صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

قراءة في المجموعة القصصية ( عراق مابين القهرين ) الكاتب حيدر الحدراوي
جمعة عبد الله

لاشك ان المفكر الاسلامي الاستاذ ( حيدر الحدراوي ) برز كمفكر اسلامي متنور في اطروحاته وتحليلاته القيمة في اغنى الفكر الاسلامي في البحث والدراسة والتحليل , وتميز في غزارة نتاجاته الفكرية . ومنها عمله في البحث ( تأملات في القرآن الكريم ) في خمسة اجزاء لحد الآن . وبما يقدمه في ثقافة تنويرية هادفة ورصينة في تحليلاته الموضوعية . لذلك له محاولات تجريبية في فن السرد الحكائي . يقدمها في حكايات تراجيدية , تتحدث عن الوجع الواقع العراقي , في معاناتها متشظية في الوجع والقهر , . بين قهر ومعاناة في زمن النظام البعث الفاشي . وكذلك القهر والمعاناة في العهد الحديث , الذي جاء على انقاض العهد القديم , ولكن ظل العراق بين قهرين في زمنين ( القديم والجديد ) لا فرق بينهما في الانتهاك والظلم والقهر , وسلب القيمة الانسانية وكرامتها , في الظلم والحيف . لذلك يقدمها في اسلوب مشوق في السرد الحكائي , يحمل النقد والانتقاد والسخرية والتهكم . الى حد المهازل الساخرة . والمجموعة القصصية ( عراق مابين القهرين ) تبرز اشكال متنوعة من اشكال القهر الاجتماعي والسياسي , في حجم المعاناة بالفجيعة العراقية ومحنتها . في التراجيدية المأساوية , أو الى السريالية الساخرة في مهازلها. بينما العراقي يتجرع همومها وسمومها بالمعاناة القاسية وخاصة الشرائح الفقيرة , المظلومة والمسحوقة . لم تنصفها الازمنة عبر مراحل القهر والاستلاب , في الصراع الحياتي على لقمة العيش . في واقع مثقل بالزيف والانتحال والشيطنة . في واقع جاف ومتيبس, في مفارقاته السلبية , التي تؤثر سلبياً على سايكولوجية الانسان العراقي . كأنه يصارع قوى جبروتية متعددة الاشكال والاطراف . في وطن مسلوب بالظلم والطغيان , والمواطن محاصر ومخنوق بقيود لا فكاك منها . تجعله فريسة الضياع والاحباط والانكسار . هكذا تلتقط وترصد المجموعة القصصية مفردات الواقع الفعلي , في سردها الحكائي , بلغة بسيطة وواضحة , في الشحن الانساني المؤلم . في الرؤية والايحاء والمغزى الغزير والبليغ . نجد في نصوصها وحكاياتها , صورة العراق من كل جوانبه , بالمواقف الدرامية والحرجة , وبعضها الى الهزل الاسود . لذلك يجد كل عراقي ملامح من صورته . وخاصة من اكتوى بنار المعاناة . لذلك تربط المجموعة بين الحلم الضائع , وبين الحرية المسلوبة . متجسدة في ثنايا السرد الحكائي , بكل تداعيات وتجليات الواقع . وتضم المجموعة على 37 قصة موزعة على خارطة الوجع العراقي , نقتطف البعض منها في أيجاز شديد .

1 - قصة ( الباص ) : منصات رؤية النص في المغزى العميق والبليغ , تختصر الحالة العراقية برأس النظام المقبور ,حين انحرف عن جادة الصواب , مثل سائق الباص انحرف عن الطريق المبلط الى الطريق الصحراوي المليء بالحفر ومطبات والمتعرجات حتى توفي على مقود قيادة الباص . وبعدها نشبت نار العراك والتشاجر والتنازع حتى لعلع الرصاص واستخدام السلاح , من هو يملك احقية في مقود قيادة الباص بينما الركاب المستضعفين وقفوا في دور المتفرج . ولكنهم نظروا الى أبليس جالس على مقود قيادة الباص .

2 - قصة ( البحث عن تعيين ) اسرع احدهم من يحمل مؤهلات الكفاءة الى المدير , في شأن التعيين , استقبلوه المدير بكل ترحاب وحفاوة ووعده بالتعيين المؤكد , لكنه في زمن الحملات الانتخابية وهو مرشح في الانتخابات . وعند فوزه سيكون تعيينه بحكم المؤكد فعلاً , وطلب منه المساهمة في الترويج الدعائي له , في حمل البوسترات واللافتات وتوزيع البيانات وغيرها , فوافق وساهم بنشاط فعال , يخرج في الصباح ويرجع في اواخر النهار متعب ومرهق , بسبب الوعد بالتعيين . ونجح المدير بالفوز في الانتخابات , فذهب اليه فرحاً بأن التعيين اصبح بحكم المؤكد كما وعده , . ولكن المدير الفائز كان يوعده في كل شهر يقول له في الشهر المقبل , في كل مرة , حتى طالت المدة وجاءت الفترة الثانية من الحملة الانتخابية , وطلب منه ايضاً المساهمة في الدعاية الانتخابية , لكنه رفض بسخرية وتهكم وقال ( لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين ).

3 - قصة ( الديك ) : قبل ان تتوفى أمه أوصته برعاية الدجاجات والديك . حتى يحصل على قوته اليومي , فرعى الدجاجات والديك وامتنع عن الذبح واكتفى في بيع البيضات , محافظاً على وعد أمه الراحلة . ولكن جاره اصبح مديراً بعد الانتخابات وبنى قصراً بجواره وسد الطريق مسيجاً بالكتل الكونكريتية , حتى كان يشكو صعوبة بالغة في الدخول والخروج من بيته , ولكن ديكه المشاغب تولى الامر بأخذ ثار صاحبه , فكان يتسلق السور العالي ويصيح باعلى صوته في الهزيع الليل الاخير , وخاصة يرجع المدير من سهراته في اخر الليل , فلم يعد يستطيع ان ينام من ازعاجات الديك المشاغب . فأستدعاه صحاب القصر الى مكتبه , وذهب اليه وجد حشود مزدحمة من الناس تنتظر معاملاتهم المكدسة في مكتب المدير . فحين دخل عليه واجهه بتعالي واستخفاف واحتقار , وطلب منه منع الديك من التسلق على السور وازعاجه في اخرالليل . ولكن الديك المشاغب لم يرضخ لصاحبه , فتسلق السور , فما كان من حراس القصر , إلا ان اطلقوا عليه النار واردوه قتيلاً , هذه حقيقة الذين يتولون المناصب يخرجون عن السلك والادب الانساني المتواضع , الى الوحشية والمعاملة الخشنة .

4 - قصة ( المعطف ) هاجر مع صديقه الى بلدان المهجر ولم يحمل معه سوى المعطف , الذي اهدته اليه بنت عمه . فحين تحسنت احواله في اوربا , ارد ان يتخلص من المعطف برميه في اي مكان , وباي وسيلة كانت , ولكن المعطف يعود اليه بعد كل محاولة , حتى عجز من كثرة محاولات التخلص من المعطف , ويعود اليه , وفي اخر محاولة فاشلة , وحين عاد اليه , تيقن ان جني في داخله , ففتش جيوبه , ووجد ورقة بداخله وحين فتحها وجدها مكتوبة هذه العبارة ( بلادي وان جارت عليَّ عزيزة ) يعني البلد الاصلي لا يمكن ان يمحى من الذاكرة . ولا يمكن الانفصال عنه , فيظل الشوق والحنين والاشتياق يداعب الوجدان والمشاعر .

5 - قصة ( زوريات أم عليوي ) أمرأة فقيرة تستيقظ باكراً كل صباح , وتذهب مكان بيع السمك ( العلوة ) فتشتري صغار السمك ( الزوري ) لانها لا تملك المال , وتفترش الرصيف وتبيعه من اجل تأمين رغيف الخبز الى ( عندي كومة من الايتام ) . ولكن موظف البلدية ( كريم ) يمنعها من البيع على الرصيف , وبعد توسلت بأنها تعيل ايتام , يتركها , وصدفة تمر دورية امريكية , ويرون السمك على الرصيف , ويصيح احد جنود الدورية : هذه جريمة crime . فهي ظنت بأن ( كريم ) ارسلهم فصاحت عليهم , فذهبوا , ولكن فجأة جاءت سيارة الشرطة , لتسجنها لانها تحتجز الرصيف , ولكن فجأة اخترقت سيارة مفخفخة , فتطايرت الاشلاء مع السمك , واصيبت ( أم عليوي ) بجروح بسيطة , يعني هذه حال المواطن في الترجيدية المأساوية , حتى لا يجد مكان لرزقه .

6 - قصة ( شلش والكهرباء ) معاناة المواطن في الانقطاع التيار الكهربائي بشكل مستمر طوال اليوم مع قيظ الصيف الساخن وهبوب العواصف الترابية , يتجمعوا في غرفة ضيقة , وكلما تدب الحرارة في التيار الكهربائي , يصيح ( شلش ) بصلواته ( اللهم صل على محمد وآل محمد ) وطوال اليوم يردد هذه اللازمة . فعجز عن الشكاوي التي لا تجد أذناً صاغية , فيعود الى البيت يلوكه القهر والحسرة من الارهاق الذي لا يحتمل . من انقطاع التيار الكهربائي والعوصف الترابية في عز الصيف الملتهب . حتى قضى نحبه .

7 - قصة ( صخي ابو الفلافل ) رجل مسن فقير , ليس لديه مورد مالي سوى كشك صغير على تقاطع الطريق العام , يبيع به لفائف الفلافل وبعض الحلويات والمشروبات , حتى يعيل عائلته الفقيرة . فكانت حركة السيارات والباصات ايام الحرب العراقية الايرانية مزدحمة , يتم نقل الجرحى أو الذين ذاهبين الى جبهات القتال , فكانوا أزلام البعث في لباسهم الزيتوني يمرون عليه بشكل متواصل , يأخذون لفائف الفلافل ولا يدفعون ثمنها . بحجة المجهود الحربي , وفي يوم من الايام جاءوا أزلام البعث كعادتهم بأخذون لفائف الفلافل , وكان معهم اسير مقيد اليدين فعطف عليه وناوله لفة فلافل , جزع ( شلش ) بأنه يخسر من لفائف الفلافل مجاناً وتجرأ وطالبهم بالثمن , فقال له احد البعثيين , ان يذهب الى محاسب الشعبة ويأخذ الثمن , فذهب ولكنه ظل يدور داخل البناية يفتش عن المحاسب حتى انهكه التعب والارهاق , حتى وجده , فتقرر منحه عشرة ألآف دينار ’ ولكن المحااسب قطع خمسة الاف دينار رشوة . وكان كلما يتقدم يطالبونه بالف دينار , فلم يبق سوى اسماله التي يرتديها , فخاف ان يأخذونها ويطردونه عارياً فأنهزم بريشه , ولكن بعد سقوط البعث تنفس الصعداء بمجيء الفرج . وفي يوم من الايام ترجل ذلك الاسير الذي عطف عليه بلفة فلافل . كان في موكب طويل وعريض وحماية مدججة بالسلاح . فأمرهم بأزالة الكشك بدعوى بأن صاحبه كان متعاون مع البعثيين .

8 - قصة ( مكبرات الصوت ) معاناة المواطن اصبحت اخطبوطية متعددة الاطراف وليس لها نهاية , وهي اشبه بالمغامرات المرهقة والمتعبة , فمن السعي الى الحصول على قناني الغاز لطبخ , الى توفير الوقود ( بنزين ) الى المولدات الكهربائية , بسبب انقطاعات التيار الكهربائي عدة مرات في اليوم , الى تخزين الماء في حالة الانقطاع . يعني يرجع المواطن في اخر النهار منهوك القوى بالتعب المرهق , وحين يروم الراحة . تطن في أذنيه مكبرات الصوت باصواتها المزعجة . كأن المواطن مسلوب الارادة والحرية خارج البيت وداخل البيت .

× الكتاب : عراق مابين القهرين / قصص

× تأليف : حيدر الحدراوي

× الطبعة الاولى : عام 2014

× عدد الصفحات : 219 صفحة

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/11/22


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • قراءة في رواية ( 1958 / حياة محتملة لعارف البغدادي ) الكابوس الذي اصبح كارثة  (قراءة في كتاب )

    • غرائب الفساد : عصافير تأكل مئات الاطنان من حبوب الحنطة خلال سنة واحدة !!  (المقالات)

    • قراءة في رواية ( البئر الملوثة / مذكرات رئيس ) للكاتب حسين فاعور  (قراءة في كتاب )

    • القصيدة ( شمس العدالة ) للشاعر اليونان الكبير الحائز على جائزة نوبل للاداب ( أيليتس اوديسيوس )  (ثقافات)

    • سيرك المهازل للاحزاب الشيعية من التعظيم الى الكاظمي الى الدعوة الى أسقاطه  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في المجموعة القصصية ( عراق مابين القهرين ) الكاتب حيدر الحدراوي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق هل يجب البصم عند طلب التصديق على الوكالة التي انتفت الحاجة اليها ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم هل ممكن تصديق الوكالة الخاصة بعد 3 سنوات من اصدارها كما ان الحاجة لها قد انتفت والسؤال الثاني هي يجب البصم عند طلب تصديق الوكالة الخاصة رغم من انتهاء الحاجة لها واذا امكن اعطائنا نص المادة القانونية المتعلقة بالموضوع وبأي قانون

 
علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ مصطفى مصري العاملي
صفحة الكاتب :
  الشيخ مصطفى مصري العاملي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net