صفحة الكاتب : لطيف عبد سالم

قراءة نقدية في رواية (صبريانا) للأديبة فضيلة مسعي
لطيف عبد سالم

  الأديبَّة الزميلة فضيلة مسعي، أهدتني مشكورة قبل أيام عدة نسخة من روايتِها الموسومة (صبريانا) التي صدرت طبعتها الأولى بواقع (320) صفحة عن دار غراب للنشر والتوزيع في مصر عام 2018م. وقد وجدتني منشدّاً إلى ما ضمنته مسعي من أحداثٍ في غاية الاهمية والدلالات بروايتها المذكورة، ما شجعني أكثر على الانهماك في قراءتِها، ولم استطع أنْ أدعَها جانباً إلا بعد أنْ أنهيتَها بالكامل.       

 فضيلة مسعي أديبةٌ وإعلاميَّة تونسية، حاصلة على شهادة الماجستير في علم الاجتماع، كتبت الشِّعر، القصة، الرّواية، النقد، النقد السوسيولوجي وفي مجال علم الاجتماع، عضو اتحاد الكتاب التونسيين، واتحاد الكتاب العرب، بالإضافة إلى عضويتها في العديد من المؤسسات الثقافيَّة المحليَّة والخارجيَّة ونشاطاتها الإجتماعيَّة والسياسيَّة، تُرجمت بعض أعمالها إلى اللغتين الإنجليزية والصربية، بالإضافة إلى ما أجرته من حواراتٍ صحفيَّة مع كبار الأدباء العرب والسياسيين والمفكرين والفنانين.

 بعد رّواية (معسكر الحبّ) التي أصدرتها مسعي عن دار المغاربية للنشر في تونس عام 2007م، جاءت روايتها الثانية موضوع بحثنا (صبريانا)، والتي تُعَدّ من ناحيتي الأسلوب وحداثة التِقنيَّة التي اعتمدتهما مؤلفتها في كتابةِ نصها الروائيّ من بين الإعمال الساعية إلى ترسيخ مرتكزات تطور الرّواية العربية التي تتمحور حول تجسيد هموم الحياة ومعاناة عامَة النّاس برؤى تسمو إلى توظيف الحب والجمال بدلالاتٍ تشكّل صورة البحث عن الوطن والحرّية والكرامة والسلام.  

 قُدر لهذه الرّواية بفصولها الخمسة أنْ تتجاوزَ كلاسيكية الطرح التي سادت العديد من الأعمال الروائيَّة العربية التي اطلعنا على جوانبٍ عدة منها، بعد أنْ تمكنت كاتبتها من تقديمِ نصوصٍ حداثية في دلالاتها وبنائها لجملة الأحداثٍ والوقائع والأمكنة والأزمنة التي تفاعلت فيها حركة شخصياتها، فضلاً عن جنوحِها صوب توظيف آليات السّرد العجائبي والفنتازيا في مهمة نسج بعض الأحداث الرئيسة لروايتها كبلورة ولادة أثنان من أبنائها الثلاثة بشكلٍ مثير للدهشة والاستغراب بسبب افتقارهما إلى حبلٍ سُرّي يربط الطفل بحزمٍ مع المشيمة، والذي من المفترض أنْ يكون قاسمهما المشترك، إذ بالإضافة إلى تكفلها بتبني (زيدون) على خلفية فقدانه عائلته بحادثةٍ محزنة مردها إلى تداعيات الحرب ومآسيها، جاءت ولادة ابنها البايولوجي (أويس) بعد تسعة أعوام من وفاة زوجها ناظم الذي أحبته في حياته وعشقته جثة بعد مماته بفضل عملية تلقيح بويضة بحيواناتٍ منوية أودعها ناظم الذي تزوجته قبل سويعات من مماتِه في بنكٍ جيني بعد أنْ كلفته هذه المهمة رهن جميع أملاكه. أما ابنها البايولوجي الأخر وهو مجند أمريكي اسمه (بريتشارد) فقد جاء إلى الدنيا في أعقاب أحداث غزو الكويت؛ نتيجة تلقيح بويضة أودعتها صبريانا إبانَّ شبابها في بنكٍ جيني أمريكي - في إشارةٍ ذكية من مؤلفة الرّواية إلى تزعزع ثقة المواطن العربيّ بمؤسساتِ الدولة - بحيامن رجل كويتي كان مصاباً بمرض السرطان. 

 لعلَّ من المناسب والمهم أيضاً أنْ نمرَّ ولو في عجالة على إزاحة مسعي الستار عن استغلال الأمريكان البشع للطُفولَة من خلال إثارتها فرضية استنساخ خلايا وأنسجة بشريَّة؛ لأجل صنع نسخة مطابقة وراثياً لجنودٍ أمريكان، والتي يشار إليها اصطلاحا باسم الاستنساخ البشريّ أو الركون إلى عمليات أطفال الأنابيب التي تعتمد على تلقيح بويضةٍ لامرأةٍ عربية بحيوان منويّ لرجلٍ عربيّ؛ لأجلِ ضمان إراقة الدماء العربية على الاراضي العربية. وهو الأمر الذي كان ضحيته ابنها بريتشارد الذي استفهمت منه أثناء حبسها في زنزانة الآلام التي يتعرض لها المجندين الامريكان بعد تسريحهم من الخدمة العسكريَّة بسبب الإعاقات أو الأمراض النفسية. وما زاد الأمر بشاعة هو أنَّ صبريانا استُخدمتْ بويضتها لإنجاب بريتشارد من دون علمها، ما يعني التجاوز على بعض المعايير الأساسية لحقوق الإنسان. ولعلَّ من المهم الإشارة إلى أنَّ كاتبةَ الرّواية اعتمدت الرمزية أيضاً في قضية ولادة بريتشارد حين أكدت رجوعه إلى حضن أمه، وإحاطته بفيض حنان الأمومة، بالإضافة إلى اعتراف زيدون به كشقيق؛ تجسيداً لوحدة الدم العربيّ وإنْ طالته الشوائب. وبعبارةٍ أخرى سعت مسعي إلى تبيان رسالتها بوضوح، كوضوح الشمس في رابعة النهار، والمتضمنة حقيقة الأخوة التي تربط الشعبين العراقي والكويتي.  

 اللافت للنظر أنَّ بطلةَ الرّواية الرئيسة - المستترة - المتمثلة هُنا بشخصية راوية الخزرجي، أطلت على المتلقي من  نافذةٍ ضيقة جداً وبمساحةِ سردٍ صغيرة لا تتعدى بضعة أسطر تقاسمتها ما بين مقدمة الرّواية ونهايتها، بعد إنابتها مسؤولية بطولة الرّواية لشخصيةٍ أخرى وسمتها مسعي رمزياً باسم صبريانا، اختصارا لعبارة (صبري أنا)، والتي تُعَدّ الشخصية المحورية أو شخصية الرواية الرئيسة التي سيتعرّف المتلقي على ما تحملته من معاناةٍ نتيجة تأثّرها بهمومِ مُجتمعها المتأتية من تداعيات الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003م، من خلال المحاكاة مع لوحة الفنان (جان أونري فراغونار) التي أهدتها إياها فتاة من أمٍ أمريكية وأب فرنسي، التقتها مصادفة في متحف اللوفر بإحدى سفراتها إلى باريس يوم كانت تعمل في الخطوط الجوية. ولعلَّ الشيء المميز في اللوحة المذكورة هو أنَّ مسعيَ نجحتْ في توظيفها فنياً حتى غدت إحدى الشخصيات الرئيسة في الرّواية، إذ كانت تجسد امرأة تقرأ رّواية اسمها (امرأة تعشق جثة)، احتفظت بها من القرن الثامن عشر، والتي تحكي قصتها مع ناظم التي توارثتها الفتاة جيل بعد جيل!.

 تحمُلُ صبريانا الصعاب بخلاف أهلها مرده إلى أنها لم تركن إلى مشاركة عائلتها الغربة بعد مقتل شقيقها الأصغر في أحداثٍ طائفية بسبب حاجة أمها إليها على خلفية تعرضها إلى الجنون المتأتي من  حادث الانفجار الذي طال شارع المتنبي ببغداد، وأفقدها إحدى ساقيها، إلا أنَّ ذلك لم يفقدها الاحساس بما يعانيه من الزمتهم الظروف الهُجرة من تّيهٍ وضياع وتشّظي.

- (أغلب ممن أعرفهم إما هاجروا وتشتتوا كالعصافير في أنحاء العالم أو قتلوا أو غرقوا في المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط. أو أُقعدوا بسبب إعاقات عضوية عميقة. الكثير منهم هاموا على وجوههم كالهوام، مجانين يبحثون عن عقولهم في الشوارع والساحات العامة والخرائب المنتشرة)... ص216. 

 لعلَّ ما تجدر الإشارة إليه في هذا السياق هو تأكيد صبريانا أنَّ جملةَ الظواهر التي طفت على السطح في المدةِ التي أعقبتْ الاحتلال الأمريكي للعراق، والمتمثلة بخيبةِ الحياة الوردية التي وعد بها الأميركيون، ليس بالإمكان نفي ما يماثلها أو يقترب من بشاعةِ أحداثها - وربما يتجاوزها من ناحية التأثير - في بلدانٍ عربية أخرى بعد أنْ تغيرتْ بوصلة ما أشير إليه باسم (الربيع العربي)، إذ تقول شخصية الرّواية الرئيسة:

- (أرى أن ثورة الربيع العربي قد سُرقت، وفشلت الفشل الذريع. الثورة انطلقت مع بدايتها في تونس تلقائية شعبية، ولكن منذ الأيام الأولى احتواها فريق فولكهام)...ص97.

 يبدو أنَّ إدراكَ الروائيَّة مسعي لأهمية توظيفَ الرموز في النصوصِ الروائيَّة، هو الذي أملى عليها توظيف الأمكنة والأزمنة في روايتها هذه توظيفاً رمزياً واستعاريًّا في العديد من جوانبِ خطابها السرديّ، الأمر الذي ساهم في تحقيق ملازمة الأمكنة وشخصيات الرواية للأحداث وأزمنتها في حبكةٍ فنيَّة مؤثرة تتماهى مع الفعل تجاه ما فرض على أهل العراق من تحولاتٍ شكّلتْ انعطاف حاد في تاريخهم السياسيّ والإجتماعيّ والثقافيّ. ولعلَّ أبرز ما تمظهرت به صورة السرد هو المزاوجة ما بين واقع الحياة اليومية وآفاقها الجديدة وبين الأحلام الورديَّة التي ينشدها عامّة النّاس بخيالٍ سورياليّ. ومن بين تلك الوقائع التي اجتهدتْ كاتبة الرّواية في سردِها بأسلوبٍ رمزي يوحي بدلالاتٍ عميقة هو إشارتها في الصفحة 193 إلى التفويض الخطي الذي تركه ناظم زوج صابريانا بشأن حملها منه، والذي قام بإمضائه وختمه بتاريخ 20 مارس 2003م، مع العرض أنَّ طفلَ الأنابيب الذي رأى النور بعد تسع سنوات من وفاة زوجها ناظم، أوقعها في مشكلة الحاقه بوالده في سجلات الأحوال المدنيَّة بسبب رفض السطات تسجيله؛ لتعارضه مع الشرع والقانون. وفي الإطار ذاته نقتطع جزءً من حوارِ صبريانا مع إحدى مدرساتها التي التقتها بالمصادفة:

- (قولي لي يا أبنتي هل توجد صيدلية قريبة من هنا؟ أريد أن أشتري قنينة أنسولين، لم أجدها في عّدة صيدليات.

- وهل الأنسولين يشترى في بلد يعوم فوق بحيرة بيترول؟.

- أصبحنا لا نجد جراياتنا آخر الشهر لنشتري الأنسولين وغيره.. هه.. هذا حالنا.. ولا يختلف عن حال من هم موزعون على كامل الخريطة العربية)... ص49.

 تميزت رّواية صبريانا بالتماسك الداخلي في بنيتها بالإضافة إلى تكييف كاتبتها أدواتها الفنيَّة بصيغٍ ساهمت في إضافة جمالية لعموم أحداث الرّواية كجنوحها في الكثير من المقاطع السردية في بعض صفحاتها صوب أسلوب الكتابة النثريَّة في مهمة معالجة إحداثها، فبدأت تلك النصوص تتوهج بعمق المغزى ومصابيح الدلالة. ولا عجب في ذلك ما دامت مسعي قد أولت الشِّعر مبكراً أكبر قدرٍ من عنايتِها في مجال الكتابة الأدبيَّة، إذ تؤكد سيرتها الذاتيَّة أنَّها شاعِرة وإعلاميَّة قبل ولوجها عالم الرواية.  

- ( آه.. آه.. ثم آه مرّة أخرى. فاض صدري ألماً، أغرقني، تعثّرت أنفاسي بوحل ما تركه الأجداد على جدران أضلعي، أحملق إلى السواد الذي يجذبني إليه كمغناطيس. يُسقطني في سرداب دمعة تمرّدت على خدّي. دمعة حاصرت ذقني، في انتظار غزو عنقي الذي تسلّقَته الذكريات الحزينة المؤلمة. وغطّت مساحة عرضه خطوطاً عميقة جداً. تلك الخطوط حُفرت بجرّافة السنين ذات السكاكين الحادة)... ص 179. 

 الغريب في الأمرِ أنَّ مسعيَ التي لمْ يسبق لها زيارة العراق، كتبت رواية (صبريانا) بتعبيرٍ انفعاليٍّ جسد جملة من القضايا المُلحَّة التي عاناها العراقي في وطنه، فضلاً عما يحلم به - وإن كان على درجة من التواضع -  في هذا البلد الموشح تاريخه بأعرقِ الحضارات الإنسانيَّة، بأسلوبِ سردٍ مثير ومشوق، ارتكز على جعل نهايات الأحداث مفتوحة؛ بغية ربطها مع ما تمر به البلدان العربية من تحولاتٍ بنيوية في واحدةٍ من أهم مراحلها التاريخية وأكثرها خطورة.

 الى جانب تسليط الرّواية الضوء على مرحلة مهمة من حياة الإنسان في العراق، وعمق أزماته التي لم تسلم منها بعض البدان العربية الأخرى، فإنها لم تجد بداً من تعرية ممارسات الانظمة الإمبريالية بتناول بعض مظاهرها المباشرة والمُقنَعة، ولاسيما الأحداث المرتبطة بنكبة فلسطين، فضلاً عما تلاها من أحداثٍ عبرت عن تمادي تلك الدوائر في سياساتها الرامية إلى إذلال الشعوب واستعبادها والهيمنة على مقدراتها.

- (اختفى جمال النّهرين كما اختفى الصيّادون، واختفت أهازيجهم، واختفى السّمك، واختفى في ركامه ورماده ودمائه ودموعه وطني الحبيب. وطني الذي مزّقته الطائفيّة، والحروب الأهلية، والفتن، أكثر ممّا مزّقه الاحتلال الأمريكي. 

أمريكا التي جاءت تفرض ديمقراطية واهية على دبابة. سرقت ملح العيون، نفط البلاد، وبسمة الشفاه على وجوه الأطفال.

لا أمان، لا خبز، لا مأوى، وطني الآن كوم من الأشلاء، وأخرى من المزابل)... ص209 - 210.

 الروائيَّة التونسية الزميلة فضيلة مسعي التي شربت عصير حب الوطن من كف أبيها (طيَّبَ الله ثراهُ)، والذي أهداها قبل رحيله الأبدي زهرة لتخبئها في كتاب، جسدت في روايتها صبريانا صبر كل عراقيّ في سياحة سَرديَّة كانت نهايتها الهجرة، وهي التي تردد:

- (كيف أترك العراق؟ هنا ولدت، وهنا ترعرعت، هنا لعبتُ وهنا درستُ، وهنا أهلي وناسي وأحبتي وأصدقائي)... ص92.

 حلمُ العراقية راوية الخزرجي الذي كيفته مسعي إلى التناسل لدى صبريانا، جعل المتلقي يعيش حلماً داخل حلم في مجموعة حكاياتٍ رسمتها المؤلفة بعنايةٍ وأناة، فباب الأمل مفتوح على مصراعيه.       

- (آه يا عراق... عراق الحب أين أنت؟

- سيعود عراقنا وسيعود الحب إلى هذه الأرض. سيعود وستعود أعشاش الطيور الجميلة. سيعود الهواء النقي، ستعود البراءة إلى أطفالنا. سنرى ذلك الحب بعيوننا، سنعيشه بإذن الله)... ص92.

 في الوقت الذي أبارك فيه للروائية الزميلة فضيلة مسعي منجزها الأدبيّ هذا، وأشكرها على هديتها التي أتاحت ليَّ الاطلاع عليه، فأني أقول جازماً إنَّ مسعيَ أحبت العراق، وشربت حبه حتى الثمالة. تمنياتي لها بمزيدٍ من النجاح والتقدم في أعمالِها الأدبيَّة القادمة بعونه تعالى.

  

لطيف عبد سالم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/01/10


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • قراءةُ في رِّوَايَةِ (شبكة شارلوت) للكاتب الأميركي أي. بي. وايت... تَرجَمة المُتَرْجِم عبد الصاحب محمد البطيحي  (قراءة في كتاب )

    • قصائدٌ تَنبض بآلامٍ وآمال تتحاكَى في خلجات النفْس..قراءَةٌ في ديوان (عُشْبة الخُلُود) للشاعِر ناظم الصرخي  (قراءة في كتاب )

    • إصدار جديد للباحث والكاتب لطيف عبد سالم في مجال الشِّعر الغنائيّ  (قراءة في كتاب )

    • أهمية التخطيط لإقامة طرق آمنة  (المقالات)

    • نظافة الطعام ضمان لسلامة المستهلكين  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : قراءة نقدية في رواية (صبريانا) للأديبة فضيلة مسعي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على جمعة العطواني  مثال قول الله تعالى كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا . - للكاتب محمد علي البغدادي : الكاتب الكريم للاسف الشديد ان تتحول وكالة انباء براثا ساحه لمقالات هؤلاء الحثالات امثال العطواني من ابواق الدعوه وجربوع اخر يدعي اياد الامره انا انتهجت نفس اسلوبك رديت على مقال العطواني القذر وترفعت عن الرد على اياد الاماره لانه مليىء بالشتائم والقاذورات ضد السيد الخوئي اسفنا ليس على الدعوه وحثالاتها اسفنا على براثا التي سمحت لهم بنشر قاذوراتهم

 
علّق عبد الخالق الفلاح ، على ضياء بدران وترسبات الوطن المهاجر - للكاتب جهاد العيدان : رحمك الله يابو يقين فقد كنت علماً من الاعلام التي ترفرف في سماء الشعر والادب والاجادة في الكتابة وشاعرا خدوما لا هل البيت ( ع )وقد حملت ادب الغربية بكل بسالة اديباً ومعلماً وشاعراً ملهم واحاسيس لا تنضب بالعطاء الادبي والاعلامي والثقافي ونهراً داماً الخير انا لله وانا الية راجعون

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نجم الحجامي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : قال الاخ الكاتب في الخلاصه ( ولذلك فإن موقف اليهود من "مسيح الأناجيل الأربعة" هو موقف صحيح وينطلق من عقيدتهم الدينية التوحيدية. ) ان معنى ذلك ان كاتبي تلك الاناجيل الاربعه هم من اليهود وليس من تلامذه السيد المسيح وقد برروا رفضهم و(قتلهم )للسيد المسيح بتلك الروايات فما هو راي السيد الكاتب بشخصيه كتبه الاناجيل ؟؟

 
علّق ali alsadoon ، على الحوزة العلمية في النجف الأشرف تزف سماحة الشيخ محمد حسين الراشد (رحمه الله) شهيداً : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته

 
علّق ali alsadoon ، على استشهاد الشيخ امير الخزرجي معتمد مكتب السيد السيستاني اثناء تقديمه الدعم اللوجستي : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته.

 
علّق Ibrahim Fawaz ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : ما بال هذا للص !! ليس له عمل سوى انتقاد تاريخ الأئمة الأطهار صلوات ربي عليهم وسلامه؟ ألم يحن الوقت لكشفه وكشف أمثاله ومن ورائهم ؟

 
علّق زين أحمد ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : شكرا للصدفة التي جمعتني بموقع كتابات في الميزان ..

 
علّق رعد أبو ياسر الطليباوي ، على هل آية (ولا تزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى) استثنت العتبة العباسية ؟!  - للكاتب ابو تراب مولاي : من الإنصاف أن نقول لولا العتبتين الحسينية والعباسية ووقوفهما الى جانب الشعب العراقي وبكل أطيافه وبلا تمييز وفي أحلك الضروف وأشدها لانهار العراق أمنيا"وأقتصاديا"وصحيا". حفظ اللة مرجعيتنا الرشيدة وأبقاها

 
علّق مطصفى الهادي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تقول أيها الانسان العراقي : (لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها ) . واقول لك : وهل وسعته خيمة الاجتماع. وعندما تقول التوراة بأن الله لا يراه احد ، وان من يراه يحترق. كيف رآه من كان معه في خيمة الاجتماع. ثم من لا تسعهُ السموات والأرض كيف تسعهُ خيمة؟؟!! يقول الله لموسى : (لا تقدر أن ترى وجهي ، لأن الإنسان لا يراني ويعيش). سفر الخروج 33:20 آرائنا لا نفرضها بالقوة وموقع كتابات سوف ينشر تعليقك لانه متهافت كله نسخ ولصق من الانترنت مع ا لاسف وكنت بودي أن لا ارد عليك لانه من عادتكم ان تضعون اشكالات كثيرة حتى نتكاسل عن الرد عليها وتعتبرون ذلك انتصارا. فلم يعتقد المسلمون أنهم شعب الله المختار بل كتابك المقدس نسب إليكم ذلك كما يقول في تتمة سفر أستير 1: 10( وأمر أن يكون سهمان أحدهما لشعب الله والآخر لجميع الأمم). وفي إنجيل لوقا 7: 16يقول : ( وافتقد الله شعبه). وكذلك في رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 10( الآن أنتم شعب الله). ليس فقط شعب الله بل أبناء الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 9: 26( يدعون أبناء الله الحي). أما الاشياء التي ذكرتها وتقول أن المسلمين حذفوها فهي ليست من شأنهم ولا من اختصاصهم فحذف قصة خيمة الاجتماع وحذف الحيّة النحاسية وحذف عيسو فهذه كلها اساطير وأن الله ادرى بما يُنزله على اللناس وللناس . لو لم تكتب تعليقا لكان خير لك.

 
علّق انسان عراقي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها لماذا تم حذف حدث الحية النحاسية هل لانها ترمز الى المسيح له المجد ؟ لماذا حذف المسلمون قصص الانبياء الكبار مثل ايليا النبي و اشعيا و ارميا و حزقيال و دانيال ؟ لماذا حذفوا اسم عيسو ابن اسحق ؟ و حذفوا بناء الهيكل..، تعتقدون بالقوة تفرضون اراءكم ... انا متاكد لن يتم نشر تعليقي هذا ؟ لان المسلمين يعتقدون انهم الشعب المختار وان كل ما يفعلوه بالاخرين حلالا... يخاف المسلم السؤال عن كيفية جمع القران و من نقط القران مرتين ؟ و يتبجح ان الكتاب المقدس محرف ! حذف المسلمون كل القصص و اضافوا في تراثهم في القرون الوسطى قصص كثيرة عن الانبياء وموسى قال لشاب ما و ابراهيم قال للشخص الملحد و كلها ينسبوها الى رسول الاسلام وهم يقرون ان الاحاديث ليست وحي انما لا ينطق عن هوى بالنهاية انها ليست وحي الهي باعتراف المسلمين

 
علّق حكمت العميدي ، على بعد اطلاعه على الاحوال المعيشية لعائلة الشهيد جمعة الساعدي ممثل المرجعية الدينية العليا يتعهد ببناء دار سكن لهم : فعلا انها المرجعية الابوية

 
علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الكناني
صفحة الكاتب :
  احمد الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net