صفحة الكاتب : صالح الهماشي

العقود الاستثمارية بين الغرامات وتفويت الفرص
صالح الهماشي

لعل من المتفق عليه ليس في الادبيات الاقتصادية فقط بل وفي عموم الحياة وبمختلف طبقاتها سواءً العلمية الاكاديمية او الواقعية العملية ان أي نشاط اقتصادي حتى ولو كان صغيرا فأن له مساهمة حقيقية وفاعلة في النمو الاقتصادي البلاد، لذلك فليس من الغريب ان نرى جميع دول العالم المتقدمة اقتصاديا تسعى لتوسيع نشاطها الاقتصادي وتنويع مصادر دخلها، للقيام بالعملية التنموية من جهة وتسيير أمور البلاد والعباد من جهة ثانية، ويتم ذلك من خلال الاستثمار التام والامثل لكل الموارد الطبيعية والجغرافية ،وطالما كان العراق واحد من اهم الدول التي تتمتع بموقع متميز على مستوى الخريطة السياسية او الجغرافية او الاقتصادية العالمية الامر الذي جعله هدف للعديد من الشركات العالمية، التي كانت وما تزال تسعى للاستثمار فيه الامر الذي يعود بالمنفعة للبلاد ويؤدي بالنهاية الى توفير الاف فرص العمل، وتعمل على تقوية وتعضيد الاقتصاد العراقي الذي هو بأمس الحاجة الى مثل هذه الاستثمارات، لكن ما يؤسف في الامر ان نرى الفساد من جهة وسوء الإدارة والتخطيط من جهة ثانية سواء كان ذلك مقصودا او غير مقصود او حتى ناتج عن اهمال على اقل تقدير يعمل على عرقلة مثل هذه المشاريع الاستثمارية، ولا يقف الامر عند ذلك بل ان بعض القرارات الارتجالية والغير مدروسة قد تجرنا الى تحميل العراق غرامات مالية جزائية اذا ما اخل العراق بهذه الاتفاقيات العالمية.

ان المقدمة السابقة قد لا يكون لها معنى ولا تترك عند القارئ الكريم أي قبول دون الإشارة ولو بشكل سريع وواضح وبدون أي مواربة الى بعض المشاريع التي تعتبر امثلة حية على سوء الإدارة وعرقلة عمليات الاستثمار داخل البلاد، ولعل واحد من هذه الأمثلة هو الغرامة التي تحملتها وزارة النقل بسبب عرقلتها للعقد المبرم بين الموانئ العراقية من جهة وشركة (العبد للنقل العام)من جهة أخرى عام ٢٠١٨ والذي تحمل العراق على اثر اخلاله بالعقد غرامات مالية وصلت لحد ٤٦ مليون دولار، وبالرغم من هذه الخسارة الغير مبررة والتي قد لا نجد لها مسوغ غير سوء الإدارة والعشوائية في اتخاذ القرارات الاستراتيجية، فان الامر لم يقف عند هذا الحد من الخسارة بل نجد ان هذه القرارات قد تكررت بصورة ثانية في قضية مماثلة وهي العقد المبرم بين العراق من جهة وشركة (منزيز البريطانية) من جهة اخرى ، وهي احدى كبريات الشركات العالمية في مجال إدارة وتوجيه المجال الجوي للدول والمطارات العالمية ونقل الافراد (الترانزيت) والنكوص الحاصل من جهة العراق في عقدها مع هذه الشركة الامر الذي قد يؤدي بنا الى غرامات مالية تصل الى ملاين الدولارات، مع خسارة الاتفاقية بما قد تجلبه للبلاد من فائدة مالية وسياسية، وتعيد للطيران العراقي وللأجواء العراقية المكانة المستحقة بين باقي الدول المنافسة التي بالرغم من انها لا تمتلك ما للعراق من مميزات لكنه تفوقه بمراحل كبير في مكانتها العالمية مثل تركيا او الامارات او قطر او غيرها من الدول التي قد لا تتورع لفعل أي شيء على المستوى الداخلي والخارجي لمنع مثل هذه العقود التي قد تهدد وتنافس مصالحها الاقتصادية ومطاراتها وما يدره لها من أموال وارباح كبيرة، تسد لها في بعض الأحيان افتقارها للنفط وتدر لها من الأموال ما تجعلها في غنى عنه مثل تركيا والامارات التي تعتمد في إيراداتها الكلية على قرابة ٣٠٪؜ من إيرادات المطارات والترانزيت .

كان من الممكن بل من المفترض ان يستفيد العراق مالياً واقتصادياً وحتى سياسياً من هذا الاتفاق ولكن الامر انتهى بأن يدفع العراق الملايين كتعويضات مالية وغرامات بسبب نكوصه على الاتفاق المبرم مع شركة (منزيز البريطانية) ومع الاسف وكما اعتدنا ان نرى العراق في السنوات الأخيرة نراه الخاسر الوحيد لكل ما يجب ان يكون ربحاً صافياً حلالاً له، لأسباب مختلفة منها الإهمال وسوء الإدارة، وشخصنة القرارات وتجييرها للصالح الشخصي على حساب المال العام، ولما لا يعلمه الا الله، ولعل هذه الصورة تعود بأذهاننا الى ملف ميناء الفاو الكبير، وكيف انتهى به الحال الى خربة ترتاعه رياح الخيبة والخذلان بعد ان غدا قرباناً ذبح على اعتاب ميناء مبارك الكويتي بالرغم من ان ميناء الفاو كان من المفروض ان يُنجز قبل سنين طويلة وان يرفد الخزانة المركزية العراقية بمليارات الدولارات سنويا، وقد لا ابالغ اذا وصفته بأنه من المفترض ان يكون الرديف الأمثل للنفط، والطوق الذي سيخلصنا من الاعتماد المفرط على الريعية التي لم تجلب للبلاد سوى الخراب. 

ان الوضع العراقي الداخلي يحمل في طياته خطورة تتزايد مع تفاقم الازمة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية تحت ضغط الشارع العراقي الملتهب والمطالب بالإصلاحات السياسية والاقتصادية التي كانت البطالة وعدم توفر العمل هي سببها الرئيسي ومحركها الأول، مع ملاحظة العجز الحكومي الواضح عن تقديم الحل الواقعي واكتفائها بالتعيينات المركزية في الدوائر العامة كحل لازمة البطالة، وتركها مئات الالاف من شبابنا يفترشون الأرض ويلتحفون السماء في ساحات الاحتجاج في انتظار أي مشروع حقيقي يوفر لهم الكرامة مع الحياة من خلال فرص العمل، ولا اعلم ما قول شبابنا اذا علم ان الحكومة قد فرطت في مثل هذه الاتفاقية التي بالإضافة الى ما توفره من الاف فرص العمل فانه ستجعل المطارات العراقية قبلة لما لا يقل عن ١٠ مليون زائراً في السنة الواحدة يدخلون بشكل مؤقت (ترانزيت) بعد ان كان ولايزال الرقم صفر، وللقارئ ان يتصور ما يمكن ان يفعله ١٠مليون وافد سنويا قابل للزيادة، وما يمكن ان يوفره من اموال قد تصل لحدود ٢٪؜ من الناتج القومي كبداية للالتحاق بباقي الدول، وكم عامل وفندق وأسواق وعربات نقل وخدمة وصورة مشرقة يمكن يشغله هذا العدد من الزوار سنويا.

 ان الانذار الموجه الى وزارة النقل العراقية من قبل شركة منزيز البريطانية بسبب عرقلتها للعقود المبرمة بينهما من قبل متنفذين في هذه المؤسسة الحكومية وبدون أي مبرر وبشكل يثير الكثير من علامات الاستفهام التي تعود عليها العراقيون في ظل تفشي الفساد المال والإداري في البلاد، وإن التهديد المباشر من قبل هذه الشركات بمقاضاة وزارة النقل وشركة الخطوط العراقية ودفعهم بالإيفاء بالتزاماتهم بالقانون قد لا يخسر البلاد مبلغ الغرامة المنصوص عليه في العقد بالإضافة الى حرمانها من مئات الملايين من الدولارات في وقت ان البلاد بحاجة الى كل فلس ودينار، بل انها قد تؤدي الى عزوف باقي الشركات العالمية عن دخول البلاد للاستثمار ليبقى البلاد بذلك في الركن المظلم في الوقت الذي تحقق مطارات تركيا والامارات وقطر كل يوم تقدما وانتصارا على حسابه، مستغلة ضعفه، ولا استبعد ان تكون متسببة بذلك.

خبير اقتصادي 

  

صالح الهماشي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/02/19



كتابة تعليق لموضوع : العقود الاستثمارية بين الغرامات وتفويت الفرص
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم

 
علّق موفق ابو حسن ، على كيف نصل للحكم الشرعي - للكاتب الشيخ احمد الكرعاوي : احسنتم شيخ احمد على هذه المعلومات القيّمة ، فأين الدليل من هؤلاء المنحرفين على فتح باب السفارة الى يومنا هذا ، ويلزم ان تصلنا الروايات الصحيحة التي تنص على وجود السفراء في كل زمن واللازم باطل فالملزوم مثله .

 
علّق د. عبد الرزاق الكناني ، على مراجعة بختم السيستاني - للكاتب ايليا امامي : بسمه تعالى كثير من الناس وأنا منهم لم نعرف شيء عن شخصية السيد علاء الموسوي وكثير من الناس يتحسسون عندما يضاف بعد لقبه المشرف وأقصد الموسوي لقب الهندي هذا ما جعل الناس على رغم عدم معرفتهم به سابقا" وعدم معرفتهم بأنه مختار من قبل سماحة السيد المرجع الأعلى حفظه الله تعالى وأنا أتساءل لماذا لا يكون هناك نطاق رسمي باسم مكتب سماحة السيد المرجع الأعلى متواجد في النجف الأشرف ويصدر اعلان من سماحة المرجع بتعيين فلان ناطقا" رسميا" باسم سماحته واي تصريح غيره يعد مزور وباطل .

 
علّق أمير ، على ماجستير في شعر نوفل ابورغيف من جامعة تكريت - للكاتب سعد محمد الكعبي : ممكن اطلب نسخه من البحث

 
علّق عبدالناصر السهلاني ، على السيستاني يُربّي على الورع - للكاتب عبد الناصر السهلاني : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخ علي علي جيد لا خلاف في ذلك فالمجاز اسلوب من اساليب اللغة وانتم عبرتم بالقتل مجازا هنا. كلامنا في المقال يتحدث عن القول بغير علم والاتهام بتهم اخرى غير العقوق والعصيان، لا حجة فيها، بل احتمال وظن فذاك يكون محرماً ويندرج تحت حرمة الاعتداء بغير حق . ودمتم سالمين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عمار البراقي
صفحة الكاتب :
  عمار البراقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net