صفحة الكاتب : طارق عيسى طه

الشباب العراقي لا يسكت على الظلم
طارق عيسى طه

منذ خمسة ايام مليئة بمعارك الشرف والنضال من أجل حقوق ألأنسان ورفع قيمة المواطنة والتمرد على المظالم ونبذ سياسة نظام الحكم والعملية السياسية القائمة على المحاصصة الأثنية والطائفية والمناطقية , سياسة شيلني واشيلك سياسة النفاق السياسي وتغليب المصالح الشخصية على المصلحة العامة سياسة المشاريع المتلكئة والشركات الوهمية سياسة الكومشنات التي يستلمها المسؤولون والتي يتم توزيعها بالقسطاس بعيدا عن اعين الجماهير المخدوعة التي اعطت صوتها لهذه الفئة الخائنة العفنة الطفيلية التي تسرق أموال الفقراء الذين وصلت نسبتهم الى 30% من الشعب العراقي , ذهبوا الى المزابل ليسدوا رمقهم ورمق اطفالهم وياكلون لقمة حلال ويلبسون ايضا من هذه المزابل لا يعرفون شكل الطبيب ولا اسم الدواء اذا مرضوا والحكام يتبعون سياسة بأسم الدين باكونا الحرامية وقاموا بقطع الانترنيت وهذه البادرة هي مخالفة لحقوق الانسان. بعد هذه المعارك الدامية التي استاسد فيها الحكام واعطوا الاوامر باطلاق الرصاص الحي خوفا من نجاح الشباب الاشاوس في محاولتهم الجريئة في كسر حاجز الخوف والاستعداد لتقديم التضحية والشهادة من اجل الوطن الذي احبوه , حتى وصلت الارقام الى مستوى مخيف حيث استشهد في عموم العراق مائة مواطن بما فيهم البعض من افراد القوى الامنية والكل هم ابناء العراق اما الاصابات فقد وصلت الى رقم مخيف ايضا لم يسبق لاية تظاهرات في الماضي  الوصول الى اربعة الاف مصاب , وبالرغم من محاولات المسؤولون لامتصاص الغضب الشعبي والوعود المتكررة برفع الحيف وايجاد حلول لمعالجة البطالة وتوزيع رواتب للعوائل الفقيرة المحتاجة حقا وعمل تأمين أجتماعي وتأمين صحي للطبقة الفقيرة وتقديم البدائل قبل اخراج المتجاوزين من مناطق العشوائيات وتوزيع البيوت والاراضي واجبار الشركات ان كانت شركات نفط او شركات اخرى حكومية او خاصة لتشغيل الايادي العاملة . لنرجع ألأن الى القوى ألأمنية فهي لا زالت تستعمل الرصاص الحي ويسقط المتظاهرون تباعا , وقد سمعنا تصريحات من مسؤولون بان هناك جهة تحاول ان تعمل تفرقة بين الشباب الثائر والقوى ألأمنية من القناصة التي تعمل من فوق السطوح , الا تستطيع قوى جيشنا الباسل والشرطة الاتحادية تحديد أماكن الرمي ؟ الا تستطيع القوة الجوية ان تقوم بطيران استطلاعي كذلك وهذا هو واجب الحكومة وليس من واجبات الثوار, الاصابع تتجه الى جارتنا ايران المسلمة حيث هربت مجموعة كانت ترمي المتظاهرين وتركت مجموعة كبيرة من جوازات السفر الايرانية , الا يمكن للحكومة العراقية ان تتحقق من الموضوع وتضع النقاط على الحروف ؟ وأخيرا وليس أخرا هناك بين المصابين حالات خطرة وعلى الحكومة ان تقوم بتسفير الجرحى من الثوار والقوى الامنية الى خارج الوطن وكما سمعت من تقدم الطب في الهند لتكون هذه المبادرة كخطوة اولى لعملية اعادة الثقة بين الطرفين ولو كانت قطرة من بحر . وهناك مطلب قائم وهو ما وعد به السيد الحلبوسي وهو تقديم حيتان الفساد الى القضاء كتعويض معنوي واحتراما للشهداء والمعوقين , ان العنف المفرط الذي قوبل به الثوار وقتل وابادة عوائل باكملها وحرقهم بمياه حارة فيها مواد كيمياوية تسبب التهابات جلدية فاذا كان هولاكو غريبا وغازيا للعراق فانتم يا حكام  العراق شريتم مياه دجلة والفرات ولكن اعمتكم المناصب وطمعكم للمال , المفروض ان تقوم جميع القوى الوطنية المؤمنة بالعدالة الاجتماعية والدولة المدنية من ديمقراطيات وديمقراطيين شيوعيات وشيوعيين منظمات المجتمع المدني لتقدم ما في مقدرتها وتضامنها لتقوية الشباب الثوري في مهمته الوطنية الصعبة فالمعركة هي معركة الوطن وتخص الجميع ووحدة الشعب تزيدنا قوة ,ان مشاركة الاحزاب الوطنية وتحملها المسؤولية التضامنية ورفد الشباب الثوري بخبرتها وتجاربها ترعب الحكام الذين استهانوا بقوى الشعب ويحاولون الاستمرار بالحكم بحلول ترقيعية لا تسمن ولا تغني من جوع والمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين.لقد كانت مساهمة قوى اليسار والتيارات المدنية في الحقيقة خافتة وليست على مستوى الاحداث التي سقط فيها ما يزيد على مائة شهيد واربعة الاف مصاب يتم القاء القبض حتى على قسم من الجرحى في المستشفيات وهذه حالة لم تحصل في السابق ابدا  
المجد والخلود للشهداءوسرعة الشفاء للمصابين
 

  

طارق عيسى طه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/10/09



كتابة تعليق لموضوع : الشباب العراقي لا يسكت على الظلم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : طعمة السعدي
صفحة الكاتب :
  طعمة السعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التعليم تعلن ضوابط قبول المعلمين المجازين دراسيا في الدراسة الصباحية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

  المواطن العراقي.. يلاعب الكهرباء كروياً...!!!  : يعقوب يوسف عبد الله

 تعقيبا على ما قاله النائب ياسين مجيد  : فراس الخفاجي

 يـــبـــلــــغ رصـــيـــدك 441 يــرجــى شــحــن مــسـتـقـبـلــك فـي الانـتـخـابـات  : علي سالم الساعدي

 نعم انها الحقيقة  : علي رضوان داود

 رفيقة َالدّهر ِهلْ بـ (اليوم ِ ) تذكارُ؟!  : كريم مرزة الاسدي

 دراسة نقدية حول مجموعة #قيامة_وطن للكاتب غفار عفراوي   : صباح محسن كاظم

 مجلس حسيني - نشوز المرأة وجواز ضربها  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 سيدي أيها المواطن العراقي  : عبد الزهره الطالقاني

 الرسم في السراب  : علي البحراني

 العاب شرطة واسط تحصل على التصنيف الاول ضمن منهاج بطولات وزارة الداخلية لعام 2012  : علي فضيله الشمري

 صندوق النقد الدولي يتوقع نمواً 5.5 بالمئة في مصر 2018-2019

 وداد الحسناوي : للمرأة دور كبير في حفظ الامن , وعلى البرلمان توفير التخصيصات المناسبة للاجهزة الامنية.  : مكتب السيدة وداد الحسناوي

 بان كي مون: استخدام السلاح الكيميائي في سورية جريمة حرب

 العيداني : قوات من الداخلية والدفاع للسيطرة على نزاعات شمال البصرة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net