صفحة الكاتب : شاكر فريد حسن

الانحياز الامريكي لإسرائيل !!
شاكر فريد حسن

لا أضيف شيئًا إذا قلت أن امريكا منحازة قلبًا وقالبًا ، وبشكل تام لإسرائيل ومواقفها وممارساتها العدوانية ومشاريعها الاحتلالية والاستيطانية في الاراضي الفلسطينية .

فأمريكا هي التي اوجدت اسرائيل ودأبت على دعمها بشتى الطرق والوسائل ، والرئيس الامريكي ترومان اعترف بالكيان الاسرائيلي بعد دقائق من الاعلان عن انشاء الدولة العبرية في فلسطين في الرابع عشر من مايو العام 1948 ، وواشنطن اول عاصمة اعترفت بها . ومنذ ذلك الحين استمر وتواصل التحالف الامريكي -الصهيوني ، وانحياز الولايات المتحدة لدولة الاحتلال الاسرائيلية ، ولا يوجد رئيس امريكي يخرج على هذا التحالف ، وما يجمع بينهما المصالح الاستراتيجية والاقتصادية المشتركة . وكانت واشنطن وقعت اتفاقية بعد قيام الدولة العبرية اتفاقية تنص على الالتزام الامريكي بالدفاع عن اسرائيل ، وهي اتفاقية ملزمة لجميع رؤساء الولايات المتحدة .

وفي كل الحروب التي خاضتها اسرائيل ضد الدول العربية وضد الفلسطينيين كانت امريكا الداعم الأساسي لإسرائيل عسكريًا ولوجستيًا .

ومن الواضح أن تصفية القضية الفلسطينية هدف تاريخي واستراتيجي للتحالف الامريكي – الاسرائيلي ، ولم تتورع امريكا عن تأييد كل اتفاقات السلام بين العرب والفلسطينيين وفي مقدمتها اتفاقات كامب ديفيد واتفاق اوسلو. ويتضح تمامًا انحياز الرئيس الامريكي الحالي ترامب بالكامل لوجهة النظر الاسرائيلية ولرئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو ، وتجسد ذلك بالقرارات الامريكية المتسارعة الداعمة لدولة الاحتلال ، والمعادية لشعبنا الفلسطيني وحقوقه المشروعة ، وآخرها شطب الخارجية الامريكية اسم اراضي السلطة الفلسطينية من مواقعها ، وقبل ذلك نقل السفارة الامريكية من تل ابيب للقدس ، والاعتراف بالقدس عاصمة ابدية لإسرائيل ، واعتراف ترامب بالسيادة الاسرائيلية على الجولان ، فضلًا عن الدعم الاقتصادي والعسكري غير المسبوق وغير المحدود للكيان الصهيوني .

هذا ناهيك عن مشروع " صفقة القرن " الهادف الى واد الحق الفلسطيني وتكريس الاحتلال للأراضي الفلسطينية ، ومنع اقامة دولة فلسطينية ، وتصفية حق العودة .

ومن الجلي أن استمرار الانحياز الامريكي لإسرائيل نابع من مواقف وممارسات الدول العربية العميلة المنخرطة في دهاليز السياسة الامريكية في المنطقة ومشاريعها التآمرية ، والمهرولة نحو التطبيع مع دولة الاحتلال الاسرائيلي .

إن المواقف الامريكية الداعمة لإسرائيل تؤكد مدى قوة التحالف بين الجانبين ، وفي الوقت نفسه تكشف حقيقة أن اسرائيل رغم قوتها العسكرية بما فيها النووية عاجزة عن الصراع والقتال لوحدها ، وعاجزة عن تركيع الشعب الفلسطيني ودفعه للاستسلام والتخلي عن حقوقه الوطنية المشروعة الثابتة .

ولذلك فإن الرهان على امريكا واوهام السلام خاسرة ، وليس امام الشعب الفلسطيني سوى الكفاح والمقاومة بكل الوسائل المشروعة قانونيًا ودوليًا ، حتى يتحقق الحلم الفلسطيني بالخلاص من الاحتلال ، وإنشاء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ، ولن يتم ذلك دون الوحدة الوطنية الفلسطينية .

  

شاكر فريد حسن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/01



كتابة تعليق لموضوع : الانحياز الامريكي لإسرائيل !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ياسر عجيبة
صفحة الكاتب :
  ياسر عجيبة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ابا الحسن ... لا زالوا يطبروك  : محمد علي مزهر شعبان

 أخبار عاجلة من محافظة نينوى

 تذهيب القباب المشرفة للأئمة الأطهار عليهم السلام  : ايليا امامي

 «ويكيليكس»: السعودية تخشى انتقام الأسد بعد استعادته السيطرة

 الموصل تتحرر بسواعد سمراء مرتين   : صادق غانم الاسدي

 البقاء في حياة الأحزاب  : علي علي

 أقلية يهودية فرنسية تبتز قصر الإليزيه  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 أطروحة دكتوراه في جامعة الكوفة تبحث تقليل أضرار الإجهاد الملحي في نمو شتلات البرتقال  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

  مؤسسة العين تنهي توزيع المستحقات الشهرية عما يقارب عن (35) ألف يتييم محتضن لديها في عموم الفروع  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 الحلُّ في النفط ؟!  : د . صادق السامرائي

 نائب محافظ ميسان يحضر حفل افتتاح بناية هيئة النزاهه (مكتب تحقيقات ميسان)  : اعلام نائب محافظ ميسان

 الأساليب الحداثوية  القسم الثاني  : علي حسين الخباز

 الزوج والمرأة في التعبير القرآني  : محمد حديد الجحيشي

 رسميا.. زيدان يعلن استقالته من تدريب ريال مدريد

 النائب محمد اللكاش: لن نبقى مكتوفي الايدي ازاء الاعتداءات المتكررة على مكاتب ووكلاء ومعتمدي المرجعية الدينية  : وكالة براثا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net