صفحة الكاتب : د . خالد عليوي العرداوي

القوة الناعمة العراقية: اهمال حكومي وفرص مهدورة
د . خالد عليوي العرداوي

القوة كما يعرفها (نابليون هيل) تعني " المعرفة المنظمة الموجهة بذكاء لتحقيق هدف محدد"، ولهذا التعريف ميزة كبيرة عند توظيفه في حقل العلاقات الدولية؛ لأنه يجعل السياسة الخارجية للدولة عبارة عن حركة دائمة تتطلب استثمار كل مصادر قوتها المتاحة بشكل منظم وذكي لتحقيق أهدافها إزاء الدول الاخرى، وهذه الأهداف هي المصالح العليا والاساسية التي تدافع عنها الدولة –وأحيانا-تقاتل من اجلها.

ولأن الحرب لم تكن في يوم من الأيام الخيار الأول للقادة العظماء لتحقيق مصالح بلدانهم، وانما هي واحد من الخيارات المطروحة، وربما آخرها، حتى قال (صن تزو) في كتابه المشهور (فن الحرب): " ان أعظم القادة من يحقق مائة انتصار في مائة معركة، وأعظم منه من يحقق مائة انتصار بدون الدخول في أي معركة"، فأن قوة الدول لا تقتصر على قدراتها العسكرية فقط، بل تتضمن مصادر أخرى كالموقع الجغرافي للدولة وحجمها وعدد سكانها، فضلا قدراتها الاقتصادية والتكنلوجية لينتج من كل هذه المعايير في النهاية مقدار القوة السياسية للدولة في المحيط الدولي.

ولكن قوة الدول وتأثيرها في هذا المحيط لا تنحصر بما تقدم من مصادر، بل قد تقف بعض هذه المصادر عاجزة عن تحقيق إرادة الدولة في ظروف معينة، كيف؟

ان تقدم وانتشار الأسلحة النووية وما بعد النووية حجم وسيحجم أكثر مستقبلا قدرات الدول في اللجوء الى قوتها العسكرية لفرض ارادتها وخلق الاذعان لها من قبل دول أخرى تمتلك نفس المستوى من هذه القوة، بصرف النظر عن حجم تلك الدول وعدد سكانها ومستواها الاقتصادي، وربما تقتصر حروب المستقبل على الدول ذات القدرات العسكرية التقليدية البدائية، او على الدول غير المتكافئة في هذه القدرات، كأن تكون دولة (أ) متقدمة عسكريا بشكل كبير ودولة (ب) متخلفة كثيرا عنها في القدرات التسليحية ولا تمتلك-أيضا- قدرات التدمير العسكري الشامل، ففي هذه الحالة من الطبيعي ان تتشجع الدولة (أ) في اللجوء الى الخيار العسكري لتحقيق حسم سريع وارغام مباشر للدولة (ب)، وهذا ما وجدناه ماثلا في حرب الخليج الثانية، فمعرفة واشنطن وحلفائها بعدم امتلاك صدام حسين للسلاح النووي وما يرتبط به من قدرات كان واحدا من الأسباب التي شجعتها على اتخاذ قرار تدمير العراق وحسم الصراع معه عسكريا، بل ان قرار احتلال هذا البلد عام 2003 كان مرتبطا بهذا الادراك أيضا.

ولكن في سياق آخر، تجد واشنطن نفسها، تقف عاجزة عن اللجوء لخيار الحرب لفرض ارادتها على كوريا الشمالية، على الرغم من مشاكسة الأخيرة ووصفها سابقا من البيت الأبيض بأنها محورا من محاور الشر في العالم، بل تجد ان امتلاك السلاح النووي قد خلق ردعا متبادلا بين عدوين لدودين كالهند والباكستان ومنعها من اتخاذ خيار الحرب الشاملة بينهما والاقتصار على المشاكسات المحسوبة بين فينة وأخرى.

نخلص من ذلك الى القول: ان الحروب العسكرية ستكون مكلفة جدا بين الدول القوية في المستقبل، وستراجع هذه الدول حساباتها مليون مرة قبل أن تقدم عليها، وقد لا تقدم عليها اطلاقا، الا لو تصورنا ان قادتها قد اصابهم الجنون التام لوضع بلدانهم والعالم على حافة الدمار الشامل.

الا ان ذلك لا يعني ان الحروب بين الدول من اجل تحقيق أهدافها=مصالحها ستتوقف، لماذا؟

ان الصراع سمة إنسانية ولا يمكن تغيير هذه السمة، وطالما اختلفت مصالح البشر، فالصراع حتمي للدفاع عنها وحمايتها، لذا ستبقى الحروب مستمرة بين الدول، وستبقى ترساناتها العسكرية المتقدمة وقدراتها الاقتصادية المتفوقة مصدرا مهما من مصادر قوتها الرادعة، الا انها ستعتمد أكثر وأكثر لتحقيق مصالحها وخلق الإذعان لإرادتها من قبل الآخرين على شكل آخر من أشكال القوة، الا وهو ما يسمى بالقوة الناعمة، وكلما اتسع رصيد الدولة من هذه القوة اتسعت معها قدرتها على فرض ارادتها وتحقيق مصالحها، واذا كانت القدرات العسكرية والاقتصادية تمثل القوة الصلبة للدول، فماذا تعني قوتها الناعمة؟

ان القوة الناعمة او (الطرية=اللينة) كما عرفها (جوزيف س. ناي) في كتابه (القوة الناعمة... وسيلة النجاح في السياسة الدولية) الذي صدر عام 2004 هي " القدرة على الحصول على ما تريد عن طريق الجاذبية بدلا من الارغام او دفع الأموال. وهي تنشأ من جاذبية ثقافة بلد ما، ومثله السياسية، وسياساته، فعندما تبدو سياساتنا مشروعة في عيون الاخرين، تتسع قوتنا الناعمة".

وتمثل هذه القوة –حسب ناي-"... القدرة على الجذب، والجذب كثيرا ما يؤدي الى الإذعان"؛ لأنها " تستخدم نوعا مختلفا من العمل... لتوليد التعاون، وهو الانجذاب الى القيم المشتركة، والعدالة، ووجود الاسهام في تحقيق تلك القيم".

وبناء على ما تقدم، تتجسد مصادر هذه القوة في الثقافة، والقيم السياسية، والسياسة الخارجية للدولة، وكلما اتسع رصيد دولة ما منها اتسعت قدرتها على تنفيذ برنامجها في الميدان الدولي، وان براعة لعب الدولة في هذا الميدان تكون من خلال استخدامها كلا القوتين: الناعمة والصلبة، في الزمان والمكان المناسبين، لتصبح حصيلة الدمج بينهما في النهاية ما سماه (ناي) " القوة الذكية".

وبالحديث عن دولة مثيرة للجدل في محيطها الإقليمي والدولي كالعراق، نجد ارتباط علاقات هذا البلد خلال المدة السابقة لعام 2003 بالاستخدام المفرط للقوة الصلبة ترتب عليها نتائج كارثية عليه وعلى البلدان المجاورة، اما بعد التاريخ أعلاه، فتبدو علاقاته الدولية متأرجحة وغير مستقرة، نتيجة: ضعف الدولة، وتدمير الكثير من مصادر قوتها العسكرية والاقتصادية، ترتب عليها خسارة كبيرة جدا انعكست سلبا على قدرته في حماية مصالحه وفرض اجنداته على الأطراف الدولية الأخرى، وما فاقم هذه الخسارة هو الفشل شبه التام للحكومات المتعاقبة في استثمار مصادر القوة الناعمة للعراق بطريقة ذكية وموجهة لحماية وتحقيق مصالحه.

لقد سوقت الحكومات العراقية او ساعدت على تسويق نفسها كنظام طائفي في محيطها الدولي، بدلا من ان تسوق نفسها كحكومات تمثل وتمتلك ثقل الدولة العراقية برمتها، وسمحت الصراعات الداخلية، والهجمة الإرهابية الشرسة ومن يقف خلف تمويلها ودعمها، والخطاب السياسي والإعلامي البائس، والفساد الإداري والمالي المؤسف بتكريس هذه الصورة في ذهن المتلقي الخارجي، مما أضعف المفاوض العراقي في أي مفاوضات دولية يعقدها، بل كان محل انتقاد واتهام مستمر ترك نتائجا مزعجة لا يمكن انكارها.

وكان من المطلوب لتصحيح الاختلال الحاصل في النظرة الدولية للعراق إدراك حكومته لضعفها العسكري والاقتصادي والالتفات الى التركيز على استثمار مصادر القوة الناعمة لديها بشكل أكثر كفاءة في المحيط الدولي، لاسيما انها قوة أقل كلفة ونتائجها الإيجابية مضمونة ان احُسن استخدامها؛ لأن للعراق مصادر مذهلة من القوة الناعمة كثيرا ما تم اغفالها –جهلا او عمدا-وبالإمكان توظيفها بصورة أكثر فاعلية لتحقيق مصالحه الدولية.

واول هذه المصادر هو الموروث التاريخي للعراق والذي يتجسد بحضاراته القديمة: سومر وأكد وبابل وآشور، اذ لا زالت بلاد ما بين النهرين في التفكير العالمي تمثل مهد الحضارات الأولى، التي تثير رغبة الكثير من اجل زيارتها والتعرف عليها، بل والوقوف أمامها بتبجيل واحترام، وكان بالإمكان توظيف هذا الامر بعناية اكثر في جذب السياحة العالمية الترفيهية والاثارية لاكتشاف هذا الموروث والتواصل من خلاله مع العالم الا ان الحكومات العراقية منذ مدة طويلة تجاهلت نصيحة السيد (صموئيل نوح كريمر) في كتابه (السومريون : تاريخهم وحضارتهم وخصائصهم )عندما دعا العراقيين الى عدم اهمال " اسلافهم من الماضي البعيد الذين فعلوا الكثير لا للعراق فحسب، ولكن للإنسان في انحاء العالم كافة"، فضاعت على العراقيين فرصة سانحة للتواصل الحضاري مع العالم من خلال مآثر اجدادهم التي تعطيهم جاذبية وتأثير لا ينكر على غيرهم.

كذلك يمثل العراق في الذهن العربي رمزا مهما من رموز قوته واعتزازه القومي والديني، فهو يمثل حاضرة العالم في القرون الوسطى، ومدنه الرئيسة كالكوفة والبصرة وبغداد كانت ولازالت هي مدن العلماء والفقهاء، وعلى ارضه تشكلت المذاهب الإسلامية، وفيها دفن الاولياء والصالحين الذين هم مقصد العربي والمسلم من كل مكان، ولا يمكن للتفكير العربي بالعراق ان يتحرر من هذه الصورة المؤثرة التي تجعل هذا البلد سيدا تنساق النفوس اليه وتعجب به وتتألم لكل كارثة أو مصيبة تحل به، الا ان السياسة الخارجية العراقية ومن يقوم على صناعتها تقطع باستمرار هذا الجسر ولا تبني عليه ركائز صلبة تساعد على توثيق العلاقات مع العرب، بل والمسلمين عموما.

كما يشكل العراق في الوجدان الديني العالمي منبع الأديان التوحيدية الرئيسة في العالم، ولدى هذا العالم شعورا فطريا بالانجذاب اليه، لكن مع الأسف لم يوظف هذا التأثير الناعم القوي بشكل صحيح من الحكومة والشعب العراقي، بل على العكس تم اختزال قيمة العراق ودوره الانساني بصراع طائفي لحظي ينسف كل ما يمثله هذا البلد، ويدفع الاخرين الى التركيز على هذا الصراع المقيت.

وللأدب والفن العراقي إيقاع وتأثير طيب لدى المتلقي العربي –على الأقل-تجده جليا عندما تزور وتتحدث مع الشعوب العربية من المغرب العربي الى مشرقه، ولكن لم تبذل جهود وطنية ذات رؤية شاملة لتطويره وزيادة جاذبيته، بل العكس هو الصحيح، اذ أصاب هذا القطاع الإهمال والاتهام مما دفعه الى الانحدار والتراجع المستمر وتحول في كثير من الأحيان الى قطاع مثير للشفقة فاقد لكل ابداع وقدرة على مواكبة روح العصر، وهذا بحد ذاته يمثل استخفافا ناجم عن جهل بمصدر مهم من مصادر التأثير الإيجابي للعراق في محيط مهم تربطه به مصالح كثيرة ومستمرة.

وهناك كثير من العرب الذين درسوا في الجامعات العراقية وأصبحوا قادة سياسيين وأساتذة جامعات وقادة رأي في بلدانهم وهم يحملون ذكريات طيبة عن العراق وشعبه، ويمثلون قوة اجتماعية منحازة فكريا ولا شعوريا للعراق كان لا بد من استثمارها اكثر من خلال التواصل الدائم بها بكل طريقة ممكنة، فضلا عن تعزيز مستوى الجامعات العراقية في استقطاب المزيد منهم، الا ان اهمال ذلك ارتد سلبا على تطور التعليم في العراق، وعلى قدرة الدولة على استثمار وتطوير العلاقات مع قاعدة بشرية داعمة ومؤيدة لها في الخارج.

والعراقيون في الخارج الذين هاجروا او هجروا لسبب أو آخر، وأصبح الكثير منهم أرقاما مؤثرة في المجتمعات التي استقروا فيها، وكان يمكن ان يكونوا قوة عراقية مؤثرة في تلك البلدان تقود اعمالها الى دعم وجهة النظر العراقية لتنعكس بشكل قرارات لمصلحة بغداد، الا انهم تم اهمالهم بشكل كبير، ولم تخصص برامج وطنية ذكية وموجهة لاستقطابهم لا بنية عودتهم للعراق ولكن بنية تحويلهم الى لوبيات عراقية تشكل امتدادا خارجيا للدولة العراقية.

أما أقوى مصادر القوة الناعمة المهدورة للعراق فهي الديمقراطية الناشئة بعد عام 2003، تلك الديمقراطية التي كان يمكن لها ان تشكل طوفان جارف من القيم الايجابية على امتداد الشرق الأوسط لا يقل تأثيره ابدا عن تأثير الثورتين: الفرنسية والأمريكية في العالم لو كان لدى العراق قوى سياسية صبت اهتمامها على احترام وتكريس قواعد واحكام الحكم الديمقراطي الرشيد.

ان الشرق الأوسط –كان ولا يزال- يمثل مركزا مهما من مراكز الحكم الدكتاتوري المستبد على مستوى جميع حكوماته، وقد استثمرت هذه الحكومات لتكريس وتأبيد وجودها كل الشعارات من القومية والدين الى الطائفية، ونجحت من خلال ذلك في خداع وارباك وتدجين شعوبها. لذا فالعامل المشترك بين جميع شعوب الشرق الأوسط، بصرف النظر عن خلفياتهم العرقية والدينية والفكرية، هو بحثهم عن حلم الحرية الديمقراطية في ظل دولة مدنية يحكمها قانون عادل، وتُتخذ قراراتها لمصلحة الجميع، وتوزع مصادر الثروة والنفوذ فيها بعدالة.

لقد كان بإمكان العراق ان يكون تجسيدا ماثلا لهذا الحلم، وكان بإمكان قادته ان يكونوا نماذج عراقية للحرية في الشرق الأوسط لا تقل شأنا عن (صولون) في العقل اليوناني أواخر القرن السادس قبل الميلاد، والاباء المؤسسين في العقل الأمريكي في القرن الثامن عشر، ومفكري الحرية لعصر النهضة في العقل الأوربي منذ القرن السادس عشر، لكن للأسف اختزلوا انفسهم وبلدهم الى مجرد دولة هشة وديمقراطية فاشلة يحكمها امراء الطوائف والاعراق، ويتسابق الجميع فيها للاستحواذ على المزيد من السلطة والغنائم، فخسر بلدهم قدرته على ان يكون مركز تصدير القيم الديمقراطية لمحيطه الدولي، وفقدت تجربة حكمه جاذبيتها وتأثيرها الخارجي، بل أصبحت تجربة سيئة يُضرب بها المثل من قبل دعاة الحكم الدكتاتوري في الشرق الأوسط؛ لإرغام شعوبهم على العبودية المستمرة، وقبول الخضوع لأنظمة حكم فقدت شرعيتها منذ زمن بعيد حتى باتت عبئا ثقيلا على شعوبها.

صفوة القول: يخطأ كثيرا من يظن ان العراق فقد تأثيره العالمي، فهو لا زال وسيبقى لديه هذا التأثير، من خلال ما يمتلكه من رصيد زاخر من القوة الناعمة، الا ان هذا الرصيد سيبقى مجرد قوة محتملة وكامنة تحتاج الى بشر اذكياء لديهم الإرادة والتصميم والقدرة على تحويلها الى قوة حقيقية تنتج دولة تمثل بشعبها وحكامها ونظام ادارتها أنموذجا جذابا للعالم، واذا ما تكاملت هذه القوة مع قوة صلبة منظمة ومتقدمة عندها فقط سيكون بإمكان المفاوض ورجل الدولة العراقي ان يحقق مئات الانتصارات في السياسة الخارجية بدون الحاجة الى خوض معركة واحدة.

* الأستاذ الدكتور خالد عليوي العرداوي/مدير مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية/2004-Ⓒ2019

  

د . خالد عليوي العرداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/12/07



كتابة تعليق لموضوع : القوة الناعمة العراقية: اهمال حكومي وفرص مهدورة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على جمعة العطواني  مثال قول الله تعالى كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا . - للكاتب محمد علي البغدادي : الكاتب الكريم للاسف الشديد ان تتحول وكالة انباء براثا ساحه لمقالات هؤلاء الحثالات امثال العطواني من ابواق الدعوه وجربوع اخر يدعي اياد الامره انا انتهجت نفس اسلوبك رديت على مقال العطواني القذر وترفعت عن الرد على اياد الاماره لانه مليىء بالشتائم والقاذورات ضد السيد الخوئي اسفنا ليس على الدعوه وحثالاتها اسفنا على براثا التي سمحت لهم بنشر قاذوراتهم

 
علّق عبد الخالق الفلاح ، على ضياء بدران وترسبات الوطن المهاجر - للكاتب جهاد العيدان : رحمك الله يابو يقين فقد كنت علماً من الاعلام التي ترفرف في سماء الشعر والادب والاجادة في الكتابة وشاعرا خدوما لا هل البيت ( ع )وقد حملت ادب الغربية بكل بسالة اديباً ومعلماً وشاعراً ملهم واحاسيس لا تنضب بالعطاء الادبي والاعلامي والثقافي ونهراً داماً الخير انا لله وانا الية راجعون

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نجم الحجامي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : قال الاخ الكاتب في الخلاصه ( ولذلك فإن موقف اليهود من "مسيح الأناجيل الأربعة" هو موقف صحيح وينطلق من عقيدتهم الدينية التوحيدية. ) ان معنى ذلك ان كاتبي تلك الاناجيل الاربعه هم من اليهود وليس من تلامذه السيد المسيح وقد برروا رفضهم و(قتلهم )للسيد المسيح بتلك الروايات فما هو راي السيد الكاتب بشخصيه كتبه الاناجيل ؟؟

 
علّق ali alsadoon ، على الحوزة العلمية في النجف الأشرف تزف سماحة الشيخ محمد حسين الراشد (رحمه الله) شهيداً : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته

 
علّق ali alsadoon ، على استشهاد الشيخ امير الخزرجي معتمد مكتب السيد السيستاني اثناء تقديمه الدعم اللوجستي : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته.

 
علّق Ibrahim Fawaz ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : ما بال هذا للص !! ليس له عمل سوى انتقاد تاريخ الأئمة الأطهار صلوات ربي عليهم وسلامه؟ ألم يحن الوقت لكشفه وكشف أمثاله ومن ورائهم ؟

 
علّق زين أحمد ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : شكرا للصدفة التي جمعتني بموقع كتابات في الميزان ..

 
علّق رعد أبو ياسر الطليباوي ، على هل آية (ولا تزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى) استثنت العتبة العباسية ؟!  - للكاتب ابو تراب مولاي : من الإنصاف أن نقول لولا العتبتين الحسينية والعباسية ووقوفهما الى جانب الشعب العراقي وبكل أطيافه وبلا تمييز وفي أحلك الضروف وأشدها لانهار العراق أمنيا"وأقتصاديا"وصحيا". حفظ اللة مرجعيتنا الرشيدة وأبقاها

 
علّق مطصفى الهادي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تقول أيها الانسان العراقي : (لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها ) . واقول لك : وهل وسعته خيمة الاجتماع. وعندما تقول التوراة بأن الله لا يراه احد ، وان من يراه يحترق. كيف رآه من كان معه في خيمة الاجتماع. ثم من لا تسعهُ السموات والأرض كيف تسعهُ خيمة؟؟!! يقول الله لموسى : (لا تقدر أن ترى وجهي ، لأن الإنسان لا يراني ويعيش). سفر الخروج 33:20 آرائنا لا نفرضها بالقوة وموقع كتابات سوف ينشر تعليقك لانه متهافت كله نسخ ولصق من الانترنت مع ا لاسف وكنت بودي أن لا ارد عليك لانه من عادتكم ان تضعون اشكالات كثيرة حتى نتكاسل عن الرد عليها وتعتبرون ذلك انتصارا. فلم يعتقد المسلمون أنهم شعب الله المختار بل كتابك المقدس نسب إليكم ذلك كما يقول في تتمة سفر أستير 1: 10( وأمر أن يكون سهمان أحدهما لشعب الله والآخر لجميع الأمم). وفي إنجيل لوقا 7: 16يقول : ( وافتقد الله شعبه). وكذلك في رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 10( الآن أنتم شعب الله). ليس فقط شعب الله بل أبناء الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 9: 26( يدعون أبناء الله الحي). أما الاشياء التي ذكرتها وتقول أن المسلمين حذفوها فهي ليست من شأنهم ولا من اختصاصهم فحذف قصة خيمة الاجتماع وحذف الحيّة النحاسية وحذف عيسو فهذه كلها اساطير وأن الله ادرى بما يُنزله على اللناس وللناس . لو لم تكتب تعليقا لكان خير لك.

 
علّق انسان عراقي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها لماذا تم حذف حدث الحية النحاسية هل لانها ترمز الى المسيح له المجد ؟ لماذا حذف المسلمون قصص الانبياء الكبار مثل ايليا النبي و اشعيا و ارميا و حزقيال و دانيال ؟ لماذا حذفوا اسم عيسو ابن اسحق ؟ و حذفوا بناء الهيكل..، تعتقدون بالقوة تفرضون اراءكم ... انا متاكد لن يتم نشر تعليقي هذا ؟ لان المسلمين يعتقدون انهم الشعب المختار وان كل ما يفعلوه بالاخرين حلالا... يخاف المسلم السؤال عن كيفية جمع القران و من نقط القران مرتين ؟ و يتبجح ان الكتاب المقدس محرف ! حذف المسلمون كل القصص و اضافوا في تراثهم في القرون الوسطى قصص كثيرة عن الانبياء وموسى قال لشاب ما و ابراهيم قال للشخص الملحد و كلها ينسبوها الى رسول الاسلام وهم يقرون ان الاحاديث ليست وحي انما لا ينطق عن هوى بالنهاية انها ليست وحي الهي باعتراف المسلمين

 
علّق حكمت العميدي ، على بعد اطلاعه على الاحوال المعيشية لعائلة الشهيد جمعة الساعدي ممثل المرجعية الدينية العليا يتعهد ببناء دار سكن لهم : فعلا انها المرجعية الابوية

 
علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد شحم
صفحة الكاتب :
  محمد شحم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net