صفحة الكاتب : الشيخ مصطفى مصري العاملي

رقص دموي في العراق على حافة الهاوية
الشيخ مصطفى مصري العاملي

حبس العالم أنفاسه مع الأيام الأولى لهذا العام.. ماذا جرى بين أميركا وايران على ارض العراق ؟ ما خلفيته؟ ولماذا؟ والى اين ستصل الأمور؟

لكي نعرف مسار الأمور فإننا نحتاج لأن نقرأ في محطات التاريخ القريب على الأقل، ونفهم دور الأشخاص وصفات الافراد الذين يصنعون الاحداث او يؤثرون فيها، وهوما سنسلط الضوء عليه في عدد من المحطات.

المحطة الأولى : ( الحرب العالمية الثانية ونتائجها ) عانت البشرية من كارثة إنسانية لا مثيل لها في التاريخ تجسدت في الحرب العالمية الثانية والتي اندلعت في العام 1939 و التي راح ضحيتها قرابة 85 مليون انسان وفق بعض التقديرات معظمهم من المدنيين ، وقد استمرت هذه الحرب لمدة ست سنوات واستعملت فيها ولأول مرة القنابل الذرية فاحترقت مدينتا هيروشيما وناكازاكي في اليابان بالقنابل الذرية الأميركية، وانتهت بانتصار الحلفاء وعلى رأسهم اميريكا والاتحاد السوفيتي وهزيمة دول المحور وعلى رأسها ألمانيا واليابان.

في خضم تلك المعارك كانت انظار الدول المتصارعة تتجه نحو الدول التي تشكل موقعا مؤثرا في سير المعارك من الناحية الجغرافية او العسكرية، او الاقتصادية، وكانت انظار قوات الحلفاء تتجه نحو ايران وتتوجس خوفا من أن ينضم ملكها الشاه رضا بهلوي الى دول المحور بقيادة هتلر، فدخلت تلك القوات الى ايران اثناء الحرب وعزلت رضا شاه ونفته الى جنوب افريقيا، ونصبت ابنه محمد رضا بهلوي ملكا على ايران، وكان ذلك في العام 1941، فصارت ايران بما تمثله من موقعية جغرافية واقتصادية تدور في فلك الحلفاء وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأميركية، وخاصة بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية وما تبعها من تنافس وصراعات.

المحطة الثانية: ( اسقاط الاميركيين لثورة مصدق ) بعد سنوات من انتهاء الحرب العالمية الثانية والتي تكرس فيها الحكم المطلق لشاه ايران على البلاد، حصل ما يمكن تسميته بثورة دستورية عن طريق الانتخابات أوصلت الدكتور محمد مصدق زعيم الجبهة الوطنية الى منصب رئاسة الوزراء، الذي عمل على تحويل البلاد الى ملكية دستورية بدل الملكية المطلقة، وعمل على استقلال البلاد عن المحاور الأجنبية، وأممّ صناعة النفط الذي كانت تستثمره الشركات الاجنبية في ايران، ليصبح استثماره وطنيا، فتعرضت البلاد لحصار اقتصادي، ثم عملت المخابرات الأميركية على ترتيب انقلاب عسكري أطاح بحكومة مصدق وأعاد الشاه من منفاه الاختياري ليعود ممارسا لدكتاتورية قمعية، ويدخل عضوا مؤسسا في حلف بغداد ويعادي الحركات الثورية في العالم العربي، ويعترف بإسرائيل ويقيم معها علاقات دبلوماسية واقتصادية، ويصطدم بعلماء الدين، وتحصل مواجهات ويتم اعتقال الكثيرين منهم، ويتم نفي السيد الخميني من ايران،وبالتالي فإن هذا السلوك الأميركي قد ترك اثرا سلبيا تجاهها في ذاكرة الشعب الإيراني الرافض للدكتاتورية.   

 المحطة الثالثة: (أحلام ملك الملوك) قبل قرابة نصف قرن من الزمن وفي العام 1971 بالتحديد، أقام شاه ايران في ذاك الوقت محمد رضا بهلوي ( الذي اطلق على نفسه لقب شاهنشاه آريا مهر – أي ملك الملوك ) احتفالا اسطوريا عالمياً حضره العشرات من الملوك والرؤساء والامراء من شتى دول العالم، بمناسبة مرور 2500 سنة على تأسيس الامبراطورية الفارسية الكبرى على يد (قورش العظيم) وقد ارتدى الالاف من الجنود في استعراضهم الزي الأخميني، في استحضار لعظمة تلك الدولة التي امتد نفوذها التاريخي من نهر السند شرقا الى نهر النيل، وفي أوروبا حتى مقدونيا غربا، بحيث صرفت مئات ملايين الدولارات على هذه الاحتفالات التي لم يشهد العصر الحديث احتفالا مثيلا فيه هذا المستوى من البذخ.

فما هو الدور الأميركي في هذه المحطة؟  لقد كان الاميركيون يعتبرون ايران قاعدة متقدمة لنفوذهم في المنطقة وخاصة في مرحلة الحرب الباردة مع الاتحاد السوفيتي، وكانوا في نفس الوقت يتمتعون بامتيازات وحصانات قل نضيرها، خاصة وانهم كانوا في ذلك يقبضون ثمن موقفهم السابق لذاك التاريخ عندما رتبوا انقلابا عسكريا أعاد شاه ايران من منفاه في أيام حكومة مصدق، بحيث تمكن من القضاء على معارضيه وممارسة شتى أنواع الشدة بمعونتهم فكان الدعم والغطاء الأميركي للشاه ولحكومته بلا حدود، بحيث مكنه من أن يعمل على تجسيد تلك الاحلام الأسطورية.

المحطة الرابعة: ( سقوط الحلم الكبير ) بعد بضع سنوات على ذاك التاريخ وفي أقل من عقد من السنين حصل ما لم يكن بالحسبان، فقد اندلعت في ايران ثورة شعبية عارمة في العام 1978 بعد أشهر من المظاهرات التي ابتدأت في العام 1977، مما أجبر الشاه على مغادرة بلاده مجددا في  مطلع العام 1979 تائها حائرا بعد أن بقي لعدة أيام يتوسل من أصدقائه في الدول الأوروبية إضافة الى اميركا أن يمنحه احد منها الفيزا لكي يستقر فيها مع افراد عائلته، متخليا عن عرش الطاووس، ولكن دون نتيجة، الى أن قبل باستضافته الرئيس المصري أنور السادات والذي سرعان ما استثقل استضافته، فغادر الشاه مصر الى المغرب العربي، التي لم يستطع مليكها الحسن الثاني أن يبقيه في ضيافته بعد أن صار منبوذا عالميا، فغادر المغرب رغم مرضه بهدف الاستشفاء متنقلا من مكان الى آخر حتى سمحت له اميركا بالدخول الي قاعدة عسكرية في اراضيها بداعي العلاج بعد أن ساءت حالته الصحية كثيرا، ولكن سرعان ما طلبت منه مغادرتها بعد أسبوعين من استقباله نتيجة لاحتلال السفارة الأميركية في طهران من قبل الطلاب الثائرين السائرين على نهج الامام الخميني (وفق التسمية التي اطلقوها على انفسهم) وأخذهم لـ 52 رهينة أميركية لمدة 444 يوما، مطالبين اميركا بتسليم الشاه، فتنقل من مكان الى مكان بعد أن أقفلت في وجهه الابواب قبل ان يعود الى مصر (بعيد توقيع رئيسها أنور السادات لاتفاقية كامب دايفيد مع بيغن، بحضور الرئيس الأميركي كارتر)  ليمضي فيها بضعة أشهر قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة في شهر تموز من العام 1980.

فكيف نقرأ الدور الأميركي في هذه المحطة؟ لقد عملت اميركا على مراعاة مصالحها فتناغمت الى حد ما مع الزخم الذي ولدته الثورة في مراحلها الاولى برفضها استقبال الشاه، ثم بالإيعاز اليه لمغادرة اميركا بعد احتلال سفارتها، في رسالة أرادت أن توحي من خلالها برغبتها في التقرب من الثورة، وهو ما عبر عنه شاه ايران في تلك المرحلة بالقول ان الاميركيين رموه كالفأر، ولكن هذه المحاولة من الاميركيين لم تثمر إذ لم يكن قد غاب عن  ذاكرة الإيرانيين الدور الأميركي في إسقاط حكومة مصدق مما دفعهم الى مزيد من التشدد بعد أن تحولت اميركا بنظر الإيرانيين الى مرتبة العدو الأول بنيلها صفة الشيطان الأكبر، وأصبح هتاف (فلتسقط أمريكا) والذي يترجم أحيانا بعبارة (الموت لأمريكا) هو الهتاف الذي يردده الإيرانيون بعد كل صلاة جماعة وعند كل خطاب حماسي ولأي مناسبة كانت خاصة بعد سلسلة من المواقف السلبية اللاحقة التي ازداد فيها العداء نحو اميركا، لقد فقد الاميركيون حليفهم ولم يربحوا الثورة.

المحطة الخامسة: ( نهاية عرش الطاووس ) بعد أيام من مغادرة الشاه لطهران في منتصف كانون الثاني عاد اليها السيد الخميني واعلنت الثورة انتصارها في شهر شباط من العام 1979، وتسارعت الاحداث والتطورات فتبدل النظام الملكي الشاهنشاهي الى جمهوري اسلامي، وكانت نهاية لعرش الطاووس، وانقلبت الثورة على الإرث الأخميني الذي أراد الشاه تثبيته في البلاد من خلال اعتماده التقويم الذي يرمز الى تلك الحقبة الفارسية القديمة من حكم الامبراطور قورش، كما انقلبت ايران على موقعها السياسي في المنطقة الذي كان داعما لإسرائيل و ابرز معالم ذاك الدعم تجسد بتزويدها بالنفط اثناء حرب تشرين في العام 1973، فقامت الثورة بتحويل سفارة إسرائيل في طهران الى سفارة لفلسطين، في دليل على التحول السياسي الكبير.

وكان من أولى الخطوات التي نفذتها هي الغاء التقويم الفارسي الأخميني من الاستعمال الرسمي، واعتماد التاريخ الهجري الشمسي، فكأنها اقتلعت ألف الدولة الاخمينية الفارسية التي حاول الشاه بناءها، لتصير ايران في رحاب الدولة الإسلامية خمينية بدل الاخمينية، وتتم السيطرة على مبنى السفارة الأميركية

فماذا فعلت اميركا في تلك المرحلة ؟ بعد احتجاز 52 رهينة من سفارتها والذي استمر لمدة 444 يوما، فشلت في اطلاق سراحهم من خلال المساعي السياسية  وفشلت في محاولة انقاذهم المباشر من خلال عملية طبس الفاشلة، ، وسرعان ما أعلنت عداءها للثورة بتشجيع جماعات في داخل ايران على القيام بحالات تمرد على خلفيات قومية وعرقية، وبتنفيذ سلسلة من الاغتيالات لقيادات في الثورة، وبدعم لصدام حسين في الحرب التي شنها ضد ايران والتي كان من المتوقع ان تؤدي كل تلك الأمور الى سقوط النظام الجديد ولكن الحرب استمرت ثمان سنوات بدعم ومساندة أميركية لصدام لتحصد تلك الحرب اكثر من مليون ضحية من الطرفين، فلم يتحقق الغرض وازداد العداء بين الطرفين.

المحطة السادسة: ( التحولات السياسية الكبرى ) مع انتهاء الحربة العراقية الإيرانية في العام 1988، فقد شهدت المنطقة سلسلة من  الاضطرابات والتحولات السياسية الكبرى التي ترافقت مع رحيل السيد الخميني، وكانت بدايتها مع قرار مغادرة السوفييت لأفغانستان وما تلى ذلك من اندلاع للحرب الداخلية الأفغانية، وصولا الى انهيار الاتحاد السوفييتي في العام 1991، الذي أدى الى بروز محور القطب الواحد في العالم الذي تمثله اميركا، ومع استمرار صراع الاخوة الأعداء في أفغانستان كان صعود نجم طالبان وسيطرتها على البلاد مع اعلانها البلاد أمارة إسلامية قبل أفول نجمها بعد التدخل الأميركي في العام 2001، وصولا الى اسقاط نظام صدام حسين في العراق في العام 2003 وما تلاه من تحولات كبرى في العراق، بحيث تلاقت المصالح الأميركية الإيرانية مع بعضها حينا في التخلص من طالبان وصدام، واختلفت حينا آخر على ملفات كثيرة، وابتدأت المفاوضات المضنية الطويلة حول الملف النووي مع ايران والتي استمرت 12 سنة وصولا الى انجاز اتفاق اعتبر تاريخيا بين ايران وأميركا في عهد اوباما من خلال مجموعة خمسة ( الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن) زائد ( المانيا) وبعد أن بدأت الأمور تسير نحو نوع من التقارب حول القضايا الإقليمية بقيت قضية مركزية عالقة وهي ما يرتبط بالقضية الفلسطينية، واذ بعقلية راعي البقر (الكاوبوي) الأميركي التي اشتهرت في الأفلام والمسلسلات تظهر على مسرح الاحداث السياسية في العالم من خلال وصول دونالد ترامب الى سدة الرئاسة الأميركية و الذي أعاد خلط الأوراق من جديد بإلغائه الاتفاق النووي وما تبع ذلك من إعادة للعقوبات الاقتصادية، مما أعاد العلاقات الأميركية الإيرانية الى مرحلة الاضطراب الأولى التي حصلت مع انتصار الثورة قبل أربعة عقود من الزمن.

فكيف نقيم السلوك الأميركي ؟ يظهر من هذه المرحلة أن السلوك الأميركي قد اتجه نحو شيء من العقلانية من خلال التعاطي مع الملف الإيراني بشيء من الموضوعية وصولا الى ما سمي بالاتفاق التاريخي، ولكن سرعان ما تبدلت الأمور بحيث وصلت الى الرقص على حافة الهاوية وهو ما حصل في المواجهة الأخيرة في الأيام الماضية على أرض العراق.

المحطة السابعة: ( المواجهة في العراق ) شكل العراق في العقد الأخير محطة فارقة في العلاقات الأميركية الايرانية، وساحة للالتقاء والافتراق، فهو يمثل لكل منهما موقعا متقدما مهما في دائرة المصالح والنفوذ، وكما قال السيد نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي الأسبق عن نفسه في حديث مع قناة الميادين بأنه يمثل نقطة التقاء المصالح الأميركية الإيرانية في العراق،

فإن الاختلاف على تلك المصالح والاهداف شكل أرضية لتلك المواجهة الأخيرة ( بغض النظر عن خلفيات وأهداف كل طرف منهما)  

وبما أن مرحلة التوافقات التي سادت تلك العلاقة في نهاية عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما ( الذي وقّع على قرار مغادرة العراق، ووقّع على الاتفاق النووي مع ايران)، قد انتهى مفعولها بوصول الرئيس الأميركي دونالد ترامب الى الحكم والذي انقلب على كل التفاهمات السابقة مع سلفه والاتفاقات الموقعة عندما أعلن خروج اميركا من الاتفاق النووي من جانب واحد وشرع في فرض عقوبات اقتصادية غير مسبوقة على ايران، مما أدى الى توتر في العلاقة معها، وفي نفس الوقت كان يتعامل باستخفاف مع القيادة العراقية كزيارته للقاعدة العسكرية الأميركية وطلبه من المسؤولين ملاقاته هناك، وهو ما لم يحصل، وبالتالي فقد تسارعت في العام المنصرم وتيرة الرسائل الساخنة المتبادلة بين الطرفين في ظل فشل مبادرات الوسطاء المتعددين، بحيث توسعت تلك الرسائل في اكثر من اتجاه سواء ما كان منها مباشرا أو غير مباشر، من عملية اسقاط الطائرة الأميركية فوق المياه الإيرانية، الى قصف اليمنيين لمصفاة أرامكو في السعودية، التي وضعت في خانة الرسائل الإيرانية، مرورا بالتفجيرات التي استهدفت ناقلات النفط في الخليج، والاحتجاز المتبادل لبعض الناقلات ، وقد تحول العراق في ظل هذه الاجواء الى ساحة احتكاك مباشر، وبشكل متوتر اكثر مما كانت عليه الأمور قبل الاتفاقيات المبرمة مع الإدارة السابقة.

ورغم ان القوات الأميركية كانت قد غادرت العراق رسميا في العام 2011 التزاما باتفاق انهاء الاحتلال، الا أنها سرعان ما عادت من نافذة مواجهة داعش، وبعد تحقيق العراقيين لانتصارات غير متوقعة على داعش بمساعدة من الإيرانيين والأميركيين، كان من اللافت حصول ضربات مجهولة المصدر لمواقع القوات العراقية تصب في خدمة داعش، وكانت أصابع الاتهام توجه الى الاميركيين تارة والى الإسرائيليين طورا آخر دون أن يتبنى ذلك أحد رسميا، سوى ما ذكره مؤخرا رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي من ان الاميركيين سبق وأخبروه بأن عمليات القصف السابقة التي استهدفت مواقع عسكرية للحشد الشعبي كانت بواسطة الإسرائيليين.

 ومع عودة التوتر الى العلاقات الأميركية الإيرانية فقد صار واضحا أن هناك استثمارا ترعاه الولايات المتحدة الأميركية داخل المجتمع العراقي، ضد ما تعتبره نفوذا إيرانيا، فغدا العراق ساحة للتجاذبات استطاعت خلالها الإدارة الأميركية من اختراق البيئة الشيعية في العراق وأثرت بها بشكل غير مسبوق، مستفيدة من حالة التذمر الكبيرة في المجتمع المثخن بالجراح من سوء الأداء الاجتماعي والاقتصادي وحتى السياسي لبعض الطبقة السياسية الحاكمة بشتى الوانها، فتمكنت من استغلال حالة الغضب هذه وتوجيهها نحو ايران مستفيدة من سلوكيات خاطئة كانت تمارسها تيارات وأحزاب وجماعات، وكانت هناك رسائل قاسية جدا ابرزها حرق القنصلية الإيرانية في النجف الاشرف لعدة مرات، ومحاولة حرقها في كربلاء والهتافات العدائية المفاجئة ضد ايران في بعض المظاهرات الشعبية.

 وهذا ما أوهم ترامب بأنه صار المؤثر الأقوى في الجمهور العراقي بعد سلسلة التطورات الشعبية الأخيرة، وبأنه صار بإمكانه ان يقلب الطاولة ويحقق نصرا على ايران فيخرجها من هذا البلد أو يحد من نفوذها الى أقصى حد، ليجبرها على العودة الى مفاوضات جديدة وفق برنامجه، خاصة بعد أن عجز عن التأثير الكبير عليها داخل الساحة الإيرانية من خلال الضغط الاقتصادي الكبير وخروج المظاهرات، فكان الخروج الاميركي عن الخطوط الحمر المرسومة في  سلسلة احداث الأسابيع الأخيرة والتي أدت الى هذا التصعيد الخطير في أساليب المواجهة المكشوفة.

فمن الذي انتصر في هذه المواجهة؟ ولمن كانت الغلبة؟ وماذا حقق كل طرف؟

يمكننا في البداية تشبيه ما حصل بين الاميركيين والإيرانيين بأنه يشبه مباراة ساخنة جرت على الملعب العراقي بين فريقين متنافسين متعاديين يهدفان الى تحقيق الانتصار الحاسم مهما كان الثمن، وقد انتهى الوقت الأصلي والإضافي لتلك المباراة، فلجأ الفريقان الى ركلات الترجيح الحاسمة، التي تبادلها الطرفان كلٌ على طريقته مزهوا بفائض القوة التي يشعر بها ويملكها، مما أوقع الاميركيين نتيجة الاستهتار الناتج عن ارتفاع نسبة الغرور في مأزق كبير لم يحسنوا حسابه.

هذا المأزق الأميركي الكبير الناتج عن سلسلة احداث الأيام الماضية يفوق المأزق الذي وقعت به الإدارة الإسرائيلية في العام 1982 عند احتلالها لجنوب لبنان، ومما لا شك فيه أن هذا المأزق سيرخي بظلاله على مجريات الاحداث داخل المجتمع الاميركي خاصة مع احتدام الصراع الدائر حاليا بين الديمقراطيين من جهة الذين يعملون على إسقاط الرئيس ترامب من خلال إجراءات عزله ومحاكمته عبر الكونغرس الذي يملكون فيه الاغلبية، وبين ترامب الطامح بالعودة نهاية العام لسدة الرئاسة مرة ثانية، على حصان ابيض كما يتصور ويسعى، مستندا على دعم الجمهوريين الذين يملكون الأغلبية في مجلس الشيوخ،

وهذا الطموح لدى ترامب قد تجسد منذ اليوم الأول لدخوله البيت الأبيض عندما قدم ورقة ترشيحه للانتخابات القادمة التي ستجري نهاية هذا العام خلافا لكل ما كان متعارفا عليه بين رؤساء اميركا من انتظارهم الى السنة الأخيرة لتقديم ترشيحهم.

ولو رجعنا الى مسلسل الضربات المتبادلة لوجدنا أن ترامب قد استفاد من ضربة لإحدى القواعد العسكرية في شمال العراق في منطقة كركوك حيث يتواجد فيها قوات أميركية مدعيا مقتل أميركي من اصل عراقي، ليبرر ردة فعله وليخرج على قواعد الاشتباك في النزاع القائم، فيوجه ضربة علنية لفصائل من القوات العراقية المرابطة على الحدود العراقية السورية تنتسب الى الحشد الشعبي، فيقتل عددا كبيرا ويجرح آخرين ويتبنى ذلك علنا، ظنا منه بأن ذلك يقوي موقفه ويسجل في رصيده هدفا ثمينا يستثمره في سعيه لإعلان فوزه في تلك المواجهة، فتتغير بذلك قواعد الاشتباك المستقبلي كما صرح يومها مسؤول إسرائيلي قائلا بأن المعادلة التي كانت قائمة قد تبدلت.

وجاء الرد الاول بوصول المتظاهرين العراقيين الى السفارة الأميركية في بغداد وحرق بعض أبوابها اثناء تشييع شهداء ذاك القصف وتنديدهم بل وتهديدهم بعواقب ما جرى، وكان من رسائل الرد تلك ما ظهر على احد أبواب السفارة الذي احترق من شعارت مستفزة للأميركيين، كعبارة ( سليماني قائدي).

ولم تقتصر تداعيات هذا الرد على الساحة الإقليمية المحلية بل تعداها الى داخل اميركا حيث تم  استثمار ذلك من قبل خصوم ترامب الذين سخروا منه بالقول: إن أكبر واعظم سفارة لأميركا في العالم هي تلك الموجودة في العراق ورغم وجود الآف الجنود في ذاك البلد بعد صرف مليارات الدولارات على تجهيزها فقد كانت بحاجة لحماية من الجنود العراقيين استجداها ترامب من رئيس الوزراء المستقيل كي يحمي السفارة التي لم يغادر مداخلها المتظاهرون الا بعد طلب وإلحاح من رئيس الوزراء العراقي المستقيل، وهذا اظهر مدى الضعف الأميركي والاستهانة به وبقواته.

بعد هذه الصفعة التي تلقاها ترامب يبدوا أن فكرة أفلام الكاوبوي هي التي طغت على فكر الرئيس الأميركي فكان قرار الاغتيال على هذه الطريقة من خلال القصف الذي استهدف قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، الفريق سليماني، والذي يحمل صفة مستشار عسكري للحكومة العراقية  منذ مرحلة مواجهتها لداعش، إضافة الى نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، وكان التباهي الاميركي بتلك العملية من خلال نشر صور لتنفيذها، مما يعني خروجا عن كل ما هو مألوف.

كانت هذه هي الخطوة الثانية من خطوات الرقص على حافة الهاوية، والتي خرج فيها الأميركي على كل الضوابط والخطوط التي تحكم الصراع، وحبس العالم أنفاسه، هل سينجر الى حرب لا أحد يعرف كيف ستكون نهايتها، أم سيتم ضبط إيقاع الردود، فكان الرد من شقين: احدهما في قرار مجلس النواب العراقي الذي صوت على خروج القوات الأميركية من العراق، وثانيهما : القصف الإيراني للقواعد الأميركية في العراق، والذي جعل الأميركي يبتلع الضربة ويخفف من وقعها لكي لا تتدحرج الأمور، وراح بعد ذلك يفصح شيئا فشيئا عن الاضرار والخسائر.

لقد بدأت المواجهة المكشوفة التي نستطيع القول انها أسست لمرحلة جديدة تحمّل فيها الأميركي الضربة الإيرانية الأخيرة من دون رد، وهو الحدث الأول الذي يحصل على هذا النحو منذ الحرب العالمية الثانية، إذ لم يسبق أن تعرضت مواقع عسكرية أمريكية لقصف معاد من مكان معلوم دون ان يحصل الرد، فكان الأثر المعنوي مع دقة الإصابات ونوعها اكبر بكثير من ارقام ضحايا ربما تسقط هنا وهناك.

والخسارة الأكبر التي طاولت الاميركيين نتيجة لسوء تقديرهم مقارنة بما انجزوه هي أنهم تمكنوا من قتل فرد او اثنين ممن لهم موقعهم الكبير والمؤثر والذي تجلى في مسيرات تشييعهم في العراق وايران في اكثر من مكان، إلا أنهم خسروا مشروعا كبيرا بذلوا من أجله الدماء، لقد خسروا شيعة العراق، بل خسروا العراق فلن يبق وجودهم في العراق بعد ذلك كما كان من قبل ، و صدق الله العظيم حين يقول:   وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ..

  وللحديث تتمة ..  

  

الشيخ مصطفى مصري العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/01/21



كتابة تعليق لموضوع : رقص دموي في العراق على حافة الهاوية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.زينب هاشم حسين ، على فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية : البروفيسور فلاح الاسدي - للكاتب صدى النجف : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،، هل أجد بحث الدكتور فلاج الأسدي منشورًا في أحدى المجلات ، أو متوافرًا مكتوبًا كاملاً في أحد الصحف أو المواقع الالكترونية ؟

 
علّق مهند عبد الحميد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : هذا الحديث موضوع. قال الشيخ الألباني: موضوع. انظر سلسلة الأحاديث الضعيفة 11 611 رقم الحديث 5397 https://al-maktaba.org/book/12762/9700 وانظر أيضا https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=3422

 
علّق منير حجازي ، على كويكب "عملاق" يقترب من الأرض قد يؤدي الى دمار واسع في أنحاء الكوكب : اجمعت الأديان وكذلك الحضارات القديمة على أن كوكبا او مذنبا او نجما حسب تسمياتهم سوف يظهر في سماء الأرض كعلامة على نهاية حقبة أرضية تمهيدا لظهور حقبة جديدة أخرى. واقدم المدونات في الصين والتبت والانكا وما مذكور في التوراة والانجيل رؤيا يوحنا وكذلك في الروايات والاحاديث الاسلامية كلها تذكر قضية هذا النجم او المذنب والتي تصفها التوراة بانها صخرة الهلاك والحرائق والزلازل والفيضانات.يقول في رؤيا يوحنا : (فسقط من السماء كوكب عظيم متقد كمصباح، ووقع على ثلث الأنهار وعلى ينابيع المياه.11 واسم الكوكب يدعى «الأفسنتين». فصار ثلث المياه أفسنتينا، ومات كثيرون من الناس من المياه لأنها صارت مرة). نسأل الله أن يحفظ الأرض ومن عليها.

 
علّق احمد خضير ، على عذراً ايها المشاهد؟؟؟ - للكاتب احمد خضير كاظم : عليكم السلام و رحمة الله و بركاته تحياتي الاستاذ صباح الغالي.. شكرا جزيلا على المداخلة والتعليق مع التحية

 
علّق نور الهدى ، على رسائل بيان المرجعية العليا في 7 / 2 - للكاتب نجاح بيعي : شكر الله سعيك

 
علّق صباح هلال حسين ، على عذراً ايها المشاهد؟؟؟ - للكاتب احمد خضير كاظم : استاذ احمد خضير كاظم .... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. نص مقالتك كانت بمثابة وصف دقيق لما حصل في العراق للتظاهرات السلمية وأسئلة وأجوبة في نفس الوقت على هؤلاء الذين يشككون ويتهجمون على الاحتجاجات الشعبية الشبابية التي ترفض الفساد الاداري والمالي في كل مفاصل الدولة وفساد الاحزاب والكتل الفاشلة في تقاسم المناصب والمنافع بينهم ، بارك الله فيك وأحسنت وأجدت ...مع ارق تحياتي

 
علّق سيد علي المرسومي ، على تاريخ شهادة السيدة الكريمة أم البنين فاطمة بنت حزام ألکلآبيه »«ع» قدوة في التضحية والإيثار.» - للكاتب محمد الكوفي : استاذنا العزيز محمد الكوفي المحترم بعد السلام والتحية ارجو ان توضحوا لنا ماهي مصادركم التاريخية الموثوقة ان سيدنتا أم البنين عليها سلام ماتت شهيدة وشكرا لكم

 
علّق adeeb ، على جهل الحكومة ومجلس النواب في العراق - تعديل قانون التقاعد، اصلاحات، خدمة عسكرية، ترفيع - للكاتب عبد الستار الكعبي : الصحيح في احتساب الخدمة العسكرية لاغراض الوظيفة المدنية / علاوة، ترفيع، تقاعد الى السيد رئيس مجلس الدولة في العراق المحترم اولا : المعروض : يعاني الكثير من الموظفين من مظلومية كبيرة جداً في موضوع احتساب الخدمة العسكرية الالزامية لاغراض الخدمة المدنية بسبب التبدلات التي حصلت في التشريعات الخاصة بهذا الموضوع والاضطراب الواقع في تفسيرها والذي نتج عنه اختلاف ادارات الدوائر الحكومية في احتسابها. وقد كان لتراجع مجلس شورى الدولة عن قراراته بهذا الصدد اثر واضح في ذلك، فقد اصدر المجلس قرارات لاحتسابها لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع وتم العمل بموجبها في مختلف الدوائر الحكومية حيث تم تعديل الدرجات الوظيفية للموظفين المشمولين وذلك بمنحهم علاوات او ترفيع بما يقابل سنوات خدمتهم العسكرية كل حسب حالته، ثم تراجع المجلس عن قراراته واحتسبها لاغراض التقاعد فقط مما سبب مظلومية ادارية ومالية كبيرة وقعت اثارها على الموظفين المشمولين على شكل تنزيل درجة وتضمينات مالية حيث قامت الدوائر باعادة احتساب الخدمة الوظيفية وتعديل درجات الموظفين المعنيين وكذلك استقطاع الفروقات المالية منهم بعد رفع الخدمة العسكرية التي احتسبت لاغراض العلاوة والترفيع وجعلها للتقاعد فقط. وهنالك جانب اخر من هذه المظلومية يتمثل بان الموظفين المعيَّنين قبل (21/10/2002)، وهو تاريخ نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المنحل ذي الرقم (218) لسنة 2002 ، قد احتسبت خدمتهم العسكرية الالزامية لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد بينما اقرانهم الذين عينوا بعد ذلك التاريخ لم تحتسب لهم خدمتهم العسكرية الّا لأغراض التقاعد فقط على الرغم من انهم أدوا نفس الخدمة وفي نفس الموقع والوحدة العسكرية، وفي هذا غبن كبير واضح فكلاهما يستحقان نفس الحقوق مبدئيا. ثانيا : الغاية من الدراسة : لاجل رفع المظلومية عن الموظفين المتضررين من هذه الاشكالية الذين لم تحتسب خدمتهم العسكرية الالزامية والاحتياط لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد بسبب تغير القوانين والقرارات الخاصة بهذا الموضوع ولتصحيح هذه الارباكات التشريعية والتنفيذية نقدم لكم هذه الدراسة آملين منكم النظر فيها واصدار قراركم الحاسم المنصف وتوجيهكم لدوائر الدولة للعمل بموجبه. ثالثا : القوانين والقرارات حسب تسلسلها الزمني : ندرج في ادناه نصوصا من القوانين والتعليمات ومن بعض القرارات الصادرة بهذا الصدد على قدر تعلقها بموضوع احتساب الخدمة العسكرية للاغراض الوظيفية وحسب تواريخ صدورها : 1- قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 الذي نص في ( المادة 26 الفقرة 2 ) منه على : ( يحتفظ للمجندين الذين لم يسبق توظيفهم أو استخدامهم بأقدمية في التعيين تساوي أقدمية زملائهم في التخرج من الكليات أو المعاهد أو المدارس وذلك عند تقدمهم للتوظيف في دوائر الحكومة ومصالحها ومؤسساتها بعد اكمالهم مدة الخدمة الالزامية مباشرة بشرط أن يكون تجنيدهم قد حرمهم من التوظف مع زملائهم الذين تخرجوا معهم وأن يكونوا مستوفين للشروط العامة للتوظف.). حيث ضمن هذا القانون حق الخريجين الذين يتم تعيينهم في الدوائر الحكومية بعد ادائهم الخدمة العسكرية الالزامية بمنحهم قدما في الوظيفة مساوي للقدم الوظيفي لزملائهم في التخرج الذين تعينوا في دوائرهم بعد تخرجهم مباشرة مما يعني احتساب خدمتهم العسكرية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة لاغراض العلاوة والترفيع. 2- تعليمات عدد (119 لسنة 1979) النافذة التي صدرت لتضع عددا من الاسس والاليات الخاصة بالخدمة الوظيفية حسب قانون الخدمة المدنية رقم 24 لسنة 1960 المعدل النافذ والتي نصت في المادة أولاً – الفقرة /6 على (احتساب الخدمة العسكرية الالزامية التالية للحصول على الشهادة قدماً لاغراض الترفيع .) وهذا حق للموظف وانصاف في التعامل معه. 3- قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218) لسنة 2002 الذي اعتبر نافذاً في (21/10/2012) والذي نص على: (اولا – تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة، لاغراض التقاعد حصرا. ثانيا – ينفذ هذا القرار من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية.) وصار هذا القرار هو الاساس النافذ حالياً لاحتساب الخدمة العسكرية . ونلاحظ ان هذا القرار خالٍ من اي اشارة لتطبيقه باثر رجعي فيكون الفهم الاولي والارجح له هو ان تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل نفاذه وقبل الالتحاق بالوظيفة لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع بموجب القوانين السارية قبله وان الخدمة التي يقضيها العسكري بعد نفاذه تكون لاغراض التقاعد حصراً وهذا ما ذهب اليه مجلس شورى الدولة بقراره بالعدد (21/2004). 4- قرار مجلس شورى الدولة المرقم (21/2004 بتاريخ 18/11/2004) الذي نص في الفقرة (2) منه على (يكون احتساب الخدمة العسكرية الالزامية وخدمة الاحتياط لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد اذا كانت تلك الخدمة قد اديت قبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218 لسنة 2002) في (21/10/2002) فيكون احتساب اي منهما لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد). وهذا القرار هو الاكثر انصافا واقربها الى المعنى الذي يمكن ان يفسر به نص القرار (218 لسنة 2002). 5- قرار مجلس شورى الدولة المرقم (11 لسنة 2005) الذي اعتبر ان امر سلطة الائتلاف المؤقتة المرقم (30 لسنة 2003) يبطل احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة ويحتسبها لاغراض التقاعد فقط إستناداً الى قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم (218 لسنة 2002) ويرى مجلس شورى الدولة في قراره هذا ان احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والترفيع معلق بالامر (30) ونص على (حيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها او تعليقها) و (اذا زال المانع عاد الموضوع) بمعنى اذا زال المانع والذي يقصد به ألامر رقم (30) زال الممنوع به الذي هو (احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع) وعليه فانه يلزم من زوال ألامر رقم (30) عودة الوضع الى اصله اي جواز بل وجوب (احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع). ولكن مجلس شورى الدولة لم ينفذ مضمون قراره هذا بعد زوال الامر رقم (30) لسنة 2003 الذي تم الغاؤه بقانون رواتب موظفي الدولة والقطاع العام رقم (22) لسنة 2008 المعدل الذي عد نافذا بتاريخ 1/1/2008 والذي نصت المادة (21) منه على ( يلغى أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 (. 6- قرار مجلس شورى الدولة رقم (70) لسنة 2006 وجاء في حيثياته (وحيث ان أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 قد علق جميع القوانين وسنن التشريعات واللوائح التنظيمية التي يتم بموجبها تحديد الرواتب او الاجور الخاصة او اعتبر ذلك من الحوافز المالية التي تصرف للموظفين .وحيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها .) وكذلك ورد فيه ( ان احتساب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218) لسنة 2002 لاغراض العلاوة والترفيع يعد موقوفاً في الوقت الحاضر استناداً الى امر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003.) وكذلك ورد في نصه (حيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها) و حيث أنه (اذا زال المانع عاد الموضوع)، وينطبق هنا نفس ما قلناه في الفقرة (5) اعلاه بخصوص قرار مجلس شورى الدولة المرقم (11 لسنة 2005). 7- قرار مجلس شورى الدولة رقم (28/2016 بتاريخ 10/3/2016) الذي ترك كل تفسيراته واسسه السابقة في عدم احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والترفيع استنادا الى أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 واستند فقط الى قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) المرقم (218 لسنة 2002) وقرر ( لايحق احتساب الخدمة العسكرية المؤداة قبل نفاذ القرار المذكور او بعده طالما ان هذا القرار (218) ما زال نافذاً). رابعا : الحالات المعنية : بعد ان تبين لنا ان قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) المرقم (218) لسنة 2002 هو الفيصل في هذا الموضوع وان التوجه القانوني لمجلس شورى الدولة استقر على اعتباره الاساس الذي تستند عليه القرارات الخاصة بموضوع احتساب الخدمة العسكرية الالزامية لاغراض الوظيفة المدنية، ينبغي لنا لاجل اصدار الحكم المناسب في هذا الموضوع ان نستعرض الحالات التي يمكن ان تخضع لمداه التطبيقي مع بيان الراي بشأن احتساب الخدمة العسكرية لكل حالة : الحالة الاولى : ان تكون الخدمة العسكرية الالزامية مقضاة بعد نفاذ القرار فيطبق عليها القرار المذكور بلا اشكال. الحالة الثانية : ان يكون كل من اداء الخدمة العسكرية الالزامية والتعيين في الوظيفة واحتساب الخدمة العسكرية قبل نفاذ القرار المذكور فلايسري عليها القرار بلا خلاف ولا اشكال ايضا. الحالة الثالثة : ان تكون الخدمة العسكرية الالزامية مقضاة قبل نفاذ القرار ولكن التعيين في الوظيفة المدنية يكون بعد نفاذه وهنا يكون الحكم باحتسابها لاغراض التقاعد فقط حسبما صدرت به عدة قرارات من مجلس شورى الدولة استنادا الى نص القرار ولكن الرحمة القانونية ومباديء العدالة والانصاف تقتضي احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد مساواة لهم باقرانهم الذين تعينوا قبل نفاذ القرار. الحالة الرابعة : التي هي اهم الحالات والتي يجب ان نقف عندها ونتمعن تفاصيلها بدقة. وهي ان يكون اداء الخدمة العسكرية وبعدها الالتحاق بالوظيفة كلاهما قبل نفاذ القرار (218) ولكن هذه الخدمة لم تحتسب في حينها بسبب تقصير من ادارات الدوائر ففي هذه الحالة يكون الاستحقاق هو احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد وذلك استنادا لما يلي :- 1- ان القانون النافذ في وقتها بخصوص احتساب الخدمة العسكرية في الوظيفة المدنية هو قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 وان الخدمة العسكرية الالزامية والاحتياط كانت تحتسب لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد وفقا لاحكام المادتين (25 و 26) منه. وقد اكدت هذا التوجه تعليمات عدد (119) لسنة 1979 النافذة التي نصت في المادة أولاً – الفقرة /6 على (احتساب الخدمة العسكرية الالزامية التالية للحصول على الشهادة قدماً لاغراض الترفيع .) 2- ان من شروط التعيين في الدوائر والمؤسسات الحكومية في وقتها ان يكون طالب التعيين قد اكمل الخدمة الالزامية (او كان مستثنى او .... ) حسبما ورد في الفقرة (1) من المادة (٢٧). وكان عليه اثبات ذلك بتقديم (دفتر الخدمة العسكرية) باعتباره الوثيقة الرسمية المعتمدة لاثبات الموقف من الخدمة العسكرية والذي يبين تفاصيلها كاملة كما ورد في المادة (1) من قانون الخدمة العسكرية رقم (65) . 3- ان احتساب الخدمة العسكرية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة يتم تلقائيا من قبل الادارة بعد تقديم الموظف ما يثبت اداءها من مستندات وفق القانون بغض النظر عن تاريخ تقديم الطلب لاحتسابها لان تقديمه كاشفا لها وليس منشئا لها وهذا ما أقره مجلس شورى الدولة (قراره 21/ 2014) وذلك لان المادتين (25 و 26) من قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 لم تشترطا لاحتساب الخدمة العسكرية تقديم طلب بشانها. واستنادا على ما تقدم فان الموظف الذي ادى الخدمة العسكرية الالزامية قبل التعيين وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور يكون قد قدم لدائرته دفتر الخدمة العسكرية الذي يثبت اداءها وتفاصيلها مما يفترض احتسابها تلقائيا من قبل الدائرة وان عدم احتسابها في هذه الحالة يعد خطأ في اجراءاتها ولادخل للموظف فيه ولايتحمله كما اكدته العديد من قرارات مجلس شورى الدولة وتعليمات مجلس الوزراء. وحيث ان من حق الادارة تصحيح اخطائها السابقة كما هو الثابت في قرارات مجلس شورى الدولة. عليه يكون قرار الادارة الذي تتخذه بعد نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور والذي تقرر فيه احتساب الخدمة العسكرية الالزامية والاحتياط المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور لاغراص العلاوة والترفيع والتقاعد هو تصحيح لاخطائها السابقة (بعدم احتسابها) فيكون قرار احتسابها صحيحا وموافقا للقانون ولقرارات مجلس شورى الدولة. حيث ان العبرة في التشريعات التي كانت نافذة وقت اداء الخدمة العسكرية الالزامية والالتحاق بالوظيفة. وبناءا على ماتقدم فان الموظف المعين قبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (218) والذي ادى خدمته العسكرية قبل التحاقه بالوظيفة يستحق احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد. خامسا : الحلول المقترحة : من اجل وضع حل منطقي لهذه الاشكالية يساهم بايجاد حالة من الاستقرار القانوني والاداري ولانصاف الموظفين كل حسب الحالة الخاصة به نقترح ما يلي : 1- الغاء قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم (218 لسنة 2002) والعمل بالقوانين والتعليمات السابقة له خاصة التعليمات عدد (119 لسنة 1979) النافذة التي صدرت بخصوص الخدمة الوظيفية حسب قانون الخدمة المدنية رقم 24 لسنة 1960 المعدل النافذ ولن تتضرر من ذلك أي شريحة بل على العكس فانه حل منصف وعادل للجميع ويضمن حقوق الموظفين. ولكن هذا الحل يحتاج تدخل تشريعي وتوافقات برلمانية وهو خارج ارادة وصلاحية مجلس شورى الدولة ويصعب تحقيقه لذلك نوصي بان يتخذ المجلس قرارا بخصوص الحالة الرابعة باعتبار المشمولين بها هم الاكثر تضررا من غيرهم. ونقترح ان يكون القرار كما في الفقرة التالية. ب- تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية وخدمة الاحتياط المقضاة أي منهما قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218 لسنة 2002) في (21/10/2002) للموظفين الذين تم تعيينهم قبل نفاذ القرار المذكور لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد. واذا كان المانع من اتخاذ هذا القرار هو التبعات المالية التي يمكن ان تترتب عليه فانه بالامكان النص فيه بان لايكون الاحتساب باثر رجعي وان لاتتبع تطبيق القرار فروقات مالية لصالح الموظفين المستفيدين. ولابد من الاشارة الى ان الموظفين المعنيين بهذا الموضوع هم الان كبار في السن وعلى ابواب الاحالة على التقاعد وخدموا دوائرهم وبلدهم لسنوات طويلة وانهم اصحاب عوائل وهم آباء لمقاتلين في الجيش والشرطة والحشد الذين يقاتلون دفاعا عن والوطن والشعب والمقدسات، وانه من الضروري انصافهم قبل توديعهم للعمل الوظيفي وذلك باصدار القرار المقترح ليكون املا لهم في ختام خدمتهم الوظيفية. الخاتمة : نامل ان يتم النظر بهذه الدراسة من اجل انصاف المتضررين بسبب اختلاف الاجراءات الادارية تبعا لاختلاف النصوص القانونية بهذا الموضوع وخدمة للمصلحة العامة. مع فائق الشكر والتقدير

 
علّق هناء ، على الإقليم السني في سطور صفقة القرن ؟!! - للكاتب محمد حسن الساعدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته طرح صائب ومثمر باذن الله، نعم هذا مايخصططون له اقليم سني واحتراب شيعي شيعي ، اذا لم يتحرك عقلاء وسط وجنوب العراق لتحقيق المطالب العادلة للمتظاهرين واحتضانهم لانهم اولا واخرا ابناءنا والا فانه الندم الذي مابعده ندم. وحسبنا الله ونعم الوكيل

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حمار ، أو جحش أو ابن أتان أو أتان على ماذا ركب يسوع .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سبحان الرب المغالطة تبقى نائمة في عقول البعض . هل الموضوع يتحدث عن الماهية او يتحدث على ماذا ركب يسوع ؟ كيف تقرأ وكيف تفهم . النص يقول : (وأتيا بالأتان والجحش، ووضعا عليهما ثيابهما فجلس عليهما). فكيف تفسر قول الانجيل (فجلس عليهما) كيف يجلس عليهما في آن واحد . يضاف إلى ذلك ان الموضوع ناقش التناقض التضارب بين الاناجيل في نقل رواية الركوب على الحمار والجحش والاتان. وكل كاتب إنجيل حذف واضاف وبدل وغيّر. ثم تات انت لتقول بأن الحمارة هي ام نافع ، وام تولب ، وام جحش ، وأم وهب . اتمنى التركزي في القرائة وفهم الموضوع . ويبدو أن التخبط ليس عند كتبة الاناجيل فقط ، لا بل انها عدوى تُصيب كل من يقترب منهما.

 
علّق محمود ، على حمار ، أو جحش أو ابن أتان أو أتان على ماذا ركب يسوع .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لكن انثى الحمار تدعى ( اتان ) __ هذه معلومة تثبت ان ما وضعته انت هو خطأ _ وابن اتان هو حجش _ _ عندما قالو__ (((( فتجدان أتانا مربوطة وجحشا معها ))) _ تعني في العربية ((( انثى الحمار و حجش ابنها )))) _ تسطيع ان تتاكد من معاجك اللغة العربية __ اسمُ أنثى الحمار تُعرَفُ أنثى الحمار في اللغة العربيّة بأسماءٍ عِدّة، منها أتَان، وأم نافع، وأم تولب، وأم جحش، وأم وهب. إ

 
علّق حسنين سعدون منور ، على العمل تعلن استلام اكثر من 70 الف مستفيد منحة الطوارئ ضمن الوجبة الاولى وتدعو المواطنين الذين حدث لديهم خطأ اثناء ملء الاستمارة الالكترونية الى الاتصال بشؤون المواطنين لتصحيحه - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : السلام عليكم اي اسمي طالع بالوجبه الخامسه اسمي حسنين سعدون منور محافضه ميسان رقم هاتف07713367161 مواليد1990/3/19ما وصلتلي رساله لان كان رقمي بيهخطء اذا ممكن صححه 07713367161

 
علّق علي العلي : ايها الكاتب قولكم "ليس فقط الاحزاب هي مسؤولة عنه فالشعب شريكاً اساسياً في هذا العمل " اليس هذا خلط السم بالعسل؟ ان المواطن العادي تعم مسؤزل ولكن عندما يكون وزير اختاره حزب ديني ويدعي انه مسلم وعينك عينك يسرق ويفسد وبهرب ويعطى الامتيازات كلها هل تقارنه بمواطن يعمل في الدولة وهو يلاحظ الفساد يستشري من القمة ويطمم له؟ هذا كلام طفولي وغير منطقي والحقيقة انك ومن امثالك يطمر رأسه تحت الرمال عن الفساد التي تقوده الاحزاب التي تدعي التدين والاسلام.

 
علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان عبدالله العثمان
صفحة الكاتب :
  عدنان عبدالله العثمان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هوس الزعامات؟  : كفاح محمود كريم

 دعوى اليماني بين الحقيقة والخيال

 وزيرة الصحة والبيئة تؤكد تطوير اليات العمل في دائرة الطب العدلي  : وزارة الصحة

 مصفى كربلاء بين التلكؤ والتدارك  : مصطفى هادي ابو المعالي

 وزيرة الصحة والبيئة تزور مبنى دائرة التفتيش وتوعز بتاهيلها خلال يومين  : وزارة الصحة

 الجهاد الكفائي ليس سبب الانتصار !   : عمار جبار الكعبي

 زمان الوهم  : حاتم عباس بصيلة

 المالكي ... يطاعن خيلا من فوارسها العُهر  : حميد آل جويبر

 عكاب الجنابي يتفقد عدد من المنشئات الرياضة في محافظة بابل  : نوفل سلمان الجنابي

 النائب سوزان السعد تدعو لرفع المستوى المعيشي لمواطن العراقي  : صبري الناصري

 عــــهر أعـــلام دولــة الخـــرافـة!!  : خزعل اللامي

 مهمة بوتين "المكتملة" في سوريا  : فادي الحسيني

 جنرال إلكتريك : نعمل على اعادة إصلاح محطات الكهرباء في الموصل

  جموع الزائرين تزحف إلى كربلاء المقدسة متحدية ظروف الإرهاب والبرد  : موقع الكفيل

 أيتامنا يتصدق عليهم الغرباء وحكومتنا تتفرج  : عزيز الحافظ

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net