صفحة الكاتب : حسين النعمة

بعد عجزها للحوار مع بغداد اربيل تتجه بتصعيد الأزمة عسكريا
حسين النعمة

هل هي صراعات للانشقاق عن دولة العراق؟ هل هي بوادر لدفع العراق بالصدام مع الدول الجوار؟ هل تصدير النفط بالرغم من الدستور لا يسمح لحكومة الإقليم ولا للمحافظات ان تتعاقد مع أي شركة لا من بعيد ولا من قريب؟ هل كردستان ستعمل على تأزيم علاقة البلاد مع أنقرة؟ هل تصريحات الإقليم بشأن تبادل الأنشطة مع الجارة تركيا سيكون مدعاة لاستقلال شمال العراق كدولة مستقلة؟ هل الاستجواب كان ورقة ضغط على المالكي لإخضاعه لشروط الإقليم؟ وهل دور العراقية كان عنصر ضغط فقط بالرغم من تمسكه بسحب الثقة؟ إلا أن مسألة استجواب المالكي وسحب الثقة منه صارت جزءا من التاريخ وتقريبا لن يكون هناك أي استجواب عقب ما طرحه التيارات باستبداله الورقة بورقة إصلاحات جميع هذا وعدم الاعتراف بأن ما يحول بين الإصلاح وتحقيقه هو انشغال الأطراف الرئيسية بالصراعات السياسية والأوضاع الأمنية غير المستقرة ما يتطلب في أن يتوجه الإصلاح الى تصفية الخلافات السياسية لأن تأخر الإصلاحات فرصة للخصوم بإشعال فتيل التفرقة.

التساؤلات عديدة تطرحاها تطورات الأحداث وتصاعد الأزمة العراقية داخليا على كافة الأصعدة مما جعل الأمور تتأزم وبانتظار الانفراج لطرح حلول شبه مستعصية في جغرافية شمال العراق والقومية الكردية.
فيما أخذت تطورات الأزمة بين المركز والإقليم باتهام رئاسة إقليم كردستان العراق رئيس الوزراء نوري المالكي بالعمل على عسكرة المجتمع وإشاعة العنف بعد يوم من دعوته الشرطة الى الضرب بيد من حديد، أشار المتحدث باسم رئاسة الإقليم اوميد صباح في بيان صدر اليوم ان المالكي يظهر نواياه وخططه لعسكرة المجتمع العراقي ودعم خيارات العنف كوسيلة للوصول الى الغايات السياسية.
هذا ومع ثمار صراع العملية الديمقراطية فالمخاطر حقيقية في ظل ممارسات لا يقدم عليها سوى من له مقاصد ونوايا تسلطية لإقصاء وتهميش الآخرين، مما دعا ذلك الى اتهام رئيس الوزراء بأنه يدعو بدعوة صريحة لإشاعة العنف وتبني ممارسة خياراته، وهذا خرق آخر من خروقاته الكبيرة للدستور بحسب أوميد صباح, الذي دعا منْ اسماهم بالقوى الديمقراطية والشركاء السياسيين الى العمل على عدم السماح بإرجاع البلاد الى ظلمات الديكتاتورية المقيتة.
فيما ينافي ذلك اتجاه كردستان لشروعها باستيراد الأسلحة تحت ذريعة الاستعداد لأي طارئ عسكري وبالرغم من عنصرية البيشمركة التي باتت وزارة منضوية تحت لواء الرئاسة الوزارية لكردستان إلا أنها دعت على لسان أمين عام وزارة البيشمركة بحكومة الإقليم الفريق جبار ياور أنه "في حال امتنعت الحكومة العراقية عن تجهيز قوات البيشمركة بالأسلحة والمعدات الضرورية، فإن من حق حكومة الإقليم أن تبحث عن مصادر أخرى للتسليح والتدريب والتجهيز على غرار اضطرارها تحت ضغط تلك الحكومة بقطع الميزانية عن الإقليم إلى توقيع العقود النفطية، مستدركا إن هذا الخيار، يبقى هو خيار المضطر في حال رفضت الحكومة العراقية شراكتنا لها في إدارة شؤون البلاد والدفاع عنها، بحسب صحيفة الشرق الأوسط".
وتابع ياور: أن "المشاكل العالقة بين اربيل وبغداد تنذر بمخاطر كبيرة في حال عجزت الحكومتان عن حلها، وعليه فأنا أعتقد أن إبقاء تلك المشاكل بدون معالجات جذرية سيعقد الأمور أكثر مما هي عليه الآن، هذه المشاكل تهدد العلاقة بين الإقليم والحكومة الاتحادية، وقد تصل إلى حد القطيعة في حال لم تعالج بحكمة وروية وبإرادة سياسية حريصة على وحدة العراق، فهناك خلل كبير في تلك العلاقة سأجمله بالخلل الحاصل في التمثيل القومي داخل الجيش العراقي، فالمادة التاسعة من الدستور تنص على ضرورة تمثيل المكونات داخل الجيش وفقا لنسبهم السكانية وبما أن الكرد لهم حصة 17 في المائة من ميزانية الدولة وفقا لإحصائهم السكاني، إذن يفترض أن تكون هذه النسبة متحققة داخل الجيش، ولكن لحد الآن لم تتجاوز النسبة 3 - 5 في المائة، وهذا خلل كبير".  
مما أخذ بالفريق ياور الى أن يؤكد أن "بقاء الخلافات في المناطق المتنازعة من شأنه أن ينعكس بشكل سلبي على العلاقة بين اربيل وبغداد، ومن المحتمل أن يتحول الصراع السياسي هناك إلى صراع مسلح سيلحق أفدح الأضرار بالعراق وبالشراكة الوطنية التي نسعى إليها، والتي يبدو أن الجانب الآخر لا يريدها، وهذا ما سيدفعنا في النهاية إلى البحث عن خيارات أخرى وإن كانت مرة".
ومن جهة أخرى ما تطلب من الإقليم أن يبدأ بإعادة بناء العلاقات مع جارتيه تركيا وإيران لتكون البصمة الإعلامية التي تركت أثر زيارة برهم صالح الى إيران لملاقاة لارجياني الممهدة لتعزز العلاقات الإيرانية الكردستانية على حساب الحدود التي لازالت تلتهب من التعديات الإيرانية.  
الى ذلك عزا المراقبون أن البلاد ستتجه من قوة السياسية الى سياسية القوة أثر تصاعد التصريحات الصريحة التي تجر البلاد الى حل التدخل العسكري والضحية هم أفراد الشعب الذي لا زال يفتقر لأبسط مقومات العيش الهانئ على أرض الوطن.

  

حسين النعمة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/19


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • كم "بنين" ماتت في عناية اللا عناية!  (المقالات)

    • المستشار التنموي حميد القلاف لـ"مجلة الاحرار": العراق تجاوز بالسيد السيستاني أكثر من أزمة مدمرة  (أخبار وتقارير)

    • "لحود النوارس" عنوان سينمائي لفيلم عراقي يجوب افريقيا  (أخبار وتقارير)

    • العتبة الحسينية تطلق أعمال مشروع -كلنا وطن- مع وزارة الشباب والرياضة  (أخبار وتقارير)

    • فرصة للمؤسسات الاعلامية للمشاركة في مهرجان الاربعين الاعلامي الثاني  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : بعد عجزها للحوار مع بغداد اربيل تتجه بتصعيد الأزمة عسكريا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : tzdmyqgzb ، في 2012/09/25 .

#####






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نبيل سمارة
صفحة الكاتب :
  نبيل سمارة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وليد الحلي : حسين المالكي لايمثل حزب الدعوة وليس عضوا فيها

 عصائب أهل الحق في محافظة ذي قار  : جلال السويدي

 التغيير تدعو الحكومة لاستقطاع مرتبات المسؤولين الكرد لتسببهم بهدر المليارات

 هـل لايزال شعار (( الأسلام هو الـحل ..! )) صالحاً ..؟؟  : هيـثم القيـّم

 وزارة الصحة تعد خطة أسناد طبي طارئة لزيارة العاشر من شهر محرم الحرام  : وزارة الصحة

 عبطان يدعو الجزائر الى المشاركة برفع الحظر عن الملاعب العراقية  : وزارة الشباب والرياضة

 أنتخابات مجالس المحافظات في الميزان  : علي جابر الفتلاوي

 الإيجابية  : مصطفى غازي الدعمي

 "الماتادور" الإسباني يخشى المفاجآت الروسية بثمن نهائي المونديال

 "سهام العقيلي "ايلاء المسنين الاهتمام والرعاية مبادرة إنسانية، إن دلت على شيء، إنما تدل على نبل وأخــــلاق القائمين عليها  : سرمد الجابري

 ملاحظات على بيان القيادة القمعية لحزب البعث  : انصار الحشد الشعبي

 أزمة الباقلاء  : محمد حسين السعدي

 وزير النقل يضع حجز الاساس لمشروع التاكسي النهري في محافظة بابل  : وزارة النقل

 90 % من مشكلات المجتمعات الشرقية البدائية سببها المرأة  : علا زهير الزبيدي

  ســيدة الحـــبِ  : ماجد الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net