صفحة الكاتب : نجاح بيعي

مقترح المرجعية العليا في 7 آب 2015م.. ثورة بيضاء لتجاوز محنة العراق الراهنة!
نجاح بيعي

 ملاحظة: قبل مُطالعة النص الرجاء وضع نصب عينيك الجملة التالية (ولكن لم يتم الأخذ بهذا المقترح في حينه, والأخذ به في هذا الوقت ربما يكون مُدخلا ً مناسبا ً لتجاوز المحنة الراهنة)!.
كشفت المرجعية الدينية العليا ولأول مرة عبر منبر جمعة كربلاء في 4/10/ 2019م عن مقترح لها كان (في عزّ الحراك الشعبي المُطالب بالإصلاح) عام 2015م, وكانت قد تقدمت به وأرسلته عبر قنواتها الخاصة, للحكومة ولجميع القوى القابضة على السلطة, ليكون حلا ً ناجعا ً لإنتشال البلد من أزمته آنذاك وهو (يواجه مشاكل اقتصادية ومالية معقدة ونقصان كبير في الخدمات العامة..).(1).
وقد أعربت المرجعية العليا عن خيبة أملها ب الحكومة (آنذاك) وبمن هم في مركز القرار فيها, وكان نصّ عبارتها: (ولكن لم يتم الأخذ بهذا المقترح في حينه)! وبما القوى السياسية القابضة على السلطة في العراق لم ولن تغيّر من منهجها (المنحرف) في التعامل مع أزمات ومشاكل البلد, ولم تكلف نفسها يوما ً بأن تخطوا خطوة واحدة حقيقية جادة وجريئة, في سبيل الإصلاح الشامل في مؤسسات الدولة ومكافحة الفساد ومحاكمة الفاسدين ونبذ المحاصصة المقيتة وهلمجرا, يُضاف الى ذلك (سوء التخطيط وعدم اعتماد استراتيجية صحيحة لحل المشاكل بل إتباع حلول آنية ترقيعية يتم اعتمادها هنا أو هناك عند تفاقم الأزمات)(2) فإن الوضع العام يسير نحو الأسوء والأخطر لا مُحالة.
ـ تُرى لماذا رفضت القوى السياسية والقابضين على السلطة والحكومة ببغداد مقترح المرجعية العليا في 7 آب 2015م؟.
قبل أن تُجيبنا المرجعية العليا ذاتها عن ذلك, وتُبيّن الأسباب الكامنة وراء (الرفض), علينا أن نُعرّج على مقترح المرجعية العليا ونتعرف على تفاصيله الموجزة , والكفيلة بأن ينتشل البلد من (محنته الراهنة) التي عادت عليه أقوى وأوسع من السابق, مما اضطرت المرجعية العليا لأن تُعيد الكرة بالطلب, وتُشير الى ذات (المقترح) القديم الذي لم يُؤخذ به عام(2015م) دون غيره, للأخذ به الآن لحل الأزمة الحالية .
ـ حيث اقترحت المرجعية العليا تشكيل لجنة (أكاديمية مُحايدة) مستقلة, تكون من خارج (قوى السلطة) وتضم أسماء معروفة في الإختصاصات ذات العلاقة ويحظون بـ(المصداقية والكفاءة العالية والنزاهة التامة). وتكلف هذه اللجنة بالمهام التالية:
1ـ تحديد الخطوات المطلوب إتخاذها في سبيل مكافحة الفساد وتحقيق الإصلاح المنشود, على أن يُسمح لأعضائها بالإطلاع على مجريات الأوضاع بصورة دقيقة.
2ـ أن يجتمعوا مع الفعاليات المُؤثرة في البلد وفي مقدمتهم (مُمثلوا) المتظاهرين في مختلف المحافظات للإستماع الى مطالبهم ووجهات نظرهم.
3ـ في حال إكمال اللجنة أعمالها بعد تحديد الخطوات المطلوبة تشريعية كانت أو تنفيذية أو قضائية, يتم العمل على تفعيلها من خلال مجاريه القانونية, ولو بالإستعانة بالدعم المرجعي والشعبي.(3).
ـ وهنا أرجو من القارئ الكريم إستعادة الجملة التي وضعها نصب عينيه في بداية النص وهي(ولكن لم يتم الأخذ بهذا المقترح في حينه, والأخذ به في هذا الوقت ربما يكون مُدخلا ً مناسبا ً لتجاوز المحنة الراهنة). لأن المرجعية العليا هنا تلفت نظرنا (ونظر الجميع) الى نقطة غاية في الأهمية والخطورة, وهي أن الحراك الجماهيري الغاضب اليوم وردة فعل السلطات القاسية تجاهها أسمتها بـ(المحنة) والخروج من هذه (المحنة) لا تتم, إلا بالأخذ بـ(مقترح 7 آب 2015م) المتقدم, وإلا هذه (المحنة) سوف تتفاقم الى ما هو أسوء من الذي يجري اليوم أضعافا ً مُضاعفة.
ـ هذا مقترح المرجعية العليا في 7 آب 2015م يُشكل خطوة عملاقة وبادرة (ثورة) بيضاء حقيقية على الفساد والفاسدين في طول الدولة العراقية وعرضها على نحو الحقيقة. وبإمكان هذا المقترح أن يُعرّي زيف السياسيين ومسؤولي الحكومات المركزية والمحلية ويكشف عن عوراتهم القميئة فيما لو تمّ تطبيقه على أرض الواقع. فهو بالإضافة الى ميزات المصداقية والكفاءة والنزاهة المطلوبة في أعضاء اللجنة الأكاديمية المُحايدة, أنها تتمتع بخصائص فريدة لم تألفها الطبقة السياسية ولا حتى الحكومة ـ منها:
ـ أنها من خارج (قوى السلطة). أي مُستقلة من خارج (فلك) السلطة و(مدار) الحكومة.
ـ أن يُسمح لها بالإطلاع على مجريات الأوضاع بصورة دقيقة. وهي صفة رقابية شاملة بارعة.
ـ إجتماعها مع (مُمثلي) التظاهرات في مختلف المحافظات, والإستماع الى مطالبهم ووجهات نظرهم, واجتماعها كذلك مع الفعاليات المُؤثرة في البلد. بمعنى ـ أن تكون اللجنة حلقة الوصل بين الشعب والسلطات الثلاث.
ـ تحديدها الخطوات المطلوبة ـ تشريعية كانت أو تنفيذية أو قضائية ـ والعمل على تفعيل ذلك من خلال الإطار الدستور والسياق القانوني. بمعنى أن لها الصلاحية لأن تعطي المهام كل حسب اختصاصه وطبيعة عمله للسلطات الثلاث.
ـ السماح لها بالإستعانة بالدعم المرجعي والشعبي. في حال عرقلة جهودها وتم وضع العصي بعجلات عملها جراء ردود أفعال الطبقة السياسية السلبية تجاهها.
وهذا يعني عمليا ً سحب البساط من تحت الطبقة السياسية وتعريتها تماما ً, ولنا أن نتكهن في حال وصل عمل اللجنة الى طريق مسدود ماذا سيكون عليه الحال في العراق آنذاك مع وجود الدعم المرجعي والشعبي لها؟. إن لم تكن ثورة شعبية عارمة وكاسحة ضد الطبقة السياسية الفاسدة.
ـ أما لماذا تمّ رفض المقترح الإصلاحي الذي تقدم به قائد الإصلاح ورائده في الأمّة سماحة المرجع الأعلى السيد (السيستاني) دام ظله الوارف, فهذا يعود إلى ما تمّ بيانه عبر منبر جمعة كربلاء الخطبة (الأولى) في (4آيار 2018م) بأن الفئات أو الطبقات (الثلاثة) المُعارضة للعملية الإصلاحية هي كالتالي:
ـ الفئة الأولى: وهي الطبقة المتنفّذة والمتسلطة في المجتمع. ويعود ذلك إمّا بسبب موقعها السياسيّ أو المالي أو الاجتماعي أو الاقتصادي أو الإعلامي حتى تسلّطت على مختلف شؤون الحياة للناس، وهذه الطبقة هي الأكثر تمرّدا ً ورفضا ً للحركة الإصلاحيّة بسبب استكبارها وخشيتها من فوات مصالحها السياسيّة أو مصالحها الدنيويّة، وأنفتها واستعلائها وهي الأكثر خطرا ً على الحركة الإصلاحيّة والأكثر ضررا ً بالحركة الإصلاحيّة.
ـ الفئة الثانية: وهي الطبقة الجاهلة أو (غير الواعية) التي ليس لديها الوعي الكافي أو النضج الكافي بالحركة الإصلاحيّة, وهؤلاء الذين ينساقون ويسيرون وينعقون خلف كلّ ناعق، خصوصا ً مع وجود الوسائل الإعلاميّة القادرة على التضليل والتجهيل، هؤلاء بسبب قلّة وعيهم وعدم نضجهم وعدم دراستهم لحقائق الأمور يسيرون خلف كلّ جهة، خصوصا ً تلك الجهات التي تملك التأثير الإعلاميّ الواسع وتنهج نهج التضليل والتجهيل، ويقفون ضدّ الحركة الإصلاحيّة .
ـ الفئة الثالثة: وهي الطبقة التي تتحكّم بها الأهواء والشهوات والأمزجة الشخصية، وتسير أحيانا ً خلف نزعاتها القوميّة أو العشائرية، أو تكون أسيرةً لفكرها في الماضي ولا تقبل أيّ نقاش في هذا الإرث الفكري الماضي لها.
وهذه الطبقات (الثلاثة) يكون موقفها سلبيّا ً تجاه الحركة الإصلاحيّة، كونهم جميعا ً واقعون في العمى القلبي والنفسي الذي يجعلهم يرفضون دعوة الإصلاح، ويكون موقفهم سلبيّا ً تجاه حركة الإصلاح ويمنعهم بالتالي هذا العمى القلبيّ من رؤية الحقّ واتّباعه.(4).
ـ إني وعلى المستوى الشخصي وبعد الذي تقدم بيانه (أشك ) بل كلي ( شك) بأن تذعن الحكومة والطبقة السياسية في العراق وتأخذ بمقترح المرجعية العليا في (7 آب 2015م)الذي يهدف الى إنقاذ البلد حيث من (محنته الراهنة)لأنه فعلا ًيهز عروشهم وبروجهم العاجية, ويضع حدّا ً لفسادهم ولنهبهم للمال العام ولإمتيازاتهم ومكتسباتهم على كافة الأصعد. كيف لا.. والمرجعية العليا كانت قد أملت بـ(مَن هُم في مواقع المسؤولية وبيدهم القرار) أن يغلب عندهم (العقل والمنطق) لعلمها المسبق بهم جميعا ً بأنهم لا (عقل) ولا (منطق) ولا (وعيّ) لديهم تجاه مصلحة العراق العليا.
ــــــــــــــــ
ـ الهامش:
ـ(1) خطبة جمعة كربلاء الثانية في (7آب 2015 م):
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=224
ـ(2) المصدر السابق.
ـ(3) بيان مكتب سماحة السيد السيستاني دام ظله ـ خطبة جمعة كربلاء الثانية في (4/10/2019م).
ـ(4) خطبة جمعة كربلاء الأولى في (4آيار 2018م):
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=384

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/10/08



كتابة تعليق لموضوع : مقترح المرجعية العليا في 7 آب 2015م.. ثورة بيضاء لتجاوز محنة العراق الراهنة!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مكتب النائب الشيخ حسين الاسدي
صفحة الكاتب :
  مكتب النائب الشيخ حسين الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 يأكلون مع الذئب ويبكون مع الراعي ..  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 وقفة مع الحقوق والاخلاق ؟...  : عبدالاله الشبيبي

  نهاية الطغاة اللصوص...من آل يعرب  : د . يوسف السعيدي

 سلف الدولة وعود كاذبة  : مجاهد منعثر منشد

  تصدير الثورة والحكومة الطائفية  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 زار الدكتور حسن محمد التميمي اليوم الاحد صالات العناية المركزة في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 محاضرة بعنوان (الفن التشكيلي العراقي ...مسيرة وإبداع)  : اعلام وزارة الثقافة

  محافظ ميسان : يعلن عن انجاز خمسة مشاريع خدمية في قضاء قلعة صالح بكلفة أكثر من 8 مليارات دينار  : حيدر الكعبي

 صَلاَةُ..الظُّهْرْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (13) بان كي مون ينصح وإسرائيل تأمل  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 ضبط مادة الكريستال المخدرة واعتقال حائزها بنقطة تفتيش شمال بابل  : وزارة الداخلية العراقية

 رئيس مؤسسة الخلاني یحذر من الإساءة للمرجعية واستغلال التظاهرات

 شبابنا الغالي ..عِراقنا..لن تَسكُنه الأشباح.....نَحن بأنتِظارِكُم  : محمد الدراجي

 ممثل الملك يخير الخواجة ما بين الاغتصاب أو الاعتذار لحمد  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 متى يرتاح العراق  : عباس طريم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net