الليبرالية والإسلام المهاجر: في امكانية التعايش
محمد علي الصافي

 الليبرالية هي فلسفة سياسية أو رأي سائد تأسست على أفكار الحرية والمساواة. وتشدد الليبرالية الكلاسيكية على الحرية في حين أن المبدأ الثاني وهو المساواة يتجلى بشكل أكثر وضوحاً في الليبرالية الاجتماعية. يدعم الليبراليون بصفة عامة أفكاراً مثل حرية التعبير، وحرية الصحافة، والحرية الدينية، والسوق الحر، والحقوق المدنية، والمجتمعات الديمقراطية، والحكومات العلمانية ومبدأ الأممية.

برزت الليبرالية كحركة سياسية خلال عصر التنوير، عندما أصبحت تحظى بشعبية بين الفلاسفة والاقتصاديين في العالم الغربي. رفضت الليبرالية المفاهيم الشائعة في ذلك الوقت من امتياز وراثي، ودين دولة، وملكية مطلقة والحق الإلهي للملوك. غالباً ما يُنسب لفيلسوف القرن السابع عشر جون لوك الفضل في تأسيس الليبرالية باعتبارها تقليداً فلسفياً مميزاً. جادل لوك بأن لكل إنسان الحق الطبيعي في الحياة والحرية والتملك، وأضاف أن الحكومات يجب ألاّ تنتهك هذه الحقوق وذلك بالاستناد إلى العقد الاجتماعي.

وبخصوص العلاقة بين الليبرالية والدين، فإن الليبرالية لا تأبه لسلوك الفرد ما دام محدوداً في دائرته الخاصة من الحقوق والحريات، ولكنها صارمة خارج ذلك الإطار؛ فالليبرالية تتيح للشخص أن يمارس حرياته ويتبنى الأخلاق التي يراها مناسبة، ولكن إن أصبحت ممارساته مؤذية للآخرين مثلاً فإنه يحاسب على تلك الممارسات قانونياً. كما تتيح الليبرالية للفرد حرية الفكر والمعتقد.

نسلط الضوء على اثنين من اهم النظريات التي تبنت المذهب الليبرالي، نظرية جون ستيوارت مِل (1806-1873م) والذي يعد واحدا من أبرز من يجسدون الليبرالية الشاملة التقليدية، وهي نظرية تنتمي لمشروع حركة التنوير الفلسفية؛ والنظرية الثانية هي نظرية جون راولز (1921-2002م) والذي يمثل الليبرالية السياسية المعاصرة، وتنتمي هذه النظرية الى مشروع حركة الإصلاح الديني.

في (كتاب الليبرالية والإسلام.. التعايش بين الدول الليبرالية والمسلمين الشيعة)، يركز الكاتب حميد حاجي حيدر على نموذج الدولة الليبرالية عند مل وراولز وما يقدماه الى مواطنيها وخاصة المسلمين الشيعة، حيث أجرى دراسة استطلاعية حول إجراءات الحماية والحريات والفرص الفعلية التي تقدمها الدولة للمواطنين.

القائمة التي جمع فيها راولز إجراءات الحماية والحقوق والفرص المقدمة للمسلمين تتشابه بشكل عام مع القائمة التي وضعها مِل، والنتيجة المهمة التي نستخلصها من هذه الدراسة ان ما تقدمه الدول الليبرالية المحايدة كما يراها راولز الى المسلمين أقل من ذلك الذي تقدمه الدولة الليبرالية اللادينية عند مِل. أما عن الامتياز الأكبر الذي تتمتع به قائمة راولز، فيتمثل في توفير المدارس الدينية بأموال حكومية للأطفال المسلمين، الا انه لم يعلنه من خلال نظريته بشكل صريح، ولكنه امر منطقي تفرضه الحجة التي يستند اليها لإثبات نظريته.

المواطنون الشيعة ونموذج الدولة عند مِل

جميع العلاقات التي يمكن ان تربط بين الدين والدولة يمكن تصنيفها في ثلاث فئات: الدول الدينية والدول اللادينية/العلمانية والدول المحايدة. وبالنسبة الى نموذج الدولة الليبرالية الذي صاغه ونظّر له مل، هو نموذج للدولة اللادينية التي تسعى الى فرض هيمنة المصالح الدنيوية للبشر في مجتمعات تقدمية متحررة، على اعتبار ان هذا هو الطريق الصحيح والأسلوب الأمثل في الحياة. ومقارنة بالدولة الدينية الرجعية فهي تكفل لكل مواطن سواء كان متديناً أم غير متدين بعض الحريات والفرص للمتدينين من افراد المجتمع، والحق المطلق في التمتع بحرية الرأي والفكر والعقيدة، ووفقاً لهذه الحرية المطلقة يستطيع المسلمون الشيعة من المواطنين في المجتمعات المطابقة لنموذج المجتمع الليبرالي الذي نادى به مل، أن يحافظوا على عقائدهم وعباداتهم الدينية من دون أي خوف من أن تتم ملاحقتهم قضائياً وقانونياً.

ومن الحريات والحقوق الأخرى التي يوفرها نموذج المجتمع الليبرالي المتحرر عند مل، التمتع بحرية التعبير المطلقة، وبموجب هذه الحرية يملك جميع من يعتنقون ادياناً سماوية، حق التعبير الصريح والعلني عن معتقداتهم الايمانية داخل المجتمعات الليبرالية، طالما أن هذا التعبير لا يؤدي الى أي تصرف فيه إضرار، وهذه تتيح للائمة والمرشدين الدينيين الفرصة لنشر المبادئ والقواعد السلوكية التي ينص عليها الدين الإسلامي وترسيخها لدى متّبعيه، وكذلك الدفاع عن عقيدة الإسلام في مواجهة المنتقدين له.

مبدأ الحرية عند مل يفرض على الدولة وعلى باقي افراد المجتمع ألا يعيقوا تأدية الطقوس والشعائر الدينية، طالما أنها لا تتسبب في إلحاق الضرر بالآخرين، وتكفل لهم تشكيل حياتهم الخاصة على النحو الذي تقتضيه تعاليمهم الدينية، وبموجب هذه الحرية يحق للمسلمين الشيعة في مثل هذه المجتمعات تأدية صلواتهم اليومية في الميادين والساحات العامة والمدارس والمكتبات والجامعات وتستطيع السيدات المسلمات ارتداء الحجاب في الأماكن العامة من دون أن تمارس عليهم أي ضغوط ممن ينتهجون في حياتهم مسلكاً آخر مختلف عن ذلك الذي يسلكه المسلمون.

كما يحق للمسلمين حرية التنظيم، وتكوين مختلف الجمعيات والاتحادات والمجمعات التعليمية لتربية أطفال المسلمين على القيم الإسلامية والتي تهدف الى ترسيخ قيمهم الدينية بأمان واطمئنان، ولم ينادِ مِل بحصر النظام التعليمي في الاطار الحكومي فقط، رغم ان هذه المؤسسات ينبغي الا تعتمد على تمويلها على المال العام بل على موارد مالية خاصة يقدمها المسلمون وعوائلهم بشكل خاص.

الدولة الليبرالية التي ينادي بها مِل لا تفرض القيَّم اللادينية على المواطنين المتدينين، بل توفر لهم الظروف المناسبة لكي يواظبوا على تأدية فروضهم وطقوسهم الدينية.

الدولة الليبرالية عند راولز والمواطنون الشيعة

الدولة الليبرالية عند راولز تصنف كذلك بأنها علمانية لادينية تطبّق سياسة التسامح الديني، لابد من أن يتمتع المسلمون الشيعة في المجتمع بحياة آمنة تخلو من ممارسات الاضطهاد النفسي والاعتداء الجسدي والاعتقال التعسفي، وحقهم في حيازة ممتلكات خاصة وتتيح لهم حرية الفكر والعقيدة الدينية، يملك فيها المسلمون وغيرهم من الاديان "عالمهم الخاص" بشكل يشابه مفهوم الدولة عند مِل.

الليبرالية السياسية عند راولز ترحب تماماً (بالحوار المفتوح الشامل حول الخلفية الثقافية أو ثقافة المجتمع المدني)، الذي يشكل المسلمون جزءاً لا يتجزأ منه.

ما يبدو واضحاً انه لا يوجد فرق ملحوظ بين الدولة الليبرالية عند مِل و راولز مما يعطينا مؤشر الا انه سواء كانت الدولة "لا دينية/علمانية أو محايدة" فهي تكفل الحقوق العامة والخاصة للمسلمين الشيعة وفق القانون دون الدخول في التفاصيل والجزئيات والتي لا تؤثر كثيراً على نمط حياتهم.

بوجه عام حيادية الدولة الليبرالية التي ينادي بها راولز في ما يخص التعصب الديني والعلمانية، تنحصر في تجنب إزدراء أي دين معتدل أو أي مذهب علماني معتدل عن عمد، وبهذا يجوز لكل الذين يعيشون داخل حدود الدولة الليبرالية المحايدة أن يتمتعوا جميعاً على حد سواء بحقهم في ممارسة حياتهم بالأسلوب الذي تقتضيه تعاليم دينهم أو طبائع قوميتهم وأصولهم الوطنية، أما عن الأديان المتعصبة والمذاهب العلمانية المتطرفة، فإنها تستبعد هذه الحيادية وكما يقول راولز" لا يوجد مجتمع يمكنه أن يستوعب في داخله جميع أشكال الحياة وأنماطها".

النظام التعليمي الذي ينادي به راولز ينبغي ألا يكون موغلاً في العلمانية، حيث يحق لمن يدينون بالاديان المعتدلة أن يقوموا بسحب أطفالهم من المدارس الحكومية العلمانية وإلحاقهم بالمدارس الدينية الخاصة شرط أن تكون المدارس الخاصة خاضعة لرقابة الدولة، وتضمن تدريس الحقوق المدنية الأساسية فيها، ونظراً الى أن الإسلام الشيعي يثبت أنه دين معتدل عن حق، فأنه اذا طالب المسلمون بأن يتعلم أطفالهم في مدارس إسلامية خاصة ويتم فيها الفصل بين الأولاد والبنات وأن تقام فيها صلاة الجماعة يومياً وإرتداء الطالبات الحجاب وكل ذلك من خلال مقررات تعليمية وحلقات دراسية إضافية؛ فلن يكون في ذلك انتهاك للحريات الأساسية القائمة على المساواة.

 خلاصة:

التعايش الحاصل للمسلمين الشيعة في مجتمعات الدول الليبرالية يطلق عليه فلسفياً "التعايش الواقعي"، ورغم أن مفهوم الدولة سواء عند مِل أو راولز يفتقر الى العدالة والمساواة في توزيع الحقوق والحريات بين المتدينين وغير المتدينين وخاصة في مجال التعليم حيث يخصص من المال العام ما يدعم التعليم العلماني، في حين لا ينفق من المال العام على المدراس الدينية الخاصة على اعتبار أنها مؤسسات تعليمية تكميلية اختيارية، إلا أن راولز يعلن تأييده لفكرة دعم المدارس الدينية من المال العام، وهذه هي الميزة الأكبر التي ينفرد بها نموذج الدولة الليبرالية عند راولز مقارنة بنموذج مِل.

تتجسد هذه الميزة في ما تتجه إليه حالياً غالبية المجتمعات الليبرالية الغربية، باستثناء الولايات المتحدة الامريكية من الموافقة على منح الدعم المالي الحكومي للمدارس الدينية المخصصة لتعليم الأقليات ومن بينها أقلية السلمون الشيعة الذين يعيشون هناك بوصفهم مواطنين ورعايا.

  

محمد علي الصافي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/10/22



كتابة تعليق لموضوع : الليبرالية والإسلام المهاجر: في امكانية التعايش
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . يوسف السعيدي
صفحة الكاتب :
  د . يوسف السعيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net