطن ان يتقي هذا الحر الشديد والانقطاع في التيار الكهربائي مستمر اذا ما علمنا ان أصحاب المولدات يمتصون دماء المواطن دون رحمة ولا ضمير .
اذا ما أخذنا بنظر ان وزارتي الكهرباء والنفط من اكبر الوزارات من حيث الرواتب والمخصصات التي يتقاضاها موظفيها .
ليس الكهرباء وحدها ولا مشكلة الوقود فقط ولكن اغلب الخدمات الأخرى مفقودة ولم تتقدم خطوة للأمام رغم المليارات التي التي أنفقت هدرا دون تخطيط مسبق .
بغداد العاصمة وعلى الرغم اقتراب موعد انعقاد القمة العربية لا تزال تطفوا على بحر من الأنقاض والنفايات وتسوء الخدمات فيها الى درجة كبيرة جدا وهذا ينعكس ايضا على باقي المحافظات الاخرى .
كل هذا يدعوا للخروج للتظاهر للمطالبة بتحسين الخدمات وبأسرع ما يمكن قبل ان يطفح كيل الشعب .
لا تقصروا في خدمة المواطن فهو تاج رأسكم وهو من أوصلكم الى مناصبكم بعد ان كنتم مهمشين تحلمون بالسلطة .
لو عدنا قليلا الى زمن الطاغية لوجدنا مفردات البطاقة التموينية توزع شهريا دون نقص ويحاسب وكيل المواد الغذائية على اي تاخير او نقص وبسعر زهيد جدا .
وفي زمن الحرية الكاذبة قطعت مفردات البطاقة التموينية عن افواه الشعب بدل من ان تتحسن وتضاف اليها مواد اخرى ترفع من كاهل المواطن .
هل عجزتم ان تكون مثل الطاغية في توزيع مفردات البطاقة التموينية !
هل هذه هي العدالة التي انتظرها الشعب بعد سنين الحصار الجائرة !
هل هذه هي الديمقراطية التي حلم بها شعبنا؟
انكم في وطن اسمه العراق
هل تعرفون معنى العراق ؟
لا تحملوا حقائبكم وتهاجروا صوب المجهول وتنتظروا الفرج أن يأتي وحده
انه العراق ...............
لا تصمتوا ابدا اخرجوا جميعا للتظاهر السلمي على حكومة لم تقدم اي خدمات
البطالة لازالت مستمرة
الفساد الإداري مسلسل يومي بدون نهاية لحلقاته يمتص دماء الشعب دون كلل ولا ملل
لقد صمتت أفواه كانت تطالب بإسقاط الحكومة قبل الانتخابات وبعد استلامها مناصب رفيعة صمتت بعد ان ارتوت من أموال الشعب برواتب ومخصصات مغرية .
اين أفواهكم التي كانت لا تصمت لحظة تارة تقذفون الحكومة بالتقصير وتارة بالعمالة لدول الجوار؟
كيف للسيد الطالباني ان ينام هانئا وهناك ملايين الفقراء في العراق ؟ هل هذا ما ناضلت لأجله !
وكيف للسيد المالكي ان يكون رئيسا لحكومة وآلاف الأطفال والأرامل يشحذون في الطرقات متى تصحوا ضمائر البرلمانين ويثورا ثورة النبلاء؟
ام انهم ذاقوا عسل الحصانة ودولارات المنطقة الخضراء وتحصنوا بداخلها
تبا لحكومة لا تحمي الفقراء
وتبا لحكومة تشكلت بدماء الشهداء وتنسى حقوقهم
تبا لوزراء بلا وزارة سوى تحقيق مطامع شخصية ترهق ميزانية الدولة
تبا لشعب يصمت طويلا خوفا
ألان ألان ألان آن الأوان لنصرخ صرخة تقلقهم وتوقظ ضمائرهم عسى ان يستجيبوا لمطالب الشعب المظلوم عقود طويلة .
لنصرخ لأجل العراق وترابه
لا يكون الدين ولا الشعائر الحسينية إبرة أفيون يخدرونكم بها فهو حقكم الطبيعي
فالأمام الحسين لم يخرج الا لنصرة الحق ونصرة المظلومين , الملايين التي تسير حبا برسول الله وال بيته الأطهار لتحيي هذه الشعائر الحسينية عليها ان تخرج طوعا للمطالبة بحقوقها وإقلاق المتربعون على كراسيهم في المنطقة الخضراء والتي كانت أصواتهم وراء وصولهم لمناصبهم .
ليس هناك اكبر من ان نخرج للمطالبة بحقوقنا فهذا حق اقره الدستور
نحن احفاد من قاد ثورة العشرين
نحن ابناء العراق لا نصمت على الضيم بعد الان
لتكن ثورتكم لاجل العراق وليس لمصلحة حزب او طائفة او قومية او مذهب
فالعراق يناديكم فلبوا النداء
ali_aa310@yhoo.com

  

علي الزاغيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/02/18



كتابة تعليق لموضوع : كفاية صمت لتكن صرخة حق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شاكر فريد حسن
صفحة الكاتب :
  شاكر فريد حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جواد اصيل ساقه هوج قائده الى كمين محكم  : حميد الموسوي

 علي يُلهمنا ..  : افنان المهدي

 عاجل : القوات الامنية والحشد الشعبي تقطع خط امدادات داعش عن الرمادي

 الوجه الآخرلأردوغان؟!  : علاء كرم الله

 الشمري من هنغاريا : العراق يواجه تحديات كبيرة في ملف المياه  : وزارة الموارد المائية

 الأمثال الشعبية سمة مجتمعية الجزء الثاني  : حسن كاظم الفتال

 ممثل السيد السيستاني: يجب الاقتداء بالزهراء باعتبارها مثالا للمرأة المسلمة

 هل هناك نقد عربي أم اجترار للنظريات الغربية؟

 من كلثوميات السَّمَر..." إسأل روحك"!  : د . سمر مطير البستنجي

 المونديال ومقصلة الدكتاتور  : خالد جاسم

 القائمة الوطنية عذرها أقبح من ذنبها  : سهيل نجم

 إلى أين نمضي ؟  : ا . د . ناصر الاسدي

 النائب الحكيم يؤكد ان مجلس النواب اعتبر قانون البطاقة الوطنية مصادقا عليه من قبل رئيس الجمهورية  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 روايات وقصص عن رجال الحشد الشعبي  : مجاهد منعثر منشد

 العرب والموالي في نهضة المختار- الحلقة الاولى .  : محمد الحميداوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net