هل إجراء انتخابات مبكرة دستوري؟ وماذا سيحصل إذا رفض رئيس الوزراء الحضور الى البرلمان؟

 أوضح خبير قانوني، دستورية إجراء انتخابات مبكرة ودعوة رئيس الجمهورية لها، کما أكد علي التميمي، أحقية البرلمان استجواب رئيس الوزراء غيابيا بحال رفضه القدوم للبرلمان، مبينا انه يطرح موضوع الإقالة للتصويت وحسب الأغلبية والقناعة بإقالته من عدمها، الى ذلك أعلن سائرون، إن “عدد النواب الموقعين على استجواب عبد المهدي بلغ أكثر من ١٠٠ نائب”.

وقال الخبير القانوني، طارق حرب، ان” اجراء انتخابات مبكرة يعني تحويل الحكومة الى تصريف اعمال، وهذا يتطلب اقتراح يقدم من رئيس الوزراء وموافقة رئيس الجمهورية، أي بمعنى انه ليس لرئيس الجمهورية المبادرة بطلب اجراء انتخابات مبكرة”.

واعلن رئيس الجمهورية برهم صالح، الخميس، موافقته على تنظيم انتخابات مبكرة واستبدال أعضاء مفوضية الانتخابات الحالية بقضاة وخبراء.

وأوضح” بموجب المادة 64 من الدستور يطلب رئيس الوزراء من رئيس الجمهورية حل البرلمان كونها من صلاحياته وعند حل البرلمان تتحول الحكومة الى تصريف اعمال ورئيس الجمهورية يبقى معلقاً لحين اجراء الانتخابات خلال 60 يوماً”، منوها الى ان” اجراء الانتخابات المبكرة يعني حل مجلس النواب يحل قبل موعده”.

وحول إقرار قانون الانتخابات الجديد، قال حرب” يجب ان يقر البرلمان الحالي قبل حله قانون الانتخابات الجديد ووفقه يتم العمل وبخلاف ذلك فان الانتخابات المبكرة ستجري بالقانون الحالي”، متابعا ” إذا اردنا تعديل الدستور يجب تشكيل لجنة من 27 نائبا من جميع المكونات تتولى جمع المواد والبرلمان يصوت على مايجده مناسبا منها”.

وزاد” سابقا كان القضاء يتلقى فقط تبليغاً لكن طالما استلم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل متهم بالفساد المالي والإداري دون الحاجة الى موافقة القضاة من قبل مجلس النواب، والقضاء خول البرلمان التحقيق مع النواب الذين يثبت فسادهم”، مختتما حديثه بالقول” القضاء يتعامل مع ادلة وشكاوى ونحن نرى يوميا شخصيات كبيرة تحال الى المحاكم وقد يفرج عنهم او يوقفوا بعيداً عن الاعلام لسرية الملفات”.

ما هي الإجراءات المقبلة للحكومة؟

تتواصل الاحتجاجات في بغداد والمحافظات الجنوبية الداعية إلى اصلاح النظام السياسي وتوفير الخدمات وفرص العمل. وعلى الرغم من تحذير رئيس الوزراء من تعطيل العمل أو الدراسة تحت طائلة العقاب الشديد، إلا أن طلاباً في المدارس والجامعات تحدّوا التحذير الحكومي وخرجوا إلى الشوارع، بعدما دعت نقابة المعلمين العراقيين إلى إضراب عام تضامناً مع المتظاهرين حتى نهاية الأسبوع الجاري.

والتحقت بذلك نقابات مهن مختلفة بينها نقابتا المحامين والمهندسين، اللتان اعلنتا إضرابا لمدة أسبوع والمشاركة بالتظاهرات رغم الإجراءات الأمنية المشددة، والمتمثلة في حظر التجوال بالعاصمة من الساعة الثانية عشر بعد منتصف الليل و حتى السادسة صباحاً. الا ان ذلك لم يمنع من توافد المتظاهرين على مواقع الاحتجاج.

وفي قبالة ذلك، يصوت مجلس النواب على جملة من القرارت في سعيها لاحتواء الازمة الراهنة. قرارات قضت بعدم خضوع توزيع المناصب وفق قرار المحاصصة خاصة وان السير خلاف ما نص عليه الدستور قد خلق ما يدعى بالمحاصصة السياسية، وما نجم عن ذلك من سلبيات اثرت في مسارات الدولة وفي غير الصالح العام.

ومن الجانب الاخر، واصلت السلطات العمل على محاولة امتصاص غضب الشارع وإعادة الأمور إلى ما كانت عليه قبيل الشهر الحالي.

وفي هذا الإطار أعلن مكتب رئيس الوزراء جاهزية الأخير للتعديل الوزاري بمجرد عقد جلسة برلمانية للتصويت عليه. لكن لا يبدو إلى الآن أن في يد عبد المهدي القوة اللازمة لإجراء التعديل خصوصاً في ظلّ تلقّي رئاسة البرلمان طلبات استجواب لاربعة وزراء هم النفط والكهرباء والمالية والصناعة.

ماذا سيحصل اذا رفض رئيس الوزراء المجيء للبرلمان؟

أكد الخبير القانوني علي التميمي، إن “طلب البرلمان باستضافة عبد المهدي دستوري وقانوني وتوجب الحضور من قبل رئيس الوزراء”، مضیفا انه “في حال عدم حضور رئيس الوزراء للاستضافة في البرلمان يحق للبرلمان استجوابه غيابيا بمعنى أن تقدم أسباب الاستجواب”.

وأوضح انه “بعد الاستجواب الغيابي وفق المادة 61 من الدستور يطرح البرلمان إقالة رئيس الوزراء للتصويت”، مبينا ان “الإقالة بالتصويت من عدمها تبقى حسب القناعة والأغلبية التي تتكون لدى الأعضاء والاتفاقات السياسية”.

فيما أكد النائب عن تحالف سائرون برهان المعموري، في تصريح اوردته صحيفة “الشرق الأوسط” إن “إقالة رئيس الوزراء بالطرق الدستورية، عبر قبة البرلمان، لن تتم إلا باستعراض الأدلة… وفي هذا السياق فإن الأدلة متوفرة، ولا سيما أن هناك أعداداً كبيرة من الشهداء سقطوا خلال المظاهرات، وهذه وحدها كافية لإدانته، لأن إراقة الدماء قضية لا يمكن التهاون بشأنها”.

وأضاف المعموري أن “الجانب الآخر للاستقالة هو تقديم استقالته إلى رئيس الجمهورية، وهي نتيجة طبيعية للحراك الجماهيري في بغداد والمحافظات الوسطى والجنوبية، وهي كفيلة بتوفير الضغوط الكافية لتقديم الاستقالة”، لافتا إلى أن “هناك من لا يزال يدفع عادل عبد المهدي رئيس الوزراء باتجاه عدم تقديمه استقالته، وهو أمر خطير، لأننا لا يمكن أن نساوم على الدماء التي سالت، وهو ما يتطلب منه أن يقدر المصلحة العليا للبلاد بنفسه”.

الى ذلك اتهم النائب عن تحالف البناء محمد كريم، إن “القوى السياسية يقع على عاتقها الاتفاق على موقف موحد للخروج من الأزمة الراهنة للحفاظ على امن البلاد”، لافتا إلى إن “الحكومة الحالية ترتبت عليها تبعات الحكومات السابقة وعليها تحقيق جميع مطالب المتظاهرين لمنع انزلاق الوضع السياسي والأمني”.

وأضاف أن “عدد من التيارات والأحزاب السياسية ركبت موجة التظاهر وتحاول حرف مسارها وجرها إلى مظاهر غير سلمية لإشعال فتيل الفتنة والأزمة”، مبينا أن “إقالة الحكومة الحالية يحتاج إلى وجود حكومة جديدة مستعدة لتحقيق مطالب الشعب عبر اتفاق الكتل السياسية وزعمها”.

الحل بمؤتمر وطني

قال النائب عن كتلة صادقون النيابية محمد البلداوي ,إن “اغلب قادة العملية السياسية يقفون اليوم في ظل الحراك الشعبي الواسع وقفة المتفرج دون ان يتدخل في عمق المشكلة وكأنه ينتظر من الاخرين حلولا للازمة”، مشيرا إلى أن “هذا الموقف السلبي سيعقد الازمة اكثر”.

واضاف انه “من واجب كافة قيادات الصف الاول في العملية السياسية الجلوس سوية واتخاذ قرارات مهمة وعاجلة تلبي بعض طموح المتظاهرين وتعمل على تهدئة الشارع”، داعیا الى “عقد مؤتمر وطني شامل لجميع الاطراف المشاركة بالعملية السياسية وخارجها لاجل رسم خارطة طريق جديدة لتصحيح مسار العملية السياسية وفق مطالب الشرعية للمتظاهرين وباقرب وقت”.

فيما اعتبر عضو التحالف الكردستاني النائب حسين نرمو، أن بعض مطالب المتظاهرين “تعجيزية” وبحاجة إلى تعديلات دستورية، مبينا أن الهدف من الاجتماعات السياسية الحالية بين الرئاسات الثلاث والزعامات السياسية لمناقشة مطالب المتظاهرين المشروعة ضمن الدستور العراقي.

وأضاف، أن “مطالبات البعض بتحويل النظام البرلماني إلى رئاسي بحاجة الى تعديل الدستور العراقي وهذا يتطلب مزيدا من الوقت”، مؤكدا أن “الكتل الكردستانية مع المطالب المشروعة والحقه بشرط عدم تعارضها مع  الدستور”.

من جانبه اعتبر النائب والوزير السابق وائل عبد اللطيف, إن “لجنة التعديلات الدستورية عليها واجبات ولقاءات عديدة من خلال تشكيل لجان فرعية متخصصة في مجال الفقه الدستوري سواء كانوا من شخصيات اكاديمية في مجال الدستور او نقابات واتحادات مختلفة”.

وأضاف، أن “كل ذلك يلزم وقتا طويلا وان المدة التي منحها مجلس النواب الى لجنة التعديلات والمحددة بـاربعة اشهر غير المحامين كافية”، موضحا أن “تغيير النظام من رئاسي الى برلماني يحتاج الى تعديلات كبيرة جدا خاصة في مجال الصلاحيات الواردة في الدستور الحالي لاسيما فيما يتعلق ببنود صلاحيات رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء والوزارات”.

المحور الوطني يدعو لحل البرلمان والذهاب لانتخابات مبكرة

قال تحالف المحور الوطني، “نعلن الدعم الكامل لمطالب المتظاهرين والاهداف الوطنية التي رفعوها ودافعوا عنها بدمائهم وتضحياتهم الكبيرة”، مطالبا بـ”خطوات جادة وسريعة تعالج الوضع المرتبك وتلبي مطالب الشعب بلا تسويف او مماطلة، ولا تنطلي على وعي شعبها”.

وأوضح، “نطالب من شركاؤنا الموافقة على تشكيل حكومة مستقلة مصغرة تحضر للمرحلة الانتقالية شرط تتعهد اعضاؤها كافة بعدم الترشح في الانتخابات المقبلة او الحكومة التي التي ستنتج عنها”، معلنا “دعمه (التحالف) لحل البرلمان الحالي والذهاب الى انتاخابات مبكرة”.

وأضاف، “سيكون من واجب الحكومة المصغرة العمل على قانون انتخابات جديد يضمن العدالة ويضمن عدم عودة الفاسدين ثانية، فضلا عن منفوضية انتخابات جديدة تضمن النزاهة والشفافية من خلال الاستعانة بخبراء دوليين ومحليين مستقلين”، منوها الى أن “بغير ذلك لايمكن ضمان نتائج الوضع الحالي على وحدة ومستقبل العراق”.

الى ذلك أعلن النائب عن تحالف سائرون حسن الجحيشي،  إن “عدد النواب الموقعين على استجواب رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بلغ أكثر من ١٠٠ نائب”، مشيرا إلى أن “العدد في تزايد مستمر”، مضيفا أن “عبد المهدي سيتم استجوابه على خلفية عدم التزامه بالبرنامج الحكومي وقمع المتظاهرين السلميين”، لافتا إلى ان “استقالة عبد المهدي أمام البرلمان ستحقن الدماء وتجنبه الاستجواب”.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/11/02



كتابة تعليق لموضوع : هل إجراء انتخابات مبكرة دستوري؟ وماذا سيحصل إذا رفض رئيس الوزراء الحضور الى البرلمان؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جلنار علي
صفحة الكاتب :
  جلنار علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net