مغالطات حول السيرة الفكرية
د. محمد الداهي

د. محمد الداهي

أستاذ جامعي وأكاديمي وناقد مغربي

 

نشر ممدوح فرج النابي مقالا في الجريدة الالكترونية "العرب" يوم الاثنين 23 فبراير 2020 بعنوان "الكتابة الفكرية كتابة شعرية تفضح الأسرار"، وبعد أن قرأته مؤخرا تبين لي أن المقال الصحفي يتضمن جملة من المغالطات المعرفية التي يجب تصويبها حرصا على تفادي "التلويث المعلوماتي Infopollution" بسبب انتشاره على شبكة الانترنيت، وخطورته على القراء المفترضين، وخاصة الناشئة التي لا تتوافر على المناعة الكافية لمقاومته والتصدي له.

1- عنوان الإثارة

يتضح -من العنوان بالبُنط العريض- أن صاحب المقال يقتحم مجالا لا يمتلك عدته النقدية أو الشعرية المناسبة. فهو يوكل إلى السيرة الفكرية (وليس الكتابة الفكرية كما يزعم، وشتان بين المجالين!) مهمة "فضح الأسرار". في حين إنها- كما أوضحت في كتابي "شعرية السيرة الذهنية محاولة تأصيل"- تنأى عن الخوض في الأمور الشخصية أو الحميمية للمترجم له، وتستقطب أساسا كل ما يتصل بمساره التعليمي وتكوينه الثقافي والعلمي إلى أن يحقق جزءا من مطامحه في الحياة. وقد يكتشف القارئ معلومات نادرة أو قد يصادف معلومات معروفة عنه بحكم تداولها وتناقلها بين الأجيال المتعاقبة (وخير مثال على ذلك هو التعريف بابن خلدون ورحلته غربا وشرقا).  وإجمالا، فالسيرة الذاتية الفكرية تهتم بالحياة الفكرية لصاحبها، وهذا ما نعاينه في كل الكتابات من هذا النوع، ويمكن -على سبيل المثال لا الحصر- أن نستشهد بقول طه حسين في حق السيرة الذاتية الفكرية لابن خلدون: "لم يقل لنا في ترجمته شيئا عن تربيته الحقيقية، بل التزم الصمت التام إزاء حداثته وحياته العائلية. على أنه عني بالإضافة إلى تعلمه، وفي الكتب التي درسها في مختلف العلوم التي كانت تدرس حينئذ في تونس"([i]).

2- معلومات متقادمة ومجانبة للحقيقة

يعتمد صاحب المقال على معلومات متقادمة دون تحر أو حيطة ؛ وهذا ما جعله يقع فيما وقع فيه أهل الكهف من قبل. لا تراهن السيرة الذاتية الفكرية على "فضح الأسرار"؛ لأنها تعتمد عموما على معارف يتقاسمها الناس فيما بينهم. وليست مهمة السيرة الذاتية –كما يزعم بعض النقاد الأغمار والأغرار- مكاشفة العورات والبوح بالأسرار، ونقل الحقيقة كما هي. ففليب لوجون لا يعني بالميثاق السيرذاتي التعاقد مع الشيطان وتوقيع بنوده بالدم([ii]). وهذا يعني أن السارد لا يبرم مع القارئ عقدا موثقا وملزما، بل يتعهد بقول الحقيقة معتمدا جملة من القواعد التي تؤطرها الأنساق الثقافية والمواضعات الأدبية. قد يجاريه القارئ في مقاصده ومساعيه وقد يختلف معه مقترحا وضع عمله في خانة مغايرة (ما يسميه فليب لوجون بعقد القراءة). وأنبه إلى ضرورة التشديد على لفظ "التعهد" بدعوى أن كاتب السيرة الذاتية لا يزعم قول الحقيقة، بل يتعهد بقولها. وهو فعل لغوي يحتمل التصديق والجدية إن توافرت الشروط الضرورية على عكس التخييل الذاتيAutofiction  الذي يقوم على تعهد متصنع (أتعهد أمامكم بعدم قول الحقيقة، وهذا ما حذا بماري داريوسيك أن تعتبره جنسا لا يتوافر فيه معيارا الصدق والجدية)([iii]). وإن تعهد كاتب السيرة الذاتية بقول الحقيقة فليس هو الشخص الذي يتحدث في النص، بدعوى أن النص هو الذي ينتج السيرة الذاتية. يقول فليب لوجون للتدليل على صحة طرحه "ليست السيرة الذاتية نصا يحكيه شخص عن ذاته، بل هي نص يقوله -من خلاله- ؟؟؟"([iv]). وسبق له في كتابه "الميثاق؟؟ السيرذاتي 1975" أن شدد على ضرورة التمييز بين المشابهة والمطابقة. فإذ كان هناك من يرهن الكتابة السيرذاتية بوجود مشابهة بين الكاتب وقرينه (السارد/ الشخصية الرئيسة)، فإن همَّ فليب لوجون  انصب على إبراز بنود الميثاق السيرذاتي ومن ضمنها، تطابق المؤلف (الذي يحيل اسمه  على شخصية واقعية) والسارد؛ أي تطابق الهويات السردية للأطراف الثلاثة (الكاتب والسارد والشخصية الرئيسة).

علاوة على ذلك تعرضت الأيدولوجيا السيرذاتية إلى كثير من الانتقادات رغم أن أنصارها لم يكونوا سذاجا إلى درجة اعتبارها "نشرا للغسيل" أو "فضحا للأسرار، ومن بين الانتقادات الموجهة إليها صعوبة  قول الحقيقة بدعوى الرقابة التي يمارسها الكاتب على نفسه، واحترازه من إيذاء الآخرين، وتوجسه من المس بحياتهم الخاصة (مناطق الحساسية)، ولذا آثروا عليها الرواية والتخييل الذاتي لما يتيحانه من إمكانيات تعبيرية وطاقات تخييلية لقول الحقيقة دون خوف أو وجل. يقول جون بول سارتر -في هذا الصدد-: "لقد حان الوقت أخيرا لكي أقول الحقيقة، لكن لا يمكن أن  أقولها إلا في عمل تخييلي"([v]).

3- مغالطة القراء

يقول صاحب المقال بلغة ركيكة ومُثبَّحة "وإن كان محمد الداهي خلط بين الأنواع التي تنتمي إلى هذا النوع وبين أخرى تندرج تحت نوع السيرة الذاتية، فأدرج "سبعون" ميخائيل نعيمة، و"رحلة جبلية رحلة صعبة لفدوى طوقان.. وهو أمر صعب، لا يمكن تقبله بسهولة؛ فمجمل هذه الأعمال تناول المسيرة الحياتية بإسهاب شديد، وهو ما لا تلتزم به السيرة الفكرية".

يبدو -من خلال هذا القول- أن صاحبنا ممدوح فرج النابي يهرف بما لا يعرف، ويصدر أحكاما على عواهنها، وينساق مع ريح أهوائه دون التحري في المصادر والمراجع التي ترد جزافا في كلامه. وقبل دحض مزاعمه ومغرباته أشير إلى أن السيرالذاتية الفكرية المذكورة أورتُدها على سبيل المثال لا الحصر كغيرها من الأمثلة عربية أكانت أم غربية، قديمة أكانت أم حديثة حرصا على استخلاص "النموذج البنائي"(Modèle structurel) الذي يمكن أن ينطبق على طبقة من النصوص تتقاسم السمات المشتركة، في حين لم يتطرق صاحب المقال بمكر أو جهل إلى الأعمال التي حللتها بصفتها عماد المتن المعتمد وقوامه، ومن ضمنها أذكر:  "المنقذ من الضلال" للغزالي، و"حي ابن يقظان" لابن طفيل، و"أنا" للعقاد، و"أوراق" لعبد الله العروي و"شارع الأميرات" لجبرا  إبراهيم جبرا. وأكتفي بمثالين دالين لتأكيد الخلط والالتباس الذي وقع فيهما صاحبنا من حيث لا يعلم.

أستشهد بداية بمقتطف من "سبعون"، يبين فيه ميخائيل نعيمة الأسباب التي جعلته يكتب في هذا اللون بالذات من الكتابة عن الذات، ويعلل أيضا ما حفزه على اعتماد "الحياة الفكرية" عوض        "الحياة الخاصة". ويتضح من خلال هذه المقدمة ومجريات الأحداث أن ميخائيل نعيمة ركز على ما يمت بصلة إلى مساره التعليمي من خلال ثلاث مراحل، وهي: من الطفولة حتى نهاية الدراسة في روسيا، ثم من هجرته إلى الولايات المتحدة الأمريكية إلى حين عودته منها، ثم منذ عودته إلى الفترة التي باشر فيها كتابة سيرته الذاتية الفكرية.

"أعطيهم [القراء] من زاد قلبي وفكري، إذا ما خيل إلي أن فيه زادا صالحا لقلوبهم وأفكارهم. أما حياتي" الخاصة": من أين أرتزق، وماذا آكل وأشرب وألبس، وكيف أنام وأقوم وأعمل. ومن هم أمي وأبي وإخواني وأخواتي، وأجدادي وأعمامي وعماتي، وأخوالي وخالاتي، وخلاني وأعدائي، وكيف عاملتهم وعاملوني، وماذا كان بينهم وبين نساء أحببتهن وأحببنني، وكيف ومتى حزنت وبكيت ومتى فرحت وضحكت. أما هذه الأمور كلها، وكثير من نوعها. فما ظننت يوما أن للناس أي نفع في معرفتها لذلك أهملتها الإهمال كله في كتاباتي.. لكن فضول قرائي -وهو فضول مغفور ومشكور- يأبى الاكتفاء بمشاركتي في حياتي الفكرية، إنهم يريدون أن يعرفوا التربة التي نبتت فيها هذه الأفكار، والأجواء التي فيها تبلورت، والأسس التي تقوم عليها، والعقبات التي واجهتها وذللتها، والتي واجهتها ولم تذللها بعد. وإلى أي حد تساير حياتي أفكاري. وإلى أي حد تغايرها"([vi]).

تميز فدوى طوقان -في سيرتها الذاتية الفكرية ( الجزء الأول)([vii])- بين "مغامراتها الصغيرة" التي تهم بداية اكتشافها الحياة الخارجية، ولا تستوعب إلا صفحات معدودات، و"مغامراتها الأدبية" التي تبين من خلالها كيف تورطت وانغمرت في عشق الشعر خصوصا وحب الأدب العربي عموما.  تدور "المغامرات الصغيرة" حول وقائع بعينها عاينتها الطفلة فدوى في قلب نابلس (معاينة تأسيس الحركة القومية العربية، شعورها بالتذمر من جراء سخرية الآخرين من شحوبها المرضي، امتعاضها من موت ابنة عمها "شهيرة" بسبب داء الروماتيزم، مصاحبة علياء وأمها إلى المزارات ومقامات الأولياء والدراويش) في حين تدور "المغامرات الفكرية" التي تتقاطع مع نمو الذات ومجريات التاريخ الفلسطيني المعاصر. وفي مقدمة المغامرات التي اكترثت بها بيان العوامل التي أسعفتها على نظم الشعر، وجعلتها تندفع بكل أحاسيسها إلى ولوج مملكة الأدب الفيحاء. أكرهها أخوها يوسف على ملازمة البيت والانقطاع عن الدراسة بسبب تورطها في شبهة الحب. وجاء الفرج على يد أخيها طوقان الذي عاد إلى نابلس من الجامعة الأمريكية لممارسة التعليم، فبدأ سطر جديد في حياتها، إذ شد أخوها من أزرها، وقوى عزيمتها، وحفزها على نظم الشعر وتحسينه، وشجعها على قراءة مؤلفات سلامة موسى وعباس محمود العقاد وإبراهيم المازني. وكبر فضولها بمرور الزمن لاكتشاف عالم الشعر الرحب وخاصة ما نظمه الشعراء المحدثون، إلى أن وجدت ضالتها في شعر التفعيلة الذي دشنته نازك الملائكة، لما يتيحه من إمكانات للتحرر من القيود العروضية. وعلاوة على مواكبة الشعر ونظمه وجدت في الرواية حصيلة معرفية ثرَّة، من فكر وشعر وفلسفة وتحليل نفسي. ومن يتابع المسار الفكري لفدوى طوقان يُفاجأ بقوة شخصيتها، ومتانة طموحها، وحصافة عصاميتها لتخطي الصعاب وصعود الجبال. فلم يمنعها الحرمان من الدراسة الأكاديمية على إدمان القراءة، وتنمية قدراتها الثقافية. "أنا أقرأ فأنا موجودة. ظللت قارئة شرهة. وقد نمى هذه الشراهة حرماني من الدراسة الأكاديمية. فالإنسان الطموح يظل ينطوي على مرارة مصدرها الفراغ الذي يتركه في النفس الحرمان المبكر من المدرسة. هناك يتحول إلى (دودة الكتب)"([viii]). ومن أجمل اللحظات الفكرية والثقافية في حياتها ما عاشته في انجلترا (وخاصة بين أروقة جامعة أكسفورد العريقة ومدرسة سوان) في ضيافة أخيها فاروق أواخر مارس من عام 1963. وقبل مجيئها إلى أكسفورد التي قضت فيها ما ينيف على عشرة أيام تلقت من أخيها رسائل في غاية الأهمية لأنها تكشف عن انشغالاته الثقافية وعن التكليفات والأبحاث التي ينبغي له أن ينجزها في مشواره الجامعي.

4- الذات بين الوجود والإيجاد

وعندما يتناول ممدوح النابي السيرة الذاتية الفكرية لبنسالم حميش "الذات بين الوجود والإيجاد"، يكتفي بنتف منها مما يبين قصر نظره أو اكتفاءه كعادته بقراءة ما يكتب عن الكتب عوض قراءتها وهذا أحد الأسباب التي أدت في نظر نزفيتان تودورف إلى تأزيم الأدب (الأدب في خطر) بسبب تهافت أشباه القراء عليه دون دراية بمشاقه ومصاعبه وفق المثل السائر (المية تكذب الغطاس). وبالمناسبة إن القارئ الحقيقي هو من يقرأ المعلومات في مظانها ويثير نقاشا حولها لفهم الوضع الإنساني عوض أن يتحول إلى قارئ مختزل أو حسر البصر أو مرمق أو تقنوي. فصاحبنا مر مرور الكرام على صفاحات الكتاب دون أن يفهم محتوياتها، ويضعها في سياقها الطبيعي، ويتعقبها بتأن وترو. فهو مثلا لم يستوعب مرامي بنسالم حميش من مساءلة المشروع السيرذاتي في المقدمة. أهو مع دعاة الإيديولوجيا السيرذاتية أم من مناهضيها؟ أ هو ممن يبجلون الذات أم ممن يستكرهونها أو يمقتونها سيرا على نهج بليز باسكال؟  أشار صاحبنا -في لمح البصر- إلى طفولة حميش دون أن يتوقف عند ميعة المراهقة والشباب وخاصة مرحلة النضج التي استأثرت بحصة الأسد في الكتاب، لأن بنسالم حميش كان يستعجل القلم للوصول إليها حرصا منه على بيان كيف أضحى علما يشار إليه بالبنان في الفلسفة والرواية والسجلات الأدبية. يكتفي صاحبنا-لنزقه وضعف عدته النقدية والشعرية- بتلخيص العمل بشكل مبتسر ومربك عوض أن يحلله بأدوات نقدية سعيا إلى مناقشة القضايا الآتية التي تناسب خصوصيته: لماذا غلب حميش الميتاتخييل على السرد؟ ولماذا لم يتوسع في "محكي الطفولة والمراهقة" وكرس معظم الكتاب لمرحلة النضج؟ ما الأسباب التي جعلته يؤثر "النرجسية السردية" بحسب لندا هتشون Linda Hutcheon؟ ويغلب في الآن نفسه الإحالية الذاتية (Autoréférentialité) على حبك قصة محتملة الوقوع؟ ولماذا باشر كتابة سيرته الذاتية الفكرية بعد إصدار ثلاث عشرة رواية لحد الآن؟

ومما يبين أن صاحبنا يعمم الأحكام دون تحرّ، ويقرأ الكتاب -إن قرأه فعلا- على عجل، أذكر على سبيل المثال لا الحصر: يقول إن حميش يدين للعروي بالتلمذة الجامعية في حين يغفل فضل محمد عزيز الحبابي وحسن المنيعي وعبد الكبير الخطيبي وماكسيم رودنسون عليه، ويدعي أن كل المعلمين الفرنسيين كانوا عنصريين واستعماريين في حين يشيد حميش بالدور الإيجابي لبعضهم. "أما في سنة البكالوريا اللاحقة فقد اكتشفت ميولي الفلسفي بفضل أستاذين فرنسييين كوكس ولومير، إذ  كانا  يقرآن على التلاميذ إنشاءاتي للتمثيل بها والاقتداء"([ix]).

ويقول في نهاية مقاله كلاما غريبا يبين سجيته وطبعه من جهة واستعلائيته من جهة ثانية (التحدث بصيغة الوجوب والإلزام). "تماثل الحاجة إلى كتابة السيرة الفكرية الحاجة إلى كتابة السيرة الذاتية لما فيها من نفع للدارس والباحث معا، لكن على الكتاب أن يخففوا من نبرة الأنا، والافتخار بتخطي الصعاب، فهذه أشياء لا حاجة للتنويه بها، بقدر ما يستخلصه القارئ بنفسه، وأيضا الابتعاد عن تلخيص كتبهم، وإنما الاكتفاء باستعراض دواعي الكتابة والمناهج المستخدمة، لأنها أفيد للقارئ". فهذا الكلام وغيره يحتاج -علاوة على إعادة الصياغة حتى يستقيم المعنى- إلى مراجعة جذرية لأن صاحبنا يخوض في أشياء بنوع من العبث واللامبالاة متوهما أن كل من يكتب على الانترنيت فهو كاتب أو ناقد معتمد، وأن كل ما ينشر أمر سائغ وعملة متداولة، ويتناسى أن هناك "مؤسسة أدبية رقمية" محترمة تحرص على تمييز الجيد من الرديء، وأن مئات من المبحرين يتابعون ما ينشر بروح نقدية، ويغربلونه لاستبعاد الحسافة عنه، والاقتصار على الثمر أو حب القمح الجيد.

5- السيرة الذاتية الروائية

يشير محمود النابي-في بداية مقاله- إلى السيرة الروائية دون أن يُعرِّف بها، أو يقدم مثالا عنها، أو يوحي على الأقل بأنه يتحرك في مجالها النقدي الذي يؤطرها. يورد هذا الكلام الفضفاض الذي تلتبس فيه المفاهيم: ("رواية السيرة الذاتية"، ثم يقول في الفقرة نفسها: "رواية السيرة" دون أن يعلم أنه ينتقل من نوع أدبي إلى آخر). من جهة أخرى، يطلق الأحكام جزافا. فكل الأعمال الأدبية تتخذ الخيال-بدرجات متفاوتة- قناعا ما دامت تنقل بالوساطة اللغوية، وكم ردد رولان بارث على مسامعنا أن "اللغة لا تنسخ الواقع". وكان حريا بمحمود النابي أن يعود إلى المصادر أو المراجع التي تعني بالتعريف بهذا النوع من الكتابة عن الذات؛ أي السيرة الذاتية الروائية. ومن ضمنها الكتاب الكلاسيكي (الميثاق السيرذاتي) لفليب لوجون الذي ميز بين الرواية والسيرة الذاتية باعتمادهما على ميثاقين متباينين (الميثاق الاستيهامي والميثاق السيرذاتي)، ومؤلفات فليب كاصباريني الذي تخصص في تمييز السيرة الذاتية عن الأنواع المتاخمة لها والملتبسة بها (وفي مقدمتها التخييل الذاتية والسيرة الذاتية التخيلية، والرواية السيرذاتية)، وأحيل صاحبنا  إلى الجدول التوضيحي([x]) الذي أورده الباحث نفسه لإبراز مميزات الرواية السيرذاتية، ويمكن أن أجملها فيما يلي: الهوية الاسمية للكاتب/ السارد اختيارية (جزئية في غالب الأحيان، وتامة أحيانا)، تكون باقي عمليات تحديد الهوية ضرورية، تلتبس الهوية التعاقدية أو التخييلية (محتمل الوقوع) لاتسامها بمؤشرات متناقضة.

أكتفي بهذا القدر رغم أن المقال كله يحتاج إلى مساءلة ومراجعة لتضمنه معلومات مغلوطة وانطباعات متسرعة. وليس هدفي من إثارة هذا النقاش معه التنقيص من قيمته وصيته، بل أردت أن أدعوه إلى التحلي بمزيد من المسؤولية فيما ينشره حرصا على نقل المعلومات وتحليلها بأمانة ونزاهة. فهو بهذا الصنيع قد يجني على كثير من الطلبة الأبرياء الذي يحصدون كل ما يجدونه أمامهم، وينبهرون به دون التحري في صحته وملاءمته وجدواه.

 

 

[i]- طه حسين، فلسفة ابن خلدون الاجتماعية، المجموعة الكاملة، العدد الثامن (علم الاجتماع)، دار الكتاب اللبناني، بيروت، ترجمة محمد عبد الله عنان، ط2، 1975، ص14.

[ii]- Philippe Lejeune, écrire sa vie, éd. Méconduit, 2015, p17.

[iii]- للتفصيل عد إلى ما كتبته عن طرح ماري داريوسيك (Marie Darrieussecq) في كتابي: الحقيقة الملتبسة قراءة في أشكال الكتابة عن الذات، منشورات المدارس، الدار البيضاء، ط1، 2007، ص161.

[iv]- Philippe Lejeune, écrire sa vie, op., cit, p17.

[v]- Interview accordée à Michel Contact, Nouvel Observateur, n°23 juin 1975.

[vi]- ميخائيل نعية، سبعون حكاية عمر، ج1، مؤسسة نوفل، بيروت، ط5، 1977، ص ص9-10.

[vii]- فدوى طوقان، رحلة جبلية رحلة صعبة، سيرة ذاتية، دار الشروق للنشر والتوزيع، ط2، 2005.

[viii]- المصدر نفسه، ص153.

[ix]- بنسالم حميش، الوجود والإيجاد، سيرة ذاتية، المركز الثقافي للكتاب، ط1، 2019، ص19.

[x]- Philippe Gasparini, Est-il je? Roman autobiographique et autofiction; éd. Seuil,2004, p27.

  

د. محمد الداهي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/03/25



كتابة تعليق لموضوع : مغالطات حول السيرة الفكرية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على أنا والنملة وزميلي في الدراسة - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام سيدتي المباركة وإبنتي الغالية مريم الكيشوان سأبقى ياسيدتي الراقية في خدمتكم سائلاً الله المولى الكبير المتعال أن يسامحني إن قصّرْت وأن يعفو عني إن غفلت وأن يغفر لي إن تجاوزت وأن لايؤخذني إن أخطأت وأن يتقبل مني إن أصَبْت. أشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل. لاتنسِ والدك في صالح دعواتك سيدتي الراقية. نشكر كتابات في الميزان على كثير مزاحماتنا وقلبل نفعنا دمتم في أمان الله وأمنه وحفظه وحراسته

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على أنا والنملة وزميلي في الدراسة - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم سيدي المفضال مهند العيساوي دامت توفيقاته. وخادمكم أكثر إشتياقاً لجنابكم الكريم. لقد غمرتني كعادتك أيها المحسن بحسن وكرم أخلاقك وإحسانك. ماأجمل هذه الهدية وماأعزها وأغلاها. زيارة السيدة فاطمة بنت موسى بن حعفر المعصومة صلوات الله عليها. كم أنا ممتن لك على هذه الهدية العظيمة. أسأل الله أن يريكم بمحمدٍ وآله السرور والفرج وأن يدفع عنكم هذا الوباء ويكفيكم الداء ويصلح بالكم سيدي الكريم تحياتنا ودعواتنا تشكر الشكر الجزيل إدارة الموقع المبارك

 
علّق مهند العيساوي ، على أنا والنملة وزميلي في الدراسة - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : نبارك لكم الولادة الميمونة لامل الامة ومنقذ البشرية جمعاء الامام الحجة بن الحسن المهدي ارواحنا لتراب مقدمه الفداء كم اشتقنا لكتاباتكم سيدنا الموقر ... نسال الله ان يسلمكم والمؤمنين من هذا الوباء هدية لك زيارة السيدة المعصومة عليها السلام https://vtour.amfm.ir/

 
علّق عادل الموسوي ، على ما بالُ قوم يونس ؟!.. - للكاتب عادل الموسوي : السيد محمد جعفر الموسوي وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.. وما انا وما خطري.. نسأل الله القبول.. لن انساك والمؤمنين في الدعاء أن شاء الله.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على ما بالُ قوم يونس ؟!.. - للكاتب عادل الموسوي : الأستاذ السيد عادل الموسوي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عشنا مع كلماتك الروحانية أجواء الدعاء والزيارة. نقلتنا إلى كربلاء المقدسة تلك المدينة التي يعشق أسمها كل من تُليت عليه آيات حروفها. أكاد أجزم أن ك رب ل ا ء ليست فقط أحرف نورانية بل هي عند تلفظها تبعث موجات من نور تخترق القلوب وتجعلها تذوب في بوتقة عشق الحسين....لاحرمنا الله من زيارة المولى أبي. عبد الله وأخيه أبي الفضل العباس بن أمير المؤمنين عليهم أجمعين. سلام عليكم بما صبرتم سيدي فنعم عقبى الدار. سيدنا الحليل.. أشركنا في الدعاء والزيارة أنّى ذهبت. الشكر دوما لموقع كتابات في الميزان المبارك دمتم بخيرٍ وعافية محمد جعفر

 
علّق Mariam Alkeshwan ، على أنا والنملة وزميلي في الدراسة - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم.. موضوع في غاية الأهمية والوعي الانساني الذي يلزمنا في مثل هذه الايام. عاشت يداك يا ابي العزيز، وفقك الله لكل ما يحب ويرضى،

 
علّق أحمد شاكر ، على بالفديو : السامرائي يلقن كمال الحيدري درساً في النحو : شكرا للتوضيح العلمي

 
علّق مهند العياشي ، على كورونا يسقط أقنعة الغرب - للكاتب حسين فرحان : أيها المحجور في بيتك هل تعلم ماهي الصورة في الشارع الان ؟! سأرسم لك الصورة من مركز ابي الخصيب اليوم : قُبيل حلول الظلام اقفلت ابواب الصيدلية فركبت سيارتي راجعاً الى منزلي أسير وعيني تسأل عقلي ماذا يجري ؟!!! أبطأت السير وانا انظر يميناً وشمالاً وقد بدأ الغروب يرخي رحاله والسماء ملبدة بالغيوم بلا مطر والريح مسرعة كأنها هاربة الى مكان بعيد انظر الى الشوارع الفارغة من الناس والمقطعة بسواتر ترابية ! وهي خالية تماماً من الناس ! وكأن اهلها قد هجروها من اعوام انظر الى الشوارع التي صارت الرياح ترمي الاتربة على محلاتها المغلقة وصور الشهداء الذين كأنهم يسألون بعضهم (( ماذا يجري بعدنا )) ؟! اسير وانا انظر الى وحشة الطريق لا أسمع الا حثيث الريح وهي تذري التراب على قارعة الرصيف ! لحظة وبرقت في ذهني تلك الصورة وهذا السؤال (هل اسير في وادي السلام )؟! أسير بين شوارع مقطَّعة بالسواتر الترابية كانت سالكة في احلك الظروف ! والعجب لايترجمه الكلام هل أسير وسط فلم هوليودي ! هل مايجري حقيقة ام خيال مخرج !؟ هل دخلت هذه المنطقة حرب؟! هل تنتظر هذه الديار يوماً لم يكن مذكوراً أسير وقد كدّت أُسلم على أهل الديار السلام على أهل لا اله إلا الله ، من أهل لا إله إلا الله ، يا أهل لا إله إلا الله ، بحق لا إله إلا الله ، كيف وجدتم قول لا إله إلا الله ، من لا اله إلا الله ، يا لا إله إلا الله ، بحق لا اله إلا الله ، اغفر لمن قال لا إله إلا الله ، واحشرنا في زمرة من قال لا إله إلا الله ، محمد ( صلى الله عليه وآله ) رسول الله ، علي ( عليه السلام ) ولي الله " اللهي ماذا يجري ؟! وحدهم الذين ساروا بين القبور يعرفون ما أرسمه في كلامي وحدهم الذين ساروا في مقبرة وادي السلام خصوصاً وقت الغروب وهي خالية من الناس يرى مايجري في الواقع الان إياك ثم إياك أن تنظر الى هذا الجرم المجهري ! خلف هذا الجندي المجهري قائد آمر ناهي بيده الملك وهو على كل شيء قدير بكل الاحوال ستنجلي الغبرة بعد هذا القتال السؤال لمن الغلبة ؟! من الذي سيبقى موحداً لله ؟! نحن البشر ؟ أم هذا الجرم المجهري ؟ على أحسن التقادير سننتصر بعد جراح وخوف وفقد أحبه لكن هل سنتوب الى الله حقاً ؟ أم سنعود الى ماكنا عليه ؟! أسير وأنا اسمع صفير الريح بين البيوت والمحلات المغلقة كأني أسمع فيها صوت ينادي يا أهل الارض (( لمن الملك اليوم )) ولا من مجيب سوى صمت القبور الذي أصم أذن العين من وحشة المنظر أين المتبرجات اللائي تبرجن في هذه الشوارع ذهاباً واياباً يتصيدن عيون الشباب الذين تركوا المساجد ليسعون خلفهن ؟! أين الذين كانوا يبارزون الله في العلن كفراناً ومفطرين بلا سبب في رمضان من كل عام ؟! أين الذين باعوا آخراهم بدنيا غيرهم هذه الشوارع وكأنها فتحات المقابر أين اصواتكم يا أهل الربى وكأن هذا الجرم المجهري يجول شوارعكم ينادي ! ياأهل الفساد ياأهل الظلم والطغيان اليس فيكم مبارز ؟! تراحموا ... لعلّ من في السماء يرحمكم ! عندما تعلم أن هذا الجندي يحاصر جميع دول العالم ستدرك قوله تعالى : يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ وستعي حينها قوله تعالى : حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ يا عبيد الدنيا ( وانا منكم ) عودوا .... توبوا الى الله م .صيدلي مهند العياشي 1/4/2020

 
علّق منير حجازي ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لا يوجد في الوقت الحاضر صفحة خاصة للسيدة إيزابيل ، ولكن بعد أخذ اذنها في تأسيس صفحة لها على الفيس بوك وحصول الاذن عملنا لها صفحة سنضع الرابط في الاسفل ، ولكن هذا الرابط يعتمد في نشر المواضيع ايضا على موقع كتابات في الميزان الذي تنشر السيدة إيزابيل عليه مباشرة . تحياتي رابط صفحة ايزابيل. (البرهان في حوار الأديان). https://www.facebook.com/groups/825574957791048/

 
علّق أحمد ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم أختي العزيزة إيزابيل المحترمة لقد أفتقدتك من فترة طويلة على الفيس بوك وأدخل على صفحتك الخاصة لم أجد أي موضوع جديد وقد سألت بعض أصدقائك على الصفحة لم يعلم شيء. الحمد لله على سلامتج وكان دعائي لكِ أن يجنبكِ الله من كل شر ويوفقكِ سلامات كان أنقطاع طويل أرجو أرسال رابط الفيس الخاص بكِ لأتشرف بالدخول من ضمن أصدقاء الصفحة وأكون ممنون. حفظكِ الباري عز وجل

 
علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن البصام
صفحة الكاتب :
  حسن البصام


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تعرف على أجندة مؤتمر "الفيفا" الـ68

 بين نوفل ابو رغيف...ومحمد الدراجي  : وجيه عباس

 الى المسؤولين عن المواقع الألكترونية ... إتقوا الله فيما تكتبون في مواقعكم  : هادي التميمي

 الملتقيات والنوادي الثقافية ودورها في رسم المشهد الثقافي  : محمد حديد الجحيشي

 العتبة الحسينية تستعد لزيارة عاشوراء وتكشف اعداد المتطوعين لخدمة وحماية الزائرين  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 القادم قد لا يسركم ايها المسؤولون  : غسان الكاتب

  منظمة تموز تطلق حملة شباب لإنهاء البطالة  : مركز المعلومة للبحث والتطوير

 عندما تُطَلّق الشعوب أوطانها!!  : د . صادق السامرائي

 شرطة كربلاء تستنفر جميع جهودها لوجود تهديدات ارهابية لضرب المدينة

 دعاء يمامة تائبة  : د . رافد علاء الخزاعي

 انفجاران في مقاهي شعبية في البياع وابو دشير

 هاي ليش ........شي HIL ؟؟؟((3))  : حميد الحريزي

 الاستخبارات العسكرية تقبض على مسؤول التفجيرات والتهجير في المدائن

 ماذا عن تطورات معركة الجنوب السوري !؟  : هشام الهبيشان

  محافظاتنا تتشح (بالألوان الزاهية) في محرم!  : غفار عفراوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net