صفحة الكاتب : السيد وليد البعاج

اللقاء الرائع بين الكنيسة والجامع
السيد وليد البعاج

لا يزال الحدث التاريخي المهم سنة ٢٠٠١ وهو زيارة يوحنا بولس الثاني (١٩٢٠ - ٢٠٠٥) بابا الفاتيكان الرابع والستون بعد المائتين جامع اسلامي كبير في سوريا والصلاة فيه له الاثر الكبير عند الباحثين حول مستقبل الحوار الاسلامي المسيحي.
إذ استطاع هذا البابا أن يؤسس لمرحلة جديدة من العلاقات الاسلامية المسيحية. فقد اختار زيارة الجامع الذي يحتضن مقام يوحنا المعمدان -المعروف عند المسلمين بالنبي يحيى بن زكريا- ومن ذلك المكان برهن للجميع صدق محبته ودعوته وكشف عن سمو اخلاقي وأدبي منقطع النظير، إذ أصّر على اتباع العادات الاسلامية المعروفة في زيارة الاماكن المقدسة.
١- خلع حذائه عند دخوله المسجد
٢- قام بتقبيل القرآن الكريم، وهي مبادرة ذات دلالات كبيرة تدل على اقتناع واعتراف مسيحي من اعلى سلطة دينية بقدسية هذا الكتاب وانه مبارك.
٣- أقام الصلاة امام ضريح يوحنا المعمدان، وان كانت صلاة صامتة تأملية ولكن صوتها كان مسموعا بقوة يدعو للمحبة والتسامح.
ومن المكان ذاته دعا هذا البابا الى إجراء حوار بين الكنيسة الكاثوليكية والإسلام، كما دعا الى الصفح المتبادل بين المسلمين والمسيحيين عن اي اهانات سببها البعض للبعض الاخر.
واضاف: انه من المهم ان يتابع المسلمون والمسيحيون البحث معا في القضايا الفلسفية واللاهوتية حتى يصلوا الى معرفة المعتقدات الدينية لدى بعضهم البعض بشكل أكثر موضوعية وعمقا.
هذه المواقف المشرفة لهكذا شخصية انسانية عالمية، اعتبرتها المرجعية الدينية الاسلامية رسائل سلام ومحبة من هذا البابا المبارك، وتلقتها بالقبول الحسن وبنت عليها آمال في نشر ثقافة التسامح المتبادلة، وثمنت المرجعية في النجف الاشرف موقفها من ذلك عرفانا منها بثقافة التعايش والتسامح ونوهت لهذا المعنى برسالة التعزية التي ارسلها المرجع الاعلى السيد السيستاني سنة ٢٠٠٥ بوفاة البابا يوحنا بولس الثاني والتي جاء فيها:
بسم الله الرحمن الرحيم
غبطة الكاردينال أنجلو سودانو أمين سرّ حاضرة الفاتيكان المحترم
نعزّيكم وسائر أتباع الكنيسة الكاثوليكية بوفاة الحبر الأعظم يوحنا بولس الثاني بابا الفاتيكان، الذي أدّى دوراً متميزاً في خدمة قضايا السلام والتسامح الديني، وحظي بذلك باحترام الناس من مختلف الملل والأديان.
إن البشرية اليوم بأمسّ الحاجة إلى العمل الجادّ والدؤوب _ ولا سيما من الزعامات الدينية والروحية _ لتثبيت قيم المحبة والتعايش السلمي المبني على رعاية الحقوق والاحترام المتبادل بين أتباع مختلف الأديان والمناهج الفكرية.
نسأل الله العلي القدير أن يأخذ بأيدي الجميع إلى ما فيه صلاح الانسانية وسعادتها، ونتمنّى لكم ولسائر المسيحيين في العالم الخير والسلام.
مكتب السيد السيستاني دام ظله ٥ نيسان ٢٠٠٥. النجف الاشرف.

مابين البابا ٢٦٤ والبابا ٢٦٦ :
عشرون سنة ما بين هذه الزيارة وتلك ٢٠٠١ و ٢٠٢١ م، فإذا كان البابا ٢٦٤ أرسى ثقافة الحوار مع مختلف الاديان، فأن البابا ٢٦٦ قد طبق هذا المعنى وانطلق من هذا الأساس.
فاليوم هو عصر البابا فرنسيس المولود في الارجنتين سنة ١٩٣٦ الذي تسنم منصب بابا الفاتيكان منذ سنة ٢٠١٣، وهو راهب يسوعي ينتمي الى الرهبنة اليسوعية التي تعد من أكبر منظمات الكنيسة الكاثوليكية واكثرها تأثيرا وفاعلية، وبعد ان كان اسمه (خورخي ماريو بير جوليو) اختار اسما رهبانيا له وهو اسم (فرنسيس) تأسيا بالقديس فرنسيس الأسيزي (من القرن الثالث عشر الميلادي) أحد معلمي الكنيسة الجامعة والمدافع عن الفقراء والبساطة والسلام.
والمثير في الأمر أن القديس فرنسيس الأسيزي في العام ١٢١٩ م، سافر لزيارة الاراضي المقدسة في الشرق والتقى بسلطان المسلمين محمد الأيوبي بزيارته لدمياط مصر ونال حضوة وقبول عنده حتى غادر مصر، وعقد معه حوارا مهما حول العلاقات الاسلامية المسيحية، ووصف اللقاء بأنه كان مليئا بالاحترام والمحبة وأعجب السلطان المسلم بشخصية فرنسيس الاسيزي وبساطته وشجاعته فاستضافه بضعة ايام وقدم له الهدايا. فكان بحق أول لقاء حواري بين الاديان في التاريخ جمع رمزين من الديانتين المسيحية والاسلامية، وقد منحه سلطان المسلمين تصريحا كتابيا يخول له زيارة البلاد المقدسة والوعظ في مصر.
واليوم نحن أمام فرنسيس ذاته ولكن ليس بنسخة ١٢١٩ وانما بنسخة ٢٠٢١ يأتي لزيارة الاراضي المقدسة يحمل بيد الارث التاريخي للقديس فرنسيس الاسيزي وباليد الاخرى الامتداد البابوي ليوحنا بولس الثاني، ليلتقي بزعيم المسلمين الروحي وصاحب التأثير الأكبر في العالم الإسلامي المرجع الاعلى السيد السيستاني.
فراعي الكرسي الرسولي ومدبر الايمان المسيحي الكاثوليكي الذي تخضع لكلماته ما لا يقل عن مليار ونصف المليار انسان، يحط رحاله في فاتيكان الشيعة المسلمين حاملا رسالة السلام والمحبة داعيا لوحدة العائلة البشرية، ليمهد الطريق للتقارب الاسلامي المسيحي وسيخص ذلك بإرشاد رسولي يضع به النقاط على الحروف لتحقيق هذا المسعى سواء بوعظته في أور أو بغداد أو النجف.
وجه مقابلة:
البابا فرنسيس خليفة ونائب بطرس. والسيد السيستاني نائب وخليفة الامام المعصوم.
البابا فرنسيس أسقف روما عاصمة الكثلكة. والسيد السيستاني المرجع الاعلى في النجف الاشرف عاصمة التشيع.
البابا فرنسيس سيد دولة الفاتيكان، والسيد السيستاني زعيم الحوزة العلمية الشيعية في العالم.
البابا فرنسيس وجه لوجه مع مرجعية الانسان قبل ان يكون مرجعا للاديان الذي فرض احترامه بعلمه وزهده وتقواه وانسانيته عند اتباع كل الديانات، فهو الشجاع بمواقفه فلم يداهن حتى السياسيين والحكام ممن هم على عقيدته ومذهبه ويظهرون له الاحترام والتقديس، فأظهر لهم أن الحق والورع عنده فوق كل الاعتبارات وطردهم من بابه واغلقه امامهم وبياناته تصدح بلسان الحال: انكم بافعالكم المشينة تقننون الفساد وتأكلون اموال الفقراء واليتامى بالباطل وتتسترون كذبا وزورا بعباءة الايمان والدين والانتماء لعلي بن ابي طالب وهو بريء منكم ومن افعالكم.
فها نحن اليوم بين متشابهين في كثير من الصفات والامتيازات والمواهب، فهذا البابا فرنسيس يخاطب رئيس الولايات المتحدة الاميركية المسيحي على ديانته دونالد ترامب: (انه الشخص الذي لا يفكر الا في بناء الجدران، اينما كان، وليس بناء الجسور، ليس مسيحيا، ليس هذا هو الانجيل).

البابا ومرقد الامام علي
عرف المسيحيون المشرقيون وغيرهم باعجابهم الكبير بشخصية الامام علي واسموه رائد العدالة الاجتماعية في دنيا الاسلام، وكتبوا في حقه القصائد والمؤلفات، إمام التسامح والانسانية والمحبة والعدالة والرقي الاجتماعي. 
فكما ان البابا فرنسيس هو خليفة بطرس (شمعون الصفا عند المسلمين) رأس الكنيسة المسيحية ووصي يسوع المسيح وخليفته والبابا يجلس على الكرسي الرسولي في روما، قرب ضريح بطرس الرسول، ويستمد شرعيته من هذا الموقع والمكان.
فالسيد السيستاني هو خليفة ونائب الامام المعصوم بالحق ويجلس على كرسي المرجعية الدينية العليا الممتد لاكثر من ألف سنة ومتلبس بعنوان نيابة الامام في هذا العصر، ويقيم كذلك قرب ضريح الامام علي بن ابي طالب وصي وخليفة النبي محمد صلى الله عليه وآله، ويستمد شرعيته من هذا الموقع والمكان.
فخليفة شمعون الصفا سيجلس أمام حفيد النبي محمد والمدبر لأمر الأمة في هذا العصر وابن إمام المسلمين علي بن ابي طالب.
فياله من لقاء مثير قمة الهرم المرجعي في عالم الاسلام الذي يحظى بتقديس واحترام كافة المذاهب الاسلامية في جلسة زيارة ولقاء وحوار وتواصل بمحبة ورحمة مع قمة الهرم الديني المسيحي، واول لقاء لبابا مع شخص يمتد نسبا وحسبا ومقاما ومنصبا وامتدادا للنبي محمد (ص).
لا مجال بعد اليوم لدعاة الفتنة والتعصب والطائفية فالدينان الاسلامي والمسيحي بثقلهما الايماني والتاريخي والموقعي والنسبي يجتمعان تحت قبة علي إمام الانسانية وفي رحاب بلاد ما بين النهرين، فقد اتى فرنسيس للسيستاني ليظهر نفسه كصديق للمجتمع الاسلامي وانه شخص يقف موقف الداعم للحوار، ويحمل شعار النبي محمد للبشرية (رحمة للعالمين) اذ ان البابا فرنسيس ينطلق من تركيزه في تعليمه اللاهوتي على مبدأ الرحمة (لانها أقوى رسالة من الرب) واتخذ من الرحمة شعارا يحمله انفرد به عن غيره من البابوات، وسيجد باستقباله ابن من يقول الله في حقه (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين).

ماجستير في حوار الاديان.. 
من الجامعة اليسوعية بيروت..
 واستاذ في الحوزة العلمية في النجف الاشرف.

  

السيد وليد البعاج
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/02/25



كتابة تعليق لموضوع : اللقاء الرائع بين الكنيسة والجامع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 3)


• (1) - كتب : نجم الحجامي ، في 2021/02/28 .

لاشك ولا ريب ان المسلمين وخصوصا الشيعه يكنون كل الحب والتقدير لاخوتهم المواطنين المسيحين سواء كانوا من ابناء الوطن او من غيرهم اقتداءا بكلام امير المؤمنين(ع)( الناس صنفان اما اخ لك في الدين او شبيه لك في الخلق )
اما رجال الكنيسه الغربيون وساسه فانهم يكيدون للاسلام والمسلمين كل صباح ومساء
وقد قرر مجمع البحوث الإسلامية قبل ثلاثه ايام ، تجميد الحوار بين الأزهر والفاتيكان إلى أجل غير مسمى.القرار جاء نتيجة تعرض بابا الفاتيكان للإسلام بشكل سلبى أكثر من مرة.(المصدر -اليوم السابع2/27/2021)

• (2) - كتب : نبيل الكرخي ، في 2021/02/27 .

بسم الله الرحمن الرحيم
يحدث اللقاء ويمضي، وتستمر المنظمات والارساليات التبشيرية في عملها في بلاد المسلمين، وهي مرتبطة مباشرة بالفاتيكان.
ومن المهم في هذا اللقاء ان لا تكون زيارة البابا فرانسيس اداة في مساعي التطبيع مع الصهاينة وبدعة الدين الابراهيمي. ومن المهم أيضاً أن يتعاون المسيحيون والمسلمون في إحياء القيم الاخلاقية في المجتمع وليس فقط شعارات السلام والمحبة والتعايش.




• (3) - كتب : عماد يونس فغالي ، في 2021/02/25 .

السيّد وليد الغالي
حسبي أخشعُ أمام مهابة نصّكَ أعلاه، لِما يرفع من القيمة الإنسانيّة والدعوة الإلهيّة في التوجّهَين الإسلاميّ والمسيحيّ. ولطالما اعتبرتُكَ منذ تعارفنا، رائدًا في ما سبق، وداعيةَ محبّة أفخر بانتمائي إلى دوحتكَ. سلمتَ سيّدي ودمتَ لي!!




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟

 
علّق بسيم القريني ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاكِ الله خير الجزاء و أوفى الجزاء بما تنشرينه من معلومات غائبة عن أغلب الأنام. نوّر الله طريقكِ

 
علّق ضرغام ربيعة ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : السلام عليكم مع الأسى والاسف في شذوذ كمال العمري ما الذي غير الرجل عمله كعمل مصقله كما وصفه الإمام علي ع حين قال عمل عمل السادات وفر فرار العبيد وضروري التصدي له وردعه ناهيكم عن انه كيف تسمح له الحكومة الإيرانية وهي مركز التشيع بمثل هذه السفسطات والترهات ولو فرضنا ان كمال تخلى عن تشيعه فما بال حكام قم كيف يتقبلون الطعن في عقيدتهم وفي عقر دارهم وعلى ما اعتقد انه وضع تحت أقامه جبريه وان صح ذلك قليل بحقه لا بد أن يتوب او يقام عليه الحد الشرعي ليكون عبرة لمن اعتبر وحاله حال المتعيلمين الذين قضوا نحبهم في السجون نتيجة حماقاتهم مع التقدير. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد توفيق علاوي
صفحة الكاتب :
  محمد توفيق علاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net