صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

الخليج على حافة العودة الى الماضي
عبد الخالق الفلاح

ان تصاعد التهديدات في المنطقة ودعوات الحرب فيها سيؤدي إلى حرق الأخضر واليابس ولا تصل اي دولة من  دولها الى شاطئ الامان بما في ذلك الخُطب القارِعة لطبولها والتي تخلق وضع سياسي واقتصادي صعب تدعو الى الحيطة والحذر  كي لا تدفعها الى اوضاع مزرية اكثر، وتدعها متخلفة و منزوعةً من مقومات التطور الذي تحتاجه والذي كان يجب ان تتمتع به وكما هي في مسيرتها الفعلية رغم بطئها وتجعلها مكبل بالديون وتعيش في دوامة المآسي والآلام والمحن، وتجرها الى عواقب للفتن والنزاعات والحروب التي قد تنشب نتيجة تأجج الصراعات داخل مكونات تلك الدول إضافة إلى استدامة النفوذ الأجنبي فيها، ونهب أموالها،  نتيجة تدمير البنى التحتية ومصادر حياة شعوبها ومستقبلها لذا "فمن كان بيته من زجاج فلا يرمي الناس بالحجارة "، وإذا كان الرئيس ترامب يفعل كل ما في وسعه لتمرير سيناريو الحراسة هذا وتبعاته الخطيرة على دول الخليج، فإن هذه الدول لم تقم بخطوات ملموسة لنزع فتيل التوتر المتصاعد هناك حرصا على تجارتها ومصالحها الاقتصادية الحيوية التي تشكل بمثابة حياة أو موت بالنسبة لها ومع استمرار التوتر اخذت الاستثمارات بالهروب من دبي والمنامة وعواصم الأعمال الأخرى الخليجية الى الخارج كما يتحدث رجال الاقتصاد ونزول مستوى التبادلات التجارية فيهما وتعطل المشاريع الحيوية للتنمية الاقتصاد.

ان حل مشاكل الدول والتحديات التي تواجهها عبر الحوار السلمي المستقل بعيداً عن الضغوطات ، والابتعاد عن افتعال الحروب ووقف التدخل في شؤون الدول الاخرى هي الناصية الاصح في العلاقات ، كما إن نشوب أي حرب في المنطقة سيؤدي الى تهديد الامن والسلم الاقليميين وبالتالي سيجعل شعوب ودول المنطقة مضطرةً الى الانحياز لطرف من الأطراف دفاعا عن نفسها ومصالحها لانها غير قادرة على الدفاع عن نفسها وستكون اكثر من بقرة حلوب، وسيكون حجم المأساة والضحايا أكبر وأكثر تدميرا. ما ستؤدي إلي زيادة تكاليف الإستيراد لتذهب الى جيوب الدول المستكبرة  ، أو دفع المنتجين إلى منح خصومات للمشترين لتعويض هذه الزيادات في التكاليف. كما هي في الحرب على اليمن، وانتشارها إلى المدن والمطارات ، وإلى محطات النفط وكذلك حوادث الناقلات النفطية التي شرعت بها بريطانية في جبل طارق من شأنها أن تزيد حدة التوتر في الإقتصاد العالمي، سواء في اسواق تداول النفط والغاز أو أسهم الشركات ورسوم الشحن والتأمين وهكذا حدثت في الاونة الاخيرة  ، أو في توقعات النمو في ظل توقعات متزايدة بضعف النمو واحتمالات الكساد.

 تبقى هناك حقيقة مرّة بخصوص الذين يقفون دائماً وراء الاستفزازات في المنطقة و قوىً تسعى إلى الحرب، بخلاف العقلانية السياسية والإنسانية، وهي تدرك مخاطرها، أو في أسوأ الأحوال تسعى إلى الحرب حتى كـ"حل" لصراعها مع الاخرين. ويجب التحذير من هذه الأطراف ، من المؤكد أن تكون لأي حرب في المنطقة عواقب وخيمة على كل دولها وقد تخرج البعض منها من الخارطة الجغرافية او تشكل دول جديدة .

ان الشكوك في الادعاءات الأمريكية الحالية منطقية من خلال ذيولها في خلق الازمات وتوجه الاتهامات و انها برهنت أمام العالم بكونها لا تلتزم بحلفائها ولا تدافع عنهم ولا يهمها أمن الخليج ومضيق هرمز وسواه في أحلك الظروف، وينبغي أن لا يعول عليها أحد و لأن اكثر الحروب ومنها الحرب العراق عام 2003 استندت بالكامل على ادعاءات كاذبة وخاطئة وقتها ، و يبدو من غير المنطقي أن تقدم دولها ، وعن طيب خاطر، سبباً ممكناً لحرب مستدامة جديد قد تستغرق سنين يمكن أن تخسر فيها كل الاطراف في المنطقة مالديها في ضوء التطور وتوازن القوى العسكرية لبعض دولها وتعرفها الولايات المتحدة الامريكية حق المعرفة فلهذا "تضع الحوار الدبلوماسي الربحية في المصاف الاول في الكثير من الاحيان و تدعي تخفيف من حدة التوترات "،وبالعكس من وجهة نظر الذين يطبلون للحل العسكري ويرون ان الوقت الحالي هو الوقت الأمثل للقيام بذلك لتسوية الحسابات دون التفكير بالعواقب ، والذريعة التي تسوقها الإدارة الأمريكية قد تدفع بإقناع بعض الدول بهذا التحرك و على طول المنطقة تظهر نزاعات كبيرة من الحرب بالوكالة في اليمن من قبل ما يسمى بالتحالف العربي التي تقوده السعودية . واستعراض القوة عقب إعلان ترامب عن التخلي عن الاتفاقية النووية و في خطط الولايات المتحدة الرامية لبناء تحالف من أجل التوصل إلى "حل سلمي" كما تدعي في الشرق الأوسط  وبمشاركة البعض من الدول وعرض المبادرات المتكررة التي تطرحها ومنها تشكيل قوات عسكرية على حساب دولها المتفقة معها ويطلب الرئيس ترامب من دول كبرى في مقدمتها بريطانيا وفرنسا وألمانيا واليابان والصين المشاركة وتحمل تكاليف حراسة المضيق من خلال دفع الأموال وإرسال السفن الحربية اللازمة لذلك والتي ردتها البعض بعدم المشاركة في مثل هذا التحالف لانها تزيد من حدة التوتر  .

 لا شك فان أي عمل حربي تحرض عليه أمريكا حالياً في المنطقة تعني؛ وقوع حرب كارثية طويلة الامد وشاملة و تنبع أهمية مضيق هرمز في المنطقة والمقصودة في ارسال السفن الحربية لحمايتها من أهميته  للبضائع الأخرى التي تستوردها الدول من أجل صناعتها وزراعتها وخدماتها واستهلاكها اليومي من الأغذية والألبسة والأجهزة المنزلية وغيرها. يضاف إلى ذلك الأهمية الجيو سياسية لها بين الشرق الأوسط والهند وجنوب ووسط وشرق آسيا. وإذا كانت بلدان كالسعودية وسلطنة عُمان لديها بدائل بفضل تمتعها بشواطئ ومرافئ بعيدة عن هرمز على البحر الأحمر بالنسبة للسعوية  وبحر العرب بالنسبة إلى عُمان، فإن بلدان أخرى كالكويت وقطر والعراق لاتتمع بأية ممرات بحرية بديلة.

 ان المنطقة والعالم في حاجة ماسة إلى الهدوء،وليس إلى التوتر. وإذا استطاعت روسيا والصين وبعض الدول الاوروبية المتزنة أن تقدما من خلال مجلس الأمن إطارا للحوار العاقل بشأن العديد من الملفات بين حين واخر فربما يكون تلك فرص تاريخية للتوصل إلى تسوية للصراع الراهن في المنطقة .لان  مثل هذه الحرب سيكون لها خاسرون فقط. فيجب القيام بكل شيء لمنع ذلك، أيضاً من قبل الامم المتحدة  بأدواتهما المحدودة، ومع ذلك، يجب أن نخشى من الحرب و التأسيس لتحالف من اجل الحل السلمي ،بدل الائتلافات الحربية التي يفترض أن لا أحداً يريدها سوى اصحاب المصالح ،والتي لا نأمل ان تكون الحرب واقعة قريباً ،لان شره سوف يأكل كل خيرات المنطقة وتعود الى الجمال .

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/21



كتابة تعليق لموضوع : الخليج على حافة العودة الى الماضي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد توفيق علاوي
صفحة الكاتب :
  محمد توفيق علاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة الموارد المائية شعبة تمكين المراة تقيم ندوة تحت عنوان (مفاهيم وخصائص النوع الاجتماعي)  : وزارة الموارد المائية

 حزب الله وفكي كماشة الأمريكي ...ماذا عن الساحة المفتوحة لكلّ الاحتمالات !؟  : هشام الهبيشان

 بعد ان كانت مكانا لقتل المدنيين الشيعة.. مدينة جرف النصر تتلو آيات القرآن الكريم

 تظاهرات حاشدة بالبحرين رفضا لحوار المنامة  : متابعات

 مديرية شهداء شمال البصرة توزع المنحة العقارية على ذوي شهداء ضحايا جرائم النظام البائد  : اعلام مؤسسة الشهداء

 لا تصدعوا جدار الوحدة الوطنية  : حميد الموسوي

 حسنا فعلت وزارة التعليم العالي في الاستفادة من خبرة الخارج  : ا . د . محمد الربيعي

 جوزيف صليوا لفضائية الجزيرة: خلافات الكتل الكبيرة تحيل دون ايجاد حلول لمشاكل النازحين

 قصص قصيرة جدا/58  : يوسف فضل

 من هو كذاب كردستان؟  : محمد رضا عباس

 إنجاز الهيكل الحديدي لقبة ضريح الإمام الحسين

 عكاز الكبار  : معمر حبار

 المصلح بحاجة الى الإصلاح!  : قيس النجم

 انتشار امني مكثف في الكوت تحسبا للتظاهر ضدالمحافظ الجديد  : علي فضيله الشمري

 تعلمت من زيارة الاربعين ٢  : الشيخ عقيل الحمداني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net