هل إجراء انتخابات مبكرة دستوري؟ وماذا سيحصل إذا رفض رئيس الوزراء الحضور الى البرلمان؟

 أوضح خبير قانوني، دستورية إجراء انتخابات مبكرة ودعوة رئيس الجمهورية لها، کما أكد علي التميمي، أحقية البرلمان استجواب رئيس الوزراء غيابيا بحال رفضه القدوم للبرلمان، مبينا انه يطرح موضوع الإقالة للتصويت وحسب الأغلبية والقناعة بإقالته من عدمها، الى ذلك أعلن سائرون، إن “عدد النواب الموقعين على استجواب عبد المهدي بلغ أكثر من ١٠٠ نائب”.

وقال الخبير القانوني، طارق حرب، ان” اجراء انتخابات مبكرة يعني تحويل الحكومة الى تصريف اعمال، وهذا يتطلب اقتراح يقدم من رئيس الوزراء وموافقة رئيس الجمهورية، أي بمعنى انه ليس لرئيس الجمهورية المبادرة بطلب اجراء انتخابات مبكرة”.

واعلن رئيس الجمهورية برهم صالح، الخميس، موافقته على تنظيم انتخابات مبكرة واستبدال أعضاء مفوضية الانتخابات الحالية بقضاة وخبراء.

وأوضح” بموجب المادة 64 من الدستور يطلب رئيس الوزراء من رئيس الجمهورية حل البرلمان كونها من صلاحياته وعند حل البرلمان تتحول الحكومة الى تصريف اعمال ورئيس الجمهورية يبقى معلقاً لحين اجراء الانتخابات خلال 60 يوماً”، منوها الى ان” اجراء الانتخابات المبكرة يعني حل مجلس النواب يحل قبل موعده”.

وحول إقرار قانون الانتخابات الجديد، قال حرب” يجب ان يقر البرلمان الحالي قبل حله قانون الانتخابات الجديد ووفقه يتم العمل وبخلاف ذلك فان الانتخابات المبكرة ستجري بالقانون الحالي”، متابعا ” إذا اردنا تعديل الدستور يجب تشكيل لجنة من 27 نائبا من جميع المكونات تتولى جمع المواد والبرلمان يصوت على مايجده مناسبا منها”.

وزاد” سابقا كان القضاء يتلقى فقط تبليغاً لكن طالما استلم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل متهم بالفساد المالي والإداري دون الحاجة الى موافقة القضاة من قبل مجلس النواب، والقضاء خول البرلمان التحقيق مع النواب الذين يثبت فسادهم”، مختتما حديثه بالقول” القضاء يتعامل مع ادلة وشكاوى ونحن نرى يوميا شخصيات كبيرة تحال الى المحاكم وقد يفرج عنهم او يوقفوا بعيداً عن الاعلام لسرية الملفات”.

ما هي الإجراءات المقبلة للحكومة؟

تتواصل الاحتجاجات في بغداد والمحافظات الجنوبية الداعية إلى اصلاح النظام السياسي وتوفير الخدمات وفرص العمل. وعلى الرغم من تحذير رئيس الوزراء من تعطيل العمل أو الدراسة تحت طائلة العقاب الشديد، إلا أن طلاباً في المدارس والجامعات تحدّوا التحذير الحكومي وخرجوا إلى الشوارع، بعدما دعت نقابة المعلمين العراقيين إلى إضراب عام تضامناً مع المتظاهرين حتى نهاية الأسبوع الجاري.

والتحقت بذلك نقابات مهن مختلفة بينها نقابتا المحامين والمهندسين، اللتان اعلنتا إضرابا لمدة أسبوع والمشاركة بالتظاهرات رغم الإجراءات الأمنية المشددة، والمتمثلة في حظر التجوال بالعاصمة من الساعة الثانية عشر بعد منتصف الليل و حتى السادسة صباحاً. الا ان ذلك لم يمنع من توافد المتظاهرين على مواقع الاحتجاج.

وفي قبالة ذلك، يصوت مجلس النواب على جملة من القرارت في سعيها لاحتواء الازمة الراهنة. قرارات قضت بعدم خضوع توزيع المناصب وفق قرار المحاصصة خاصة وان السير خلاف ما نص عليه الدستور قد خلق ما يدعى بالمحاصصة السياسية، وما نجم عن ذلك من سلبيات اثرت في مسارات الدولة وفي غير الصالح العام.

ومن الجانب الاخر، واصلت السلطات العمل على محاولة امتصاص غضب الشارع وإعادة الأمور إلى ما كانت عليه قبيل الشهر الحالي.

وفي هذا الإطار أعلن مكتب رئيس الوزراء جاهزية الأخير للتعديل الوزاري بمجرد عقد جلسة برلمانية للتصويت عليه. لكن لا يبدو إلى الآن أن في يد عبد المهدي القوة اللازمة لإجراء التعديل خصوصاً في ظلّ تلقّي رئاسة البرلمان طلبات استجواب لاربعة وزراء هم النفط والكهرباء والمالية والصناعة.

ماذا سيحصل اذا رفض رئيس الوزراء المجيء للبرلمان؟

أكد الخبير القانوني علي التميمي، إن “طلب البرلمان باستضافة عبد المهدي دستوري وقانوني وتوجب الحضور من قبل رئيس الوزراء”، مضیفا انه “في حال عدم حضور رئيس الوزراء للاستضافة في البرلمان يحق للبرلمان استجوابه غيابيا بمعنى أن تقدم أسباب الاستجواب”.

وأوضح انه “بعد الاستجواب الغيابي وفق المادة 61 من الدستور يطرح البرلمان إقالة رئيس الوزراء للتصويت”، مبينا ان “الإقالة بالتصويت من عدمها تبقى حسب القناعة والأغلبية التي تتكون لدى الأعضاء والاتفاقات السياسية”.

فيما أكد النائب عن تحالف سائرون برهان المعموري، في تصريح اوردته صحيفة “الشرق الأوسط” إن “إقالة رئيس الوزراء بالطرق الدستورية، عبر قبة البرلمان، لن تتم إلا باستعراض الأدلة… وفي هذا السياق فإن الأدلة متوفرة، ولا سيما أن هناك أعداداً كبيرة من الشهداء سقطوا خلال المظاهرات، وهذه وحدها كافية لإدانته، لأن إراقة الدماء قضية لا يمكن التهاون بشأنها”.

وأضاف المعموري أن “الجانب الآخر للاستقالة هو تقديم استقالته إلى رئيس الجمهورية، وهي نتيجة طبيعية للحراك الجماهيري في بغداد والمحافظات الوسطى والجنوبية، وهي كفيلة بتوفير الضغوط الكافية لتقديم الاستقالة”، لافتا إلى أن “هناك من لا يزال يدفع عادل عبد المهدي رئيس الوزراء باتجاه عدم تقديمه استقالته، وهو أمر خطير، لأننا لا يمكن أن نساوم على الدماء التي سالت، وهو ما يتطلب منه أن يقدر المصلحة العليا للبلاد بنفسه”.

الى ذلك اتهم النائب عن تحالف البناء محمد كريم، إن “القوى السياسية يقع على عاتقها الاتفاق على موقف موحد للخروج من الأزمة الراهنة للحفاظ على امن البلاد”، لافتا إلى إن “الحكومة الحالية ترتبت عليها تبعات الحكومات السابقة وعليها تحقيق جميع مطالب المتظاهرين لمنع انزلاق الوضع السياسي والأمني”.

وأضاف أن “عدد من التيارات والأحزاب السياسية ركبت موجة التظاهر وتحاول حرف مسارها وجرها إلى مظاهر غير سلمية لإشعال فتيل الفتنة والأزمة”، مبينا أن “إقالة الحكومة الحالية يحتاج إلى وجود حكومة جديدة مستعدة لتحقيق مطالب الشعب عبر اتفاق الكتل السياسية وزعمها”.

الحل بمؤتمر وطني

قال النائب عن كتلة صادقون النيابية محمد البلداوي ,إن “اغلب قادة العملية السياسية يقفون اليوم في ظل الحراك الشعبي الواسع وقفة المتفرج دون ان يتدخل في عمق المشكلة وكأنه ينتظر من الاخرين حلولا للازمة”، مشيرا إلى أن “هذا الموقف السلبي سيعقد الازمة اكثر”.

واضاف انه “من واجب كافة قيادات الصف الاول في العملية السياسية الجلوس سوية واتخاذ قرارات مهمة وعاجلة تلبي بعض طموح المتظاهرين وتعمل على تهدئة الشارع”، داعیا الى “عقد مؤتمر وطني شامل لجميع الاطراف المشاركة بالعملية السياسية وخارجها لاجل رسم خارطة طريق جديدة لتصحيح مسار العملية السياسية وفق مطالب الشرعية للمتظاهرين وباقرب وقت”.

فيما اعتبر عضو التحالف الكردستاني النائب حسين نرمو، أن بعض مطالب المتظاهرين “تعجيزية” وبحاجة إلى تعديلات دستورية، مبينا أن الهدف من الاجتماعات السياسية الحالية بين الرئاسات الثلاث والزعامات السياسية لمناقشة مطالب المتظاهرين المشروعة ضمن الدستور العراقي.

وأضاف، أن “مطالبات البعض بتحويل النظام البرلماني إلى رئاسي بحاجة الى تعديل الدستور العراقي وهذا يتطلب مزيدا من الوقت”، مؤكدا أن “الكتل الكردستانية مع المطالب المشروعة والحقه بشرط عدم تعارضها مع  الدستور”.

من جانبه اعتبر النائب والوزير السابق وائل عبد اللطيف, إن “لجنة التعديلات الدستورية عليها واجبات ولقاءات عديدة من خلال تشكيل لجان فرعية متخصصة في مجال الفقه الدستوري سواء كانوا من شخصيات اكاديمية في مجال الدستور او نقابات واتحادات مختلفة”.

وأضاف، أن “كل ذلك يلزم وقتا طويلا وان المدة التي منحها مجلس النواب الى لجنة التعديلات والمحددة بـاربعة اشهر غير المحامين كافية”، موضحا أن “تغيير النظام من رئاسي الى برلماني يحتاج الى تعديلات كبيرة جدا خاصة في مجال الصلاحيات الواردة في الدستور الحالي لاسيما فيما يتعلق ببنود صلاحيات رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء والوزارات”.

المحور الوطني يدعو لحل البرلمان والذهاب لانتخابات مبكرة

قال تحالف المحور الوطني، “نعلن الدعم الكامل لمطالب المتظاهرين والاهداف الوطنية التي رفعوها ودافعوا عنها بدمائهم وتضحياتهم الكبيرة”، مطالبا بـ”خطوات جادة وسريعة تعالج الوضع المرتبك وتلبي مطالب الشعب بلا تسويف او مماطلة، ولا تنطلي على وعي شعبها”.

وأوضح، “نطالب من شركاؤنا الموافقة على تشكيل حكومة مستقلة مصغرة تحضر للمرحلة الانتقالية شرط تتعهد اعضاؤها كافة بعدم الترشح في الانتخابات المقبلة او الحكومة التي التي ستنتج عنها”، معلنا “دعمه (التحالف) لحل البرلمان الحالي والذهاب الى انتاخابات مبكرة”.

وأضاف، “سيكون من واجب الحكومة المصغرة العمل على قانون انتخابات جديد يضمن العدالة ويضمن عدم عودة الفاسدين ثانية، فضلا عن منفوضية انتخابات جديدة تضمن النزاهة والشفافية من خلال الاستعانة بخبراء دوليين ومحليين مستقلين”، منوها الى أن “بغير ذلك لايمكن ضمان نتائج الوضع الحالي على وحدة ومستقبل العراق”.

الى ذلك أعلن النائب عن تحالف سائرون حسن الجحيشي،  إن “عدد النواب الموقعين على استجواب رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بلغ أكثر من ١٠٠ نائب”، مشيرا إلى أن “العدد في تزايد مستمر”، مضيفا أن “عبد المهدي سيتم استجوابه على خلفية عدم التزامه بالبرنامج الحكومي وقمع المتظاهرين السلميين”، لافتا إلى ان “استقالة عبد المهدي أمام البرلمان ستحقن الدماء وتجنبه الاستجواب”.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/11/02



كتابة تعليق لموضوع : هل إجراء انتخابات مبكرة دستوري؟ وماذا سيحصل إذا رفض رئيس الوزراء الحضور الى البرلمان؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كمال الدوخي
صفحة الكاتب :
  كمال الدوخي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ورقة اصلاح ام ورقة مصالح ؟!  : حميد الموسوي

 كلمتان/ رباعية الارجنتين وتشكيلة الحكومة  : اسعد عبدالله عبدعلي

 لا تأكل رزق الله وأذنب ما شئت  : حسن الهاشمي

 المبادرة المدنية في ديالى

 لماذا الحصاد في الأرض المزروعة ألغاما؟  : صالح الطائي

 غضب في ألمانيا بسبب صور للاعبي كرة قدم مع أردوغان

 سلام عليك ياعراق  : علي الزاغيني

 لا عقرب إلا شبح الكلام الرابض بين سرة الحرف و شفاه الضجر  : عزيزة رحموني

 أسلحة أسود الرافدين في التحدي الآسيوي.. التاريخ والحماس

 (واوية)...في وزارة التربية ؟..منو يقره ؟منو يكتب؟  : هشام حيدر

 (الغدير في الكتاب والسنة والأدب) -قراءة موجزة-  : د . الشيخ عماد الكاظمي

 المسلم الحر: مسؤولية المجتمع الدولي اسعاف الشعب اليمني ووقف الحرب فورا  : منظمة اللاعنف العالمية

 ما هكذا يتحدث كبار العلماء يا معالي الشيخ صالح اللحيدان  : د. أحمد بن عثمان التويجري

 وليمة لديدان القبر  : هادي جلو مرعي

 اضاءات ..  : د . نداء الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net