دعوات للاستجابة السريعة لمطالب المتظاهرين والتصدي لظاهرة قطع الانترنت

أكد رئيس الجمهورية، على الاستجابة السريعة لمطالب المتظاهرين ، من جهته اكد عضو بالبرلمان، أن ظاهرة قطع الانترنت لا بد من التصدي لها، فیما أعلن تحالف القوى، عن تغيير وزاري يشمل ستة وزراء.

وأكد رئيس الجمهورية برهم صالح، خلال لقاءه محافظي الوسط والجنوب ان “من الضروري حماية الامن العام والمتظاهرين والاستجابة السريعة لمطالبهم المشروعة”.

كما دعا خلال استقباله عدداً من شيوخ ووجهاء مدينة الصدر الى “ضبط النفس واجراء اصلاحات ضرورية”.

انتشرت قوات الشرطة الاتحادية، مساء امس الثلاثاء، بشكل كثيف في مداخل مدينة الصدر ببغداد.

بينما قال رئيس لجنة الزراعة والمياه والاهوار النيابية سلام الشمري، ان “ماحدث في مدينة الصدر وعدة محافظات امر خطير ويجب تقديم مسببيه الى المحاكم القانون والدستور كفل للعراقيين التظاهر والتعبير عن الرأي بصورة مشروعة بدون الخروج عنهما في المطالبة بحقوقهم”، متابعا ان “البرلمان لن يترك ماحدث امس يمر دون الوصول الى النتائج الواضحة عبر لجانه المختصة وكشفها لابناء الشعب”.

بدوره اكد عضو مجلس النواب رعد الدهلكي، إن “ظاهرة قطع الانترنت خطيرة جداً وكاثولوكية لا بد من التصدي لها والحكومة اخطأت بهذا الأمر وستحاسب مستقبلاً عليه”.

وحظرت الحكومة الانترنت في بغداد وعدد من المحافظات بدءاً من اليوم الثاني للتظاهرات، وعادت خلال اليومين الماضييين بشكل متقطع في البلاد.

تغيير ستة وزراء

كما أعلن النائب عن تحالف القوى فالح العيساوي، إن “تحالف القوى لم يعلق عضويته في البرلمان”، مشيراً إلى أن “كتلة سائرون هي الوحيدة التي لم تحضر الى جلسة المس، لافتا أن “هناك حزمة اصلاحات ستصدر في الايام المقبلة”، معلناً عن “تعديل وزاري كبير سيشمل ستة وزراء في كابينة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي “.

من جانبه اكد عضو مجلس النواب عن كتلة الحكمة المعارضة ستار الجابري، ان البرلمان ما زال مقصراً في دوره الرقابي وتشريع القوانين، مضیفا أن “الجميع يتحمل المسؤولية، والمسؤولية الكبرى تقع على عاتق الكتل الكبيرة التي شكلت هذه الحكومة”.

هذا وقالت القيادية في الاتحاد الوطني الكردستاني ريزان شيخ دلير، ان “على الحكومة العراقية الاعتراف بتاخر المعالجات الحقيقية لمشاكل المجتمع العراقي وعدم وجود خطط وستراتيجيات تعطي المواطن حقوقه وتجعله في عيش كريم”، مبينة انه “خير دليل على هذا التخبط هو التظاهرات الكبيرة التي خرجت في ارجاء العراق من اجل المطالبة بالحقوق”.

وطالبت شيخ دلير بـ”افساح المجال فورا امام المراة لقيادة الحكومة العراقية لاحداث التغيير الحقيقي وذلك لقربها من نبض الشارع العراقي”، مخاطبة “جميع الساسة الرجال بالقول (انه وقتها ايها الرجال فهي امكم واختكم وشريكتكم في الحياة خصوصا بعد ان خضتم تجارب عدة بلا انجاز مشهود، امنحوها الفرصة وستصفقون بحرارة للتغيير الكبير الذي سيكون على يدها”.

وايضا قالت القيادية في الاتحاد الوطني الكردستاني ريزان شيخ دلير، ان “على الحكومة العراقية الاعتراف بتاخر المعالجات الحقيقية لمشاكل المجتمع العراقي وعدم وجود خطط وستراتيجيات تعطي المواطن حقوقه وتجعله في عيش كريم”، مبينة انه “خير دليل على هذا التخبط هو التظاهرات الكبيرة التي خرجت في ارجاء العراق من اجل المطالبة بالحقوق”.

وطالبت شيخ دلير بـ”افساح المجال فورا امام المراة لقيادة الحكومة العراقية لاحداث التغيير الحقيقي وذلك لقربها من نبض الشارع العراقي”، مخاطبة “جميع الساسة الرجال بالقول (انه وقتها ايها الرجال فهي امكم واختكم وشريكتكم في الحياة خصوصا بعد ان خضتم تجارب عدة بلا انجاز مشهود، امنحوها الفرصة وستصفقون بحرارة للتغيير الكبير الذي سيكون على يدها”.

دعوة لإجراء اصلاحات شاملة

بالسياق طالب رئس تيار الحكمة الوطني السيد عمار الحكيم خلال استقباله بمكتبه كلا على حدة سفير جمهورية الصين الشعبية تشانغ تاو والسفير الفرنسي برونو اوبير “الحكومة العراقية بتلبية المطالب المشروعة للمتظاهرين السلميين ، مجددا ادانته لاستخدام القوة المفرطة والعنف واستهداف المتظاهرين والقوات الامنية ومحاسبة المقصرين، معربا عن أسفه الشديد لسقوط عدد من الشهداء في صفوف المتظاهرين والقوات الامنية”، مؤکدا على “الحق الدستوري للمواطن في التظاهر السلمي والمطالبة بالحقوق” داعياً “القوى السياسية ومجلس النواب والحكومة بخطوات عاجلة لإجراء اصلاحات شاملة في البلاد”.

الي ذلك دعا رئيس المنبر العراقي اياد علاوي، الى تعديل قانون انتخابات مجالس المحافظات بشكل يراعي مصلحة الوطن والمواطن وليس مصالح الكتل الكبيرة، واصفا بـ “المجحف”، لافتاً الى انه لا يتناسب مع دعوات الاصلاح والمطالب الجماهيرية الحالية، وان على البرلمان تدارك الموقف بالسرعة الممكنة”، مشددا على “ضرورة ان يعبر القانون عن طموحات الشارع العراقي وان يضمن عدالةً وتمثيلاً اوسع، وان يشكل دافعاً وحافزا لمشاركة جماهيرية اكبر”

من جهته انتقد السفير البريطاني في العراق، جون ويلكس – ضمناً- اتهامات مستشار الامن الوطني رئيس هيأة الحشد الشعبي، فالح الفياض بان التظاهرات الشعبية في العراق تقف خلفها “مؤامرات”.

وقال ويلكس في تغريدة له على تويتر: “لا حاجة لنظريات المؤامرة، أن المطالب الأساسية للمتظاهرين باتت تنتظر منذ زمن طويل كما انها مطالب مشروعة”، مضیفا “على العراق أن يحمي العراقيين من خلال قوات الأمن الوطني”.

وكان الفياض قال أمس إن “هناك من أراد التآمر على استقرار العراق ووحدته، مضيفاً: “سنعمل على إسقاط الفساد، ونحارب محاولات إسقاط الدولة العراقية”.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/10/09



كتابة تعليق لموضوع : دعوات للاستجابة السريعة لمطالب المتظاهرين والتصدي لظاهرة قطع الانترنت
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد حسين الغريفي
صفحة الكاتب :
  محمد حسين الغريفي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 داعش بين الفكر والعنف  : د . محمد ابو النواعير

  أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السَّنةُ السَّادِسَةُ (١٣)  : نزار حيدر

 ثلاث مؤشرات تؤكد ان العافية قادمة الى الاقتصاد العراقي   : محمد رضا عباس

 برعاية السيد رئيس الهيئة انطلاق فعاليات المؤتمر العلمي السنوي لبحوث الطلبة في تقني ناصرية

 تداعيات الذي ادعى أنه و أنى ولكنى أقفلت خشمى خوفا منه  : اشرف الخريبي

 ممثل المرجعیة الشيخ الكربلائي یفتتح معرض تراتيل سجادية للكتاب في كربلاء بمشاركة دولية

 المرجع الحكيم: الشيعة يفتخرون برموزهم الدينية ويتشرفون بالانتساب إليهم

 سيناريوهات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.. أحلاها مر

 هندسة القانون تملق ومداهنة؟  : سعد الزبيدي

 الجيش العراقي ...مسيرة مضيئة  : خالد القيسي

 ندوة في المكتب النسوي للعمل العراقي بعنوان: الاخلاق المحمدية واثرها الايجابي في بناء المجتمع  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 مكافحة اجرام بغداد تعلن القبض على متهمين بقضايا وجرائم متنوعة  : وزارة الداخلية العراقية

 مهلا يا دكتور: الفرس لم يخطفوا التشيع (2)  : الشيخ احمد سلمان

 جمهورية الكهرباء الديمقراطية!  : هادي جلو مرعي

 وحدة ايران والعراق وسوريا الطريق الى النصر  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net