قضية الإمام الحسين عليه السلام: عناية شيعية أم سر إلهي؟
الشيخ علي ال محسن

كثيراً ما يتساءل بعضهم عن الدواعي والأسباب التي تدعو الشيعة للعناية الشديدة بإحياء مصيبة عاشوراء، وتجديدها في كل عام، حيث تستنفر جميع طاقاتهم، ويحيون هذه المناسبة أكثر من عشرة أيام في جميع أنحاء العالم، خصوصاً أن ما جرى على الحسين في كربلاء قد مضى عليه أكثر من أربعة عشر قرناً، ولعل الإمام الحسين  الآن في أعلى عليين في الجنة، والشيعة يبكون عليه ويندبونه ويلطمون عليه!!

بل ربما يتصور من يخالف الشيعة أن إحياء هذه المناسبة لا معنى له، ولا حاجة له أصلا!!

للجواب عن ذلك نقول:

إن أهم الدواعي والأسباب التي تدعو الشيعة لشدة العناية بإحياء مصيبة الإمام الحسين  في عاشوراء أمران:

الأمر الأول: التعبد:

فإن أئمة أهل البيت  أمروا شيعتهم بإحياء ما جرى على الإمام الحسين  في كربلاء بعدة أنحاء، منها:

1- البكاء عليه:

فقد روي عنهم عليهم السلام في فضل البكاء على الإمام الحسين عليه السلام ما لا يحصى كثرة من الروايات التي بلغت حد التواتر:

منها: ما رواه ابن قولويه قدس سره في (كامل الزيارات) والشيخ الصدوق قدس سره في ثواب الأعمال بسند صحيح عن الإمام علي بن الحسين زين العابدين ، قال: من قطرت عيناه فينا قطرة ودمعت عيناه فينا دمعة، بوَّأه الله بها في الجنة غُرَفاً يسكنها أحقاباً. (كامل الزيارات: 201، ثواب الأعمال: 83).

ومنها: ما رواه ابن قولويه أيضاً بسنده عن أبي هارون المكفوف، عن أبي عبد الله  في حديث طويل له قال: ومن ذكر الحسين  عنده فخرج من عينيه من الدموع مقدار جناح ذباب، كان ثوابه على الله عز وجل، ولم يرض له بدون الجنة. (كامل الزيارات: 202).

2- إنشاد الشعر فيه عليه السلام:

والروايات في ذلك صحيحة وكثيرة، منها: ما رواه ابن قولويه في (كامل الزيارات) بسنده عن صالح بن عقبة، عن أبي عبد الله  قال : من أنشد في الحسين  بيت شعر فبكى وأبكى عشرة فله ولهم الجنة، ومن أنشد في الحسين بيتاً فبكى وأبكى تسعة فله ولهم الجنة، فلم يزل حتى قال: من أنشد في الحسين بيتاً فبكى - وأظنه قال: أو تباكى - فله الجنة.

3- زيارته عليه السلام:

والأحاديث الواردة عن أئمة أهل البيت عليهم السلام في فضل زيارة الإمام الحسين عليه السلام لا تحصى كثرة، بل بلغت حد التواتر، ويلاحظ فيها أمران:

أولاً: ما دلَّ على كثرة ثواب زيارته عليه السلام:

منها: ما رواه الكليني في الكافي بسنده عن مثنى الحناط، عن أبي الحسن الأول ، قال: سمعته يقول: من أتى الحسين  عارفاً بحقّه غفر له ما تقدّم من ذنبه وتأخّر. (الكافي 4/582).

ثانياً: في كثرة الحث على زيارته:

فقد وردت الروايات الكثيرة في الحث على زيارة الإمام الحسين عليه السلام في أيام كثيرة خلال العام، مثل: يوم عاشوراء، ويوم الأربعين وهو العشرون من صفر، وأول رجب ووسطه وآخره، وفي النصف من شعبان، وليلة القدر، ويوم العيدين، ويوم عرفة وغيرها. وفي كل جمعة من كل أسبوع، بل في جميع أيام العام.

فقد روى الكليني قدس سره بسنده عن بشير الدهان، قال: قلت لأبي عبد الله : ربما فاتني الحج فاعرِّف عند قبر الحسين ؟ فقال: أحسنت يا بشير، أيما مؤمن أتى قبر الحسين  عارفاً بحقّه في غير يوم عيد كتب الله له عشرين حجة وعشرين عمرة مبرورات مقبولات، وعشرين حجة وعمرة مع نبي مرسل أو إمام عدل، ومن أتاه في يوم عيد كتب الله له مائة حجة ومائة عمرة ومائة غزوة مع نبي مرسل أو إمام عدل، قال: قلت له: كيف لي بمثل الموقف؟ قال: فنظر إليَّ شبه المغضب، ثم قال لي: يا بشير إن المؤمن إذا أتى قبر الحسين  يوم عرفة، واغتسل من الفرات، ثم توجّه إليه، كتب الله له بكل خطوة حجّة بمناسكها - ولا أعلمه إلا قال: وغزوة -. (الكافي 4/580).

4- ذكر الإمام الحسين عليه السلام عند شرب الماء:

فقد روى الكليني في الكافي وابن قولويه في كامل الزيارات بسندهما عن داود الرقي، قال: كنت عند أبي عبد الله  إذ استسقى الماء، فلما شربه رأيته قد استعبر واغرورقت عيناه بدموعه، ثم قال لي: يا داود لعن الله قاتل الحسين ، فما من عبد شرب الماء فذكر الحسين  ولعن قاتله إلا كتب الله له مائة ألف حسنة، وحطَّ عنه مائة ألف سيئة، ورفع له مائة ألف درجة، وكأنما أعتق مائة ألف نسمة، وحشره الله تعالى يوم القيامة ثلج الفؤاد. (الكافي 6/391، كامل الزيارات: 212).

5- عظم ثواب السجود على تربة قبره عليه السلام، واستحباب اتخاذ سبحة من تراب قبره.

فقد روى الشيخ الصدوق قدس سره في كتاب من لا يحضره الفقيه عن الإمام الصادق عليه السّلام، قال: السجود على طين قبر الحسين عليه السّلام ينوِّر إلى الأرض السابعة، ومن كان معه سبحة من طين قبر الحسين عليه السّلام كتب مسبّحاً وإن لم يسبّح بها. (من لا يحضره الفقيه 1 /268).

وروى الشيخ الطوسي قدس سره في مصباح المتهجد عن معاوية بن عمار، قال: كان لأبي عبد الله عليه السلام خريطة ديباج صفراء، فيها تربة أبي عبد الله عليه السلام، فكان إذا حضرته الصلاة صبَّه على سجادته وسجد عليه، ثم قال عليه السلام: السجود على تربة أبي عبد الله عليه السلام يخرق الحجب السبع. (مصباح المتهجد: 733).

الأمر الثاني: أن الله تعالى له سر عظيم في الإمام الحسين عليه السلام، حيث شاءت إرادته سبحانه أن تبقى مصيبته عليه السلام حية حارة في وجدان المؤمنين إلى يوم القيامة.

فقد روى محمد بن همام في كتاب الأنوار عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إن لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد أبداً.

ثم قال عليه السلام: بأبي قتيل كل عبرة. قيل: وما قتيل كل عبرة يا ابن رسول الله صلى الله عليه وآله؟ قال: لا يذكره مؤمن إلا بكى.  (جامع أحاديث الشيعة 12/556).

وروى ابن قولويه بسنده عن أبي بصير، قال: قال أبو عبد الله : قال الحسين بن علي : أنا قتيل العبرة، لا يذكرني مؤمن إلا استعبر. (كامل الزيارات: 215).

وهذا هو الملاحظ بوضوح، فإن الشيعة يبكون الإمام الحسين عليه السلام بحرقة طول العام، ولا تبرد حرارة قتله في نفوسهم، وهذا من الأسرار الإلهية الخاصة به عليه السلام.

ولهذا فإن كل المحاولات التي بذلت للقضاء على قضية الإمام الحسين عليه السلام أو لاستنساخ قضيته في آخرين غيره باءت بالفشل الذريع.

وقد سمعت من السيد أحمد الأشكوري حفظه الله أنه لما ذهب بمعية السيد عبد العزيز الطباطبائي رحمه الله إلى مكتبة الفاتيكان، رأى فيها كثيراً من كتب المراثي الحسينية باللهجة الدارجة، مثل مراثي ابن نصار، وابن فايز وغيرهما، فسألا عن فائدة اقتناء مثل هذه الكتب التي لا تصلح إلا لخطباء المنبر الحسيني؟ فقال عميد المكتبة: إن الفاتيكان أرادت أن تستنسخ قضية الحسين، وتجعلها في السيد المسيح، فأرادت أن تستفيد من التجربة الشيعية، فاقتنت هذه الكتب، وكونت لجنة لذلك، لكن المحاولة باءت بالفشل.

مضافاً إلى أن الشيعة يرون أن ما جرى على الإمام الحسين عليه السلام ينبغي أن يخلد في عقول ووجدان الأمة، لما فيه من العظة والعبرة، فلا يصح لومهم على إحياء ذكرى مصيبته عليه السلام، خصوصاً أن جميع الدول تقريباً في هذا العصر تحتفل بمناسبات وطنية، وتحييها كل عام؛ لوقوع حوادث مهمة يراد إبقاؤها حية في وجدان الشعوب، وقضية الإمام الحسين عليه السلام أيضاً قضية مهمة، ينبغي إحياؤها للعظة والاعتبار في كل عام.   

إن قلت: إن جميع هذه الأحاديث لم تثبت عندنا، وأننا لا نعتقد أن أئمة أهل البيت عليهم السلام أمروا الناس بذلك.

نقول: نحن قد ثبت عندنا ذلك بالروايات الصحيحة بل المتواترة عن أهل البيت عليهم السلام، والشيعة لا يتبعون غير أئمة أهل البيت ولا يقلدونهم، ولا يهمهم ماذا ثبت عند غيرهم.

كما أن الشيعة لا يطالبون غيرهم بإحياء مصيبة الحسين عليه السلام والبكاء عليه، وإقامة مآتمه، فمن لا يريد إقامة مآتم الحسين عليه السلام فهذا شأنه، ولا شأن للشيعة به، وكلامه لا يهمهم في شيء؛ فإن الله تعالى أنعم عليهم بهذه النعمة العظيمة، وحرم غيرهم منها، والحمد لله على ذلك. 

  

الشيخ علي ال محسن

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/23



كتابة تعليق لموضوع : قضية الإمام الحسين عليه السلام: عناية شيعية أم سر إلهي؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وليد فاضل العبيدي
صفحة الكاتب :
  وليد فاضل العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خيالة تقتل بمرتزقة داعش في الآمرلي بكركوك  : حسين النعمة

 براءة اختراع في جامعة بغداد عن أنتاج أغلفة سيليلوزية مضادة للأحياء المجهرية والأكسدة  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

  نص رسالة المهندس شروان الوائلي الى معالي وزير العمل والشوؤن الاجتماعية بخصوص رواتب الرعاية الاجتماعية في ذي قار

 اجتماع ممثلي الأوقاف في العراق لبحث سبل تعزيز الروابط المجتمعية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  امــام الــثــائــريــن وقــاصــم الــطــغــاة والــظــالــمـيــن( *حـــلـــيـــف الـــقـــرآن )*  : نجم.الدين.إدريس

 هيئة الآثار والتراث: عصابات داعش ترتكب جريمة أخرى لتزيد من حلاكة تاريخها الأسود  : اعلام وزارة الثقافة

  دور التلفاز في التنشئة الاجتماعية  : ريان هاني

 مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات ينظم احتفالية توديع فريق المؤسسة الدولية للنظم الانتخابية - ايفس  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 جرائم الإبادة في العراق: مسئولية دول الجوار وإمكانية تجريمها  : احمد جويد

  النواصب ليسوا اهل السنة  : علي حسين النجفي

 الفيضان... نقمة ونعمة  : د . م . حسن حسون الدلفي

 حوار مع الاستاذ البروفيسور علي عبد دواد الزكي رئيس قسم الفيزياء كلية العلوم بالجامعة المستنصرية  : علي الزاغيني

 قتل امر اللواء الرابع بتنظيم داعش في كركوك

 من يلقم المشروم (زنديق ) الحرم المكي..حجرا .  : حسين باجي الغزي

 ايران تحذر من التداعيات الاقليمية والعالمية للعدوان الثلاثي على سوريا  : وكالة انباء فارس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net