صفحة الكاتب : مصطفى الهادي

 القول المتين في دلالات الأربعين . ج2
مصطفى الهادي

 💦 يجب أن لايُغمض الإنسان عينيه عن الحقيقة المرّة التي تعرضت لها قضية الإمام الحسين(ع) لا بل كل ما يتعلق بالأئمة الاثنا عشر سلام الله عليهم . المثيرون للشبهات لا ينقطعون عن ذلك فهو ارثٌ تاريخي عليهم إيصاله إلى الأجيال التي تليهم فهذه وصية سيدهم وكبيرهم معاوية لعنه الله عندما قيل له : (لو تركت شتم أهل هذه البيت) . فقال : (ما كنت لافعل حتى يربو عليه الصغير ويهرم فيه الكبير). يعني حتى يترسخ في وجدان الأمة ويصبح جزء من حياتها وتعتبره عقيدة لا يجوز تركها.

💦 بل تعدى ذلك من الشتم إلى القتل والذبح والتهميش والاسقاط لكل من يوالي آل البيت عليهم السلام أو يذكرهم بخير فكانت أوامر معاوية : (انظروا من قامت عليه البينة أنه يحب عليا وأهل بيته فامحوه من الديوان وأسقطوا عطاءه ورزقه، ولا تقبلوا منه شهادة ونكلوا به وإهدموا عليه داره). (1) فقرئت كتبه على الناس فأشادوا بذلك على المنابر والقي إلى معلمي الكتاب فعلموا صبيانهم وغلمانهم من ذلك الكثير الواسع حتى رووه وتعلموه كما يتعلمون القرآن وحتى علموه بناتهم ونسائهم وخدمهم وحشمهم. فتفاقم الأمر ولم يبق أحد من الشيعة إلا وهو خائف على دمه أو طريد على الأرض.

💦 ثم انتقل هذا الكره للعباسيين الذين استولوا على الحكم ونكثوا بعهدهم الذي قطعوه على انفسهم من انهم سوف يُرجعون الأمر لآل البيت.(2) وكبر الحقد في صدور العباسيين حتى وصل بهم الأمر إلى قتل كل من ينتمي لآل علي من العلويين وبناء الاسطوانات عليهم ودفنهم احياء ثم قاموا بحراثة قبر الحسين عليه السلام وتتبعوا شيعة علي تحت كل حجر ومدر، ووصل الاضطهاد حدا لا يُطاق بحيث فاقت جرائمهم بحق العلويين جرائم بني أمية حتى قيل في ذلك البيت المشهور:

تالله ما فعلت أمية فيهم ــــ معشار ما فعلت بنوا العباسِ.

💦 وتم القبض على الامام الصادق (ع) وحملوه إلى المنصور الدوانيقي.(3) وقد اوصى الامام الكاظم في زمن الرشيد احد اتباعه بأن يتوضأ ويُصلي على طريقة اهل السنة حفظا لحياته. وهذا الامام العسكري (ع) يقول لأصحابه إذا رأيتموني وضعت الخاتم بيدي اليسرى فلا تُسلموا علي ولا تقتربوا مني. وكثر الجواسيس حول بيت الامام العسكري حتى اخفى مولد خاتم الأئمة المدخر لإزالة الظلم والطغيان.(4) وقد كان الطغاة يأمرون جلاوزتهم أن يغيروا على دور آل أبي طالب في المدينة ويسلبون ما على نساءهم من ثياب وحلي، ولا يدع على واحدة منهن إلاّ ثوباً واحداً .

💦 وهكذا استمرت رحى الظالمين تطحن كل من يذكر اسم آل البيت (ع) حتى زمن الدولة العثمانية التي افتى مفتيها العام الشيخ نوح بـ (قتل الشيعة في كل مكان واباحة دمائهم واموالهم واعراضهم تابوا أو لم يتوبوا).(5) ثم رجع هذا الإرث إلى الجزيرة مرة أخرى على يد الوهابية الذين هجموا على كربلاء وقتلوا عشرات الألوف من الزائرين ونهبوا نفائس القبر الشريف واحرقوه، وتوجهوا إلى النجف لولا ان رحمة الله حالت دون ذلك. ولازال هذا الظلم قائما إلى يوم القيامة.

💦 في هذه الأجواء المليئة بالكراهية المشحونة بالتحريض والبغض والتي صاحبها تدوين مجحف للتاريخ، عاش الشيعة في ظلمات بعضها فوق بعض . ولذلك فإن الذي يسفك الدماء ويُبيح الاعراض والاموال ويأمر بقطع ايدي وارجل الزائرين، هل يعجز عن تشويه التاريخ وكتابة الفصول المزيفة التي تُنكر الثابت الصحيح وتدوّن الكاذب المفتعل؟

💦 وأقول باختصار : أن زيارة الأربعين وبقية شعائر الامام الحسين (ع) كانت موجودة حتى أواخر الدولة العباسية ولما عجزت دولة بني العباس على القضاء على هذه الشعائر والزيارات ، عمدوا إلى القبر الشريف فسلطوا عليه اليهود بمحاريثهم يحرثونه ويزرعونه في محاولة منهم لطمس ذكره وقطع سيل الزائرين (6) لأن الزائر إذا لم يجد قبرا يتوجه إليه يفقد الاتجاه الصحيح فينقطعون تدريجيا عن الزيارة إلى ان يتم نسيان الامر كليا.

💦 ولكن فات على الدولة العباسية بأن الشيعة أتخذوا الاحتياطات لذلك فحسبوا المسافات بالامتار من القبر إلى ما حوله بحيث يستحيل ضياع القبر مهما جرى عليه من طمس وازالة. ألا ترى أن قبر بنت الرسول (ص) ضاع بعد أن اعفى امير المؤمنين آثاره خوفا عليها من الظالمين. حتى قبر أمير المؤمنين عليه السلام فقد علم الامام أن بني امية لا يتركوه حيا وميتا فعمد إلى منطقة فيها علامات لا تزول فأمر ان يُدفن هناك بين الربوات الثلاث والذكوات البيض.

💦 ولكن عند ظهور اول فرصة تنفس فيها الشيعة هواء الحرية ظهرت هذه القبور وظهرت المراسيم وتم أحياء الشعائر من جديد كما هي وحسب وصية الأئمة عليهم السلام.(7) ولكننا نرى إلى اليوم تأثير تلك الدعايات والشبهات التي اطلقها الاعداء ضد هذه الشعائر هي نفسها اليوم تدور على السنة أعداء الشيعة ولكن مما يؤسف له أن بعض هذه التشكيكات تدور على السنة الشيعة.

💦 فإلى اخي الشيعي اقول : علمت او لم تعلم انك جزء من المخطط الأموي لضرب كل ما له صلة بآل البيت (ع) من خلال الترويج لبعض الشبهات التي اثاروها لمحو ذكر آل البيت (ع) فاتقوا الله يا أولي الألباب لعلكم تفلحون.

📛 المصادر :
1- شرح نهج البلاغة - ابن أبي الحديد - ج ١١ - الصفحة ٤٥.
2- الكامل في التاريخ لابن الأثير ج4 ص310. وقال أبو جعفر المنصور للامام الصادق (ع) (لاقتلنّك ولاقتلنّ أهلك حتّى لا اُبقي على الارض منكم احد). انظر: مناقب ابن شهرآشوب: ج 3، ص 251; بحار الانوار: ج 47، ص 178.

3- التنبيه والاشراف: ص 295. يقول المسعودي: (إنّ السرّ في تسمية نفسه بالمنصور، لانّه انتصر على العلويين). أما هارون الرشيد فليس أدل من قول (الخوارزمي) في وصف سياسته القمعية الدموية تجاه العلويين حيث قال: (الذي حصد شجرة النبوة واقتلع غرس الامامة). وقال الفخري في الاداب السلطانيّة: (كان يقتل أولاد بيت الرسول من غير جرم).

4- في الاتحاف بحب الاشراف: ص 179. يقول الشبراوي: (وخلف العسكري بعده ولده، وهو الثاني عشر من الائمّة أبو القاسم محمّد (ع)، وكان أبوه قد أخفاه حين ولد، وستر أمره لصعوبة الوقت وخوفه من الخلفاء، فإنّهم كانوا في الوقت يتطلّبون الهاشميين ويقصدونهم بالحبس والقتل ويريدون إعدامهم).

5- مستدركات أعيان الشيعة : 2 / 122 . منذ زمن السلطان سليم ! كانت حملات الإضطهاد المذهبي بأنواع الإهانة ، والظلم ، ومصادرة الأموال ، والقتل ، والتهجير ، والتشريد ، في كل البلاد الخاضعة للسلطان العثماني ، وخاصة في تركيا والعراق وسوريا ومصر ولبنان وفلسطين ، وقد استمرت هذه السياسة أكثر من أربعة قرون: حيث أطلق السلطان جنوده يعملون التخريب والتقتيل والسلب ! ونُهبت المكتبات الشيعية نهباً عاماً وحمل كتبها إلى عكا .. إلى أصحاب الأفران والحمّامات يوقدون بها أفرانهم.فهرب الكثير من العلماء والناس إلى إيران هرباً من سيف بني أمية العثماني.

6- بحسب ما يذكرُ الطبري في كتابه تاريخ الرسل والملوك. أن الخليفةُ المتوكل على الله في عام 236هـ، أمر بهدم القبر وتسويتِه بالأرض وزراعةِ ما حوله.

7- الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء، في القرن الرابع الهجري، استطاع البويهيون الشيعة الوصول للسلطة، وأضحى المحتفلون بذكرى الحسين لا يخشون من تضييقِ السلطة عليهم. وذكر ابن الأثير في تاريخه، أنه في عاشوراء عام 352هـ، قد خرجت النساء، منشراتِ الشعور، مسوداتِ الوجوه، يلطمنَ في الشوارع، وغلقت الأسواق، وقال ابن الجوزي في كتابه المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، في أحداث عام 360هـ "إنه في يوم عاشوراء، فعلتِ الشيعة ما جرت به عاداتهم من النوح واللطم وتعطيل الأسواق.

  

مصطفى الهادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/10/14



كتابة تعليق لموضوع :  القول المتين في دلالات الأربعين . ج2
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام

 
علّق نادر حي جاسم الشريفي ، على عشائر بني تميم هي أقدم العشائر العربية في العراق - للكاتب سيد صباح بهباني : نادر الشريفي اخوک الصقیر من دولة جمهوريه الاسلاميه ايرانيه,ممكن نعرف نسب عشائر اشريفات من جنوب الايران في محافظة خوزستان قطر اليراحي,هنا الاكبار يقولون عشيرة اشريفات ترجع التميم و نخوتهم(دارم)آل دارم,هاي الهه صحه و بيرقهم اسود,رحمه علي موتاك اهدينه علي درب الصحيح و اذا ممكن دزلي رقم هاتفك و عنوانك,انشالله انزورك من جريب

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علي بن ابي طالب "ع" ح2 .. الولادة .. المعلم - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا واستاذنا الواعي والكاتب القدير محمد جعفر الكيشوان الموسوي تلميذكم لا يعلو على استاذه رزقنا الله زيارته ومعرفة حقه وجعلنا الله واياكم من المستمسكين بحجزته نسألكم الدعاء ******** الشكر موصول ..... الادارة المحترمة .... موقع كتابات في الميزان

 
علّق حكمت العميدي ، على تحقيق حول مشاركة الإمامين الحسن والحسين ع في الفتوحات - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد سالم الجيزاني
صفحة الكاتب :
  محمد سالم الجيزاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net