صفحة الكاتب : نزار حيدر

 مَعاييرُ الإِلتزام بالغَدِير*
نزار حيدر

   نتساءلُ دائِماً؛ كيفُ يُمكننا أَن نتمسَّكَ بنهجِ الإِمام عليِّ بن أَي طالبٍ (ع)؟!.
   ويلحُّ السُّؤَال علينا أَكثر فأَكثر في ذكرى الغديرِ الأَغرِّ [١٨ ذُو الحجَّة] كونهُ مناسبةً عظيمةً تحثَّنا لنكونَ الأَقرب إِلى الإِمام وإِلى نهجهِ وسيرتهِ.
   في النصِّ التَّالي عن أَميرِ المُؤمنينَ (ع) حدَّد الإِمام أَربعة معايير للإِلتزامِ بنهجهِ.
   يَقُولُ (ع)؛ أَلاَ وَإِنَّ لِكُلِّ مَأمُوم إِمَاماً، يَقْتَدِي بِهِ، وَيَسْتَضِيءُ بِنُورِ عِلْمِهِ.
   أَلاَ وَإِنَّ إِمَامَكُمْ قَدِ اكْتَفَى مِنْ دُنْيَاهُ بِطِمْرَيْهِ، وَمِنْ طُعْمِهِ بِقُرْصَيْهِ.
   أَلاَ وَإِنَّكُمْ لاَ تَقْدِرُونَ عَلَى ذلِكَ، وَلكِنْ أَعِينُوني بِوَرَع وَاجْتِهَاد، وَعِفَّة وَسَدَاد.
   أَربعةُ معايير للإِلتزام بالنَّهج العلوي، وهي؛
   الورعُ
   الإِجتهادُ
   العِفَّةُ
   السَّدادُ
   أ/ فأَمَّا الورعُ وهو ‫من وَرِعَ الرَّجُلُ، كوَرِثَ، والوَرِعُ، هو  الرَّجلُ التَّقِي المتَحَرِّج، والورَعُ في الأَصلِ: الكَفُّ عن المحارِمِ والتحَرُّج مِنْهُ، ثم اسْتُعِير للكفِّ عن المُباحِ والحلالِ، وأَنَّ معنى الورع إِصطلاحًا: هو إِجتناب الشُّبهات؛ خوفًا من الوقوعِ في المُحرَّمات.‬
‫   ‬وهو، بمعنى أَوضح، خشيَة الله تعالى في كلِّ تصرُّفٍ يبدُو منَّا، في علاقاتِنا وكلامِنا وخُططِنا ومشاريعِنا، إِذ يجب أَن يكونَ مِحورها هو منفعة النَّاس وليسَ الضَّرر أَو الإِيقاع بهم على اعتبار أَنَّ [خَير النَّاس مَن نَّفع النَّاس] وهي الصِّفة التي نجدها في كلِّ سيرة أَميرِ المُؤمنينَ (ع) فهو لم يضرُّ أَحداً أَبداً، فهو في السُّلطة لمنفعةِ النَّاس وهو يتنازل عنها لمصلحتهِم، فكان همَّهُ الإِنسان ومصالح النَّاس ومنافعهُم بلا تمييزٍ من أَيِّ شَكلٍ من الأَشكال.
   وبكلمةٍ مُختصرةٍ فإِنَّ الورِع هو الذي يُؤتَمنُ على النَّاس، حياتهُم وأَموالهُم وأَعراضهُم وحقوقهُم.
   ب/ أَمَّا الإِجتهاد ومعناهُ [المُثَابِرةُ وبذلُ الوُسعِ] فهو أَن نبذل أَقصى الجُهد عندما نريدُ أَن نُنجِز شيئاً، في طلبِ العلمِ مثلاً أَو في التَّربيةِ التَّعليم أَو في إِدارة مشروعٍ أَو وزارةٍ أَو عند الدِّفاع عن القِيَم والمبادئ والوطن.
   يعني أَن لا نُنجز الأَمرَ سُخرةً أَو من وراء انوفِنا، أَو لإِسقاطِ الواجبِ كما يسمِّيهِ البعض.
   يعني أَن لا نوفِّرَ شيئاً من طاقاتِنا العضليَّة والعقليَّة لإِنجاز المُهمَّة. 
   ج/ والعَفاف وهو مصدرُ عفَّ، يعني الكفّ عن رغبةٍ عمَّا لا يليقُ قولاً وفعلاً.
   فالعفَّةُ في اللِّسانِ واليدِ والجوارحِ، من جهةٍ، والعفَّةُ في العملِ والرَّغباتِ والعِلاقاتِ، من جهةٍ أُخرى.
   بمعنى أَن لا تتهالك على شَيْءٍ، حتَّى حقوقكَ لا ينبغي أَ تتهالكَ عليها عندما تريدُ انتزاعها لأَنَّ التَّهالُك يدفعك للتَّجاوز على حقوقِ الآخرين، وهكذا الأَمرُ في طلبِ الدُّنيا ولذائذِها والحياةِ وزخارفِها، فالتَّهالك يقضي على شخصيَّتك ويُقلِّل من كرامتِك ويُنقِصُ من قيمتِك في المُجتمع.
   د/ وأَخيراً السَّداد والذي يعني التصرُّف الرَّشيد، والصَّوابُ من القَول والفعل، والإِحتراز من الخطأ، والإِستقامةِ والقَصد.
   فكلَّما التزمنا بهذهِ المعايير كلَّما اقتربنا من نهجِ الغَدير، وإِذا رأَينا أَنَّ واقعنا يزدادُ مشاكل وعُقَد وعلى أَيِّ صعيدٍ من الأَصعدة فهذا يعني أَنَّنا نسيرُ بعكسِ إِتِّجاه الغدير، ما يُبعدنا عَنْهُ لأَنَّنا لم نلتزم بهذهِ المعايير الأَربعة التي حدَّدها أَميرُ المُؤمنينَ (ع) كخارطةِ طريقٍ للإِلتزامِ بنهجهِ.
   إِنَّ كلَّ مُجتمعٍ ينتهجُ سيرة أَميرِ المُؤمنينَ (ع) يعيشُ حياةً حرَّةً كريمةً ملؤُها الأَمل والسَّعادة وبُحبوحة العَيش كما في قولِ الله تعالى {وَأَن لَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا} لأَنَّ عليّاً (ع) هو الطَّريقة، وإِنَّ الإِلتزام بهِ هو الذي يجعل منَّا مِصداقاً لهذهِ الآيةِ الكريمةِ.
   إِنَّ عليّاً (ع) مشروعٌ إِنسانيٌّ وحضاريٌّ عظيم ولولا أَنَّهم أَشغلوهُ بالحروبِ والفِتنِ والغارات الإرهابيَّة التي كانت تُنفِّذها عصابات طاغية الشَّام الطَّليق إِبن الطَّليق مُعاوية بن أَبي سُفيان {حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ ۖ} لكانَ الإِمامُ بنى بمشروعهِ أَعظم تجربةٍ في تاريخِ الانسانيَّة.
   للأَسف الشَّديد فلقد دفعَ الإِمامُ (ع) ثمن حَسد وحِقد وتربُّص [الصَّحابة] بسببِ منزلتهِ العظيمةِ عند الله تعالى ورسولهِ والرِّسالة.
   ولقد ظلَّ أَهلُ البيت (ع) يدفعُون ثمن هذا الحِقد والحَسد والتربُّص، فعندما سأَلهم الحُسين السِّبط (ع) عن سبب عزمهِم على قتلهِ قالُوا [بُغضاً لأَبيكَ]. 
*مُلخَّص الحديث الإِذاعي لراديُو [الأَمل] من الرُّمَيثة [السَّماوة/العِراق].
   ١ 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/08/19



كتابة تعليق لموضوع :  مَعاييرُ الإِلتزام بالغَدِير*
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسماعيل عزيز كاظم الحسيني
صفحة الكاتب :
  اسماعيل عزيز كاظم الحسيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التقى وزير الموارد المائية في العاصمة الاسترالية السيد ماثيو نيوهاوس رئيس قسم الشرق الاوسط وافريقيا في وزارة الخارجية  : وزارة الموارد المائية

 حَشْدُ الغيَرةِ  : نزار حيدر

 لمن الغلبة في صراع المالكي ومركزيته والبارزاني باقليمه ؟؟  : نور الحربي

 القصف الامريكي لقاعدة الشعيرات بداية للحرب العالمية الثالثة  : ايمن الابراهيمي

 استفيقوا ايها الحكام العرب  : محمد خضير عباس

 في الطّريقِ الى كربلاء (6) السّنةُ الثّانية  : نزار حيدر

 هيأة النزاهة تضبط مُستندات صرفٍ مُتلاعباً فيها بصحَّة الأنبار كانت مُخصَّصةً للحشد والنازحين  : هيأة النزاهة

 اقتصاد ذي قار بين الواقع والطموح-قراءة مختصرة  : رشيد السراي

 الشهامة وصحة الأقوال هي الرجولة ! ... 1  : سيد صباح بهباني

 على الجهات والتيارات والأحزاب أن تعود مع الشعب:  : فلاح السعدي

 التأني شيء.. والتباطؤ شيء آخر  : علي علي

 اعتقال متهمين بالإرهاب، والسرقة، وترويج المخدرات

 شاعر اسيا سيل لعام 2012  : سعدون التميمي

 حكاية وطن  : احمد كاطع البهادلي

  لياقة قائد والتزام مسؤول  : صبيح الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net