صفحة الكاتب : نجاح محمد الكاتب

حب الرئاسة ام حب الشعب والوطن
نجاح محمد الكاتب

تختلف الميول الإنسانية من شخص إلى آخر فالبعض يحب المال والبعض الآخر يحب الجمال وآخر يحب الكمال، وآخر يطلب المقام والجاه، أي يطلب الوجاهة، فيجب أن يحترمه الناس وينحنون له، ويريد أن يشيرون إليه بالبنان ويطلبون منه حوائجهم، وبعبارة أدق يحس بأنّه أرفع شأناً من الباقين، له الكلام الأول والأخير وإن كان أقل فهماً ودرايةً، ويسمى مثل هذا الشخص بالراغب للوصول لأعلى المراتب أو محب الجاه.
هذه الرذيلة هي مصدر لكثير من المفاسد الفردية، فهي تبعد الإنسان عن الخَلق والخالق، ولأجل الوصول لأهدافه المشؤومة تقحمه في المهالك، وهو داء وبيل فى النفس.. وخطورته أنــه قد يكون خفيا ولا ينتبه اليه المرء ، فيتغلف بمسميات أخرى ، وقد يظن أنـه يدعو الناس إلى الخير وعلى صلاح أحوالهم ، بينما يكمن فى نفسه حب الجاه والرئاسه عليهم والأنكى من ذلك أنّها تظهر في الغالب بصورة حسنة مثل الاحساس بالمسؤولية والعزم على أداء الواجبات الاجتماعية ولزوم الإرادة الصحيحة وما شابه ذلك،وأساسه وأصله بعض الكبر والغرور فى النفس وإعجاب المرء بنفسه لذلك فهو يظن أنه أولى بالرئاسه والزيادة وطاعه الناس له، وهذا قاطع كبير عند الله تعالى، ودواؤه محاسبه النفس على الدوام ومعرفه عيوبها ، وإحسان الظن بالناس والإقبال على الله وعدم الالتفات الى غيره ، يقول تعالى \"  فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ \" (المائده 54 ) فخفض الجناح للمؤمنين وعدم الترفع عليهم من صفات المؤمنين ،فقد جاء في الحديث: «آخرُ مـا يَخرُجُ مِنْ قُلوبِ الصِّدِّيقِينَ حُبُّ الجـاهِ».
فإن عاقبة محبّي الجاه والمستكبرين، نفس عاقبة قارون الذي باع كل شيء من أجل حبّه للجاه والمقام وعاش مغضوباً عليه، وختم حياته باللعن الإلهي إلى الأبد.
سبع خصال اجتمعن كلهن في حب الدنيا : حب النساء، وحب الدنيا، وحب الرئاسة، وحب الراحة، وحب الكلام، وحب العلو والثروة  فقال الأنبياء والعلماء : حب الدنيا رأس كل خطيئة، والدنيا دنياوان: دنيا بلاغ، ودنيا ملعونة. فإن على الإنسان أن يتخذ من الدنيا بقدر الضرورة لا أكثر من ذلك مباهاة وكبراً واستعلاءً وينبغي تنزيه النفس وتنظيفها من الصفات الذميمة العالقة بها.
إن الإنسان الذي يحب الدنيا يكون مع الدنيا وأهل الدنيا  سواء كانت الدنيا عند أهل الحق أم كان عند أهل الباطل، وكذلك الذي يحب المال والشرف ولا يعتني بأوامر الله ولا بالطريق الصحيح مما تنادي به الفطرة.
عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: (الدنيا ملعونة، ملعون من فيها، ملعون من طلبها وأحبها ونصب لها، وتصديق ذلك في كتاب الله (كل من عليها فإن ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام) ولا يخفى أن قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): (ملعون من فيها) أي: من توغل فيها.
 من الأوساخ التي يلزم تنظيف القلب منها حب المقام والرئاسة، وذلك لأن حب الرئاسة ينتهي إلى الطلب، والطالب الذي يكون هدفه الرئاسة بما هي هي، لا الحق والواقع، ينتهي إلى الانحراف، وإلى العلوّ في الأرض والفساد والإفساد فيها، وقد قال الله تعالى: (تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً).
إن قراءة متأنية لمجريات الأوضاع السياسية في العراق منذ الاحتلال الأمريكي عام 2003 إلى يومنا هذا, نجد أنها صور مكرر ومستنسخة, وتحكم مساراتها اطر ومعايير معينة تتمثل بالمحاصصة الطائفية والمذهبية ولاثنية تلزم بها الأطراف السياسية للعمل بهديها وعلى أسسها , ولا يمكن الإفلات منها, وإذا كانت هناك محاولات للخروج عن هذه الأطر أو توحي بذلك فإنها ليس إلا تمظهرا وتصنف ضمن أساليب المخادعة للتناغم مع حالات الرفض الشعبي,ومعايير العمل السياسي المتعارف عليها, فاستمرارية العمل بالثوابت الموضوعة لهم وما أسسه المحتل منذ قيام ( مجلس الحكم) ظلت تحكم مسارات العملية السياسية, وابرز تجلياتها في الدورتين الانتخابيتين ,مما يعطينا صورة لأطراف العملية السياسية وكأنهم يسبحون في مياه راكدة قد أسنت بعد مرور الأيام ليتسخ بها من اتسخ, دون أن يفتحوا منافذ لتيارات جديدة تحرك من ركودها وتجدد مياهها ,لان الأمر خارج إرادتهم جميعا في أتون هذا المأزق.
إن الأسس المعروفة التي بنيت عليها العملية السياسية وأنتجت خلال هذه السنوات المنصرمة أي منذ الاحتلال الأمريكي حكومات متعاقبة كان آخرها الحكومة الحالية , لا يمكن لها أن تمثل العراقيين تمثيلا وطنيا حقيقيا , وبالتالي لا تستطيع أن تنهض بمتطلبات وتطلعات الشعب , وتحقق استقلاله الناجز وسيادته الوطنية وتصون ثرواته ووحدته واخوته ,فما أعلن من خطابات وشعارات بهذا الشأن لا يمكن أن يأخذ أبعاده الحقيقية , فالكلمات تبقى مجردة من مصداقيتها إلا حينما تتحول إلى فعل يتحقق على الأرض , وهذا الفعل لا يتحقق إلا إذا تم تغير الأسس والمنطلقات التي قامت عليها العملية السياسية , ولكي تثبت هذه الحكومة الجديدة مصداقيتها في ما ادعته فعليها أن تقدم إلى هذا التغير.
هذه هي القناعة التي يجب أن تبنى اليوم في العراق الجديد إن الكرسي لن يدوم إلا لمن هو اصلح وافضل في خدمة المـــــواطن , قد لا يكون هذا التطبيــق صحيحا اليوم بنسبة مائة بالمائة ولكنه سيكون بالمستقبل هكذا ,ونرى اليوم إن الانتخابات قد غيرت كراسي العديد من المسؤولين في الدولة ونتمى من المسؤولين الجدد في الحكومة العراقية ان يضعوا هذا نصب اعينهم.
لا بدّ أن نعرف أن من أصيب منا (بداء) حب الدنيا (لا يدرك) - في كثير من الأحيان - أنه مريض و(إن أدرك) فإنه سيختلق لنفسه الأعذار والمبرّرات وسيصر على موقفه تماماً .
ارى فيما اراه ان الصراع على الكرسي يعود لسببين هما :
1. سعة صلاحيات وامتيازات هذا المنصب حيث انه ينال اكثر مما يستحق ولن تنظر بعين الحق الى آهات العراقيين لبناء عراق حر متجدد ،لئن الصراع قائم ،ولا نعرف ان كان الصراع على الكراسي ام صراع من هو الذي يخدم الشعب ومن الذي ينقل العراق الى الضفة الاخرى بعيدا عن تطرفات وزحام الياس في الخدمات وجعل العراق من الدول التي تبحث عن حقيقة الاعمار وليس البحث عن من هو الاقوى ليحكم بكرسي الوعود المنتظرة ، فالخلاف السياسي بين الكتل والأحزاب السياسية سببه في الغالب ( كرسي الصراع ) فلو نظرنا الى تلك الصراعات الدائرة لوجدنا بان الضحية بالاساس هو المواطن العراقي ،وجعل العراق في دائرة صراع غير منتهيه.
2. غياب الرقابة الحقيقية وانعدام القدرة الجماهيرية على تصحيح مسار الحاكم بالطرق السلمية الدستورية (اي ان الشعب لا حول له ولاقوة وذلك لضعف ممثليه في مجلس النواب او تغليبهم مصلحة الفئة المنتمين لها على المصلحة العامة او انتفاعهم من امتيازات النائب دون القيام بواجباته).
فمتى ما انتقض الأمران أعلاه فعندها لن يبقى صراع على الكراسي وسيسير القطار على سكته بسلاسة.
القوى السياسية المشاركة هي غالبا\"عبارة عن ائتلافات قلقه مكونة من كيانات سياسية عديدة لاتجمعها ثوابت راسخة و لاتملك مكوناتها منفردة ذلك التمثيل النيابي المرموق والذي قد يصل في احسن الأحوال الى عشرات المقاعد في مجلس النواب مثل هذا التمثيل النيابي.
ان الحكومة الجديدة بنيت اكثر مفاصلها على الاتفاقات السياسية والارضائية وبذلك فان الحكومة كيف ستعالج الموقف،ان هذا الامر سيربك العملية السياسية ويهدد عملية تشكيل الحكومة وسيولد انشقاقات وانسحاب بعض الاطراف منها .\"وكانت بعض الوسائل الاعلامية افادت بوجود جدل بين الكتل السياسية.
إن حجم المؤامرة التي تحيط بالعملية السياسية من خلال دعمها الغير محدود للأجندات\" السياسية والإعلامية \" التي يزدحم بها الفضاء التكنولوجي، والتي ولدت أصلاً لوئد العملية السياسية وتغيير مساراتها الوطنية من أجل التأثير كلياً على الرأئ العام العراقي والسلوك السياسي في المجتمع من خلال تسليط الاضواء على السلبيات والنتوءات التي تصاحب عملية التغيير القيصرية التي جاءت مصاحبة للاحتلال الامريكي وتداعياته سواء في المجال السياسي والأمني والاقتصادي.
تبقى تلك التحديات الاستراتيجية من مهام ومسؤليات وواجبات الدولة، وعلى الدولة أن تتميز بالوعي الحاذق والمسؤولية التامة لحجم التحدي اليومي الذي يواجه كل مفاصل المجتمع دون تمييز.
ختاما\"علينا أن نعلم أن الشريعة الإسلامية أرست قواعدها على (حسن الظن بالمؤمنين) في شتى مجالات الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها.
 

  

نجاح محمد الكاتب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/07



كتابة تعليق لموضوع : حب الرئاسة ام حب الشعب والوطن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عاطف علي عبد الحافظ
صفحة الكاتب :
  عاطف علي عبد الحافظ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كأسك يا وطن في امسية لنادي الكتاب  : علي العبادي

 تأجيل محاكمة رئيس مجلس البصرة الى 13 أيلول

 العمل تؤيد 110 قرارات استبعاد وتعيد شمول 750 شخصا من بغداد بنظام الحماية الاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 كالمستجير من الرمضاء بالنار  : علي علي

 سياسة التدويخ الكهربائي!!  : د . صادق السامرائي

 نحن و الغدير  : بهلول الكظماوي

 انتحار النساء العراقيات ناقوس ينذر بمخاطر اجتماعية؟الانتحار في ظل غياب العدالة الاجتماعية.  : الاء الجبوري

 صحيفة بريطانية تكشف عن مفاوضات بين واشنطن و"داعش"

 دِينُ المجانيـن!!!  : حميد الحريزي

  الدماء والدموع تطهر الارض  : جمال الدين الشهرستاني

 اتحاد المنظمات القبطية في أوروبا يدين فاشية النظام وحملة الاعتقالات الظالمة ضد الضحايا الاقباط  : مدحت قلادة

 المسير الى الحسين عليه السلام مبدأ وسلوك  : رجاء موفق

 جائزة السفير الكبرى للإبداع الفكري  : موقع مسجد الكوفة

 في الطّريقِ الى كربلاء (6) السّنةُ الثّانية  : نزار حيدر

 رئيس المجلس الأعلى : اغلب المشكلات التي يعاني منها العراق اليوم سببها انعدام ثقافة الحوار  : محمد الكوفي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net