من سور الصين العظيم .. النفط مقابل البناء
حسين الهنين

لا شيء مما حدث مع الصين كان وليد الصدفة. فالاتفاقات التي أبرمت إنما كانت تطبيقاً عملياً لجهد فكري سبق أن كتب فيه رئيس الوزراء قبل سنوات عدّة , وحان اليوم موعد تطبيقه , وخلاصته العملية هي استقطاع جزء من واردات النفط لتذهب في مسارات بعينها تشمل مشاريع البنى التحتية العابرة للمحافظات او داخل المحافظات مثل الطرق السريعة العابرة للمحافظات وخدمات البنى التحتية للمدن كشبكات الصرف الصحي والماء وتعبيد الطرق وشبكات توزيع الكهرباء والمدارس والمدن الصناعية ثم السكك الحديد والموانئ والصحة (المستشفيات) والاتصالات والزراعة والطرق الحلقية حول مدن بغداد والبصرة وبقية المحافظات ثم المترو والقطار المعلق، وانتاج الغاز وتطوير النفط والتعاون ألأمني والنقدي بين البلدين ,,,, الخ.
وكذلك لم يكن صدفة ان يجري التصويت في مجلس الوزراء لصالح مشروع قانون مجلس الأعمار قبل السفر الى الصين بيوم واحد , فقد كانت رسالة للأصدقاء الصينيين ان القيادة العراقية جادة هذه المرة وهي تتعامل مع (صديق موثوق به يقف معكم عند الشدائد)، على حد تعبير الرئيس الصيني شي جين بينغ في وصف بلده الصين وقوله لنا أيضا :- أعتبر أن الزيارة ناجحة بكل المقاييس وقد حققت اهدافها, وهو يشكر العراق لدخوله في مبادرة (الحزام والطريق/Belt and Road Initiative ) التي تربط الصين او الشرق عموماً بالعالم الغربي عبر العراق باعتباره اسهل الطرق وأقصرها الرابطة بين الشرق قديماً و حديثاً , هذه المبادرة أطلقها الرئيس( شي جين بينغ)، في أيلول من عام 2013 . وهي تركّز على إقامة البنى التحتية في أكثر من 68 دولة من بينها العراق. وبلغة الأرقام فهي تشمل 65٪ من سكان العالم، و40٪ من الناتج المحلي الإجمالي لجميع دول الكوكب، كما تهدف إلى التنمية عبر البنى التحتية بمقدار يتجاوز 900 مليار دولار في هذه الدول والعراق سيكون جزءاً من هذا التكامل الاقتصادي العالمي.
اما لماذا كان وفدناً كبيراً فالجواب أن المهمة ذاتها كانت كبيرة، وان انضمام المحافظين الى الوفد، انما لأن المشاريع المستهدفة تشتمل محافظاتهم ومدنهم وهم جزء مهم من السلطة التنفيذية.
ولأن الزيارة كانت طموحة، وواعدة بسقف أهدافها المرتفع، والمخطط له بعناية، فقد تعرضت الى حملة من الأكاذيب وترويج الإشاعات وغيرها , و في الحقيقة هذا يوضح بجلاء ان الخاملين لم يجدوا ما يعيبونه في الاتفاق مع الصين، سوى أن يختلقوا قصصاً غريبة ليس لها وجود في جدول الزيارة التي كانت ساعات العمل فيها تبدأ من الصباح الباكر الى ما بعد منتصف الليل بسبب سعة جدولها، ووقتها المضغوط.
بدأت الزيارة في مدينة خيفي الصينية، وحضور المؤتمر العالمي للتصنيع بحضور كبريات الشركات العالمية، حيث كانت الأصداء مرحبة جداً بكلمة رئيس الوزراء. ثم تبعه في نفس اليوم زيارة مصانع شركة(JAC) لصناعة السيارات، وشركة(SUNGROW) لصناعة معدات الطاقة المتجددة , ثم ألأنتقال الى شانغهاي، وزيارة شركة ( SHANGHAI ELECTRIC) ثم زيارة ميناء شانغهاي في اجواء ممطرة ذهاباً وإياباً.
ميناء شانغهاي او (ميناء يانغشان) ، هو أكبر ميناء عميق في العالم، ويتعامل سنوياً مع 18 مليون حاوية. وتمر عبره 40% من صادرات الصين، و10% من التجارة العالمية. وهو ميناء(مؤتمت بالكامل / Completely Automated) , ووصلت أرباح إدارة الميناء عام 2018 الى 5.25 مليار دولار في السنة, وهناك كانت للوفد مباحثات مهمة مع شركة عرضت تشغيل وبناء ميناء الفاو الكبير بشكل كامل، وهي ذات الشركة التي نفذت تطوير ميناء شانغهاي الكبير.
اما الزيارة الرسمية، فقد بدأت حال وصولنا الى العاصمة بيجين، وانعقاد الملتقى الاقتصادي-الصيني، بحضور رسمي واسع، بالإضافة الى ممثلين عن 120 شركة صينية مؤهلة فنياً ومالياً من الحكومة الصينية، والبعض منها لديها بالفعل تعاملات ناجحة مع العراق. ثم انعقدت ورشة عمل مسائية حضرها محافظو 15 عشر محافظة عراقية، بما فيها محافظات إقليم كردستان، وطرحت فيها حاجة المحافظات للمشاريع والبنى التحتية.
ثم توجت الزيارة بتوقيع ثمانية اتفاقات ومذكرات تفاهم بشأن مشاريع مختلفة وهناك عدد كبير من الاتفاقات لم يسمح الوقت بإتمامها، لكنها ستتم في بغداد خلال الأيام القادمة. ولا بد من التذكير بأن الوفد قد توقف لفترة قصيرة في مطار (انديرا غاندي) في دلهي ليعقد السيد رئيس الوزراء لقاءات اولية مع مسؤولين هنود رغبوا في انتاج نموذج لصندوق مشترك (عراقي – هندي )، على غرار النموذج (العراقي-الصيني)، في تمويل المشاريع المشتركة.
من المؤكد ان شعبنا الكريم ينتظر أن تبدأ المشاريع على الأرض قريباً ان شاء الله , لكن من المهم القول اننا نجحنا في إنجاز نموذج (الاتفاق الإطاري/Framework Agreement (، حول التمويل السلس للمشاريع، والذي يُبعد العراق عن القروض المباشرة. ,وان يعتمد على جزء بسيط من صادرات العراق النفطية الى الصين كضمانة، في مقابل الضمانات التي قدمتها الصين من خلال مؤسسة دعم الصادرات الحكومية الصينية ( SINOSHORE ).
إن النفط هو بمثابة (سبيكة الذهب)، التي تجعل من الشركات الصينية وشركائها اصحاب التكنولوجيا العالية أن يباشروا اعمالهم في العراق دون خشية من أي تقلبات سياسية او اقتصادية.
سيتابع الاتفاق الأطاري، لجنة مشتركة عراقية صينية تحت اشراف رئيسي الوزراء في البلدين بشكل مباشر وقد بدأ بالفعل التحضير لعقود كبيرة ويفترض بالوزراء والمحافظين قد بدأوا بالفعل ورشهم اعتباراً من اليوم لأستكمال المتطلبات العملية للمشاريع, وان يتم ذلك بعيداً عن الروتين والبيروقراطية حيث لا مجال لضياع الكثير من الوقت بعد هذا الاتفاق المهم الذي سيوفر مئات الآلاف من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة....

  

حسين الهنين

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/26



كتابة تعليق لموضوع : من سور الصين العظيم .. النفط مقابل البناء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رسول الحجامي
صفحة الكاتب :
  رسول الحجامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 طارق الهاشمي فی اربيل عند سقوط الموصل وتحذير ايراني لداعش

 النجف الاشرف تتظاهر الجمعه احتجاجا على الجريمة البربرية للتكفيريين بحق الشيخ الشهيد حسن شحاته

 "مجتهد" يكشف: هذه دوافع التصعيد ضد قطر قراءة المزيد حول هذا الموضوع

 البصرة تُعاقب... صولة على طريقة العبادي  : حسن حامد سرداح

 رئيس الوزراء يعترف: انا ضحية الفاسدين والاغبياء  : احمد رزج

  مختارات من قصائد عبدالله‌ په‌شێو  : زانيار علي

 اصحوا ياعرب من غفوة التاريخ فاعدائكم أعدوا العدة لغزوكم  : هشام الهبيشان

 السلطات الفنلندية تقبض على متهم بجريمة سبايكر

 مبروك النصر يا عراقيين في تكريت  : علي محمد الجيزاني

 مقتل 93 داعشي والقاء القبض على دواعش في كربلاء وتعرض فاشل على الفتحة والبو عيثة

 الحكمة ضالة المؤمن  : سلام محمد جعاز العامري

 الرّصاصة الثّاقبة (الخيانة الزوجيّة)  : زينة محمد الجانودي

 المال السياسي السعودي يتآمر على العرب  : د . مقدم محمد علي

 ما قاله النائب محمود عثمان هو عين الصواب  : باقر شاكر

 أمي وشاعر القرية المجهول  : امل الياسري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net