صفحة الكاتب : سمير عادل

لا حاجة الى بينوشيه جديد ما وراء الهلع الغربي في اقتحام الكونغرس الأمريكي
سمير عادل

سلسلة من التصورات زينت المشهد الدرامي لاقتحام مبنى الكونغرس الأمريكي يوم 6 كانون الثاني من قبل أنصار ترامب تعبيرا عن رفضها لنتائج الانتخابات التي جاءت لصالح انتخاب بايدن رئيسا للولايات المتحدة الامريكية يوم ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٠، او محاولة للضغط على المشرعين في الحزب الجمهوري الذي ينتمي له ترامب كي يبطلوا النتائج حسب وصف ترامب عندما قال (لنزحف إلى الكونغرس كي نعطي جرعة قوية لعدد من الجمهوريين الضعاف). وجاء أكثر تلك التصورات مليئة بالعويل والصخب من العالم الغربي.

أما التصورات الأخرى التي سطرها المثقفون القوميون والليبراليون العرب السذج، فتراوحت بين الشماتة والغرق في الخيال التحليلي وهو أقرب إلى التمنيات الذي تنبئ بانهيار النظام السياسي في الولايات المتحدة الأمريكية ونشوب حرب أهليه، في حين لم تقصر عدد من الدول الاستبدادية مثل إيران ومحاورها ان تدلو بدلوها، ومحاولتها للترويج لبضائعها حول شكل نظامها السياسي وتسويقه بشكل سريع مستغلة هبوط بورصة (الديمقراطية) الأمريكية لساعات وتبرير استبدادها وقمعها لكل أشكال الحريات وحقوق الإنسان بشكل غير مباشر. وأما التصور الآخر فقد ظل متلعثما ولم يعرف بماذا يعلق على تلك الأحداث، وظل أقرب إلى تصور الأنظمة الاستبدادية التي روجت بأن النظام الانتخابي الأمريكي يجب أن يتغير ويلائم مع العصر، دون أن يضع علامة استفهام على (النظام الديمقراطي) مثل روسيا وعدد من الدول التي تنتهج نفس سياستها في قمع حرية الصحافة والإعلام والرأي وحق التعبير.

بعد السذاجة التي تم الترويج لها حول (هشاشة الديمقراطية الأمريكية) سواء من قبل الأنظمة الاستبدادية أو من قبل منافسي أمريكا او من قبل اليسار الذي تبنى البوصلة الديمقراطية في أواخر العقدين الأخيرين من حياته، تم إثبات أن النظام الديمقراطي السياسي الأمريكي الذي يعدّ هو شكل الحكم او السلطة السياسية والنموذج الغربي الذي يتلخص ويتمحور بالانتخابات وإعلام مأجور ومؤسسات أمنية وعسكرية، هو أكثر رسوخا و تجذرا في المجتمع، بحيث اسقط الاعتبار والهيبة التي تمتعت بها شعبوية ترامب وتياره وجر معها الجماعات العنصرية أصحاب التفوق العرقي الأبيض التي كانت تحيط بترامب، وهي من اقتحمت مبنى الكونغرس بأسلحتها العلنية، بحيث أصبحت محل إدانة وشجب حتى من أقرب حلفاء ترامب، بعد أن كانت تتمتع بالخطوط الحمر مثل مليشيات الحشد الشعبي في العراق.

السؤال الذي يجب أن يطرح بعيد عن تصورات تلك الأنظمة الاستبدادية والمثقفين الذين ليس بإمكانهم إلا العيش بخبز يومهم ولا يمكن أن يروا غير وقع أقدامهم؛ هو ماذا وراء كل هذا الهلع الذي أصاب العالم الغربي لما حدث من اقتحام مبنى الكونغرس الأمريكي من قبل أنصار ترامب، يوم 6 كانون الثاني، وهو يوم التصويت على شرعية الانتخابات وتتويج بايدن برئاسة للولايات المتحدة الأميركية؟ ما هي حقيقة هذه الضجة الإعلامية والسياسية وتوالي سلسلة من الإدانات والشجب والاستنكار والتعبير عن الحزن من قبل قادة الدول الغربية مثل ميركل وماكرون وتورودو وحتى الصديقين الودودين لترامب وهو بوريس جونسون ونتناياهو، ومفوضية الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو والأمم المتحدة؟

 

من قرأ كتاب (نهاية التاريخ) المشهور الذي صدر بعد انهيار الاتحاد السوفيتي ونال استحسان وترويج كبير من قبل المؤسسات الإعلامية الرأسمالية المأجورة لكاتبه اليميني فرانسيس فوكوياما الذي بشر بأبدية النظام الرأسمالي وانتصار (الليبرالية او الديمقراطية الغربية) على النظام الاشتراكي -الماركسي كما يعبر عنه في كتابه، يستشف بسهولة الجواب على الضجة الإعلامية والهلع الغربي حول اقتحام الكونغرس الأمريكي.

بمعنى آخر إنه ما روج له الغرب بقيادة أمريكا ومنذ إعلان انتهاء الحرب الباردة عام 1991 ووظفت المليارات من الدولارات للدعاية للنموذج الديمقراطي الغربي، وانه النظام السياسي الوحيد الذي تختتم البشرية نهايتها به، على الرغم من إبادة آلاف من البشر إن لم نقل الملايين منهم في أنحاء العالم تحت عنوان نشر ذلك النموذج، وكان العراق واحد من ساحات تلك الإبادة الجماعية لنشر تلك الديمقراطية. وتحت ذلك العنوان نظمت سلسلة من التدخلات العسكرية والسياسية والاقتصادية لإخضاع البلدان التي لا تدور في فلك الغرب.

إلا إننا لم نرى هذه الضجة والهلع على سبيل المثال وليس الحصر اذا اخذنا النموذج الروسي وهو الاقرب الينا زمنيا، عندما طوقت دبابات بوريس يلتسين في 3 تشرين الأول من عام 1993 البرلمان الروسي المنتخب من قبل الشعب والذي دعم صلاحيات يلتسين الرئيس الروسي آنذاك بعد غورباتشوف ومنحته سلطة مطلقة. وعندما أراد ذلك البرلمان تحت ضغط الجماهير الروسية تحدي سياسات يلتسين الاقتصادية بعد سلسلة من الإصلاحات الاقتصادية التي فرضها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي على روسيا التي تشبه اليوم إصلاحات حكومة الكاظمي، ضخت إدارة كلينتون 2.5 مليار دولار إلى يلتسين لدعم الجيش وقام الاخير بزيادة رواتب عناصره وجمد المحكمة الدستورية العليا (الانجاز الذي تفاخر به غورباتشوف في تأسيسها وباركها كل الغرب) التي اعتبرت سلوك يلتسين غير صحيح، ليقوم بعدها بتطويق البرلمان بالدبابات وقتل اكثر من 500 شخص تحت تأييد ودعم وسائل الإعلام مثل (ذي ايكونميست، واشنطن بوست ونيويورك تايمز، بوسطن كولوب وغيرها ) إلى حد وصف الوضع في روسيا بأنها تحتاج إلى بينوشيه جديد، والتي تصرخ عويلا اليوم على انتهاك جماعة ترامب مبنى الكونغرس، وكان بالإمكان أن يتم التفاوض بين البرلمان وحكومة يلتسين إلا أن واشنطن والاتحاد الأوربي شجعت الأخيرة لتمرد وسحق البرلمان. (انظر- عقيدة الصدمة ص-314، نعومي كلاين)

إن ما فعله ترامب وأنصاره هو نفس ما فعله يلتسين مع فارق واحد وهو انه اي ترامب أراد أن يجرد الطبقة الحاكمة السياسية من سلاحها الذي تستعبد به العالم وهو النموذج (الديمقراطي)، وأراد أن يلعب عبثا لعبة يلتسين محبوب الغرب في تلك المرحلة لأنه عرض 225000 مصنع حكومي للبيع واطلق الأسعار وفتت بشكل عملي عدو نموذج الديمقراطية الغربية وهو الاتحاد السوفيتي. وأن وسائل الإعلام التي تناصر الكونغرس وتدين وتشجب جماعة ترامب وتنقل تصريحات ومقابلات الساسة الأمريكيين من الحزبين الحاكمين، (الجمهوري والديمقراطي) وتسمي المهاجمين أو المقتحمين بالإرهابيين المحليين والغوغاء والرعاع والمتمردين واللصوص، هي نفس وسائل الإعلام التي شجعت يلتسين على الاقتداء بنموذج تشيلي وإن يحذو حذو الفاشي بينوشيه عندما قام بانقلابه العسكري في بداية سبعينات القرن الماضي (١٩٧٣) لتنظيم الإصلاحات الاقتصادية في شيلي. ان ترامب لم يفهم بأن الديمقراطية وحقوق الإنسان هي مفاهيم نسبية ومطاطية لمحتكريها ومبتدعيها ولا يمكن التلاعب بها في عقر دار مروجيها ومتعاطيها ومصدريها إلى العالم. وهذا أيضا وراء سر (اتحاد مصنعي أمريكا) وهو تجمع للآلاف من الشركات في الولايات المتحدة الأمريكية طلب من نائب الرئيس الأمريكي بتفعيل مادة 25 من الدستور وهي عزل الرئيس بعد الهجوم على مبنى الكونغرس الأمريكي. ففي حالة يلتسين كان البرلمان يعيق التطور الرأسمالي في روسيا وإقامة النموذج الغربي للاقتصاد الحر والسوق الحرة فيها، فقد أوعز الغرب ليلتسين بأن يعطي درسا بليغا للشعب الروسي وبرلمانه بتعلم النموذج الغربي الذي لن يكن مجانيا، أما في حالة ترامب فأنه يحاول تهديد الرأسمالية ونظامها السياسي الكفيل بتأمين دوران رأس المال وتصديره الى العالم تحت مظلة (النموذج الديمقراطي). ان انسجام الطبقة السياسية الحاكمة في مواجهة ترامب، الجمهوريين والديمقراطيين بما فيها أعضاء في ادارة ترامب وشركات منصات التواصل الاجتماعي مثل تويتر وانستغرام وفيس بوك التي قررت تجميد حساب ترامب الشخصي الى جانب اتحاد مصنعي امريكا ووسائل الإعلام الأمريكية بما فيها اليمينية مثل فوكس نيوز والمجموعة التابعة لعملاق الاعلام العالمي روبرت مردوخ، يعكس التجذر ذلك النظام الديمقراطي والتيار الرسمي الذي يمثله. وعليه ان ترامب كما وصف منصور حكمت الخاتمي عندما دقت الطبول حول الاصلاحات التي يقوم بها في الجمهورية الاسلامية لن يكن الا شخصا عابرا، واثبت انه لن يتمكن من لوي عقارب التاريخ مهما كان قوة التيار الذي حاول تمثيله على الصعيد الاجتماعي، بالرغم من انه سيكون الاحتياطي الذي ستحافظ عليه البرجوازية وتقوم بتوظيفها عند حاجتها وخصوصا في مراحل الازمات الاقتصادية والسياسية.

ما نريد أن نقوله هنا أن الهلع الذي انتاب العالم الغربي من اقتحام الكونغرس هو حقيقي لأنه سيجرد الرأسمالية العالمية من نموذجها السياسي، وسيفقدها سلاحها للتدخل في شؤون البلدان وتفريغ جيوب جماهيرها، وكذلك فانه يضع مصداقيتها تحت طائلة السؤال. وفي نفس الوقت أن ما حدث في الكابيتال وهو مبنى الكونغرس الأمريكي أعطى فرصة للطبقة الحاكمة ليست في أمريكا وحدها بل في العالم والى مأجوريها من وسائل الإعلام من إعادة انتاج النموذج الديمقراطي والترويج له بعد فشل هذا النموذج من تقديم أية حلول للوضع الاقتصادي والاجتماعي المتردي في العالم وخاصة بعد وباء كورونا.

لقد وضعت العديد من الأوصاف الدينية من قبل وسائل الإعلام الأمريكية سواء على اقتحام المبنى او أوصاف على نفس المبنى مثل؛ انتهاك للديمقراطية، كعبة أمريكا وكعبة الديمقراطية وبأن اقتحامه يعني تدنيسه. فليتخيل المرء حسب منطق كتاب (نهاية التاريخ) ماذا يبقى للبرجوازية بعد النموذج الديمقراطي الذي روجت له أمريكا في العالم، ذلك النموذج الذي يمكِّن من له المال والإعلام من الترشح والانتخاب، أما العامل او الكادح فله حق التصويت لكن ليس له حق الترشح بسبب عدم احتواء جيبه ما يكفي لإطعام أسرته، فما بالك لو يقوم بدفع تكاليف الترشيح في الانتخابات. وأخيرا فكما يعلمنا منصور حكمت (عالم الديمقراطية الغربية هو عالم الانتخابات، وحكومة المؤسسات الامنية العسكرية ، ووسائل الإعلام العميلة والمأجورة، والمواطنين المنفرد بهم واليائسين ومجروحي الكرامة المعرضين للإهانة.)- منصور حكمت –مختارات ص 386، وهذا ما اثبتت في أمريكا مؤخرا عندما يغيب افق التيار التحرري الاشتراكي في المجتمع.

 

  

سمير عادل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/01/13



كتابة تعليق لموضوع : لا حاجة الى بينوشيه جديد ما وراء الهلع الغربي في اقتحام الكونغرس الأمريكي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر الحدراوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا واستاذنا المعلم الفذ (( محمد جعفر الكيشوان الموسوي)) ادام الله لنا هذه الطلعة البهية وحفظكم من كل شر وسوء ورزقكم العفو والعافية عافية الدين والدنيا والاخرة دمتم لها ولمثلها سيدنا الفاضل كلامكم كأنكم تتحدثون معي تمسكني من أذني وتقول لي (لا تسويها بعد ...) اشعر كأني المعني بكلامكم فطالما فعلت ما نقدتموه حتى في مكان ما رميت علبة السكائر في الشارع وكان بقربي جنود امريكان حدقوا بي بشكل غريب بعيون مفتوحة (انت المثقف تفعل هكذا فما بال البسطاء من الناس ) حقيقة خجلت لكني وجدت العذر بعدم وجود حاويات قمامة كما هي الحال في البحث عن الاعذار وما اكثرها اجمل ما في الاعذار انها تأتي ارتجالا منذ تلك اللحظة انتهيت من رمي علبة السكائر في الشارع وتركت عادة القاء اعقاب السكائر بالشكل البهلواني خشية ان يصاب احد ثم يهرع ليضربني او يوبخني ! . سيدنا الكريم ومعلمنا الفذ شريحة المدخنين كبيرة جدا في العراقالاغلب منهم لا يبالي حيث يرمي اعقاب سكائره غير مكترثا بما ينجم عن ذلك لعل اجمل ما في التدخين الحركات البهلوانية التي تبدأ من فتح علبة السكائر وطريقة اشعال السجارة ون ثم اعادة العلبة والقداحة الى الجيب بحركة بهلوانية ايضا يتلوها اسلوب تدخينها حتى النهاية وفي نهاية المطاف حركة رمي عقب السيجارة !!!!!!!! (النظافة من الايمان ) سيقولون مرت عهود وفترات طويلة على هذه الكلمة فهي قديمة جدا ويتناسون انهم يقلدون ويتمسكون بعادات قذرة (اجلكم الله واجل الجميع) اقدم منها ويعتبرونها رمز التحضر لا بل اسلوب حياة .. حتى انكم ذكرتموني بحديث بين شارب وخمر وشخص مثقف من السادة الغوالب قال له شارب الخمر (سيد اني اشرب عرك اني مثقف انت ما تشرب عرك انت مو مثقف) مع العلم السيد حاصل على شهادة البكالوريوس وشارب الخمر لم يحصل حتى على الابتدائية وكأن شرب الخمر دلالة على العصرنة او العصرية . الاغرب من كل ذلك هناك من يعتبر شاربي الخمور (اجلكم الله واجل الجميع) سبورتيه وكرماء وذوي دعابة وان صح بعض ذلك لكنه ليس قاعدة او منهاج ويعتبرون غيرهم معقدين وجهلة ومتخلفين ورجعيين يفتقرون الى حس الدعابة (قافلين) وليسوا سبورتيه . أدعو الله أن يأخذ بأيديكم لخدمة هذا المجتمع ويمد في ظلكم ليسع الجميع وكافة الشرائح شكري واحترامي لأدارة الموقع

 
علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا.

 
علّق ضحى ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله استاذ انا واخي الصغير ... نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد .... كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية" وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١* قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة... إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها.... نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صدى الروضتين
صفحة الكاتب :
  صدى الروضتين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net