صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

انا اقرأ الغيب
علي حسين الخباز

 التقيته في اكثر من قاطع وميدان ، مشكلته انه لايجيد التحدث عن نفسه ولا عن بلدته ومدينته يلخصها بقوله :ـ انا ابن البلاد ، خلال الجلسات التي كان الظرف يسمح بها ، يحدثني عن أشياء تعلمت منها الكثير الكثير ،:ـ نعيش حياتنا في الجبهات دون ان نشعر يوما بالملل وتهدل الوقت ، كل ساعات اليوم فيها انشغالات جسدية أو لنقل ذهنية ممتعة ، هل تعرف ما معنى ان تعيش الجبهة ولا تدري متى ستصيبك اطلاقة النهاية لترحل الى عالم آخر ، انا لا اتحدث عن الموت ، اتحدث عن المصير كيف لهذه البهجة ان تعتمر الروح وسط هذه الظروف ، لذلك هو علمني ان القادم اجمل ، كان يرددها بين جملة وأخرى ، انا يقولها وهو يبتسم ، انتظر مقاتلا سيأتي بعد حين ، سيلد وعطر الجبهة فيه ، سألته لماذا دائما تحاول ان تلخص نفسك ببعض كلمات وانت عدنان البديري المقاتل الشجاع ،يجيبني تبقى المهمة اكبر ـ أرى البعض من الناس يربط المهمة بنداء الفتوى ، وهذا شرف كبير لكني أرى الفتوى نفسها استمدت عنوانها من عنوان اكبر ، ثورة الحسين عليه السلام ، هذا العنوان يحتاج الى ايمان اكبر وعزيمة اقوى ونحن نستمد منها قيم الموقف ، رجل علمته الحرب كيف يسيطر على عواطفه ، حنين كبير يزفه للقادم الجديد الذي ننتظره بشغف المقاتلين ، كل حنين العالم اجده في هذه الكلمة كوني ادرك معنى ان تنتظر انسانا سيحمل كل ما فيك ـ كل معناك ، قلت له :ـ سيكبر بجالك ان شاء الله ، يقول :ـ أحتاج الى بخت ...واراه على الساتر امامي ، قلت له :ـ قل يا الله اتريدنا ان نقاتل الى حين يولد ابنك ويكبر ويتطوع في الحشد ويقاتل هنا ، قال:ـ لا ربما في طف آخر ، ضحكت حينها قلت ليأتي أولا .. والله كريم ، رمش صديقي جفونه وحدق بي مرتعشا لقد فهمت انه منفعل جدا ربما حسبة في الرأس تؤذيه ، قلت لأشاغله :ـ بعد كم سياتي القادم الجديد ان شاء الله قال :ـ في نهاية هذا الشهر ، وقف عن الكلام وهو يقول :ـ هل ندرك معنى ان يموت الانسان انا منذ زمن بعيد كنت أقول ، كيف يكون الموت مؤلما وهو يعني الذهاب الى الله ـ الى رحمته ، فالمسألة اتصورها هي ليست اكثر من مخاوف وضعها الانسان لنفسه سألته :ـ هل غيرت قناعاتك الحرب ؟ قال:ـ بحرقة :ـ لاابدا ابدا .. ليس هذا بيت القصيد فالحرب علمتني ان فكرة الموت لاعلاقة لها بالواقع الذي نعيش .. الموت انتقالة من موضع لموضع آخر لايدركه الا الله ـ وواقع بهذا العمق الفكري اتركه لرب العالمين ، قلت :ـ انا لااؤمن بقراءة الأفكار لكني قد استطيع ان أرى هذا القلق الذي يعتريك ، او استطيع ان ادرك ممن تخاف انت ، بقى صديقي عدنان البديري ساكتا تماما لاينطق بشيء،قال ممن أخاف ؟:ـ تخاف ان يأتي القادم الجديد دون ان يراك ، فقال :ـ الانسان عظيم عندما يعيش مع الموت رفقة طوال السنين ولا يجزع ، لكن مجرد فكرة صغيرة تشغل كل كيانه ، عقل الانسان أيضا بحاجة الى شيء من الحرية ، كي يعرف ماذا تعني له الحياة ، ، تقول انك لاتجيد قراءة الأفكار وقد قرأت عمق افكاري دون ان تجهد نفسك في معرفتي ، اما انا فاختلف عنك ، قلت :ـ كيف ؟ اجابني انا لااجيد قراءة الأفكار لكني اجيد قراءة الغيب ، قلت مستغربا :ـ هل تعلم الغيب ؟ قال انا لا اعلم الغيب والغيب لا يعلمه الا الله والراسخون بالعلم ، انا قلت اني اقرأ الغيب أجيد قراءة ملامحه اعرف قراءة بعض دلالاته ، سألته :ـ على سبيل المثال مثل ماذا ؟قال بعد برهة صمت :ـ لقد ورطت نفسك ، قلت :ـ كيف ؟ قال ماذا ستفعل انت حين اعجز ان اراه ؟ قلت لا افهم ما تقول ؟ قال صديقي انا اعرف تماما اني ساستشهد بعد أيام ، اعرف تماما هذا المصير واعتز به ،دون ان اجهد نفسي لمعرفة ماذا يعني الموت ، اعرف اني سارحل شهيدا وسألتحق بركب الحسين عليه السلام ، وهل هناك اكبر من هذا ، كل انسان حر بحياته وانا أرى حياتي معه مع ركب الشهادة ، وانا على يقين ان هذا ليس مفاتيح الغيب ، بل هي من مصاديق الرؤى ، قل ماذا ستفعل حين تحملني بيديك الى شهادتي ـ الى دليل مرتقاي ، وما الذي يمكن ان افعله ؟قال مبتسما ان تقبل لي القادم الجديد بطل الحشد يوم يكون هو ابني ابن الشهيد عدنان ولا يكون الا عدنان مشروع شهادة لحشد يطل بمسعاه الى الطفوف

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/10/26



كتابة تعليق لموضوع : انا اقرأ الغيب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم عبد جاسم الزيدي
صفحة الكاتب :
  كاظم عبد جاسم الزيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وثيقة: المخابرات السعودية خدعت بن لادن وجعلته يكثف نشاطه في العراق  : وكالات

 الحسين سني ام شيعي..؟!  : جواد البغدادي

 الحشد الشعبي يباشر بعمليات تفتيش على الحدود العراقية السورية

 لقاء ما بعد الموت  : علي حسين الخباز

  شرطة ميسان تلقي القبض على (29) متهم بقضايا جنائية مختلفة بينهم أشخاص متهمون بجرائم القتل والتزوير وتعاطي المخدرات  : اعلام شرطة ميسان

 محافظ ميسان : جسر شمال القطاع يمثل أهم مرحلة في مشروع طريق العوفية وتقاطعاته المجسرة  : حيدر الكعبي

 عيد حزين ونصائح مستمرة ...  : رحيم الخالدي

 هل ستبقى السعودية وقطر من غير عقاب ؟  : علي جابر الفتلاوي

 المرجع النجفي: الحوزة العلمية في النجف كان لهم دور كبير بالحفاظ على تراث أهل البيت

 الدعاة يدعون للتغيير والمالكي يعيش أيامه الأخيرة  : منتظر الصخي

 العراق: مخاوف من انهيار أمني على وقع تشكيل الحكومة

 نظام جديد لكشف "الكذب" والتضليل الإعلامي على مواقع التواصل الإجتماعي

 أربعون حديثاً أخلاقياً وتربوياً من ألأحاديث الصحيحة السند والحسنة والموثقة المروية عن الإمام المهدي المنتظر صاحب العصر والزمان  : محمد الكوفي

 القائد بين رضا الله ورضا الناس  : فلاح السعدي

 الا تستحي من الحسين ؟  : احمد محمود شنان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net