صفحة الكاتب : مرتضى علي الحلي

الحَرَاكُ الاستشرافي في منهجيّة الإمام الحسن العسكري ، عليه السلام ، فكراً وعملا
مرتضى علي الحلي

١: إنّ المتتبّع لسيرة الإمام العسكري دراسةً وبحثا يجده قد اعتمد في منهجيّته الخاصة آنذاك على تأصيل نظرية بناء القادة الفاضلين في مختلف مجالات الحياة الاجتماعيّة والإدارية والفقهية والسياسيّة والرساليّة كتأمين ذاتي وغيري لحفظ مستقبل الإنسان نفسه او ما يعنيه بصورة عامةٍ.
وحاول ، عليه السلام ، ترسيخ هذه النظرية في أذهان أتباعه المُخلصين وفي نفوس الناس عامة. 
وفي الروايات الواردة عنه ما يثبت ذلك ، كما في قوله لبعض بني أسباط ( الناس طبقات والمُستبصر على سبيل نجاة ومتمسّك بالحقّ متعلّق بفرع أصيل ، غير شاك ولامرتاب لا يجد عنه ملجأ…… وكذلك في قوله أيضاً : أحسن رعايةَ مَن استرعيتَ وإيّاك والإذاعة وطلب الرئاسة فإنّهما يدعوان إلى الهلكة )
:بحار الأنوار ،المجلسي ، ج٥٠ ، ص ٢٩٦- ٢٩٧: 

:٢: كان ، عليه السلام ، يركّز على ضرورة تحقيق البعد الروحي والعبودي المخلص في شخصيّة الإنسان المؤمن القائد الفاضل واستشعار رقابة الله تبارك وتعالى في حراكه الشخصي والأسري والاجتماعي والتدبيري علانيةً وسرّا - وفي رواية مشهورة طلب منه أحد أصحابه ، وهو أبو هاشم أنّ بعض مواليه يسأله أن يعلّمه دعاءً ، فكتب ، عليه السلام ،إليه هذا الدعاء ،والذي يركز على بعد استشعار رقابة الله سبحانه لعباده ومحاسبته بدقة ( يا أسمع السامعين ، ويا أبصر المبصرين ، ويا أعزّ الناظرين ، ويا أسرع المحاسبين ، يا أرحم الراحمين ، صلّ على محمّدٍ وآلِ محمّدٍ وأوسع لي في رزقي ومدّ لي في عمري ، وأمنن علي برحمتك واجعلني ممن تنتصر به لدينك ولا تستبدل بي غيري ) - ثم قال أبو هاشم : فقلتُ في نفسي اللّهمّ اجعلني في حزبك وفي زمرتك - فأقبل عليّ أبو محمد الإمام العسكري ، عليه السلام ، فقال :
 ( أنتَ في حزبه وفي زمرته إذا كنتَ بالله مؤمنا ولرسوله مصدّقا ولأوليائه عارفا ولهم تابعا فأبشر ثُمّ أبشر ).
: بحار الأنوار ، المجلسي ،ج٥٠ ، ص ٢٩٨:

وهذه المقاطع الروائيّة القيّمة تقدّم لنا معالمَ بناء الإنسان الرسالي الفاضل بناءً عقائديّاً مكيناً يبتني على سلامة المعرفة الدّينية الصحيحة بأصول الدّين الحقّة ، والتي تتطلّب معرفة المعصومين ، عليهم السلام واتّباعهم صدقاً وطريقا. 

:٣: أهمّية الوثوق اليقيني بمعرفة الأئمة الأطهار والأخذ منهم منهجاً وسلوكا هادياً ومُنجيا -ثمة رؤى قويمة يُقدّمها ، عليه السلام ، لاتباعه المخلصين العاملين الفاعلين في حراكهم الرسالي والإصلاحي - تظهر في كلمات قصيرة عميقة المضمون ودقيقة المعنى ، حيث قال : ( ونحن كهفُ من إلتجأ إلينا ، ونورٌ لمن استبصر بنا وعصمةٌ لمن اعتصم بنا ، مَن أحبّنا كان معنا في السنام الأعلى ومن انحرف عنّا فإلى النار ).
: المناقب ، ابن شهر آشوب ، ج٤ ، ص ٤٣٥ :

 وهذه الرؤى السديدة تُمثّل مدى اهتمام الإمام العسكري ببلورة نظرية بناء الإنسان الفاضل القائد في شتّى حراكه وخصوصاً ثقافته ووعيه وسلوكه .

:٤: تأمين سلامة الفكر والثقافة في الانتماء والمواجهة - ففي وقته ، عليه السلام ، انفتحت جبهات فكرية وجدليّة طالت واستهدفت منظومة الدين الإسلامي عقيدةً وشريعةً وتنظيرا ، فعمل الإمام العسكري جاهداً لتقوية وصمود أتباعه في خندق الفكر والحوار والدفاع حفاظاً على رسالة الله تعالى في كتابه القرآن الكريم والذي كان المُستهدف الأوّل في هذه الجبهة كما في ما أثاره الفيلسوف الشهير المعروف بالكندي في عصره في كتابه متناقضات القرآن - حيث تمكّن الإمام العسكري من تفنيد مزاعم الكندي .
: انظر - الاحتجاج ، الطبرسي ، ج٢ ، ص ٥٠ :

:٥: التمهيد لغيبة الإمام المهدي ، عجّل الله فرجه الشريف ، والذي كان حراك بناء الإنسان القائد الفاضل يصبّ فيه فكراً وتطبيقا سواءٌ على مستوى إيجاد العلماء الفقهاء الثقات القادرين على تحمل المسؤوليّات الاعتقادية والفقهية والاجتماعية والفكرية والثقافية أو على مستوى غيرهم من عامة المؤمنين الرساليين العاملين .
وقد وجّه عليه السلام ،فعلاً أنظار أتباعه إلى الاعتماد على الثقات من الفقهاء في وقته والأخذ منهم وعيّنهم اسماً ووصفا ، كما في قوله ، عليه السلام ( العَمْريّ وابنه ثقتان، فما أدّيا إليك عنّي فعنّي يؤدّيان).
: الكافي، الكليني ،ج١، ص ٧٧ :

والروايات في هذا المجال كثيرة أعرضنا عن ذكرها اختصارا .
وهذا التمهيد الجزئي للغيبة جاء بهدف تقبّل الغيبة الكبرى بعد ولادة الإمام المهدي عليه السلام وحجبه تماما عن الانظار حفاظاً على شخصه من القتل ، وقد أظهره عليه السلام لخلّص خواصه تعزيزاً ليقينيّة ولادته المباركة وإفهاماً لأتباعه بضرورة وعي خطورة المرحلة والمشروع وتحفيزاً لهم بالإيمان بالغيبة والتي هي خيار إلهي وحكمة ربّانية يجب التسليم بها - من أجل إدامة الدين وشريعته بوجود إمام معصوم حيّ باقٍ إلى آخر الزمان وحتى الظهور والقيام بالحق لبسط العدل والقضاء على الظلم والفساد. 
 

  

مرتضى علي الحلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/11/04


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • أُسس الاعتقاد بوجود الإمام المَهدي (عليه السلام ) وإمامته وآليّات مقاومة إنكاره  (المقالات)

    • حكمة الصمت  (المقالات)

    • لمواجهة ڤايروس كورونا - خليّك بالبيت - وهي تَصفَى ! -  ليس حلّا نهائيّاً ولا علاجا تامّا  (المقالات)

    • النص الكامل لكلمة مُمثّلِ المرجعيّة الدينية العُليا سماحة السيّد أحمد الصافي أعزّه اللهُ بشأن فايروس كورونا  (أخبار وتقارير)

    • الاعتبارُ بنموذجيّةِ المُتَّقِين وصفاتهم ورؤيتهم – ضرورةٌ مَنهجيّةٌ وسُلُوكيّة  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : الحَرَاكُ الاستشرافي في منهجيّة الإمام الحسن العسكري ، عليه السلام ، فكراً وعملا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء تكليف العوادي
صفحة الكاتب :
  علاء تكليف العوادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net