صفحة الكاتب : د . حسين الاسدي

انتخابات عراقية حرة ونزيهة من وجهة نظرPPLE...حقيقة أم خيال؟
د . حسين الاسدي

 شهدت بداية العام الدراسي 2014-2015 في جامعة أمستردامUvA  أول مجموعة من الطلاب تبدأ برنامج البكالوريوس في اختصاص جديد لم يعرف من قبل حيث يجمع بين العلوم السياسية وعلم النفس والقانون وعلم الاقتصاد Politics, Psychology, Law and Economics ويعرف اختصاراً PPLE ، وهو فريد من نوعه، وكمحاولة تطبيقية سنعالج الانتخابات العراقية القادمة بغض النظر عن كونها مبكرة أو دورية بحسب العلوم الأربعة مجتمعة ومتفرقة وفقاً للنمط الجديد من المعرفة، ونقدم تصوراً علمياً وعملياً يمكن ان يضع الانتخابات في نصابها ويساهم في بناء مرحلة قادمة على أسس معرفية سليمة.

الاقتصادEconomics: لنبدأ بالاقتصاد فالعراق يمر بأزمة مالية حادة وصلت الى تعذر صرف رواتب المتقاعدين والموظفين وطلبت الحكومة تجويز الاقتراض الداخلي والخارجي ووافق البرلمان بعد بعض التعديلات، بالإضافة الى ان الحكومة لم ترسل موازنة لعام 2020 الى هذا التاريخ فهل في هذه الأجواء يمكن للحكومة ان تنفق اموالاَ تقدر بـ 250 مليون دولار لإجراء الانتخابات سواء أكانت مبكرة خلال عام واحد أم كانت في موعدها الدوري بعد سنتين تقريباً؟، ان النسبة الأكبر من هذه النفقات يذهب الى العاملين في مراكز التسجيل ومراكز الاقتراع، فعدد موظفي مراكز التسجيل التي يبلغ عددها 550 مركز تسجيل في عموم العراق وعدد الموظفين في كل مركز 12 موظف ويساوي 6,600 موظف في حين عدد مدراء المراكز الفرعية 550 مديراً وعدد معاوني مدراء المراكز الفرعية 550 معاوناً وكان الراتب الشهري للمدير 600,000 دينار، والراتب الشهري للمعاون 550,000 دينار، الراتب الشهري للموظف 450,000 دينار، فالمرتبات الشهرية للمدراء 550 × 600,000 = 330,000,000 دينار، والمرتبات الشهرية للمعاونين 550 × 550,000 = 302,500,000 دينار، والمرتبات الشهرية للموظفين 5500× 450,000 =2,475,000,000 دينار، فمجموع مرتبات الموظفين للمراكز الفرعية شهرياً 3,107,000,000 دينار هذه النفقات لشهر واحد فقط مع ان عملية التسجيل تستغرق عدة أشهر، اما موظفي مراكز الاقتراع فان عددهم إذا كان يتكون من خمس محطات يتكون من 35 موظف اقتراع، وعدد مراكز الاقتراع في العراق 8,000 مركز، وعدد محطات الاقتراع 48,000 محطة، وعدد الموظفين في المراكز خارج المحطات 8,000 × 10 = 80,000 موظف، عدد منسقي المراكز 8,000 منسق، عدد مدراء المحطات 48,000 مدير، عدد الموظفين في المحطات 48,000 × 4 = 192,000 موظف، عدد الموظفين في المراكز والمحطات 192,000 + 72,000 = 264,000 موظف، راتب منسق المركز 400,000 دينار، راتب مدير المحطة 350,000 دينار، راتب موظف محطة الاقتراع 300,000 دينار، مجموع مرتبات منسقي المراكز 8,000 × 400,000 = 3,200,000,000 دينار، مجموع مرتبات مدراء المحطات 48,000 × 350,000 = 16,800,000,000 دينار، مجموع مرتبات الموظفين 264,000 × 300,000 = 79,200,000,000 دينار، المجموع الكلي للمرتبات 99,200,000,000 دينار وهذه المبالغ الطائلة تصرف في يوم الاقتراع، وللتخلص من الأعباء المالية التي تتحملها الدولة بسبب الانتخابات يمكن الاستفادة من الطاقات البشرية الكبيرة المتوفرة في وزارتي التربية والتعليم العالي وبقية الوزارات الأخرى من الموظفين الحكوميين وهم من اكثر طبقات المجتمع وعياً وادراكاً للمسؤولية كما وانه يمنع من اختراق الانتخابات من العناصر غير المرغوب بها لمعروفية الموظفين الحكوميين هذا بالإضافة الى انه يحد من ظاهرة المحاصصة والمحسوبية التي تستفيد منها بعض الجهات السياسية، وهو امر تقوم به العديد من دول العالم فيمكننا ان نوفر 225 مليون أي ان تكلفة الانتخابات تكون 25 مليون دولار فقط وهو رقم صغير جداً قياساً بالموازنات العراقية، ومن هنا نستطيع تجاوز العائق الاقتصادي.

السياسةPolitics : نظم قانون الأحزاب السياسية - الوقائع العراقية رقم العدد: 4383 تاريخ العدد :12-10-2015 – وفقاً للمادة 39 من الدستور النافذ لعام 2005 العمل السياسي في العراق وتضمن القانون في المادة 32 اولا: 1 – يجوز حل الحزب السياسي بقرار من محكمة الموضوع بناءً على طلب مسبب يقدم من دائرة الاحزاب في احدى الحالات الاتية:

أ – فقدان شرط من شروط التأسيس المنصوص عليها في المادتين 7 و8 من هذا القانون.

وسنأخذ منها المادة 8 ثالثاً: ألا يكون تأسيس الحزب وعمله متخذاً شكل التنظيمات العسكرية أو شبه العسكرية، كما لا يجوز الارتباط بأية قوة مسلحة.

ب – قيامه بأي نشاط يخالف الدستور.

ج – قيامه بنشاط ذا طابع عسكري أو شبه عسكري.

د- استخدام العنف في ممارسة نشاطه السياسي.

هـ- امتلاك أو حيازة أو خزن الأسلحة الحربية أو النارية أو المواد القابلة للانفجار أو المفرقعة في مقره الرئيسي أو أحد مقار فروعه أو أي محل أخر خلافا للقانون.

و- قيامه بأي نشاط يهدد أمن الدولة، أو وحدة أراضيها، أو سيادتها، أو استقلالها.

وجميع هذه الممارسات لا يمكن لمفوضية الانتخابات اثباتها أو البت فيها لا اختصاصياً ولا سياسياً فمخالفة الدستور شأن قضائي والقيام بنشاط ذا طابع عسكري أو شبه عسكري واستخدام العنف في ممارسة نشاطه السياسي كلها شأن أمنى وكذلك امتلاك أو حيازة أو خزن الأسلحة الحربية أو النارية أو المواد القابلة للانفجار أو المفرقعة في مقره الرئيسي أو أحد مقار فروعه أو أي محل أخر خلافا للقانون، هو الآخر شأن أمنى أما الفقرة (و) فلا يوجد أوضح من الدعوات الانفصالية التي نسمعها بين الحين والآخر ولم نجد جهة تحركت لمنع أصحابها من المشاركة في الانتخابات، وحل احزابها، وهذا بحد ذاته خلل كبير يتطلب تدخلاً يلزم الحكومة بالرقابة الاستخباراتية والأمنية للأحزاب وعملها ومقدار مخالفتها للقانون وتزويد الجهات القضائية بتحقيقاتها التي تبت بها كأي جريمة أخرى.

واما الفقرة ثالثاً من ذات المادة: ايقاف نشاط الحزب السياسي لمدة 6 ستة أشهر بناءً على طلب مسبب من دائرة الاحزاب في حالة ثبوت تلقيه اموالاً من جهات اجنبية خلافا لأحكام هذا القانون ويحل الحزب السياسي في حال تكرار هذه المخالفة.

فإننا نعتقد ان هذه العقوبة مبهمة وغير كافية فلو تلقى الحزب مالاً كثيراً لمرة واحدة لما احتاج الى مرة أخرى، كما انه هل تلقي الأموال من الخارج يمر دون عقوبة وهو تخابر مع الأجنبي يعاقب عليه قانون العقوبات العراقي، هذا ان لم يكن غسيل أموال، كما وانه يواجه ذات المشكلة حيث انه ليس من اختصاص عمل المفوضية وانما الأجهزة الرقابية وخاصة الأمنية والمصرفية منها.

الا انه سياسياً وهو محل نقاشنا في هذه الفقرة سيؤثر وجود السلاح واستخدام القوة والمال السياسي، على عمل الأحزاب الأخرى ونتائج انتخاباتها وهو امر جد خطير على مستوى السياسة فضلاً عن كونه يفسح المجال في تمرير اجندات خارجية، فكيف نتصور انتخابات حرة ونزيهة والسلاح والمال السياسي هو الحاكم في الموقف.

القانونLaw: تواجه الانتخابات القادمة مشكلتين قانونيتين الأولى بعدية: وهي عدم اكتمال نصاب المحكمة الاتحادية ولذا يتعذر المصادقة عليها وقد فصلناها في مقال سابق بعنوان الديمقراطية في العراق، وخطر الحلقة المفرغة...رؤية قانونية، والثانية قبلية وهي قانون الانتخابات ويتطلب القانون انجاز مهمتين أساسيتين كيما يكون ناتجاً وليس اجتراراً للمراحل السابقة الأولى: الدوائر الانتخابية المتعددة Multiple constituencies كما هو الحال في المملكة المتحدة بنحو يكون لكل دائرة منتخب واحد وان تعدد المرشحون ويؤخذ بأعلى اصوات المرشحين من يحوز 50% + من أصوات المشاركين في الانتخابات، أما لماذا الدوائر المتعددة بهذه الشاكلة فلأسباب اقتصادية حيث لا يتطلب من المرشح ان يتواصل دعائيا بحدود تتجاوز المنطقة التي يسكنها فلو فرضنا انه لكي يغطي العراق بأكمله أو المحافظة التي يسكنها نظام الدائرة الواحدة فاذا افترضنا انه ينفق دعاية انتخابية ليغطي دائرته الصغيرة معنى ذلك انه يتطلب ليغطي العراق بأسره بـ 329 ضعفاً فاذا كانت الدائرة الواحدة المنفردة تتطلب 50 - 500 ألف دولار دعاية انتخابية فللعراق 16,450,000 - 164,500,000 دولار واذا علمنا ان كل قائمة فيها ضعف العدد فعدد المرشحين في انتخابات 2018 هو 7,367 مرشحاً فيكون المجموع 121,187,150,000 – 1,211,871,500,000 دولار وهي ارقام كبيرة جداً وهدر بالأموال لا ضرورة له بالطبع الدائرة على مستوى المحافظة اقل ولكنها تبقى مرتفعة نسبياً.

والسبب الآخر تنظيمي حيث تكون العلاقة مباشرة بين الناخبين والمرشح فلديهم المعرفة الكاملة به وبتأريخه وما يمكن ان يقدمه لهم وان كان يمثل 100 ألف من العراقيين بحسب الدستور الا انه يبقى هؤلاء مسؤولون عن ترشيحه نيابة عن الاخرين والامر الاخر في حالة فشله في أداء مهامه ليست له فرصة للفوز من خلال تجمعات بشرية أخرى لفقدانه ثقة جمهوره.

 والمهمة الثانية: في شروط المرشح بأن يكون حاصلاً في أقل تقدير على شهادة جامعية أولية في الاختصاصات التشريعية أو الرقابية أو ما يكون مؤثراً فيهما فيكون الاعتماد على ثلاثة اختصاصات أساسية هي الإدارة والقانون والعلوم السياسية واما لماذا هذه الاختصاصات فلان مجلس النواب وظيفته تشريعية رقابية وفقاً للمادة 61 من الدستور ومن الواضح ان غير هذه الاختصاصات ليس لها علاقة بالتشريع والرقابة، ويبقى الاستفادة من المستشارين في القضايا التخصصية حين الحاجة.

 علم النفسPsychology: سيكولوجية الانسان تدفعه نحو الحصول على حقوقه فيرفض كل اشكال التلاعب التي تؤدي الى ضياع مكتسباته، وحيث ان الناخب وجد عدم جدوى الانتخابات لأسباب متعددة من أهمها انها لم تعد عليه بفائدة فما زال يعيش الفقر وسوء الخدمات وتفشي البطالة وتغول الفساد وانفلات السلاح، كل هذا بكفة والتزوير في الانتخابات بكفة أخرى حيث لاحظنا عزوفا شديداً في الانتخابات الأخيرة بحسب بعض المراقبين انها لم تصل الى 20% وعلى الأرقام الرسمية غير الموثوق بها 39% ولطمأنت الناخب ينبغي معالجة الإشكالات السابقة والعمل على زيادة الشفافية التي تؤكد على حرية ونزاهة الانتخابات، وبعكس ذلك فإننا سنشهد عزوفاً اكبر قد يؤدي الى فشل الانتخابات عملياً، وخروج الناس الى الشوارع للحصول على حقوقها.

  

د . حسين الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/07/02



كتابة تعليق لموضوع : انتخابات عراقية حرة ونزيهة من وجهة نظرPPLE...حقيقة أم خيال؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عبد المحسن ابومحمد ، على فساد الفرد ويوم الغدير  - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عبد الله ، على الحيدري وأهم مقولات الحداثيين..هدم أم تقويم؟ - للكاتب د . عباس هاشم : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

 
علّق ابو الحسن ، على جمعة العطواني  مثال قول الله تعالى كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا . - للكاتب محمد علي البغدادي : الكاتب الكريم للاسف الشديد ان تتحول وكالة انباء براثا ساحه لمقالات هؤلاء الحثالات امثال العطواني من ابواق الدعوه وجربوع اخر يدعي اياد الامره انا انتهجت نفس اسلوبك رديت على مقال العطواني القذر وترفعت عن الرد على اياد الاماره لانه مليىء بالشتائم والقاذورات ضد السيد الخوئي اسفنا ليس على الدعوه وحثالاتها اسفنا على براثا التي سمحت لهم بنشر قاذوراتهم

 
علّق عبد الخالق الفلاح ، على ضياء بدران وترسبات الوطن المهاجر - للكاتب جهاد العيدان : رحمك الله يابو يقين فقد كنت علماً من الاعلام التي ترفرف في سماء الشعر والادب والاجادة في الكتابة وشاعرا خدوما لا هل البيت ( ع )وقد حملت ادب الغربية بكل بسالة اديباً ومعلماً وشاعراً ملهم واحاسيس لا تنضب بالعطاء الادبي والاعلامي والثقافي ونهراً داماً الخير انا لله وانا الية راجعون

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نجم الحجامي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : قال الاخ الكاتب في الخلاصه ( ولذلك فإن موقف اليهود من "مسيح الأناجيل الأربعة" هو موقف صحيح وينطلق من عقيدتهم الدينية التوحيدية. ) ان معنى ذلك ان كاتبي تلك الاناجيل الاربعه هم من اليهود وليس من تلامذه السيد المسيح وقد برروا رفضهم و(قتلهم )للسيد المسيح بتلك الروايات فما هو راي السيد الكاتب بشخصيه كتبه الاناجيل ؟؟

 
علّق ali alsadoon ، على الحوزة العلمية في النجف الأشرف تزف سماحة الشيخ محمد حسين الراشد (رحمه الله) شهيداً : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته

 
علّق ali alsadoon ، على استشهاد الشيخ امير الخزرجي معتمد مكتب السيد السيستاني اثناء تقديمه الدعم اللوجستي : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته.

 
علّق Ibrahim Fawaz ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : ما بال هذا للص !! ليس له عمل سوى انتقاد تاريخ الأئمة الأطهار صلوات ربي عليهم وسلامه؟ ألم يحن الوقت لكشفه وكشف أمثاله ومن ورائهم ؟

 
علّق زين أحمد ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : شكرا للصدفة التي جمعتني بموقع كتابات في الميزان ..

 
علّق رعد أبو ياسر الطليباوي ، على هل آية (ولا تزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى) استثنت العتبة العباسية ؟!  - للكاتب ابو تراب مولاي : من الإنصاف أن نقول لولا العتبتين الحسينية والعباسية ووقوفهما الى جانب الشعب العراقي وبكل أطيافه وبلا تمييز وفي أحلك الضروف وأشدها لانهار العراق أمنيا"وأقتصاديا"وصحيا". حفظ اللة مرجعيتنا الرشيدة وأبقاها

 
علّق مطصفى الهادي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تقول أيها الانسان العراقي : (لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها ) . واقول لك : وهل وسعته خيمة الاجتماع. وعندما تقول التوراة بأن الله لا يراه احد ، وان من يراه يحترق. كيف رآه من كان معه في خيمة الاجتماع. ثم من لا تسعهُ السموات والأرض كيف تسعهُ خيمة؟؟!! يقول الله لموسى : (لا تقدر أن ترى وجهي ، لأن الإنسان لا يراني ويعيش). سفر الخروج 33:20 آرائنا لا نفرضها بالقوة وموقع كتابات سوف ينشر تعليقك لانه متهافت كله نسخ ولصق من الانترنت مع ا لاسف وكنت بودي أن لا ارد عليك لانه من عادتكم ان تضعون اشكالات كثيرة حتى نتكاسل عن الرد عليها وتعتبرون ذلك انتصارا. فلم يعتقد المسلمون أنهم شعب الله المختار بل كتابك المقدس نسب إليكم ذلك كما يقول في تتمة سفر أستير 1: 10( وأمر أن يكون سهمان أحدهما لشعب الله والآخر لجميع الأمم). وفي إنجيل لوقا 7: 16يقول : ( وافتقد الله شعبه). وكذلك في رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 10( الآن أنتم شعب الله). ليس فقط شعب الله بل أبناء الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 9: 26( يدعون أبناء الله الحي). أما الاشياء التي ذكرتها وتقول أن المسلمين حذفوها فهي ليست من شأنهم ولا من اختصاصهم فحذف قصة خيمة الاجتماع وحذف الحيّة النحاسية وحذف عيسو فهذه كلها اساطير وأن الله ادرى بما يُنزله على اللناس وللناس . لو لم تكتب تعليقا لكان خير لك.

 
علّق انسان عراقي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها لماذا تم حذف حدث الحية النحاسية هل لانها ترمز الى المسيح له المجد ؟ لماذا حذف المسلمون قصص الانبياء الكبار مثل ايليا النبي و اشعيا و ارميا و حزقيال و دانيال ؟ لماذا حذفوا اسم عيسو ابن اسحق ؟ و حذفوا بناء الهيكل..، تعتقدون بالقوة تفرضون اراءكم ... انا متاكد لن يتم نشر تعليقي هذا ؟ لان المسلمين يعتقدون انهم الشعب المختار وان كل ما يفعلوه بالاخرين حلالا... يخاف المسلم السؤال عن كيفية جمع القران و من نقط القران مرتين ؟ و يتبجح ان الكتاب المقدس محرف ! حذف المسلمون كل القصص و اضافوا في تراثهم في القرون الوسطى قصص كثيرة عن الانبياء وموسى قال لشاب ما و ابراهيم قال للشخص الملحد و كلها ينسبوها الى رسول الاسلام وهم يقرون ان الاحاديث ليست وحي انما لا ينطق عن هوى بالنهاية انها ليست وحي الهي باعتراف المسلمين

 
علّق حكمت العميدي ، على بعد اطلاعه على الاحوال المعيشية لعائلة الشهيد جمعة الساعدي ممثل المرجعية الدينية العليا يتعهد ببناء دار سكن لهم : فعلا انها المرجعية الابوية.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن الشويلي
صفحة الكاتب :
  حسن الشويلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net