صفحة الكاتب : شعيب العاملي

اجتماع الشيعة بعد الشتات: إنها عاشوراء!
شعيب العاملي

بسم الله الرحمن الرحيم

إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْحُبَّ الَّذِي تُحِبُّونَّا لَيْسَ بِشَيْ‏ءٍ صَنَعْتُمُوهُ، وَلَكِنَّ اللَّهَ صَنَعَه‏. 
كلمة حول محبة آل البيت عليهم السلام، قالها باقر العلم يوماً (المحاسن ج‏1 ص149)..

كشفت أن بذرة الحب في قلوب الشيعة قد زرعتها يد الغيب الإلهية، ورعتها حتى نمت وأثمرت حباً في قلوب المؤمنين للعترة الطاهرة..

الشيعة المؤمنون.. هذه الثلة كانت صنيعة عاشوراء..
كلما هلّ هلال المحرم.. ذابت قلوبهم وانفطرت على مصاب المظلوم.. تجلت في ذلك عليهم نِعَمُ السماء بأن عرّفهم الله سادة الخلق وعظيم مصابهم، فجبلوا على إحياء عاشورائهم ليلهم ونهارهم..

الحزن يغمر قلوبهم، والأسى يلف وجوههم.. يعيشون الإنكسار والألم في باطنهم وظاهرهم..
يجمعهم في أقاصي الشرق والغرب إحياء ذكرى الحسين.. على اختلاف ألوانهم وأشكالهم وقومياتهم وجنسياتهم وطبائعهم وعاداتهم..

يثمر ذلك اختلافاً في صور إحياء الذكرى والعزاء..

وللوهلة الأولى..
فإن كل اختلاف مذموم.. 
إنه يعني الاختلاف بين الحق والباطل.. بين العدل والظلم.. بين الظالم والمظلوم.. وهو ما تشكو منه البشرية ليلها ونهارها، فتأخذ ذكرى الحسين بيدها إلى رمز الفداء الذي يأتي الخلاص يوماً على يد حفيده المهدي المنتظر آخذاً بثاره من ظالميه والراضين بأفعالهم.

يؤيد هذا القول ببعض آيات الكتاب الكريم التي ذمت الاختلاف..
- وَلا تَكُونُوا كَالَّذينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ عَظيمٌ (آل عمران105)
- وَلَوْ شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ وَلكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَر (البقرة 253)

لكن التأمل في هذه الآيات وغيرها يكشف أن محور الذم هو الكفر والجحود والإنكار، وليس الاختلاف بنفسه.. 

إذ أن هناك صورة أخرى تكشف عن اختلاف ممدوح لا غبار عليه ولا بأس فيه.. 
بل إن الكون الأصلح قائمٌ على الاختلاف في مخلوقات الله تعالى، اختلافٌ تراعى فيه العدالة الإلهية، وتكون مِنَحُ السماء فيه بحسب الحكمة الربانية.

كما هو التنوع في الخلقة والعقل والمنظر والهيكل، اختلاف جعله الله تعالى سبيلاً إلى تكوين الأمة المتنوعة في خيارها الأكمل والأصلح.. قال تعالى:
وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوانِكُمْ إِنَّ في‏ ذلِكَ لَآياتٍ لِلْعالِمينَ (الروم22)

اختلاف اللسان وتعدد اللغات وسواها الكثير من المظاهر الحسنة التي جعلها الله آية للعالمين..

* ويكاد يخال لبعض المؤمنين أن تعدد صور إحياء العزاء هو مصداق لما ذمته الشريعة المقدسة، وأنه يثير الشقاق بين المؤمنين والفرقة..

لكن حقيقة الأمر أنه يمثل أبلغ أنواع الوحدة تحت اسم الحسين عليه السلام، حيث أن أفعال الشيعة في عاشوراء تجمع أمرين اثنين:

1. الأول: اتفاق كلمتهم على لزوم إحياء ذكرى سيد الشهداء عليه السلام. وهو باب وحدة الشيعة واتحادها وجمع كلمتها للبكاء على من بكاه الأنبياء وسيدهم..

2. الثاني: التنوع الصحي في صور الإحياء.. ضمن البيت الواحد.. فيحيي كل منهم ذكرى عاشوراء بحسب ما ينسجم مع طبيعته ورغبته ومكانه ووو..

البكاء مثلاً.. حالة عامة لا يختلف عليها اثنان من الشيعة، لأنها أسلوب الإنسان الأول في التعبير عن الحزن والتألم والتفجع..
وذكرُ مصابهم في الجملة مما لا يتوقف في رجحانه اثنان من الشيعة..

لكن بعض المصاديق التي يختلف فيها الشيعة، فتأتي بها فئة وتأتي بغيرها فئات أخرى، يسوغ لنا أن ندخلها في التنوع المباح..

وكلما قلبنا الطرف وجدنا أن هذه السنة جارية في كثير من مفاصل حياتنا..

من نماذج ذلك..
- تجتمع الأسرة الواحدة على مائدة الطعام، يختار الأب طعاماً يراعي فيه حالته الصحية، وتختار الأم آخر يناسب ذوقها، ولكل من الأولاد رغبته في صنف خاص، فيجتمع الجميع على مائدة واحدة وتتنوع الأطباق التي يتناولها كل واحد، ثم لا يذم أحدهم الآخر لهذا الاختلاف، على أنهم قد تناولوا جميعاً صنفاً واحداً هو الماء إلى جانب أصنافهم الخاصة..

- يبني كل منهم بيتاً يراعي فيه حاجته وذوقه وقدرته..
- يركب كل منهم سيارة تناسب وضعه وظرفه..
- لباسهم لم يكن في يوم موحداً، ولا غيره مما ساغ للبشرية فيه الإختيار ضمن دائرة يجتمع عليها العقلاء.. إنها الدائرة التي توحدهم وتضمن لهم مساحة يختلفون فيها ويحافظ كل منهم فيها على رأيه وخصوصيته..

هذه بعض نماذجها في حياتنا..

أما بعض نماذجها في شريعتنا..
- ليالي القدر المباركة.. يتناول المؤمن فيها كتب الدعاء، يتأمل بعد أن يرى أن الوقت لا يسمح للإتيان بكل المستحبات في هذه الليلة المباركة، فيختار أهمها وأفضلها أو أقربها إلى ذوقه.. فلا يذم قارئ القرآن في هذه الليلة قارئ الدعاء، ولا المصلي يقدح طلبَ العلم فيها، ولا المتصدق على الفقراء ينتقص من محيي ذكر العترة الطاهرة في ليلة القدر..
ولا قارئ دعاء الجوشن يطعن بتالي أدعية السحر.. وهكذا يجتمع الجميع تحت خيمة الإحياء مع الاختلاف في صورها..

- وهكذا في سائر المستحبات.. تدخل المساجد والمراقد المقدسة فترى المؤمنين مجتمعين حول خيمة الإمام التي تظللهم، لكنهم بين قائم وقاعد وراكع وساجد وتالٍ للقرآن.. في صورة أخرى عن ملائكة السماء الذين تعددت عباداتهم وكلهم في محل القرب منه تعالى.. كما وصف النبي (ص) حالهم في ليلة النصف من شعبان: وَمَا فِي السَّمَاءِ مَلَكٌ إِلَّا وَقَدْ صَفَّ قَدَمَيْهِ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ تَعَالَى، قَالَ: فَهُمْ بَيْنَ رَاكِعٍ وَقَائِمٍ وَسَاجِدٍ وَدَاعٍ وَمُكَبِّرٍ وَمُسْتَغْفِرٍ وَمُسَبِّح‏ (إقبال الأعمال (ط - القديمة) ج‏2 ص699).

إن حقيقة إحياء الشيعة لعاشوراء هي من هذا القبيل تماماً..
يكاد يخيل إلى الناظر إليهم من خارج مدرستهم أن قلوبهم شتى، وأن عاشوراء فرقتهم بدلاً من أن توحدهم.. لكن قصر نظره قد أخذ بيده إلى هذا الفهم الخاطئ، وجهله بحقيقة الشيعة وبقوة الرابطة التي في قلوبهم جعلته ممن: يَنْظُرُ بِعَيْنٍ غَيْرِ صَحِيحَةٍ وَ يَسْمَعُ بِأُذُنٍ غَيْرِ سَمِيعَة.

إن سرّ الله عاشوراء.. هي الباب الأكبر والأعظم لاجتماع الشيعة خلف إحياء ذكرى الحسين بكل صورها وأشكالها.. تجمع العاملَ المؤمن الطيب البسيط.. مع العالم المحقق المدقق الخبير..
تجمع الكبير مع الصغير.. الرجل مع المرأة.. السقيم مع السليم.. كل الشيعة ينضوون تحت خيمتها، فيحيي كل منهم الذكرى بما يشاء.. مراعياً حدود الله تعالى..

إن الشيعة أكثر من تذوّق حرارة الكبت والظلم والقهر، حينما منعوا من زيارة سيد الشهداء عليه السلام ودفعوا لذلك أعظم الأثمان.. رقاباً تقطع وأيدي تبتر.. وما بدّلوا يوماً.. يدركون تماماً صعوبة أن يُمنع إنسانٌ من التأثر على فراق أحب الناس إليه بالموت.. فكيف لو كان التأثر على أحب الكائنات عند الله تعالى وعند المؤمنين جميعاً؟

لذا أدرك الشيعة قبل غيرهم أن هذه الخيمة والراية الحسينية عصية على الجبر والإكراه.. فمهما تدخلت الأيدي الأثيمة لتمنع الشيعة من إبراز حبهم بشتى صوره انكفأت خاسئة تجر أذيال الخيبة في الدنيا والآخرة.. 

* لكن قائلاً قد يقول..
ما هذه الصورة المثالية التي تعرضها عن أيام العزاء في عاشوراء؟
أليست من وحي الخيال؟ وهروباً من واقع أليم نعاني منه؟ يتمثل باختلاف الشيعة وطعنهم ببعضهم كلما هل هلال عاشور بل قبله؟
فهل تعيش أيها الكاتب في مدينة فاضلة غير مدننا هذه؟ ألست بين ظهرانينا تقرأ التنابز بين الشيعة والتراشق كلما جاءتنا أيام هذه الذكرى الأليمة؟
فأين كل هذه المفاهيم؟ وأين هي الخيمة والراية التي تجمعهم؟

تساؤلات قد تكون محقة.. وجوابها في جهات:

أولاً: إن توصيفنا لحال الشيعة في عاشوراء لم يخطئ الواقع أبداً، فهو يصف حال أغلب الشيعة الذين لا يهمهم سوى العزاء في هذه الأيام، ولا ينخرطون في محاور الطعن والهمز واللمز بين المؤمنين، لأنهم يعرفون أن: حُرْمَةُ النَّبِيِّ وَالْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ مِنْ حُرْمَةِ الْبَيْتِ (كما يروون عن إمامهم الهادي عليه السلام: الكافي ج‏4 ص568).

فإنهم يعلمون أن هتك حرمته معصية كبيرة عظيمة، فيخشون الله في إخوانهم المؤمنين وينزهون لسانهم عن هتك حرماتهم.. لئلا يكونوا محاربين لله تعالى، كما علّمهم الصادق عليه السلام لما قال: نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَى النَّبِيِّ ص وَ قَالَ لَهُ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ رَبَّكَ يَقُولُ مَنْ أَهَانَ عَبْدِيَ الْمُؤْمِنَ فَقَدِ اسْتَقْبَلَنِي بِالْمُحَارَبَة (المؤمن ص32).

ولعلّ هذا هو حال أغلب من يحيي ذكرى عاشوراء من الشيعة.. 

ثانياً: أن هذه الفئة التي تمثل عموم الشيعة قد لا يُسمع لها صوت في عاشوراء لانشغالها بالعزاء..
لكن أصوات النشاز تعلو.. كما يعلو صوت المدفع على أصوات العلم والفهم والتدبر والتعقل على كثرتها.. فرجل واحد يطلق قذيفة يتردد صداها بين آلاف يهمسون همساً.. فيظن ظانٌّ ان القوم كلهم أصحاب مدافع وبنادق، والحال أنهم أصحاب همهمة خرج منهم مِدفَعي واحد جعلهم في خانة المقاتلين كما يظن الخارج عنهم.

ثالثاً: إن الشيعة لما لم يكونوا معصومين كسائر الناس، ولما لم يكونوا على مرتبة واحدة في الإيمان والإدراك والعلم والفهم، ولما كانت النفس الأمارة بالسوء قد تتمكن من جملة منهم، ولما كان إبليس أكثر عناء بهم لارتباطهم بالحق المطلق، العترة الطاهرة.. لكل ذلك كانوا عرضة للفتنة..

لقد حرص الأئمة على بيان الحق لئلا يُدخل الجهلُ الحيرةَ على ضعفاء الشيعة، كما قال إمامنا الكاظم عليه السلام عندما أجاب على أسئلة السائل:  رَأَيْتُ أَنْ أُفَسِّرَ لَكَ مَا سَأَلْتَنِي عَنْهُ مَخَافَةَ أَنْ يَدْخُلَ الْحَيْرَةُ عَلَى ضُعَفَاءِ شِيعَتِنَا مِنْ قِبَلِ جَهَالَتِهِم‏ (الكافي ج8 ص124)

الجهالة أيها الأحبة تجعل ضعفاء الشيعة في خطر.. 
وعليهم حينها الاستعانة بالعلماء المرابطين الذين يمنعون إبليس من التسلط على المؤمنين.. 

فتكليف الشيعة عند الجهالة والحيرة هو الرجوع للعلماء العالمين بالشريعة، الذين قال عنهم الصادق عليه السلام:  عُلَمَاءُ شِيعَتِنَا مُرَابِطُونَ فِي الثَّغْرِ الَّذِي يَلِي إِبْلِيسَ وَعَفَارِيتَهُ يَمْنَعُوهُمْ عَنِ الْخُرُوجِ عَلَى ضُعَفَاءِ شِيعَتِنَا وَعَنْ أَنْ يَتَسَلَّطَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ وَشِيعَتُهُ وَالنَّوَاصِبُ (الاحتجاج ج1 ص17)

وقال في وصفهم أمير المؤمنين عليه السلام: مَنْ كَانَ مِنْ شِيعَتِنَا عَالِماً بِشَرِيعَتِنَا فَأَخْرَجَ ضُعَفَاءَ شِيعَتِنَا مِنْ ظُلْمَةِ جَهْلِهِمْ إِلَى نُورِ الْعِلْمِ الَّذِي حَبَوْنَاهُ بِهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَأْسِهِ تَاجٌ مِنْ نُور (الاحتجاج ج1 ص16)

فلئن أخطأ شيعي الدربَ يوماً لحيرته أو جهالته، كان له أن يستعين بإخوانه المؤمنين العالمين بالشريعة، ليرفعوا له الحيرة ويحافظ على ولائه للعترة..

وتبقى عاشوراء..
باب وحدة الشيعة قديماً وحديثاً.. فقد حفظتهم جميعاً حتى اليوم.. وسيبقى الأمر كذلك إلى آخر الطريق.

ولئن كانت تصرفات بعضنا تسيء إمامنا حتى يتأسف عليها فيقول: وَوَا أَسَفَى مِنْ فَعَلَاتِ شِيعَتِي مِنْ بَعْدِ قُرْبِ مَوَدَّتِهَا الْيَوْمَ، كَيْفَ يَسْتَذِلُّ بَعْدِي بَعْضُهَا بَعْضاً وَكَيْفَ يَقْتُلُ بَعْضُهَا بَعْضا..

فإن وعده عليه السلام بعودة الاجتماع مجدداً مما تقر له العيون.. فيقول عليه السلام بعد ذلك: مَعَ أَنَّ اللَّهَ وَلَهُ الْحَمْدُ سَيَجْمَعُ هَؤُلَاءِ لِشَرِّ يَوْمٍ لِبَنِي أُمَيَّةَ كَمَا يَجْمَع‏ قَزَعَ الْخَرِيفِ يُؤَلِّفُ اللَّهُ بَيْنَهُم‏... وَلَعَلَّ اللَّهَ يَجْمَعُ شِيعَتِي بَعْدَ التَّشَتُّتِ لِشَرِّ يَوْمٍ لِهَؤُلَاءِ (الكافي ج2 ص64-66).

بعد كل اختلاف للشيعة إذاً لو كان..
ستعود عاشوراء لتجمع الشيعة للانتقام من بني أمية وأذنابهم.. تحت راية الحجة المنتظر.. الآخذ بثار شهيد كربلاء.. بطل عاشوراء.. سيد الشهداء عليه السلام.. 

ونحن على أبواب أيامه أيام عاشوراء..
لنتذكر كلمة الإمام: وَوَا أَسَفَى مِنْ فَعَلَاتِ شِيعَتِي..
وأن عاقبتنا الاجتماع: أَنَّ اللَّهَ وَلَهُ الْحَمْدُ سَيَجْمَعُ هَؤُلَاءِ لِشَرِّ يَوْمٍ لِبَنِي أُمَيَّةَ..

فكلنا في خندق واحد.. سيجمعنا الله بعد الفرقة والتشتت.. 
فليحذر عاملٌ منا أن يكون من أصحاب هذه الفعال التي تسوء إمامنا.. فلا يستذل بعضنا بعضاً..
وليتق الله ربه في إخوانه المؤمنين في هذه الأيام وسواها..

ولنبتهل إلى الله تعالى في أن يفرج عنا بتعجيل فرج ولينا.. وأن نكون معه من الآخذين بالثار.

جمع الله الشيعة على الحق والخير.. وأظهر كلمته وجعلها العليا.

وعظم الله أجورنا وأجوركم
الجمعة 28 ذي الحجة 1440 للهجرة

  

شعيب العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/08/30



كتابة تعليق لموضوع : اجتماع الشيعة بعد الشتات: إنها عاشوراء!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على جمعة العطواني  مثال قول الله تعالى كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا . - للكاتب محمد علي البغدادي : الكاتب الكريم للاسف الشديد ان تتحول وكالة انباء براثا ساحه لمقالات هؤلاء الحثالات امثال العطواني من ابواق الدعوه وجربوع اخر يدعي اياد الامره انا انتهجت نفس اسلوبك رديت على مقال العطواني القذر وترفعت عن الرد على اياد الاماره لانه مليىء بالشتائم والقاذورات ضد السيد الخوئي اسفنا ليس على الدعوه وحثالاتها اسفنا على براثا التي سمحت لهم بنشر قاذوراتهم

 
علّق عبد الخالق الفلاح ، على ضياء بدران وترسبات الوطن المهاجر - للكاتب جهاد العيدان : رحمك الله يابو يقين فقد كنت علماً من الاعلام التي ترفرف في سماء الشعر والادب والاجادة في الكتابة وشاعرا خدوما لا هل البيت ( ع )وقد حملت ادب الغربية بكل بسالة اديباً ومعلماً وشاعراً ملهم واحاسيس لا تنضب بالعطاء الادبي والاعلامي والثقافي ونهراً داماً الخير انا لله وانا الية راجعون

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نجم الحجامي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : قال الاخ الكاتب في الخلاصه ( ولذلك فإن موقف اليهود من "مسيح الأناجيل الأربعة" هو موقف صحيح وينطلق من عقيدتهم الدينية التوحيدية. ) ان معنى ذلك ان كاتبي تلك الاناجيل الاربعه هم من اليهود وليس من تلامذه السيد المسيح وقد برروا رفضهم و(قتلهم )للسيد المسيح بتلك الروايات فما هو راي السيد الكاتب بشخصيه كتبه الاناجيل ؟؟

 
علّق ali alsadoon ، على الحوزة العلمية في النجف الأشرف تزف سماحة الشيخ محمد حسين الراشد (رحمه الله) شهيداً : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته

 
علّق ali alsadoon ، على استشهاد الشيخ امير الخزرجي معتمد مكتب السيد السيستاني اثناء تقديمه الدعم اللوجستي : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته.

 
علّق Ibrahim Fawaz ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : ما بال هذا للص !! ليس له عمل سوى انتقاد تاريخ الأئمة الأطهار صلوات ربي عليهم وسلامه؟ ألم يحن الوقت لكشفه وكشف أمثاله ومن ورائهم ؟

 
علّق زين أحمد ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : شكرا للصدفة التي جمعتني بموقع كتابات في الميزان ..

 
علّق رعد أبو ياسر الطليباوي ، على هل آية (ولا تزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى) استثنت العتبة العباسية ؟!  - للكاتب ابو تراب مولاي : من الإنصاف أن نقول لولا العتبتين الحسينية والعباسية ووقوفهما الى جانب الشعب العراقي وبكل أطيافه وبلا تمييز وفي أحلك الضروف وأشدها لانهار العراق أمنيا"وأقتصاديا"وصحيا". حفظ اللة مرجعيتنا الرشيدة وأبقاها

 
علّق مطصفى الهادي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تقول أيها الانسان العراقي : (لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها ) . واقول لك : وهل وسعته خيمة الاجتماع. وعندما تقول التوراة بأن الله لا يراه احد ، وان من يراه يحترق. كيف رآه من كان معه في خيمة الاجتماع. ثم من لا تسعهُ السموات والأرض كيف تسعهُ خيمة؟؟!! يقول الله لموسى : (لا تقدر أن ترى وجهي ، لأن الإنسان لا يراني ويعيش). سفر الخروج 33:20 آرائنا لا نفرضها بالقوة وموقع كتابات سوف ينشر تعليقك لانه متهافت كله نسخ ولصق من الانترنت مع ا لاسف وكنت بودي أن لا ارد عليك لانه من عادتكم ان تضعون اشكالات كثيرة حتى نتكاسل عن الرد عليها وتعتبرون ذلك انتصارا. فلم يعتقد المسلمون أنهم شعب الله المختار بل كتابك المقدس نسب إليكم ذلك كما يقول في تتمة سفر أستير 1: 10( وأمر أن يكون سهمان أحدهما لشعب الله والآخر لجميع الأمم). وفي إنجيل لوقا 7: 16يقول : ( وافتقد الله شعبه). وكذلك في رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 10( الآن أنتم شعب الله). ليس فقط شعب الله بل أبناء الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 9: 26( يدعون أبناء الله الحي). أما الاشياء التي ذكرتها وتقول أن المسلمين حذفوها فهي ليست من شأنهم ولا من اختصاصهم فحذف قصة خيمة الاجتماع وحذف الحيّة النحاسية وحذف عيسو فهذه كلها اساطير وأن الله ادرى بما يُنزله على اللناس وللناس . لو لم تكتب تعليقا لكان خير لك.

 
علّق انسان عراقي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها لماذا تم حذف حدث الحية النحاسية هل لانها ترمز الى المسيح له المجد ؟ لماذا حذف المسلمون قصص الانبياء الكبار مثل ايليا النبي و اشعيا و ارميا و حزقيال و دانيال ؟ لماذا حذفوا اسم عيسو ابن اسحق ؟ و حذفوا بناء الهيكل..، تعتقدون بالقوة تفرضون اراءكم ... انا متاكد لن يتم نشر تعليقي هذا ؟ لان المسلمين يعتقدون انهم الشعب المختار وان كل ما يفعلوه بالاخرين حلالا... يخاف المسلم السؤال عن كيفية جمع القران و من نقط القران مرتين ؟ و يتبجح ان الكتاب المقدس محرف ! حذف المسلمون كل القصص و اضافوا في تراثهم في القرون الوسطى قصص كثيرة عن الانبياء وموسى قال لشاب ما و ابراهيم قال للشخص الملحد و كلها ينسبوها الى رسول الاسلام وهم يقرون ان الاحاديث ليست وحي انما لا ينطق عن هوى بالنهاية انها ليست وحي الهي باعتراف المسلمين

 
علّق حكمت العميدي ، على بعد اطلاعه على الاحوال المعيشية لعائلة الشهيد جمعة الساعدي ممثل المرجعية الدينية العليا يتعهد ببناء دار سكن لهم : فعلا انها المرجعية الابوية

 
علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد يوسف البيومي
صفحة الكاتب :
  السيد يوسف البيومي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net