صفحة الكاتب : عادل الموسوي

تظاهراتنا.. تنتظر موقفاً موحداً
عادل الموسوي

 إرادة الشعب.. مبدأ أصّلته المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف وأصرت على تأكيده وترسيخه في أذهان الجميع: الشعب، القوى السياسية، القوى الدولية والإقليمية، وصار واضحاً جلياً لمن تابع بيانات المرجعية الدينية منهجيتها في إحترام تلك الإرادة و"أن الشعب هو المصدر الأعلى للسلطة وهو من يختار بلا وصاية لأحد عليه"، و"إن المرجعية الدينية ستبقى سنداً للشعب العراقي الكريم، وليس لها إلا النصح والإرشاد الى ما ترى إنه في مصلحة الشعب، ويبقى للشعب أن يختار ما يرتئي أنه الأصلح لحاضره ومستقبله بلا وصاية لأحد عليه".
وأود التركيز هنا على "إن ما يلزم من الإصلاح ويتعين إجراؤه في هذا الصدد موكول أيضاً الى إختيار الشعب العراقي بكل أطيافه وألوانه من أقصى البلد الى أقصاه، وليس لأي شخص أو مجموعة أو جهة بتوجه معين أو أي طرف إقليمي أو دولي أن يصادر إرادة العراقيين في ذلك ويفرض رأيه عليهم" -بأعتبار أن ذلك محور أساس في قوة وأنفاذ تلك الإرادة.
 
 ومن هذا المحور -أيضاً- نحاول مقارنة إنطباق ما ورد فيه مع بعض القضايا -الآتية- لنرى مدى موافقة جميع ذلك لنصائح المرجعية الدينية وإرشاداتها لضمان سلوك تلك الإرادة الوجهة الصحيحة. 

- الإحتجاجات الشعبية الحالية.
- إقرار قانون الإنتخابات الجديد. 
- قرار إخراج القوات الأجنبية.

الإحتجاجات الشعبية:
في إطارها العام هي إحتجاجات ضد فساد القوى السياسية الممسكة بزمام السلطة وفشلها في إدارة الدولة، ومعلوم أن تلك القوى ممثلة لجميع المكونات وأن إدارة الدولة هي محاصصة بين الجميع، لكن ولهدف معلوم ترمى القوى السياسية الشيعية -فقط- بالفساد والفشل، كما أن الإحتجاجات الشعبية إقتصرت على العاصمة ومحافظات الوسط والجنوب ذات الأغلبية الشيعية، وكأن الممسك بزمام السلطة هي القوى السياسية الشيعية وحدها، وأن الإحتجاجات والمطالب المرفوعة فيها هي شأن شيعي خاص وأن باقي المكونات بمنأى عنه.

  إن الإطار العام للمشهد والموقف منه توحي بأهداف غير خفية لنزعات نأمل أن لاتكون إنفصالية.

إن المرجعية الدينية لم تغفل هذه الجوانب، حيث أشارت الى أن "الفساد المتفاقم يوماً بعد يوم، والخراب المستشري على جميع الأصعدة [كان] بتوافق القوى الحاكمة ـ من مختلف المكونات ـ على جعل الوطن مغانم يتقاسمونها فيما بينهم وتغاضي بعضهم عن فساد البعض الآخر، حتى بلغ الأمر حدوداً لا تطاق..".

 وفي ضرورة مشاركة الجميع ذكرت أنه "لا شك في أنّ الحراك الشعبي إذا إتسع مداه وشمل مختلف الفئات يكون وسيلة فاعلة للضغط على من بيدهم السلطة لإفساح المجال لإجراء إصلاحات حقيقية في إدارة البلد..".

وكذلك أشارت الى "إنّ الإصلاح الحقيقي والتغيير المنشود في إدارة البلد ينبغي أن يتم بالطرق السلمية، وهو ممكن إذا تكاتف العراقيون ورصّوا صفوفهم في المطالبة بمطالب محددة في هذا الصدد.. ".

لم تكن أية خطوات عملية او حتى "نظرية" لتكاتف جميع العراقيين ورص صفوفهم، ولا أية مبادرة لإتساع الحراك الشعبي ليشمل كل الفئات.

اي لا إرادة جامعة شاملة لكل الأطياف والألوان في البلد من أقصاه الى أقصاه، وإذن هي ليست بالقوة المطلوبة للتأثير وإحداث التغيير الحقيقي والشامل.

فعلى عاتق من يقع التقصير في إتساع مدى الحراك الشعبي ليشمل مختلف الفئات؟
 
قانون الإنتخابات الجديد:

كنا نأمل سن قانون للإنتخابات يكون منصفاً وعادلاً ذكر المختصون بأنه يكون كذلك إذا :
-كانت الدوائر الإنتخابية متعددة.
-كان الترشيح فردي 100%.
-كان الفائز هو الحاصل على أعلى الأصوات.

وبعد أخذ ورد وشد وجذب أقر القانون ملبياً قسماً معتداً به من الطموحات، وحقاً أن الإقرار كان بالأغلبية إلا أنه لم يكن بإجماع وطني، ولم يكن معبراً عن إرادة الشعب من أقصى البلد الى أقصاه، هذا مع إعتبار أن نواب المجلس ممثلين عن الشعب.

لماذا لم يتنازل البعض ولو عن جزء من المصالح الذاتية في سبيل المصالح العامة؟
قرار إخراج القوات الأجنبية:

 إن أمراً مثل إنسحاب القوات الأجنبية وما يتعلق بالسيادة العراقية يعد من المصالح العليا للشعب، ولابد فيه من الإجماع الوطني بقرار موحد بتوافق جميع المكونات. 

 لذا فإن إنفراد النواب الشيعة في قرار خروج القوات الأجنبية وتحمل المسؤولية وربما التضحية من أجل الآخرين قد يكون خطوة لاتعبر عن إرادة الجميع، إذ إن بعض الأطراف عبرت وبصراحة عن رغبتها ببقاء القوات الأجنبية بذريعة الحماية من إرهاب "داعش" وكأن تلك القوات هي من حررت تلك المناطق وتساهم في حمايتها.

 إن إنفراد النواب الشيعة او إفرادهم بعدم حضور بقية الشركاء لتلك الجلسة، قد يكون لغاية ما او محاولة لعصب الأمر برأس الغير خوفاً من عقوبات او طمعاً في إمتيازات.

وأعتقد أن المفترض بالنواب الشيعة أن يبذلوا الوسع في التفاوض او إقناع الشركاء للخروج بقرار موحد.
 
"انّ التعامل بأسلوب المغالبة من قبل الأطراف المختلفة التي يملك كل منها جانباً من القوة والنفوذ والإمكانات ومحاولة كل منهم فرض رؤيته على الباقين سيؤدي الى إستحكام الأزمة وإستعصائها على الحل، وبالتالي ربما يخرج الجميع منها خاسرين، وتكون الخسارة الأكبر من نصيب البلد وعامة الناس الذين ليس لهم دخل في الصراعات الداخلية والخارجية الجارية ولا يعنيهم أمرها بمقدار ما يهمهم أمن بلدهم وإستقراره والمحافظة على إستقلاله وسيادته وتوفير حياة حرة كريمة لهم ولأولادهم".

  وأعتقد إن مما يؤيد ضرورة الإجماع الوطني والخروج بقرار موحد هو ماجاء في جواب مكتب السيد المرجع في 2008/11/18 لسؤال حول الإتفاقية الأمنية:

              بسمه تعالى 
إن ما أبلغ به سماحة السيد -دام ظله- مختلف القيادات السياسية.. [حينذاك] هو ضرورة أن يبنى ايّ اتفاق يستهدف إنهاء الوجود الأجنبي في العراق وإخراج البلد من تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة على أساس أمرين:

اولاً: رعاية المصالح العليا للشعب العراقي في حاضره ومستقبله، وتتمثل بالدرجة الأساس في إستعادة سيادته الكاملة وتحقيق أمنه وإستقراره.

وثانياً: حصول التوافق الوطني عليه، بأن ينال تأييد مختلف مكوّنات الشعب العراقي وقواه السياسية الرئيسة.

وقد أكد سماحته على إن اي إتفاق لا يلبّي هذين الأمرين وينتقص من سيادة العراق سياسياً او أمنياً او إقتصادياً، او إنه لا يحظى بالتوافق الوطني فهو مما لا يمكن القبول به، وسيكون سبباً في مزيد معاناة العراقيين والفرقة والإختلاف بينهم.

وشدد سماحته أيضاً على أن ممثلي الشعب العراقي في مجلس النواب يتحملون مسؤولية كبرى في هذا المجال، وعلى كل واحد منهم ان يكون في مستوى هذه المسؤولية التاريخية أمام الله تعالى وأمام الشعب فيتصدى لإبداء رأيه في هذا الموضوع المهم واضحاً جلياً ووفق ما يمليه عليه دينه وضميره بعيداً عن اي اعتبار آخر، والله الموفق".

وبدون إجماع وطني فالأمر لا يضمن المصلحة العليا للشعب العراقي، ومن الممكن والوارد جداً أن تنعزل المكونات الأخرى بأقاليمها لتحظى بالإمتيازات، ولترزح محافظات أخرى تحت طائلة العقوبات والتدخلات الخارجية، وهو أمر جرت عليه السيرة الأمريكية في تعاملها مع الشيعة ومثاله تحديد المناطق الآمنة بخطوط العرض عام 1991 وتطبيقه على مناطق دون آخرى.

 ولا يعني هذا أن المصلحة العليا تقتضي الحرص على تلك الإمتيازات او الخوف من تلك العقوبات بقدر ما تقتضي الحفاظ على وحدة البلد وسيادته الوطنية ومستقبل أبنائه.

 "إنّ المرجعية الدينية تؤكد موقفها المبدئي من ضرورة إحترام سيادة العراق وإستقلال قراره السياسي ووحدته أرضاً وشعباً، ورفضها القاطع لما يمسّ هذه الثوابت الوطنية من أي طرف كان وتحت أي ذريعة، وللمواطنين كامل الحرية في التعبير ـ بالطرق السلمية ـ عن توجهاتهم بهذا الشأن والمطالبة بما يجدونه ضرورياً لصيانة السيادة الوطنية بعيداً عن الإملاءات الخارجية".

إذن ما العمل مع واقع يفرض إرادات متناقضة؟!
"انّ التعامل بأسلوب المغالبة من قبل الأطراف المختلفة... سيؤدي الى إستحكام الأزمة وإستعصائها على الحل، وبالتالي ربما يخرج الجميع منها خاسرين، وتكون الخسارة الأكبر من نصيب البلد وعامة الناس..".

إن هي إلا محنة..
و"في أوقات المحن والشدائد تمسّ الحاجة الى التعاون والتكاتف، ولا يتحقق ذلك الاّ مع إستعداد جميع الأطراف للتخلي ولو عن جزء من مصالحهم الذاتية وترجيح المصالح العامة عليها".

وأنى لتلك الأطراف هذا الإستعداد..
فإن لم يكن لهم دين ولم يتخلوا ولو عن جزء من مصالحهم الذاتية فلا أقل من "أن يفكروا ملياً فيما يمكن أن تؤول اليه الأوضاع اذا لم يتم وضع حد لها بسبب الإصرار على بعض المواقف ورفض التزحزح عنها، انّ من المتوقع أن يؤدّي ذلك الى تفاقم المشاكل في مختلف جوانبها الأمنية والسياسية والاقتصادية والإجتماعية، وأن يفسح المجال للآخرين بمزيد من التدخل في شؤون البلد وإنتهاز الفرصة لتحقيق مطامعهم فيه".

وأنى لهم بذلك فقد يكونون جزءً مما يراد أن تؤول اليه الأمور.
هل الى خروج من سبيل؟
"انّ شعور الجميع بالمسؤولية الوطنية وترجمة هذا الشعور الى مواقف مؤثرة في وضع حل للأزمة الحالية بالإستجابة لمتطلبات الإصلاح وفق الخارطة التي تكرر الحديث بشأنها يشكّل المخرج الصحيح من هذه الأزمة لو أريد أنهاؤها بنتيجة مقبولة، بعد كل التضحيات الجسيمة التي قدمها أبناء هذا البلد في مختلف الجبهات والساحات".

إذن لا زال الأمل معقوداً فالمخرج الصحيح هو العمل وفق الخارطة التي تكرر الحديث عنها:

"وعلى ذلك فإنّ أقرب الطرق وأسلمها للخروج من الأزمة الراهنة وتفادي الذهاب الى المجهول أو الفوضى أو الإقتتال الداخلي ـ لا سمح الله ـ هو الرجوع الى الشعب بإجراء إنتخابات مبكرة..".

ومقدمة لذلك لابد من تشكيل الحكومة الذي "قد تأخر طويلاً عن المدة المحددة لها دستورياً، فمن الضروري أن يتعاون مختلف الأطراف المعنية لإنهاء هذا الملف وفق الأسس التي أشير اليها من قبل، فانّه خطوة مهمة في طريق حلّ الأزمة الراهنة".

 وإذن وبعد المعهود من تسويف القوى السياسية ومماطلتها فلم يبق "أمام الشعب إلا تطوير أساليبه الإحتجاجية السلمية لفرض إرادته على المسؤولين مدعوما من كل القوى الخيرة في البلد".

لكن رغم كل الإحتجاجات وما قدمه الشعب من تضحيات، لم تبد القوى السياسية إستجابة ملموسة وحقيقية لمطالب الشعب، فهل من وسيلة فاعلة لحمل تلك القوى على الإستجابة؟

"لا شك في أنّ الحراك الشعبي اذا إتسع مداه وشمل مختلف الفئات يكون وسيلة فاعلة للضغط على من بيدهم السلطة لإفساح المجال لإجراء اصلاحات حقيقية في إدارة البلد.."

إن إتساع مدى الحراك الشعبي لايعني التصعيد -وإن كان مطلوبا في بعض المراحل- بل يعني شموله لجميع الفئات المختلفة ولا أظن أنها لاتعني جميع المكونات من أقصى البلد الى أقصاه وهو المحور الأساس الذي حاولنا التركيز عليه.

 "إنّ المرجعية الدينية تدعو مرة أخرى جميع الفرقاء العراقيين الى أن يعوا حجم المخاطر التي تحيط بوطنهم في هذه المرحلة العصيبة وأن يجمعوا أمرهم على موقف موحد من القضايا الرئيسة والتحديات المصيرية التي يواجهها، مراعين في ذلك المصلحة العليا للشعب العراقي حاضراً ومستقبلاً ".

تظاهراتنا.. تنتظر موقفاً موحداً لجميع المكونات للمطالبة ب:
-المصادقة على قانون الإنتخابات.
-الإسراع بتشكيل الحكومة.
- تحديد موعد الإنتخابات المبكرة.

  

عادل الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/01/26



كتابة تعليق لموضوع : تظاهراتنا.. تنتظر موقفاً موحداً
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العياشي ، على كورونا يسقط أقنعة الغرب - للكاتب حسين فرحان : أيها المحجور في بيتك هل تعلم ماهي الصورة في الشارع الان ؟! سأرسم لك الصورة من مركز ابي الخصيب اليوم : قُبيل حلول الظلام اقفلت ابواب الصيدلية فركبت سيارتي راجعاً الى منزلي أسير وعيني تسأل عقلي ماذا يجري ؟!!! أبطأت السير وانا انظر يميناً وشمالاً وقد بدأ الغروب يرخي رحاله والسماء ملبدة بالغيوم بلا مطر والريح مسرعة كأنها هاربة الى مكان بعيد انظر الى الشوارع الفارغة من الناس والمقطعة بسواتر ترابية ! وهي خالية تماماً من الناس ! وكأن اهلها قد هجروها من اعوام انظر الى الشوارع التي صارت الرياح ترمي الاتربة على محلاتها المغلقة وصور الشهداء الذين كأنهم يسألون بعضهم (( ماذا يجري بعدنا )) ؟! اسير وانا انظر الى وحشة الطريق لا أسمع الا حثيث الريح وهي تذري التراب على قارعة الرصيف ! لحظة وبرقت في ذهني تلك الصورة وهذا السؤال (هل اسير في وادي السلام )؟! أسير بين شوارع مقطَّعة بالسواتر الترابية كانت سالكة في احلك الظروف ! والعجب لايترجمه الكلام هل أسير وسط فلم هوليودي ! هل مايجري حقيقة ام خيال مخرج !؟ هل دخلت هذه المنطقة حرب؟! هل تنتظر هذه الديار يوماً لم يكن مذكوراً أسير وقد كدّت أُسلم على أهل الديار السلام على أهل لا اله إلا الله ، من أهل لا إله إلا الله ، يا أهل لا إله إلا الله ، بحق لا إله إلا الله ، كيف وجدتم قول لا إله إلا الله ، من لا اله إلا الله ، يا لا إله إلا الله ، بحق لا اله إلا الله ، اغفر لمن قال لا إله إلا الله ، واحشرنا في زمرة من قال لا إله إلا الله ، محمد ( صلى الله عليه وآله ) رسول الله ، علي ( عليه السلام ) ولي الله " اللهي ماذا يجري ؟! وحدهم الذين ساروا بين القبور يعرفون ما أرسمه في كلامي وحدهم الذين ساروا في مقبرة وادي السلام خصوصاً وقت الغروب وهي خالية من الناس يرى مايجري في الواقع الان إياك ثم إياك أن تنظر الى هذا الجرم المجهري ! خلف هذا الجندي المجهري قائد آمر ناهي بيده الملك وهو على كل شيء قدير بكل الاحوال ستنجلي الغبرة بعد هذا القتال السؤال لمن الغلبة ؟! من الذي سيبقى موحداً لله ؟! نحن البشر ؟ أم هذا الجرم المجهري ؟ على أحسن التقادير سننتصر بعد جراح وخوف وفقد أحبه لكن هل سنتوب الى الله حقاً ؟ أم سنعود الى ماكنا عليه ؟! أسير وأنا اسمع صفير الريح بين البيوت والمحلات المغلقة كأني أسمع فيها صوت ينادي يا أهل الارض (( لمن الملك اليوم )) ولا من مجيب سوى صمت القبور الذي أصم أذن العين من وحشة المنظر أين المتبرجات اللائي تبرجن في هذه الشوارع ذهاباً واياباً يتصيدن عيون الشباب الذين تركوا المساجد ليسعون خلفهن ؟! أين الذين كانوا يبارزون الله في العلن كفراناً ومفطرين بلا سبب في رمضان من كل عام ؟! أين الذين باعوا آخراهم بدنيا غيرهم هذه الشوارع وكأنها فتحات المقابر أين اصواتكم يا أهل الربى وكأن هذا الجرم المجهري يجول شوارعكم ينادي ! ياأهل الفساد ياأهل الظلم والطغيان اليس فيكم مبارز ؟! تراحموا ... لعلّ من في السماء يرحمكم ! عندما تعلم أن هذا الجندي يحاصر جميع دول العالم ستدرك قوله تعالى : يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ وستعي حينها قوله تعالى : حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ يا عبيد الدنيا ( وانا منكم ) عودوا .... توبوا الى الله م .صيدلي مهند العياشي 1/4/2020

 
علّق منير حجازي ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لا يوجد في الوقت الحاضر صفحة خاصة للسيدة إيزابيل ، ولكن بعد أخذ اذنها في تأسيس صفحة لها على الفيس بوك وحصول الاذن عملنا لها صفحة سنضع الرابط في الاسفل ، ولكن هذا الرابط يعتمد في نشر المواضيع ايضا على موقع كتابات في الميزان الذي تنشر السيدة إيزابيل عليه مباشرة . تحياتي رابط صفحة ايزابيل. (البرهان في حوار الأديان). https://www.facebook.com/groups/825574957791048/

 
علّق أحمد ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم أختي العزيزة إيزابيل المحترمة لقد أفتقدتك من فترة طويلة على الفيس بوك وأدخل على صفحتك الخاصة لم أجد أي موضوع جديد وقد سألت بعض أصدقائك على الصفحة لم يعلم شيء. الحمد لله على سلامتج وكان دعائي لكِ أن يجنبكِ الله من كل شر ويوفقكِ سلامات كان أنقطاع طويل أرجو أرسال رابط الفيس الخاص بكِ لأتشرف بالدخول من ضمن أصدقاء الصفحة وأكون ممنون. حفظكِ الباري عز وجل

 
علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حمودي الكناني
صفحة الكاتب :
  حمودي الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل العراق بحاجة إلى قوات برية دولية لمواجهة "داعش"؟  : د . عبد الخالق حسين

 مجلس الانبار يتوقع انطلاق معارك غرب المحافظة بالتزامن مع الحويجة

 الفيفا يلوم مارادونا بسبب تعليقات "السرقة"

 العراق بين المشروع الدولي وساسة ضعفاء فاشلون  : د . صلاح الفريجي

 سيدي الرئيس ... هل تعلم ماذا يجري عند حدود بلدك  : عبد الامير الصالحي

 قوافل الشهداء...والاحقاد الدمويه  : د . يوسف السعيدي

 العبادي بين خيارين   : عباس الكتبي

 صدى الروضتين العدد ( 224 )  : صدى الروضتين

 هل سيكون البرلمان العراقي ثلاث إمارات سياسية!  : قيس النجم

 الحسين في الشعر العاملي  : محمد طاهر الصفار

 صدى الروضتين العدد ( 330 )  : صدى الروضتين

 لماذا ظهرت المراجع الدينية  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 جنايات النجف: السجن 7 سنوات لمدان بابتزاز امرأة الكترونيا ومساومتها  : مجلس القضاء الاعلى

 رئيس مجلس القضاء الأعلى يستقبل نائب رئيس الجمهورية  : مجلس القضاء الاعلى

 قائد تشكيلات فرقة الإمام علي القتالية يشيد بالدعم الكبير للجنة دعم الحشد الشعبي في الوقف الشيعي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net