شهداء بالملايين على بنات سوريا رايحين
محمد ابو طور
المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.
صدقا قال الصادق الأمين (( اذا لم تستح فاصنع ما شئت )) ، أثبت المتأسلمون أن لا دين لهم إلا دين المصلحة ، وأن شعاراتهم كاذبة خادعة توَظَّف للنصب على الأمة ، والمتابع لتاريخهم الأغبر بإنصاف لا يستطيع إلا أن يؤكد أنهم قوماً منافقون يظهرون غير ما يبطنون ، وكل أفعالهم وأقوالهم لا تصادف صدقا ولا ترى حقيقة.
فإذا سمعتهم يصرخون : "خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سوف يعود" تأكد على الفور أن الشعار الحقيقي هو "صهين صهين يا عبود هجص وأرقص على طبلة وعود" ، وإذا قرأت في صحفهم عنوان " مرسي أول رئيس مسلم يطبق شرع الله" كن متيقناً أن ما يطبقه هو شرع الطاغوت فهو رئيس متأسلم صنيعة الأمريكان صديق وحليف للصهاينة ، ينفذ أجندة صهيوأمريكية بدأت بترويض حماس فتحولت أعمالها من مقاومة الاحتلال إلي مجرد فرقعة بمب عدائية ، ثم دَعَمَ الوجود الصهيوني فى أفريقا بالتنازل عن الحقوق المصرية فى قضية سد النهضة ، وأخيرا الاستجابة للأوامر الأمريكية فى القضاء على النظام السوري رجل الروس الأخير فى المنطقة ، وهي ضربة مزدوجة سيتم القضاء فيها أيضا على حزب الله والتواجد الإيراني هناك المقلق لأمريكا وإسرائيل.
بالأمس استيقظت من النوم مفزوعا على صوت زوجتي ( وهي ناشطة سياسية ) تدعو بصوت عالي وبحرقة : " اللهم انتقم من طنطاوي وعنان قادر يا كريم ، اللهم افضحهما فضحاً لا ستر له ، اللهم آتهما خزياً في الدنيا والآخرة ، لما فعلاه بمصر والمصريين " ...وتبينت أنها تشاهد على شاشة التلفاز سيرك متأسلم فى الصالة المغطاة باستاد القاهرة تحت عنوان نصرة سوريا ، يتراقص فيه مرسي مع الذئاب والقتلة والإرهابيين التكفيريين ، وإذا أمعنت النظر في هذا المشهد ستتأكد على الفور أن ساعة الحسم قد اقتربت ، وأن الجماعة وتابعيها الأشرار يلعبون فى الثواني الأخيرة قبل أن يُطلق الشعب صفارة النهاية ويخرجهم من المشهد نهائيا ولن يحتسب لهم وقتا بدلاً من وقت ضائع أهدروه فى إنهاك وتخريب وتدمير وتجريف مصر أم الدنيا.
أكدت صورة أمس أيضا أن شعبيتهم قد انهارت تماما وانفض عنهم عاصري الليمون ، ولك أن تقارن بين حضور مرسى فى الملعب الرئيسي باستاد القاهرة احتفالا بنصر أكتوبر العام الماضي الذي اتسع ساعتها لأكثر من مائة ألف متفرج وبين الحضور أمس في الصالة الكبرى في مجمع الصالات المغطاة باستاد القاهرة التي تتسع لحوالي 20 آلف متفرج ، وهي أعداد جمع توفيق عكاشة مثلها مرات عدة ، وتستطيع دون جهد ملاحظة أن الحضور الذين سارع البعض منهم لتقبيل يد مرسيهم على الطريقة الإيرانية هم جميعهم من المتأسلمين الإرهابيين المنافقين المتاجرين بالدين فقد انفض من حوله ممثلي الشعب ولم يتبق له إلا أهله وعشيرته ، وأمسى 30 يونيو يؤرقهم ويقض مضاجعهم ، فيرتبكون ويتخبطون وسط إصرار مرسي وهو يعيش سكرات الموت والنزاع الأخير لنظامه علي جر المنطقة بأكملها لحروب طائفية في محاولة أخيرة لتثبيت حكم إخوانه وإصلاح ما أفسدته أيديهم في عملية التمكين.
وإذا أنشد الحضور "نحن جند المصطفى نستخف بالمحن" ، أجد لزاماً عليَّ سؤالهم وماذا عن محن تحرير المسجد الأقصى ؟ نؤجلها قرنين من الزمان ...، وإذا نادى مرسي حيّ على الجهاد .... فهل سيستجيب احمد وأسامة وعمر وعبد الله مرسي ، وسعد الشاطر للنداء أم أن الاستجابة ستكون للشباب المغيب فقط الذين أفتوا له بالزواج من السوريات جهادا في سبيل الله ، وهل ستذهب شيماء مرسي وزهراء الشاطر إلي سوريا لجهاد المناكحة كما أفتى شيوخهم للنساء الراغبات فى الجهاد ، أم ستظل المناكحة الجهادية حكرا على الفتيات من خارج الجماعة الطاهرة ؟!!.
"ربنا يخرب بيتك يا طنطاوى أنت وعنان " ما زال صوت زوجتي يعلو غاضبا في خلفية المشهد ، ولا أجد سبيلا إلا الترديد اللهم آمين ...اللهم آمين.
قناتنا على التلغرام :
https://t.me/kitabat
محمد ابو طور

قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat