صفحة الكاتب : يحيى غازي الاميري

اِنتِفاضَةُ تِشرِين سَتُعِيدُ الوَطن
يحيى غازي الاميري

بَينَ حَربٍ وَ حربٍ وَجَدبٍ

سنون مِنَ الذُعرِ وَالهَلَعِ

مَرَّتْ ثَقِيلة كالوَجَع  

عَلَى شَعبِ العراق.

السُّحبُ المحملة بالنَّماءِ وَالمَطرِ

عَلَى ظهرِ دَبابةِ العَم سام *

جاءتْ بالأَمَلِ وَالوعود

كَثُرتْ مَعَهَا

وَعُودَ العَيشِ الرَّغيد

فَجَمَحَ بِالنَّاسِ الخَيالُ

وَذَهَبَ الحُلم 

إلَى اقصى مَداه

إلَى جمهوريَّةِ أَفلاطون **

وَاِستقر عَلَى أَبوابِ

مَدينتَهُ الفاضِلة !

بِغَفلَةٍ مِنَ الزَّمنِ

تَسَّيَدَ المَشهد

 شلَّة مِنَ الافاقين وَالنَصابِين

مِنَ المُتَخَصِّصِّين

بَالتَّدلِيسِ وَالتَّضليلِ

وَتَسييسِ الدِين

بِخُبثٍ وَمُكرٍ

سَنُّوا القَوانِين

وَنهبوا الخَزائن

تَقاسَموها

هذا أَلك هذا إليِّ

حامِيها حَرامِيها ***

سَرَقُوا كُلَّ شَيء

2

سَرِيعاً

خابَ الظَّن بالمُتَصدرِين

لِدَفَّةِ القِيادَةِ

عَادَ الخَرابُ بالبلادِ

 مِنْ جَدِيد، لكن أَشَدُّ فتكاً

الشَّعبُ لَمْ يَستَكين

يَجهَرُ بالصَّوت والراية

مُطالِباً بحقه يَستغيثُ

وَمَعَهُم بحت أَصوات أَعلى المَنابِر ****

مِنَ كثرةِ النَّصحِ وَالتَوجِيهِ وَ التَحذير

رَكَبَتهم المَعصِية

 فَهم مُنحَدرين

فِي ضَلالٍ مُّبينٍ *****

صُمَّتْ أذانُهم

 لِصراخِ أَفواه

مَلايينُ المُعوزِين.

 تَفاقمتْ المَظالم وَالهموم

فِي النفُّوسِ وَ الرؤُوسِ

أَضحَتْ العِبادُ وَالبلاد

فِي ضياعٍ مريعٍ رَهِيبٍ

فَاِرتَفَعت الأَكُفُّ بِالدُّعاءِ

تَتَضرَّعُ لِرَبِّ السَّماءِ

أَن يَعِينُها عَلَى طُغيانِ

السُّلطان وَالحاشِيةِ وَ الأَعوان؛
فَاستجاب رَبُّ الأَكوان

وَجعلها ثورةً فِي تشرين

لَمْ نشهدْ مثلها مِنْ سنين

3

سُحُبٌ رَماديَّةٌ مُخِيفةٌ،

مُزَمجِرَة  مُنذرة تَحُوم

تَحجبُ النَّظَرُ

عَنِ الشَّمسِ وَالنجُوم

 وَبانَتْ للأَعيُنِ رَحى الفَاقة ِ

وَطاحونة الدَّمارِ

فِي البِلادِ تَدُور

4

لَمْ تلحقْ بالشَّعبِ الهَزيمة

فَقَد أَفاقَ الشَّعبُ مِنْ غَفوتهِ.

بوعي وَإدراكٍ وَعَزيمةٍ

هَبَّ الشَّبابُ فِي تَشرِين

كسيلِ لموجٍ عاتٍ اِندَفع

بالسَّاحاتِ وَالموانئ

والطُّرقاتِ وَعَلَى الجسورِ.

فِي البِناياتِ العالِيةِ المَهجورةِ

وَتَحتَ النُّصبِ

 مُغردةً قَد جاءت المَلايينُ

 مِنْ كلِّ أَصنافِ الطيورِ

تَبنى أَعشاشها

وَتَضربُ فِي العَراءِ خِيامَ أَوتادِها

وَتشيدُ مِنَ السكرابِ وَأكياسِ الجُنفاص

 عَلَى نَهرِ الخَيرِ مَتاريسها

غطاؤها السَّماء وَالنجوم

تَنشدُ الخَلاص مِنَ اللصوص

وتنسجُ بصَبرٍ وَجَلدٍ

نَشَّيدَ النَّصرِ

خَفاقةً بأَيدِيهم تخفقُ بيارقُ الحَق

5

فَوقَ بُرجيّ

 (جَبَلِ أُحُد، وَجَبلَ شُهداءُ تشرين

وَفَوقَ الجسورِ وساحاتِ التحرير والخلاني والحَبوبيِّ وَالتربيَّةِ

وَالسَّاعة وَعشتار

وَعَلَى بَوابةِ مِيناءِ أُم قَصر) ******

بأرديةٍ بَيضاء

وأجنحة اليَمام 

تَطوفُ كُلُّ لَيلَةٍ

أَروَاح الشَّباب اليافِعين

تضيءُ هامات رؤُوسِهم

هالاتُ القدِسِيين

وَهي تُنادي:

-  أَيها النَّاس

أَيَّها المُحبُّون للخَيرِ وَالكَرامَةِ وَالعَدل

 أَيتها الجموع المُنتفضة الباسِلة

أَيها الثائِرُون ضدَ الظُّلمِ وَالضَّيمِ

يَا اخوة الحِرمان وَالدموع

حذارِي مِنَ الغَفلةِ وَالوَسِنِ

ومِنْ وعودِ اللصُوص

فَعادةُ اللَّئامِ وَ السراقِ

الكَذبَ وَالغدر

6

وَعود شلَّة النَّصابِين

 تمطرهم ليل نهار

بِسمومِ قَنابلِ الدُّخانِ

وَ زخاتٍ لا تَهدأ

مِنْ رَصاصِ المَوتِ

فِيما الجموعُ الثائرة

 بوجهِ الجلادين تَنشدُ

بصوتٍ واحدٍ يضربُ بعمقِ السَّماء:

أَيَّها المرعوبون وَأَنتم فِي الحصون

بصمودنا سَنعيدُ منكم الوَطن

المَسروق وَالمَنهوب وَالمَسلوب

نَحنُ الشباب:

- يَمٌ مِن الغَضبِ

لا نعرفُ الوَهن والتَّعَب

لا نَخافُ رَصاص القَناص

وَلا نَهابُ المَنُون أو رَهبة السجون

مِن أَجلِ عز البِلاد

بأرواحنا نَجود

رَمينا الذلَ والقيود

سَنربحُ المَجدَ والخلود.

بِقامَتِها السَّامِقَةِ

 تَقفُ السومريَّة

عشتار *******

فِي شموخٍ بَينَ الجموعِ الهادِرةِ  

وَبيدها يخفقُ علمُ العراق

منشدة وَملوحة بقبضةِ كَفِها:

- أَحملُ مَعِي دموع أُمي

وَعيون أخي الشَّهِيد.

- المتظاهرون بصوتٍ واحدٍ  مدوٍ آسر

وَأَمـام الموت والقَمع تَهتفَ

(نموت عَشرة نموت ميه أَني قافل على القضية) ********

 

كتبت في مدينة مالمو/ السويد، الأثنين 25 تشرين الثاني 2019

هوامش وتعاريف لبعض ما ورد في النص

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*  العم سام : هو رمز ولقب شعبي يطلق على الولايات المتحدة الأمريكية ؛ جاء في موسوعة (الويكيبيديا) يعود أسم العم سام إلى القرن التاسع عشر إلى حرب سنة (1812) الاسم مأخوذ من أسم (جزار) محلي أمريكي يدعي (صموئيل ويلسون) كان هذا الجزار يزود القوات الأمريكية المتواجدة بقاعدة عسكرية بمدينة (تروي) الواقعة في ولاية (نيويورك) وكان يطبع براميل هذا اللحم بحرفيّ (يو- أس) باللغة الإنكليزية اشارة الى انها ملك الدولة فأطلقوا لقب العم سام على التاجر.

**  جمهورية أفلاطون :هو حوار سقراطي ألفهُ الفيلسوف اليوناني (أفلاطون) حوالي عام (380) قبل الميلاد، يتحدث عن تعريف العدالة والنظام وطبيعة الدولة العادلة والإنسان و(الجمهورية) هو المؤلف السياسي الرئيسي للفيلسوف افلاطون،وسمها (كاليبوس) أي الدولة المثالية.

 المدينة الفاضلة :هي أحد أحلام الفيلسوف (أفلاطون) وهي مدينة تمنى أن يحكمها الفلاسفة، وذلك ظناً منه انهم لحكمتهم سوف يجعلون كل شيء في  هذه المدينة معيارياً وبناءً عليه ستكون فاضلة.

***  حامِيها حرامِيها : مثل شعبي قديم يضرب في الشخص الذي توضع فيه الثقة ويؤتمن على شيٍ ما، فيستغل هذه الثقة ويجيرها لمصلحته.

****  بحت أَصوات أَعلى المَنابِر: أشارة إلى أحدى خطب ممثل المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله (السيد علي السيستاني) والتي تلقى في كل يوم (جمعة) في مدينة (كربلاء) في (الصحن الحسيني الشريف) وتبث مباشرة في العديد من قنوات التلفزة . 

*****   فِي ضَلالٍ مُّبين: أشارة إِلَى (سورة الأعراف 60) {قَالَ ٱلْمَلَأُ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَىٰكَ فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ}

******  (جَبَلِ أُحُد، وَجَبل شُهداءُ تشرين، وَفَوقَ الجسورِ وَساحاتِ التحرير وَ الخلاني وَالحَبوبيِّ وَالتربيَّةِ ، وَالسَّاعة وَعشتار، وَعَلَى بَوابةِ مِيناءِ أُم قَصر): اشارة لبعض الأَمكان التي أصبحت مراكز مهمة لتجمعات المنتفضين.

*******  عشتار : يأتي تعريفها في (ويكيبيديا) عشتارهي آلهة الحب والحرب والجمال والتضحية في الحروب في حضارات بلاد ما بين النهرين، أطلق عيها (السومريون) أسم ملكة الجنة، وهي عند السومريين أعظم الآلة وأسماهن منزلة، وكان معبدها يقع في مدينة (أوروك)، وهي نجمة الصباح والمساء (كوكب الزهرة).

******** نموت عَشرة نموت ميه أَني قافل على القضية: أحد شعارات انتفاضة تشرين وتردد في جميع المحافظات التسعة المنتفضة .

  

يحيى غازي الاميري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/11/27



كتابة تعليق لموضوع : اِنتِفاضَةُ تِشرِين سَتُعِيدُ الوَطن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق هل يجب البصم عند طلب التصديق على الوكالة التي انتفت الحاجة اليها ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم هل ممكن تصديق الوكالة الخاصة بعد 3 سنوات من اصدارها كما ان الحاجة لها قد انتفت والسؤال الثاني هي يجب البصم عند طلب تصديق الوكالة الخاصة رغم من انتهاء الحاجة لها واذا امكن اعطائنا نص المادة القانونية المتعلقة بالموضوع وبأي قانون

 
علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسين التميمي
صفحة الكاتب :
  علي حسين التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net