صفحة الكاتب : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

النظافة وقصصها من الألف إلى الياء.. زراعة أكياس البلاستيك / الجزء الخامس
محمد جعفر الكيشوان الموسوي

سألني صديق لي من إحدى الدول المجاورة للعراق عن سبب تدهور زراعة التمور في العراق فقلت في جوابه : وذلك لإزدهار زراعة البلاستيك في بلدي! قال متعجبا : زراعة البلاستيك؟! قلت نعم. البلاستيك يا سيدي الفاضل.. فلا نحتاج الى تربة صالحة ولا إلى سقي وريّ ولا إلى أيادٍ تزرع  ولا إلى حرث التربة ونثر السماد وحصد الغلة ولا هم يحزنون. فالتربة عندنا كلها صالحة لزراعة منتوجنا الغالي ( البلاستيك) بكل ألوانه واشكاله وأحجامه. كلّ ما نحتاجه هو أيدي تلقي بلا حياء (تَشْمُر) أكياس البلاستيك المستعلمة في الجو فيرفعها الهواء عاليا لخفة وزنها (وما ثقل وزنه منها "تلطش" على أوجه الناس كالخفافيش) فتعلق على أغصان أشجار أو نخيل شبه خاوية ثم تتدلى فتكون ثمرة بلاستيكية لا تسر الناظرين. وربما ينقلها الهواء بعد تحللها لواقح إلى الأغصان المحتضرة فتعود لها الحياة ولكنها حياة بلاستيكية دقيقة فتسمم الأطفال وتقلل من إمداد الأوكسجين، فماذا بقي من الحياة؟. ألوان أكياس البلاستيك تشكل منظرا أضحى مألوفا بين الناس وليس شاذا أوغريبا ولا حتى دخيلا على أمة قوام دينها النظافة الطهارة كما اسلفنا، وانما الشاذ هو أنا  وأمثالي الذين يتكلمون ويكتبون عن الأوساخ  والقاذورات وتجمع النفايات والناس مشغولة بأحاديث السياسة (مجرد أحاديث للترفيه عن النفس ) تسهتلك الكثير من طاقاتنا ولا تعود علينا إلاّ بأسوأ من السيء وذلك لسبب بسيط جدا وهو أننا (ندعوا فقط ولا نعمل) أشرنا بإقتضاب إلى ذلك من ذي قبل وسنأتي عليه مفصلا في قادم الأيام ان شاء الله تعالى بعيدا عن السياسة ولكن بتماسٍ مع أحاديثها. في بغداد الجديدة وفي منطقة المشتل زرت أحد أرحامي فشاهدت سياجا فولاذيا لإحدى الساحات وقد علقت كل ألوان أكياس البلاستيك فوقه بشكل مقرف حقا وعندما إستهجنت المنظر وبدأت أتكلم حول مخاطر مادة البلاستيك قاطعني أحد الطفيليين وكان يسمع حديثي : من أين حضرتك؟ قلت : أنا من النجف وكربلاء. تبسم وقال : أوليس عندكم مثل هذا؟! قلت : وهل مثل هذا أصبح عرفا بين الناس أيها المحترم!! قال مستنكرا إستنكاري: اشوفك يا حجي "تغني بالكوز".هذا هو الواقع، النفايات أصبحت مألوفة المنظر كما أن انقطاع الكهرباء أصبح عاديا ومألوفا، فهناك مولدات وهناك بعد المولدات بطاريات وقد يأتي دور شموع البارافين كما كان الناس يستخدمونها لأغراضهم أيام زمان وانا منهم أيام الإمتحانات. لا نكتب ذلك للتسلية ولا حتى للنقد الموضوعي ولا نندب حظنا المتعثر ولا... وألف لا.. بل نكتب لشحذ الهمم وان يسمع بعضنا بعضا. مهم جدا ان نكون جديين بجد فقد مضى زمن اللعب وانتهى وقت الكسل. ليس لدينا سوى ما بأيدينا وهو القليل الذي ان فرطنا به صعب علينا جمعه مرة أخرى. فالوقت لا ينتظرنا والأمم من حولنا في سعي حثيث للتسابق مع الزمن.
 الخطوة الأولى..
 ان الخطوة الأولى المهمة في السير الى الأمام هو أن ندع "الحجلة" ونحاول ان نستند على اقدامنا بكل ثقة وجدارة. نرفع الرجل اليمنى ونقدمها الى الأمام بسم الله دون ان نتمايل شرقا او غربا، يمينا ويسارا، فلطريق واضح ومضاء لكل ذي بصر وبصيرة. ان نقرأ ونسمع ولا نتفاعل ولا نبدأ العمل، فذلك ما يطيل من أمد التوجع من آلام نصنعها بأيدينا ثم نشكوها الآخرين ثم نقول : "لله في خلقه شؤون". عدم الجدية في خشية الله تعالى من نتائجها العملية  عدم الجدية في كل شيء. هذه نتيجة حتمية ومنطقية لا تحتاج الى شرووحات ومناقشات لإثباتها. كيف لمن كان قلبه مريضا وفكره ملوثا بقاذورات أفكار الأمم ان يكون جديا في حياته وآدميا في تصرفاته يسير وفقا لحركة الحياة ويكون نظيفا في كل شيء ومتطهرا من الأدران والاوساخ والخبائث والسموم. قبل أكثر من عشرين سنة إلتقيت ببعض طلاب الدراسات العليا في مكتبة إحدى الجامعات الأوربية فسألني احدهم عن علاقة الدين في الحياة. قلت انظر أيها المحترم الى ذلك الشارع السريع والى الفروع المتفرعة منه والمتفرعة إليه فماذا تجد؟ قال دون تردد : سيارات، أنواع السيارت. قلت : أحسنت. ثم سألته : لكن لا توجد سيارة تسير بنفس السرعة وفي الإتجاه المعاكس؟! قال متعجبا : كيف يكون ذلك، سوف يحصل تصادم يؤدي إلى ما لا تُحمدُ عُقباه. قلت : رائع وجميل. ثم سألته : كيف عَلِمَ الناس انه لا يمكن السير بعكس الإتجاه؟ّ قال : هناك قوانين المرور وقواعده يدرسها الطالب نظريا وعمليا وبعده تجري الامتحانات لمن تقدم بطلب رخصة السياقة أو القيادة. قلت :: لدي الكثير من الأسئلة في ذات الموضوع ولكن لا أريد أن أطيل عليك، أقول  لك بإختصار: أيها المحترم.. إنه مجرد شارع ومجرد مفردة واحدة من مفردات الحياة لم تتركها الدولة دون ان تسن لها قوانين وقواعد وتضع العقوبات والغرامات للمخالفين والمتجاوزين والتي تصل أحيانا الى مبالغ طائلة او السجن وليس آخرها سحب رخصة القيادة وإعادة الكرّة من جديد وفي بعض المخالفات الخطيرة يمنع ذلك السائق من القيادة إطلاقا أي الحرمان الدائم. أيها المحترم.. شارع بسيط ان ترك دون قوانين فسوف تكثر فيه حوادث تصادم السيارات مع بعضها وتكون هناك فوضى ربما ينتج عنها أحيانا تصادم العديد من السيارات (مسلسل التصادم في لغة المرور) بسبب سرعة طريق الاوتستراد كما يسمونه في بعض البلدان العربية. أيها المحترم كيف تريد لخالق هذا الكون ومبتدعه ان يتركه دون سن التشريعات التي تحرم ما حرمه الخالق الباريء وتحلل ما احله سبحانه وبين هذا وذاك المكروه والجائز والمستحب. أيها المحترم.. الدين ينظم حركة الناس في المجتمع ويمنع وقوع الكوارث والظلم ان الناس اتبعوا تعاليم السماء كما يتجنب السائق مخاطر الطريق ان اتبع إرشادات السياقة. الدين يحث اتباعه على ان يكونوا متطهرين وعلى أعلى مرتبة النظافة  لأن للأوساخ المادية والفكرية كوارثها الوخيمة وعواقبها السيئة ومضاعفاتها الخطيرة التي سنتعرض لها ان شاء الله تعالى فيما بعد. الأعظم من كل شيء هو حب الله للمتطهرين"إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ". ومهما كان تفسير الطهارة فإن من معانيها هي النظافة الظاهرية. قديما في اليونان كان الرجال يقصدون الحمامات للإغتسال بعد ممارسة الرياضة أو بعد تبادل وجهات النظر والنقاشات الفلسفية. وفي القرن الثامن عشر إشتهرت عبارة "النظافة من التقوى" لتؤكد من جديد ان العلاقة بين النظافة وحسن التدين علاقة وطيدة وأواصرها قوية ومترابطة ولا يمكن التفريق بينهما حتى لو أصبحت النفايات عرفا عندنا بدل النظافة. وقبل هذا كله فعندنا نحن أتباع محمد بن عبد الله ص :"النظافة من الإيمان" مهما حاول ان يصرفها عن معناها زيد او عمر. ان كان في قول" النظافة من الإيمان" كلام ونقاش (جدلا) فهل في الآية الكريمة كلام ونقاش حول حب الله للمتطهرين سواء  أكانت الطهارة هي طهارة البدن او طهارة القلب ونقاء الدين وحسن التدين (طهارة المعتقَد)! هل أصبحنا امة لا تهتم بالنظافة ليكون أي حديث حولها وعنها يزعجنا ونعتبر ذلك الكاتب او الباحث او الخطيب وربما حتى القاري الكريم  "يغنّي الكُوز"؟!
أيها السيد الكريم.. ذلك قولٌ عظيم : ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين.. كيف ولماذا نفرّط بهذا الحب العظيم؟! ومن أجل حب مَن يا تُرى؟ دنيا؟ مال؟ جاه؟ منصب؟عشيرة؟ أهل؟ مَن مِن هؤلاء له الخلد ولا يفنى؟ّ! ليس غريبا بالمرّة هذا الكلام عن مسامعنا فقد إعتدنا سماعه في اليوم والليلة، لكنه غريب عن قلوبنا وتفكيرنا. لست قاسيا بهذا التعبير فعندي من الملاحظات ما يسع مجلدات ولكن ما الفائدة من ذكرها دون العمل من اجل تغييرها. أن نكتب للكتابة فحسب فذلك امر لا نسأل الله ان يوفقنا له وان يبعده عن فكرنا وتفكيرنا. لم نكتب لملأ الفراغ وجذب القاريء الكريم بعناوين لا تشبه المحتوى.. انا خادمكم قد خدعت مرات ومرات بعناوين فضفاضة وبعدها أجد المحتوى بعيدا عن العنوان وللتسلية وقتل الفراغ القاتل. أجل يا سيدي..علينا الوقوف طويلا وليس مجرد التوقف قليلا عند هذا المعنى "حب الله لنا". كيف نبادل الحق سبحانه حبا بحب؟! لقد إبتدأنا الحق سبحانه بالنعم والكرم  قبل استحقاقها وذلك اقصى غاية الجود، كما أنه تبارك وتعالى قد إبتدأنا بالحب فهو يحب خلقه. السؤال كيف نحب الله؟ هذا ما لا نبحثه هنا في هذه العجالة.  فما زلنا لا نقرأ (قراءة تفاعل) حتى قلت يوما :هل فعلا أضحت امة إقرأ لا تقرأ وإن قرأت فكأنها ما قرأت!! رب سائل يسال وما علاقة القراءة بالنظافة؟ علاقتها ان المسؤول لا يقرأ عن مخاطر وكوارث تجمع النفايات في الطرقات. وان قرأ فمبروك عليه القراءة والسلام. جاء وحي السماء الى خاتم الأنبياء ص بكلمة : "إقرأ" والموضوع تبليغ رسالة الحق سبحانه. فما بالنا يا أمة إقرأ؟
 سألني احد المحترمين عن سبب تعدد أجزاء هذا المقال وقال : كل هذا الكلام حول النظافة سيدنا؟! قلت : أي نعم وحقك سيدنا.. أنظرْ أيها الموقر لو كان على مكتبتك ومكتبك بعض الغبار فسوف تكفيك مجرد دقائق لا غير لإزالته وربما بريشة طويلة فقط او بنفخة هواء، أما اذا كانت هناك قصاصات الورق وبعض المناديل المعطرة مبعثرة على أرضية المكتب فسوف تحتاج الى اضعاف تلك الدقائق المعدودات، ولكن اذا كانت هناك قشور الفاكهة واعقاب السجائر وعلب الحلوى الفارغة وغيرها أمثالها ملقات على الأرضية وعلى الطاولة ويضاف لها الغبار على مكتبتك والقصاصات والمناديل الورقية على الأرضية فلا يمكن معرفة وعيار الوقت بالضبط لتنظيف مكتبك فربما أستغرق ذلك يوما كاملا او بعض يوم على اقل تقدير. هذا هو الواقع سيدنا، فكلما كانت الأوساخ والقاذورات تملأ الشوارع والأزقة والحدائق والأسواق كلما اقتضى الحال ان تكون أعداد المكانس اكبر، لأن الأوساخ كثيرة ومحلات انتشارها متعددة. لو كان الأمر متعلقا بشارع واحد لكفى ان نكتب بضعة عبارات للتنوية والإشارة. لكن مثل وضعنا يحتاج الى أطروحة او رسالة دكتوراه ولست مبالغا في ذلك البتة. أقول ـ ان جاز لي التعبيرـ أن الدين حزمة واحدة وحلقات مترابطة بعضها مع بعض. إن السائر على المنهج الر.باني القويم يمتثل لأوامر ذلك المنهج فيطبقها جميعها ويتجنب ويبتعد عن نواهي ذلك المنهج فينتهي عنها جميعها. نشرح قليلا ونفصل : الإنسان خليفة الله في أرضه، فهل يمكن للمسلم والمؤمن والموحد والعاقل والمثقف والمتعلم والمحترم ان يكون وسخا يرمي بفضلات طعامه وقاذوراته وعموم القمامة في أماكن غير مخصصة لها فيتسبب في أذى الآخرين والإضرار بهم من خلال اسهامه في إيجاد بيئة حاضنة لأنواع البكتيريا والأمراض الناتجة عنها!! هل يليق (فقط من باب الذوق واللياقة) بخليفة الله ان يكون وسخا ويمشي ويرمي اوساخه في أوجه الناس او حتى في أوجه الحيوانات (أجلكم الله). نضرب مثلا : هل يليق بممثل الملك او مبعوث رئيس الوزراء الى احد البلدان ان لا يلتزم بالبرتوكولات والأعراف الدبلوماسية؟ عليه بلا نقاش ان يظهر اعلى درجات اللياقة الدبلوماسية فكل حركاته وكلاماته واحيانا اشاراته هي موضع دراسة وتعليق من قبل الصحفيين المختصين وقبلهم رجال السياسة والدبلوماسية. هذا مجرد ممثل لملك ليس له البقاء والخلود كما ان تلك البروتوكولات هي ليست من السماء. كيف يجب ان يكون حال وطهارة ونظافة ولياقة خليفة الله تعالى ملك الملوك؟
علينا المبادرة بالمحافظة على نظافة بلدنا الرائع وحياتنا الكريمة وبيئتنا الجميلة. المحافظة على النظافة لا تعني فقط عدم رمي الأوساخ في الشوارع وانما تعني كذلك إلتقاط بعضها وازاحته عن الطريق. ليس الأمر معيبا ولا ينقص من قدرنا شيئا، إنما المعيب ـ عافاكم الله ـ أن نمر بتلك المناظر القبيحة ولا نعمل شيئا. غاية ما نفعله هو ان نكتب مقالا كما افعلُ أنا هنا. هذا بلا ادنى ريب لا يكفي ولا يفي انما العبرة بالمبادرة ولكن هذه أيضا لا تكفي فالعبرة اذن بتشجيع المبادرة والأخذ بيد صاحب المبادرة وهذا ما لم يحدث مع السيد كاظم حفظه الله!!!!!
السيد كاظم من النجف..
قبل عدة سنوات بادر احد الصالحين وهو السيد كاظم من مدينة النجف الأشرف فإستنفر الشباب ووفر لهم سيارة وشمّر عن ذراعية وأخذ ينظف الشوارع طوعيا وازال اكوام النفايات وبعدها رش الشوارع بالماء بعد كنسها وهكذا ذاع صيت السيد كاظم واشتهر فقابلته احدى فضائيات العراق فشكره الصحفي في البداية ولكنه كسّر وحطَم معنواياته في النهاية وقال له ما معناه : ولكن سيدنا هذا شغل الدولة والحكومة وانت وحدك لا تستطيع ان تستمر الى ما لا نهاية. فعلا  كان ذلك اللقاء بداية النهاية فلم نسمع عن السيد كاظم شيئا وعادت الأكوام تتراكم من جديد. قلت لأحدهم : لقد عادت الأكوام امام بيتكم ؟ فقال : يا أخي كنت أتصور ان سيكون هناك ألف سيد كاظم وبعدها نكون كلنا سيد كاظم لكن للأسف نحن مهرة في محاربة كل مصلح وكان الأمر فيه إنَّ.
تعليق بالمناسبة والتماس..
لقد قرأنا في الأخبار ان الدولة تغرّم كل من لا يرتدي الكمامة الصحية للوقاية والحد من انتشار عدوى فيروس كورونا عافاكم الله جميعا وأبعد عنكم السوء والأمراض والعلل والأسقام والاوبئة والشر والأذى. كما انها (الدولة) خصصت دوريات من السادة المحترمين الشرطة لمراقبة اعداد الركاب في مركبات الأجرة ووضعت غرامات مالية لمن يخالف القوانين ولا يلتزم بالتعليمات الصحية التي هي من أجل سلامة المواطن وحمايته من العدوى. جهود مشكورة وحياكم الله. لكن ألمْ يأن للدولة المحترمة أن تضع كذلك غرامات مالية لكل من يرمي الأوساخ في الشوارع والأماكن العامة كبداية طيبة، وتخصص دوريات من رجال البلدية المحترمين او الشرطة او الطلاب او حتى من المتطوعين لمراقبة ذلك وأخذ الإجراءات اللازمة من اجل ان يصبح عندنا فيما بعد عرفا اجتماعيا يكون من المعيب مخالفته وذلك هو أول التحضر والتقدم والرقيّ. أم ان هذا الطلب سيقابل بالرفض لأنه سوف يكلّف الميزانية أكثر من طاقتها أو انه يجب ان يدرج في الموازنة التي لا أعرف حل كلمات طلسمها؟! أرجو الاّ يخيب طلبي هذه المرّة وآمل خيرا من أهل الخير وفاعليه. 

نسأل الله العافية
 

  

محمد جعفر الكيشوان الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/02/25


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • "وارزقني مواساة مَن قَتَّرْتَ عَليه مِن رزقِك".. أين الشعبانيون؟ (7)  (المقالات)

    • "ولا تخزني بمعصيتك".. أين الشعبانيون؟ (6)  (المقالات)

    • اللهّم صلِّ على محمدٍ وآلِ محمدٍ وأعْمُرْ قلبي بِطاعَتِك.. أين الشعبانيون؟ (5)  (المقالات)

    • اللهم صلِّ على محمدٍ وآلِ محمدٍ الكهفِ الحصين.. أين الشعبانيون؟ (4)  (المقالات)

    • اللهم صلِّ على محمدٍ وآلِ محمدٍ الفُلك الجارية في اللُجج الغامرة.. أين الشعبانيون؟(3)  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : النظافة وقصصها من الألف إلى الياء.. زراعة أكياس البلاستيك / الجزء الخامس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟

 
علّق بسيم القريني ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاكِ الله خير الجزاء و أوفى الجزاء بما تنشرينه من معلومات غائبة عن أغلب الأنام. نوّر الله طريقكِ

 
علّق ضرغام ربيعة ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : السلام عليكم مع الأسى والاسف في شذوذ كمال العمري ما الذي غير الرجل عمله كعمل مصقله كما وصفه الإمام علي ع حين قال عمل عمل السادات وفر فرار العبيد وضروري التصدي له وردعه ناهيكم عن انه كيف تسمح له الحكومة الإيرانية وهي مركز التشيع بمثل هذه السفسطات والترهات ولو فرضنا ان كمال تخلى عن تشيعه فما بال حكام قم كيف يتقبلون الطعن في عقيدتهم وفي عقر دارهم وعلى ما اعتقد انه وضع تحت أقامه جبريه وان صح ذلك قليل بحقه لا بد أن يتوب او يقام عليه الحد الشرعي ليكون عبرة لمن اعتبر وحاله حال المتعيلمين الذين قضوا نحبهم في السجون نتيجة حماقاتهم مع التقدير. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . طلال فائق الكمالي
صفحة الكاتب :
  د . طلال فائق الكمالي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net