صفحة الكاتب : محمد علي مزهر شعبان

ن نحن .. حكومة وشعب ؟
محمد علي مزهر شعبان

اليوم الاول للاحداث ولكن النت

عندما تسوق معادلة الخلاص، لابد ان تكون نتائجك منتجه، فأن تداخلت عناصر دخيله في طرفيها، خارجة عن حدود توازنها، قد يؤدي الامر الى إنهيارها، ونرجع الى المربع الاول ونستجدي الشفاء ونقضم الاطراف . هذا ما تبعثه الصور اليوم التي تجعل المرء في غثيان، فتعمى البصيرة الى حيث المؤديات، ويغشى البصر حين تغلفها حرائق، تحسها تنقلك من الرمضاء الى النار، هذه مقدمات ما يحدث الان . هل هو الرهان الذي سينقلنا الى الخطوة القادمه المشوشة المعالم ؟ دون شك إن الهفوات التي سقطت فيها الحكومات المتلاحقة، وكأنها محطات العبث في صناعة الصيرورة، وعدم إدراك المعالجه. فكانت الخطوات المضاده تنشيء موجة من ردة الفعل غير محسوبة الخطوات، ولم تحمل عنوان إلا الايلام الذي يداخلك في ان ترى الحرائق تشعل في ديارك .
نبحث عن العنوان واللافته والاجنده والقيادة، فلم نجد اثرا للنقلة المجاز التي توصلنا الى السبيل الواضح . كل شيء مشوش إلا الفوضى، وبالمقابل كان الرد من الحكومة هو بقاء الامر عما هو عليه وحلوله الترقيعية . فضاع تحديد صالحها من طالحها، فتختزل اللوعة في خوالجك، في دوامة ماذا يجري ؟
نحن لسنا في هجوم على الباستيل والقضاء على لويس السادس عشر، ولسنا بصاحب المعزة العاري المحرر بعقلية غاندي . والسؤال هل تختلط الامور  ليبدل "روبسبير" بجان جاك روسو؟ أم نحن امام شباب تبحث عن لقمة عيش، وخريجين مطالبين وظيفه، وفلاح تنكر لمزرعته ليكون موظف حاسبة إلكترونية، ونجار ليكون وزيرا، ومن ترك وطنا ليبعث لنا إرساليات ودروس الاخلاص للوطن .
من نحن حكومة وشعب، وماذا نريد سواء أكانوا أؤلئك القابعين في المواقع المتقدمه، وسرحوا في متاهة الاهمال ؟ أم إشكالية في دوامة من لم يفهم عملية الانتقال المفاجئة، من مرحلة النكوص والوهن وإنعدامها، وصعود الاخر لمن جاء على حين غرة . عملية انتقال تشوبها إقتناص الفرصة من خلال إغواءات وتجمعات، وتسريب افكار، كتسريح مجاميع الامعة التي تلعب دور بطل مفاجيء من هذا الزمان، وتخلق من الافكار والميول ما يثير العجب، مخالفة ضوابط وأصول الفكر بكل اتجاهاته الدينية والاثنية والطائفية .
إني أجدها لعبة الفراع السياسي في البلد، ومناوشات الاطراق، وخذ مغنمك قبل فوات الاوان والثغرات في ضبط ايقاع ادارة الدولة . وبذات الوقت فمن منا لا يحدد عملية الفارق المعيشي بين ما بعد السقوط وقبله . اين كانت هذاه الناس حينما كانت تقرض عرانيص الحطنه المخلوطة بالفئران والكلاب والوحل، والجوع والتهميش والمقابر؟ واتسائل ما فعلوا ممن قدموا وقبضوا السلطة، في زمن الخلاص من أزمة الموت المجاني وركبوا الموجه ؟ هنا الاشكالية ممن عاشوا تلكم الفترة من عذابات واستلابات وأمل الاطلالة على شواطيء الصيرورة، وبين فتية عاشت العولمه وزمن الانفتاح، وتركت للسالفين تلك العذابات كذكريات مؤلمه . لست بصدد الاشارة الى المفترقات او الادانة، ولكن هل حرق محافطة او مبني هو السبيل، اوقتل شرطي ام مواطن هو حلال ازمة وفكاك نائرة . ورغم إدراكي ان هناك هوامش وبيادق ماجورة، تسطوا على السلمية وملثمين لتغيير البوصلة ممن يخترق نواميس التظاهر السلمي . أي إفتخار ان تحرق، وأنت مكلف بانجاز وسيلتك في ان تنجو من الاحتراق؟ يبدو انه القصور في الحكومة والشعب، فالاثنان لا يعرفا وسيلة المعالجة، والاثنان الى المجهول، هذا ما يرغب به الاخرون، والاخرون هم الجحيم وما يجري يبرد غيظهم بما يجري ويطفأ غلهم وغيلتهم .

  

محمد علي مزهر شعبان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/10/08



كتابة تعليق لموضوع : ن نحن .. حكومة وشعب ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غادة ملك
صفحة الكاتب :
  غادة ملك


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نظرة لما تحت المجهر  : علي علي

 حكم خواطر ... وعبر ( 18 )  : م . محمد فقيه

 الإنتخابات البرلمانية وشبح التأجيل  : ياسر سمير اللامي

 دعاية سياسية قيمتها 500 دولار امريكي  : سهيل نجم

 مع سماحة السيد كمال الحيدري في مشروعه من اسلام الحديث الى اسلام القرآن (3 )  : عدنان عبد الله عدنان

 مجلة منبر الجوادين العدد ( 3 )  : منبر الجوادين

 أنجاز المرحلة الأولى من مشروع تذهيب مآذن السيد محمد ابن الإمام علي الهادي(عليهم السلام )  : موقع الكفيل

 صدور كتاب ( لآليء الجواهري على لسان حمزة البدري )  : ماجد الكعبي

 عشائر شمر بقرية الدبسة تستقبل القوات الامنية بنحر الذبائح والاهازيج

 بيان رقم 2 لسنة 2012 صادر عن نقابة المعلمين  : نقابة المعلمين

 بمناسبة إنعقاد المؤتمر التاسع للحزب الشيوعي العراقي ...!  : حبيب محمد تقي

 الخالق اقرب للإنسان من نفسه  : مهيب الاعرجي

 تطهير جميع جبال وتلال مكحول ودک اوکار داعش بسامراء والشرقاط ومقتل 93 إرهابیا

 العمل تنظم دورة تدريبية في الصحة والسلامة المهنية لاعضاء الارتباط في الوزارات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 رئيس أركان الجيش يستقبل رئيس لجنة الأمن والدفاع البرلمانية  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net