صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

نص استذكاري من روابي الانتفاضة الشعبانية
علي حسين الخباز

 كان يدرك أن شيئاً ما سيحدث، فكل الأمور لديه تشير الى قرب المواجهة المترقبة مع السلطة الجائرة والخائفة من كربلاء وأهل كربلاء، وهو الفتى الذي عاش طفولته في محلة المخيم، ودرس في مدارسها، وكان أحد رياضييها، حيث كان علي حميد ظاهر (علي نعمانية) لاعباً لكرة القدم في نادي الطف، والذي هو الآن نادي كربلاء، ولعب في منتخب تربية كربلاء وفي فرق أخرى.

عمل الحزب على نشر فوضى الانتماء الى صفوفه قسراً، ولمن يرفض الانتماء اليه الويل والثبور، وهذه هي بعض معاناة كربلاء، وتميز الأذى الرسمي في كربلاء بخصوصية النكران لها لواقعها الثر، كان أبناؤها يحلمون بالثورة وإزاحة ازلام النظام وأجهزته القمعية؛ لما عانوه من مرارة الجيش وسوء المعاملة، فكان قلبه جزءً من هذا التراب الكربلائي المبارك، ولذلك كانت مثل هذه الأمنية تجمع الكثير من الأصدقاء، ممن يحلمون بإزاحة عروش الطغاة.
كربلاء كانت تئن مجروحة، وهي تستمع الى ما يذاع عن انتفاضة المحافظات الجنوبية والوسط، فاستشعر الشباب مسؤولية المواجهة الحاسمة التي تضعهم في مقدمة الثائرين، وهذا استحقاق شرعي لمدينة الإمام الحسين (عليه السلام)، فكانت العلاقات التي جمعت اهل الانتفاضة وطنية وليست تحزبية أو سياسية، انما كانت ثورية تحمل نهج الحسين (عليه السلام) أصدقاء نالوا الشهادة بشرف أمثال: (هاشم جاسم فضالة، وحسن كريم مرزا)، واعدموا على يد سلطات البعث الطاغي.
كانت مجالس الأصدقاء تتنفس الثورة كحلم من أحلام الاستجمام، هم ليسوا أبناء حزب أو تنظيم، ولا هم من قادة الثورة، ناس بسطاء يحلمون بالمنقذ، لم تكن لديهم فكرة الانتفاضة، ولا تدور في رأسهم مثل هذه المواجهة الشرسة التي صاروا هم قادتها، كان الحدث أكبر من الحلم أن تنهض ثورة شعبية جماهيرية لا تنتمي إلا لهويتها وعراقيتها ومرجعيتها المباركة.
كانت الاستجابة واعية والاستعداد النفسي مهيئاً عند الشباب، فهي فرصتهم الحقيقية أن يحملوا الصدقة ليعيدوا أمجاد كربلاء، فحملوا السلاح بوجه الطغاة، حملوا (الله أكبر)، ورفعوا راية (هيهات منا الذلة)، ما حدث أكبر مما يقال، اكبر من الشعارات والخطب الرنانة، حملوا في قلوبهم نور المنائر، واجهوا حدود الليل، وليجمع الشباب احلامهم وأمنياتهم في حقائب الواقع المعاش، يفرشونها في الشارع الكربلائي قوة وعزيمة، وليتقدموا صوب مبنى المحافظة في الساعة الثانية والنصف ظهرا، وإسقاطها وتطهيرها من أراذل الأنظمة المتهرئة، وهم يحملون على أكتافهم شهيداً يرتلون به طقوس الولاء الحسيني هو الشهيد (رسول رشيد/ بلي) أول شهداء الانتفاضة، ويصرخون صرخات الغضب: (أبد والله ما ننسى حسيناه)، وكأن جذراً من الخوف قد تهدم، ونهاراً تعرى بنهضة هؤلاء الشباب.
كان من الصعب أن يغمض احدهم عينه وكربلاء تنزف عن يمينه وعن شماله، وعند انطلاق الانتفاضة، تحرك جميع من وثبوا باتجاه الصحن الحسيني المبارك، لم يعد أحد يخشى الموت عند توقد شعلة الايمان في داخل أرواحهم.
في الطرف المقابل، كان هناك خور السلطة وهزيمة الروح أشد الهزائم عارا، واذا كربلاء نار تلهب في فم الدبابات والمدرعات وسيارات الشرطة، تلك التي كانت تطوق الصحن الحسيني، وصحن ابي الفضل العباس (عليهما السلام)، وها هم الذين كانوا يقسرون الانتماء الحزبي يتبرؤون منه الآن، وهؤلاء من كانوا يجندون الناس قسرا يهربون تاركين أسلحتهم..!
أعلنت البشارة بفتح أبواب الصحنين المباركين، وبعدها توجه الثوار بعزيمة كربلاء وبحزنها الدامي متجهين صوب مديرية الامن والمخابرات في باب بغداد، مديرية الأمن مديرية عصبية المزاج، وكأنها عجوز ساحرة مغبرة الثياب منفوشة الشعر تنفخ النار لتحرق الناس بشكل عشوائي، والثوار لا يحملون سوى الجرأة وخبرات التضحية، واستطاعوا بعد جهد وتضحيات أن يقتحموا أعتى المديريات قوة ليهرب من يهرب، ويقتل من يقتل، ودخل الثوار وخلصوا المعتقلين، ليجعل المقاتل الثائر علي حميد ظاهر (نعمانية) من بيته مقر خدمات الانتفاضة.
بيت الشهيد ظاهر حميد ظاهر يقدم الطعام الى الثوار ومعالجة الجرحى وتضميدهم والتبرع بالدم، قوة داخل كل ثائر تدفع الى الثورة والى التضحية والى المقاومة، المشكلة أن أولئك القابعين خلف عنجهيتهم، مرضى الوهم، لم تصلهم بعد الصورة الواضحة، كان البعض منهم يستميت في الدفاع عن ثكناتهم، اذ كانوا يتصورون انهم يدافعون عن العراق.
وفي الطرف الآخر كان ثوار الانتفاضة الشعبانية يعرفون تماماً حجم تفكير الحزبين من البعثيين، يدركون أن عليهم مواجهة الموقف بكل ما يمتلك من قوة، لتعرف منظمة الإسكان للجيش الشعبي وبناية فرع الحزب فيها بطولة الشبان الكربلائيين أمثال: (علي هادي، والسيد سلام، ورزاق فارس) معهم السيد موسى وهو من مدينة المشخاب، وسيد محمد من البصرة، الذين استشهدوا أثناء المعارك.
يشعر الثوار بضرورة التحرك السريع، ولابد من ادامة المعركة لاستمرارها؛ كي لا يمنح العدو فرصة إعادة تنظيم، فالثوار يدركون تماماً مدى تمكن تلك القنوات من التناور بما تمتلك من عدة وعدد ومؤونة تصل من المنطقة المفتوحة، فهي ما تزال غير محصنة عند الثوار، فلهذا صار ضرورياً إسقاط بعض الثكنات التي يشكل وجودها خطراً، كمديرية الإقامة في طريق الحر، ومعظم اوكار التجييش من منظمات حزبية او دوائر حكومية تعسكرت، وتجيشت؛ لتكون لها مهمات قتالية لمواجهة الثوار.
في تلك الأيام كانت الساعة لا تشبه ساعة اليوم، كل ساعة تمر بها تجد لها ظروفها، وشكل المواجهة، بعد سعي الثوار بنصب سيطرات تحصن مداخل المدينة، واشتعلت السماء بموجات كبيرة من قوات الحرس الجمهوري والأمن الخاص وتشكيلات أخرى طوارئ، وأصبحت الطائرات تساند القوات المهاجمة المدعومة والمدفعية البعيدة المدى تهدم كربلاء، هذه كلها تعمل لزرع القلق عند المقاتلين الثوار، وتعمل لزحزحة الروح، فلهذا كان قصف القباب المقدسة جزءً من تهديم نفسية الثوار، وكل هذه الوحشية كانت المقاومة شرسة، رغم قلة عدد الثوار بالنسبة للجيش الذي يقتحم المدينة، ونقص في السلاح والعتاد وانعدام الدعم، مع حصار من جميع جهات كربلاء، هذا هو التأريخ ليقرؤه من يريد ان يقرأ بإنصاف.
نحن كنا نقاتل لحماية مدينتنا وقدسيتها، ونقاتل من اجل هويتنا وعراقيتنا، ونقاتل من أجل أعراضنا وبيوتنا، هم عن ماذا يقاتلون؟ عن حزبهم المنهار، عن قياداتهم الطاغوتية؟ فمن يدرك لغة الشهادة لا يخاف الموت، تضحيات كبيرة وشهداء انضموا للواء حبيب بن مظاهر الأسدي (عليه السلام).
الأحداث الدامية لم تسكت ابتسامة هذا الثائر الحسيني علي حميد ظاهر، رغم دوي الرصاص وصراخ الموت، رفع يديه الى السماء وهو يصرخ: يا حسين، وعرف الثوار انه أصيب باطلاقة قناص، اخترقت الرأس، وفقد على اثرها البصر، اقسم انه كان في لحظتها يبتسم لجراحه، ولم تسقط من يديه بندقيته لإيمانه بقضية أمته وشعبه المظلوم وقائده الحسين (عليه السلام) المجبول بدم ثوريته.
كانت أمنيته أن تكون الإصابة في أي مكان كان غير العين، لو بترت له قدم لقاتل بساق واحدة لو بتروا له اليد لقاتل بالأخرى، ولكن كيف يقاتل دون عينيه، أدرك واثقاً أن فقدان البصر في الحرب شهادة.

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/06/02



كتابة تعليق لموضوع : نص استذكاري من روابي الانتفاضة الشعبانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم

 
علّق موفق ابو حسن ، على كيف نصل للحكم الشرعي - للكاتب الشيخ احمد الكرعاوي : احسنتم شيخ احمد على هذه المعلومات القيّمة ، فأين الدليل من هؤلاء المنحرفين على فتح باب السفارة الى يومنا هذا ، ويلزم ان تصلنا الروايات الصحيحة التي تنص على وجود السفراء في كل زمن واللازم باطل فالملزوم مثله .

 
علّق د. عبد الرزاق الكناني ، على مراجعة بختم السيستاني - للكاتب ايليا امامي : بسمه تعالى كثير من الناس وأنا منهم لم نعرف شيء عن شخصية السيد علاء الموسوي وكثير من الناس يتحسسون عندما يضاف بعد لقبه المشرف وأقصد الموسوي لقب الهندي هذا ما جعل الناس على رغم عدم معرفتهم به سابقا" وعدم معرفتهم بأنه مختار من قبل سماحة السيد المرجع الأعلى حفظه الله تعالى وأنا أتساءل لماذا لا يكون هناك نطاق رسمي باسم مكتب سماحة السيد المرجع الأعلى متواجد في النجف الأشرف ويصدر اعلان من سماحة المرجع بتعيين فلان ناطقا" رسميا" باسم سماحته واي تصريح غيره يعد مزور وباطل . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وليد الطائي
صفحة الكاتب :
  وليد الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net