صفحة الكاتب : ايليا امامي

 الخطبة باردة ؟ 
ايليا امامي

لسان حال بعض المتظاهرين الغاضبين : المفروض تكون بمستوى الحدث وتطلب من الجماهير اقتحام الخضراء واسقاط الحكومة (نريد وطن) 
على كيفك أبو الوطن اقرا السطور التالية (مقتبس من مقال للكاتب إيليا امامي) :
جربنا قبل ثلاث سنوات دخول الخضراء .. ونحاول تكرار المشهد اليوم .. بدون أن نسأل أنفسنا .. ما هو الفرق بين الدخولين ؟ ولماذا نتوقع أن يتغير شيء ؟ 
 سوف نبتعد عن الحل .. ونغرق في دوامة اليأس ..  إذا بقينا نخرج الى الشارع للتفريغ عن غضبنا .. ونخرج .. ونخرج ..  بدون أن نفهم ولو لمرة .. كيف نحول هذا الغضب الى ضغوط حقيقية على السلطة . 
اللحظة التي نتوقع فيها الحل .. هي التي نخرج فيها ونحن متفقين على خطة عمل متكاملة .. تبدأ بإزاحة الفاسد وتنتهي بجلوس الصالح في مكانه .خطة نعرف كيف نقنع الناس بها .. وكيف نديرها .. وكيف نفرضها على السلطة فرضاً .. بدون أن نسفك قطرة دم واحدة .. أو نسمع صوت رصاصة واحدة . 
 قدم السيستاني خلال خمس سنوات أربعة مطالب أساسية .. ولكن ذنب الرجل أنه قدمها بشكل هادئ .. بدون عنتريات ولا تهديدات .. قدمها كمجرد إقتراحات إرشادية .. بشكل يحترم القانون .. بدون أن يبرز عضلاته ويقول ( أنا الدولة والدولة أنا )
 
- لقد أراد لهذه اللحظة التاريخية أن تكون لحظتنا .. فنكون مستقلين في التفكير بمصيرنا .. نثبت للعالم أننا أحرار في صنع مستقبلنا .. لا مجرد أدوات يجب أن يحركها هو بنفسه .. بدون أن تشعر بمسؤوليتها . 

- قدم الرجل مقترحاته .. ولخمس سنوات كان ينتظر .. أن نطورها .. ونحولها الى خطة عمل ..  بعيداً عن ( العنف المتبادل ) ذلك البلاء الذي لو حل بنا .. سنترحم على جهنم . 

أولاً : ألح السيستاني كثيراً على ( المطالب المحددة .. والمرسومة بشكل عملي )
برأيي .. أن تكرار العبارات الجميلة مثل ( نريد وطن ) لن يقدم شيئ .. فما هو الوطن ؟ وكيف يبنى ؟ ومن الذي يقرر مصيره ؟ كل الأجوبة فضفاضة وغير محددة .. وكأننا في مسابقة شعرية نبحث عن جمال الكلمات .. وليس في صدد صناعة دولة قوية . 

 هل تسمعون اليوم كلاماً عن قانون الانتخابات ؟ او مفوضية الانتخابات ؟ وهل نحلم بالوطن بدون هذين الأمرين ؟! 

ثانياً : تعهد السيستاني في أكثر من خطبة _ وبطريقة أشبه بالصريحة _ بدعم المسؤول الذي يتحمل مسؤوليته ويبدأ بمحاربة الفساد . 

وبحسب ما للسيستاني من مكانة معنوية في العراق .. فلا يوجد شخص في العالم يحلم بمثل الدعم الذي سيقدمه له هذا الرجل .. وقد أضاع _ المتردد الخائف _ حيدر العبادي هذه الفرصة الذهبية سابقاً .. ولكنها لاتزال متاحة لمن يقوم بهذا الدور .. ومن ينتبه للخطب الأخيرة يكتشف أن الرجل لايزال ( يغري ) المسؤول بأن ينقلب على جماعته الفاسدين ويكون مع الشعب مقابل دعم لامحدود .

 إنها _لمن يقرأ السياسة _ محاولة للإصلاح بأخف التكاليف على الشعب المرهق من شدة الضغوط .. تنتظر فقط أن يضغط الجمهور على المسؤول ليحسم أمره .  

ثالثاً : كرر السيستاني مطالبة القضاء بأخذ دوره .. القضاء ذلك المفصل الذي لو تم تحريكه بشكل صحيح سيصنع المعجزات .. ولكنه للأسف .... 
فكان لابد من الضغط عليه منذ 2015 ولم يكن كل هذا التأخير بصالحنا . 

رابعاً : إيجاد طبقة سياسة أخرى .. من الشباب . 
ماذا يمتلك السيستاني غير الفتوى ؟ إذا كان قد حرم على المرشح التقدم بدون كفاءة ..

وحث النزيه على ملئ الفراغ .. من خلال تعديل قانون الانتخابات ( بالرجوع للنقطة الأولى ) 

نعم انها مشكلة السيستاني .. يتكلم عن الحلول العملية التي تنتهي بنتائج .. ولا يعطي جرعات من المخدرات السياسية بكلام حماسي لاواقع له .

 مثل هذا الرجل لاتتعبوا بالدفاع عنه .. لأن الألسن لن تكف عنه .. إلا عندما .. تصطدم بالواقع .. وتتذكر كلامه .

  

ايليا امامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/10/27



كتابة تعليق لموضوع :  الخطبة باردة ؟ 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : طعمة السعدي
صفحة الكاتب :
  طعمة السعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  رقصت القصيدة  : عماد يونس فغالي

 الموقف النهائي للعبادي من إستفتاء كردستان  : هادي جلو مرعي

 المديرية العامة للاستخبارات والامن تلقي القبض على 4 ارهابيين في السليمانية  : وزارة الدفاع العراقية

 فتوى تكفيرية جديدة تحرض على قتل الشيعة في مصر وغيرها من البلاد

 ضوءٌ من الغبش  : اسماعيل عزيز كاظم الحسيني

 وزير التخطيط وسفير الاتحاد الاوربي يبحثان سبل الاستفادة من المنحة الاوربية لتطويرقطاع التعليم في العراق  : اعلام وزارة التخطيط

 نائب محافظ ذي قار يطالب وزارة الكهرباء بصرف رواتب الأجراء اليوميين في محطة الطاقة بالحرارية  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 الاستعمار يجتاح فندق بغداد..  : صلاح فهد الحمداني

 مناصب سيادية بلا تركمان  : د . حسين ابو سعود

  الخطأ الطبي سيف على رقبة الابداع العلمي في العراق  : د.ميثم مرتضى الكناني

 وزارة الموارد المائية تنجز (25) بئرا مائيا خلال هذا العام  : وزارة الموارد المائية

 غرق الوطن في ظلمات السياسة المخادعة وبقيادة ربانها القرصان  : عبد الجبار نوري

 معرضاّ للكتاب في البيت الثقافي الفيلي  : اعلام وزارة الثقافة

 الحلقة الرابعة من سلسلة شواهد تحقيق الفقهاء والمحدثين للروايات والأحاديث  : السيد علوي البلادي البحراني

 القاء القبض على متهمين بالإرهاب والسرقة والخطف 

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net