صفحة الكاتب : نجاح بيعي

السيد السيستاني.. بالأمس قاد المعركة ضد داعش واليوم يقودها ضد الفاسدين!
نجاح بيعي

 لم يكن وقع بيان المرجعية العليا في جمعة 15/11/2019م مثيل لدى الشعب العراقي المنتفض في الشوارع ضد الفساد والفاسدين, سوى بيانها المدوّي والخطير الذي تضمن فتوى الدفاع المقدسة ضد عصابات تنظيمات داعش في جمعة 13/6/2014م.

فالبيان الأخير تضمن لأول مرّة (تبني) المرجعية العليا للتظاهرات والإحتجاجات الشعبية المليونية السلمية, معتبرة الدماء الزكية (شهداء) وأن طريق التظاهر (طريق مشرف). وتضمن (صون) الإرادة الحرة للشعب العراقي من أي تدخل خارجي. وتضمن كذلك (تبني) المطالبة بإقرار قانون (الإنتخابات) على أن تكون عادلة ونزيهة, وقانون (المفوضية) وعلى أن تكون حيادية ومهنية وتحظى بالمصداقية والقبول الشعب وإلا فلا. وتضمن أيضا ً شكوك المرجعية العليا بـ(قدرة وجدية) القوى السياسية الحاكمة في (تنفيذ مطالب المتظاهرين حتى في حدودها الدنيا) في إشارة الى أن إرادتهم مسلوبة ومسحوقة من قبل إرادات خارجية. وتضمن أيضا ً الكشف بأن (الفساد) بات خرابا ً مستشريا ً على كافة الأصعد. وان الطبقة السياسية قد توافقت قواها الحاكمة على جعل الوطن (مغانم يتقاسمونها فيما بينهم وتغاضي بعضهم عن فساد البعض الآخر، حتى بلغ الأمر حدودا ً لا تطاق), وأن الموطنين لم يخرجوا الى المظاهرات طلبا ً للإصلاح (إلاّ لأنهم لم يجدوا غيرها طريقاً للخلاص من الفساد المتفاقم يوماً بعد يوم). كما وتضمن تهديدا ً مُباشرا ً لجميع من بيدهم السلطة وقال لهم أنكم (واهمون) إن ظننتم بإمكانكم (التهرب من استحقاقات الإصلاح الحقيقي بالتسويف والمماطلة). وتضمن أيضا ً دق ناقوس الخطر لجميع الأطراف الداخلة في معركة الإصلاح, وأنهم سوف يكونون الطرف الخاسر كـ(قوى سياسية) و(أطراف خارجية) وسيكون (الشعب العراقي) الخاسر الأكبر فيها, في حال خرجت معركة الإصلاح عن خطها الوطني, لأنها معركة وطنية تخص الشعب لوحده.
فمثلما تزعمت المرجعية العليا بالأمس المعركة ضد (داعش) فهي اليوم تصدت بكل جدارة ووضوح لتقود المعركة ضد (الفساد). لأن القاسم المشترك بين (الإرهاب) و(الفساد) هو وجود (السياسي الفاسد) الفاشل. وقد أشارد المرجعية العليا الى ذلك بكل وضوح في أحد أجوبة (أسئلة وكالة الصحافة الفرنسية) في 20/8/2015م حيث قالت: (من المؤكد أنّه لولا استشراء الفساد.. ولولا سوء استخدام السلطة ممن كان بيدهم الأمر لما تمكّن تنظيم داعش الارهابي من السيطرة على قسم ٍ كبير ٍ من الأراضي العراقية). فحقيقة (السياسي) اليوم تنطوي على ميزتيّ (الإرهاب) و(الفساد) معا ً.
إذن.. فالمعركة مع الفساد وإن كانت (أمر وأقسى) من المعركة مع داعش, ألا أن المرجعية العليا قد وضعت (مُحددات) معينة, تضمن النصر في هذه المعركة كما ضمِنتها مع المعركة ضد داعش, مع فارق واحد جوهري يتحمله (الشعب) في معركته ضد الفساد سنبينه لاحقا ً, ومن تلك (المُحددات) الضامنة للنصر في معركة الإصلاح ضد الفساد:
1ـ المعركة مع الفساد وطنية بحتة ضمن حدود البلد (العراق)كما كانت المعركة مع داعش.
2ـ المعركة تخص العراقيين وحدهم ولامكان لأحد غيرهم كما الحال في المعركة مع داعش.
3ـ العراقيون وحدهم من يتحملون أعباء تلك المعركة الثقيلة كما تحملوها بمعركتهم مع داعش.
4ـ ولإحراز النصر المؤزر والحتمي بهذه المعركة كما كتب النصر على داعش, ينبغي عدم الجواز بالسماح بأن تتدخل أطراف خارجية ومن أيّ إتجاه كانت (وخصوصا ً الأطراف الإقليمية) أيّا ً كان اتجاهها.
5ـ تكون خسارة الأطراف الخارجية بتدخلها في معركة الإصلاح حتمية, ولكن الخاسر الأكبر فيها هو الشعب العراقي. وهي إشارة تحذير نهائية لجميع الأطراف التي تقف على أرضية الأجندات الخارجية والتبعية بعيدا ّ عن الإرادة الوطنية, كما الحال في التجربة العدو داعش ومعركته.(1).
ـ أما النقطة الجوهرية التي تخص (الشعب) العراقي وبها تفترق معركة داعش عن معركة الإصلاح, هي أن الأولى (أي معركة داعش) كانت مؤامرة كبيرة خارج إرادة الشعب, حذرت المرجعية العليا منها قبل أوانها مرارا ً وتكرارا ًبمدة طويلة جدا ً ولا من مجيب ولا من معتبر حتى وقع المحذور. وأما الثانية (أي معركة الإصلاح ضد الفساد والفاسيدن) كانت إرادة الشعب حاضرة (قبلها) و(فيها) و(بعدها). ويُفترض أن تتجلى في أن يعي الشعب العراقي ويُدرك بأن (الحكومة ـ أي حكومة كانت) في نظام العملية السياسية (الديمقراطية)الجارية في العراق, إنما تستمد شرعيتها من إرادته كـ(شعب) نتيجة (الإقتراع السري العام). وبما أن الإقتراع السري العام (والفضل يعود للمرجعية العليا في تشخيص الخلل) لم يجري بصورة (عادلة) و(نزيهة) بسب فساد الطبقة السياسية وتوافقها فيما بينها(على جعل الوطن مغانم يتقاسمونها فيما بينهم) وهذه مؤامرة بحد ذاتها, لذا تصدّت المرجعية العليا وتبنّت قيادة هذه المعركة ضد (الطبقة السياسية) لأن الأمر يحتاج حقيقة الى مُقارع جلد ينتصر في النهاية, بـ(حجم) و(دور) و(مقام) و(قوة) و(قدرة) المرجعية العليا في النجف الأشرف, لوجود غريم (غاشم) لا يختلف بجميع صفات وميزات ومخرجات العدو (داعش) حينما هدّد  بعدوانه العراق أرضا ً ومُقدسات.
فبادرت المرجعية العليا وانطلاقا ً من (رصيدها الجماهيري الناشيء من ثقة الجماهير بحصافة رأيها وسداده وحكمته وأنها لا تبحث عن مصالح دنيوية في تحركها ومنهجها)(2) لأن تتبنى طلبا ً مُباشرا ً من القوى السياسية الفاعلة والقابعة في البرلمان (الإسراع في إقرار قانون مُنصف للإنتخابات) شرط :
1ـ أن يُعيد ثقة المواطنين بالعملية الإنتخابية.
2ـ أن لا يتحيز للأحزاب والتيارات السياسية.
3ـ أن يمنح فرصة حقيقية لتغيير القوى التي حكمت البلد خلال السنوات الماضية.
4ـ وسوف لن يكون القانون مقبولا ً ولا جدوى منه إذا كان لا يمنح مثل هذه الفرصة للناخبين(اذا أراد الشعب تغييرها واستبدالها بوجوه جديدة).
نلحظ ومن خلال جملة صغيرة واحدة ذُيلت بها الفقرة (4) الأخيرة (اذا أراد الشعب تغييرها واستبدالها بوجوه جديدة) تكون المرجعية العليا قد رمت الكرة في ملعب (الشعب) بعد تبنيها المطالبة بهذين القانونين المهمين. وما ذلك إلا احتراما ً وحرصا ً واحترازا ً لـ(إرادة الشعب) ودوره كجزء لا يتجزأ من عملية ديمقراطية بحتة تتحق بها إرادته في الخلاص.
ـ وكذلك لأن تتبنى طلب (إقرار قانون جديد  للمفوضية) مفوضية الإنتخابات شرط:
1ـ أن يوثق بحيادها.
2ـ ومهنيتها.
3ـ وأن تحظى بالمصداقية والقبول الشعبي.
فبوجود القيادة الحقة لمعركة الإصلاح, وامتلاكها لبرنامج عمل صِيغ بعناية فائقة من قبلها لدرجة ان يكون ضامن للنصر بتلك المعركة, تمثلت بطلب سن قانونيّ (الأنتخابات ومفوضيتها) وبعد سن هذين القانونين (لكل حادث حديث), ووجود مُخلصين (الشعب المتظاهر والمحتج) ملتفين حولها... يكون النصر حتميا ً (إنّ معركة الإصلاحات .. معركةٌ مصيريةٌ تحدّد مستقبلنا ومستقبل بلدنا ولا خيار لنا شعباً وحكومةً إلّا الإنتصار فيها..)(3) وقد آن الأوان.
ــــــــــــــــ
ـ الهوامش:
ـ(1) بيان مكتب سماحة السيد السيستاني في 15/11/2019م والذي ألقي من على منبر جمعة كربلاء.
ـ(2) ـ خطبة جمعة كربلاء الثانية في 9/8/2013م.
ـ(3) ــ خطبة جمعة كربلاء الثانية في 21/8/ 2015م.

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/11/17



كتابة تعليق لموضوع : السيد السيستاني.. بالأمس قاد المعركة ضد داعش واليوم يقودها ضد الفاسدين!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم . تعقيبا على ما قاله الاخ نبيل الكرخي . فإن الخضر عليه السلام موجود باتفاق كل الاديان والمذاهب موجود منذ زمن ما قبل موسى وحتى يوم الناس هذا وله مقامات في كل مكان ، ومرّ بشخصه على كل الامم والاديان والروايات في كثيرة وكذلك بعض ما جاء في تفسي آي القرآن الكريم والخضر كما نعلم عبدٌ صالح ، ولا يمتلك خصائص الامام. يضاف إلى ذلك ان هناك احاديث عن آل البيت عليهم السلام تؤكد وجودهم في كثير من المشاهد التي مرت بها الامم السابقة. ان اسرار آل محمد لا يحيط بها عقل مثل عقولنا . وأما في ا لأديان الأخرى فإننا نرى شخصية ملكي صادوق لا بداية لها ولا نهاية ولا اب ولا ام ولكنه موجود حتى زمن المسيحية وقد احتار الجميع في تفسير شخصيته. يضاف إلى ذلك وجود الكثير من الانبياء احياء إما في السماء او في الأرض . فلا بد ان لذلك اهداف حيث تتدخل العناية الالهية بطول عمرهم . تحياتي

 
علّق نبيل الكرخي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اتمنى لو ان كاتبة المقال بحثت موضوع النبي ايليا بصورة اعمق وان يستجمع المصادر ويحللها للوصول الى الهدف والنتيجة التي تنتج عنها بدلا من لي عنق النصوص وتجاهل العديد منها لكي يصل الى الهدف الذي حدده مسبقاً!! ربما يصح ان اسم (ايليا) هو تعريب لأسم (علي) ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال ان النبي ايليا الذي ظهر في بني اسرائيل هو نفس شخصية امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام)! فتشابه الاسماء لا يعني تشابه الشخصيات كما هو معلوم. كما ان اسم علي مستخدم في الجاهلية ومعروف فيها. ولا اعرف الى اين يريد كاتب المقال ان نصل؟! هل نقول بأن الامام علي (عليه السلام) قد عاش شخصية اخرى قبل شخصيته الحالية! وهل الافكار في هذه المقال متطابقة مع العقيدة الاسلامية؟؟؟

 
علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زينب الشمري
صفحة الكاتب :
  زينب الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net