صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

العربية والهوية .. ضياع في الشرق وفي الغرب اتباع
د . نضير الخزرجي

 ما من تجمع بشري قلّ عدده أو كثر إلا وله رسالة في هذه الحياة، وإلا لما اجتمعوا وتضامنوا والتفوا حول محور أو جمعهم المحور إليه، ولا يمكن للإنسان ان يعيش منفردا حتى وإن حبس على نفسه أو عرّس في مكانه أو احتلس في داره، فالاحتكاك مع الآخر امر حياتي تفرضه طبيعة الحياة اليومية فضلا عن فطريته، إلا اذا بلغ المرء من الحال ما يجعله يعتكف في داره أو صومعته لامر هو راغب فيه أو لغاية أسمى يرى الآخر بعين البصر خطوطها العريضة فيما يرى هو بعين البصيرة جزئياتها الدقيقة.
ولأن الرسالة هي مقود عجلة كل تجمع بشري، لهذا تعددت المجموعات البشرية ورسائلها، ومعظمها أخذ صبغة دينية يحصّن بها نفسه وأبناء مجموعته لحماية الذات ومواجهة الآخر الذي هو كذلك يحمل رسالة يريد بها أن ينفذ في قلب التجمعات البشرية الأخرى لخلق قاعدة عريضة له تمكنه من الاستمرار والمواصلة وكسب أكثر عدد من المؤيدين والمريدين.
وعندما تنتقل مجموعة بشرية من الدفاع عن معتقداتها إلى الهجوم على معتقدات الآخر تتبدل الى دين ومذهب وإن كانت في قرارة نفسها ترفض ذلك، ولكن ممارستها دالة على تمذهبها، فعلى سبيل المثال فإن الرجل النباتي الذي يمتنع عن أكل اللحوم لغايات طبية يتحول الى رجل دين وداعية عندما يقوم بمهاجمة مجموع البشرية التي استحلّ لها دينها أكل اللحوم والإمتناع عن بعضها، ويتحول مفهوم حقوق الحيوان إلى رسالة دينية لمحاربة تجمعات بشرية تتناول اللحوم ومشتقات الحليب وهي الأكثرية الغالبة، ثم تدخل الحيوانات البرية والبحرية والجوية ضمن مفهوم حقوق الحيوان.
إذن كل فكرة أو تقليعة يلتف حولها مجموعة من البشر تصبح عقيدة إذا مارسها المرء وعمل على نشرها، وإذا دخل في مواجهة مع الضد النوعي صار دينا ومذهبا وتمذهبا تطير معه الرؤوس، فالمعتقدات الأرضية تبشر الإنسان بحياة أرضية طيبة والمعتقدات السماوية تبشر الإنسان بخير العاجلة وسلاستها وسعادة الآجلة وسرمديتها.
هذا الواقع المعاش ذكّرنيه وقدح في ذهني فكرة التمذهب وسلبياتها، قراءة متمعنة ومتأنية للجزء الثالث من كتاب "معجم المشاريع الحسينية" من تأليف المحقق آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي، الصادر حديثا (2019م) عن المركز الحسيني للدراسات بلندن في 566 صفحة من القطع الوزيري، حيث تحلقت حول صفحاته والتهمتها كلما عدت الى غرفتي في فندق قصر ضياء الدين بكربلاء عندما كنت في رحلة عمل قصيرة إلى العراق في شهر تموز من العام الجاري (2019م)، وفي هذا الباب من دائرة المعارف الحسينية يتابع المؤلف بدقة نشأة البلدان وقيامها وبدايات انتشار الأديان فيها ومنها الإسلام وما تركته النهضة الحسينية لسبط النبي الاكرم محمد (ص) من آثار كانت أو لا زالت قائمة أو هي في طريقها للنمو والرسوخ، والجزء الثالث وفق نظام الحروف الهجائية ضم تسعة بلدان متوزعة على قارات أفريقيا وآسيا وأميركا الجنوبية وأوروبا والمحيط الاطلسي، وهي: أنغولا، أروغواي، أوزبكستان، أوغندا، أوكرانيا، إيران، أيرلندا، آيسلندا، وإيطاليا، وهذا الجزء هو الرقم 116 من مجموع أجزاء الموسوعة الحسينية الصادرة حتى الآن.

المبتعثون رسل السلام
جرى الخلاف بين المدرسة الإسلامية والمدرسة الغربية المؤدلجة التي تتهم الإسلام إنتشاره بالسيف، وما زال الخلاف قائما في مراكز الأبحاث والدراسات، وحيث ثبت على أرض الواقع أن كل الحروب التي قادها رسول الإسلام محمد (ص) هي حروب دفاعية ولم تكن أي منها حربا ابتدائية هجومية، فإن دعوى ثنائية الإسلام والسيف ليس في محلها، لأن المجتمع الذي تقبل الإسلام لم يرجع عن دينه طواعية إلا بفعل فاعل كما حصل في أوروبا حينما خيّرت الحركات الصليبية المنتصرة المسلم بين الموت صبرا وقهرا أو الإيمان بالصليب أو الطرد من البلاد والاستيلاء على الأموال والممتلكات كعقوبة دنيا، فقتل على الإسلام الكثيرون وتولى الكثيرون المسيحية عنوة ورغبة في الحياة.
وحيث اختلفوا على السيف ودوره، فلا يمكن لأحد أن يختلف بأن الإسلام انتشر عبر حركة التجار المسلمين الذين اعطوا صورة طيبة عن الإسلام فكانوا مع تجارتهم عونا لأبناء البلدان التي يطؤونها للتعرف على الإسلام والإيمان به، وقد ترسّخ عندهم الإيمان وصاروا حملته لشعورهم أن الخلاص فيه والنجاة في تعاليمه وفيه خير الآجلة والعاجلة لمن آمن بالآخرة وخير الآجلة لمن احتفظ بدينه بخاصة داخل الوطن الإسلامي.
وحيث لا خلاف على حركة التجار، فإن الهجرة هي ثالثة الملاحق في طومار بشارة الإسلام للمجتمعات الأخرى في بقاع الأرض، وكانت الهجرة على مر التاريخ تمضي في سماطين واحدها وفق التوصية القرآنية: (قُلْ سِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُرُوا ...) سورة العنكبوت: 20، وثانيها وفق اللازمة القرآنية: (قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا) سورة النساء: 97، وفي الهجرتين كان الإسلام حاضرا في قلوب المهاجرين وفي صفحات أعمالهم، فارتاح إليهم الناس فآمنت طائفة واحترمتهم طائفة أخرى، والعديد من البلدان انتشر فيها الإسلام بفضل هجرة المسلمين إليها طوعا أو كرها فكانوا لأهل البلد خير عون تتقدمهم راية الفضيلة والقيم النبيلة.
فالظلم الذي مارسته السلطات في البلدان العربية والإسلامية بالضد من شعبها أو من طائفة مذهبية بعينها، انطبق على هذه المظالم المثل الشائع: "رب ضارة نافعة"، فكان الظلم مدعاة للهجرة، والهجرة مدعاة لانتشار الإسلام وانتشار المذاهب الإسلامية التي تعرضت للإضطهاد الطائفي، وهذا ما أوقفنا عليه المحقق الكرباسي عند الحديث عن أوغندا حيث ساهم ظلم الحجاج بن يوسف الثقفي في انتشار الإسلام ومذهب أهل البيت عليهم السلام في اوغندا وعموم افريقيا، كما ساهم ظلم النظام القيصري ثم الشيوعي في الاتحاد السوفيتي السابق إلى انتشار الإسلام في أوكرانيا، كما ساهم الإضطهاد الأموي في هجرة كبيرة للسادة العلويين وشيعتهم إلى إيران الكبرى وأفغانستان وبلاد ما وراء النهرين.
وهذا الباب من الموسوعة الحسينية، الذي يمثل واحدا من ستين بابا من أبواب المعرفة غاص فيه المحقق الكرباسي عبر دائرة المعارف الحسينية، يوضح أثر هجرات المسلمين وانتشارهم في أقطار الأرض وتغلغل الإسلام وتعاليمه في قلوب المجتمعات الحاضنة.
وإلى جانب حركتي التجار والهجرة، فإن الفقيه الكرباسي من خلال سبر حركة الإسلام في البلدان يضعنا على بوابة ثالثة للإسلام وانتشاره تمثلت في حركة الطلبة العرب والمسلمين المبتعثين والوافدين على الجامعات المعروفة في شرق الأرض وغربها وبخاصة في أميركا والقارة الأوروبية، فلهؤلاء الشباب دور كبير في التعريف بالإسلام وثقافته من خلال الصورة الحسنة التي يقدمونها للمجتمعات الحاضنة، وهذا ما نجده في هذا الجزء من خلال بيان حركة الأديان في بلد أوروبي مثل ايرلندا وإيطاليا وأوكرانيا، فعلى سبيل المثال ويعود الفضل الكبير للطلبة العرب والمسلمين في تعريف المجتمع الأوكراني على النهضة الحسينية المنبعثة من رحم الإسلام.

المرأة في الصميم
ومن الطبيعي أن تكتنف حركات التجارة والهجرة والدراسة خطوات مجتمعية للتأهل ولاسيما بناء الأسرة، وحيث لا وجود لمسلمات مهاجرات أو ندرتهن فكان الزواج من بنات البلد الحاضن الأثر الكبير في فتح سجل الإسلام ليتعرف عليه أهل البلد، وهذا ما حصل قديما في آسيا وأفريقيا ويحصل اليوم في أوروبا واستراليا والأميركيتين وكندا، وأكثر ما يلفت مراكز الدراسات والأبحاث العقائدية في مثل هذه البلدان هو سرعة إنتشار الإسلام بين النساء وتعطشهن إلى نزع جلباب الضياع الروحي والتلفع بعباءة العطاء الإسلامي والسلامة النفسية.
ومثل هذا الجدب الروحي والبحث عن الهوية الذاتية نجده في بلد أوروبي كبير مثل أوكرانيا أو جزيرة كبيرة مثل آيسلندا، أو إيطاليا، حيث يرفع المحقق الكرباسي شاشة واسعة نستبين من ذبذبتها دور المرأة الكبير في التعريف بالإسلام، ومن ذلك المستشرقة الأوكرانية يانا فلاديمير كوروبكو (Yana Vladimir Korobko) المولودة في كييف العاصمة سنة 1987م والتي تجيد العربية بطلاقة، وهي مستشرقة وطبيبة نفسانية وأستاذة جامعية ومستشارة، تقول: (درست العديد من الاديان، ولم يدخل أي دين قلبي، ما عدا الدين الإسلامي، فسبحان الله حينما أفتح القرآن وأفهم معاني هذه السور والآيات، وهذا بالنسبة لي كان أكبر اكتشاف في العالم، إنه كتاب ملئ بالدلالات والعبر وهذا لم يحصل مع الأديان الأخرى).
ومن المفيد ذكره هنا أن المحقق الكرباسي في تناوله للإسلام في هذه الدول تابع الامر ميدانيا ما أمكنه ذلك سبيلا، إما بنفسه أو عبر آخرين، ومثال ذلك المستشرقة الآنفة الذكر التي تم الإتصال بها مباشرة من لندن وأبدت تعاونا طيبا مع الموسوعة الحسينية.
ومن نماذج المرأة الأوكرانية السيد تاتانيا فاليريفنا المولودة في العاصمة كييف سنة 1970م اعتنقت الإسلام بعد أن تعرفت على الإسلام عن طريق زوجها اللبناني الجنسية، وقد وجدت في الإسلام: (راحة نفسية عظيمة .. عرفت أن للحياة هدفًا، وأن للكون خالقًا ومدبّرًا، تخلصت من حيرتي .. ومن الثغرات على مستوى الفكر والعقيدة في ظل النظام الماركسي .. ولم يعد هناك فراغ في حياتي على مستوى الفكرة والعقيدة).
ومن نماذج المرأة في جزيرة آيسلندا السيدة الشابة أخنس أوسك (Agnes Osk) التي انتقلت من الإلحاد إلى الإسلام معبرة عن راحة نفسية وروحية كبيرة: (في اللحظة التي نطقت فيها شهادة الإسلام شعرت فيها كأنني اكتشفت نفسي للتو، كنت ملحدة طوال حياتي، وقد شكّل ذلك لديّ خطوة كبيرة، وشعرت بأن حَملًا ثقيلا أزيح عني، ولأول مرة في حياتي اكتشف حقيقة نفسي).
ومن نماذج المرأة في آيسلندا السيدة الشابة إريس بيوك (Iris Bjork) التي اكتشفت هويتها الحقيقية وذلك: (في اللحظة التي نطقت فيها الشهادتين شعرت كما لو أنني وجدت نفسي للتو، كانت لحظة رائعة وجدت شيئا يناديني من أعماق قلبي).

ازدهار اللغة العربية
فكما لم يفرض الإسلام نفسه على الشعوب بشفرة القوة وحد القهر، كذلك لم يفرض اللغة العربية على البلدان التي دخلها، بل كان المسلمون يتهافتون على تعلم اللغة العربية باعتبارها المفتاح الى الكثير من العلوم منها علوم القرآن وعلوم الحديث وأصول الرجال وعلوم اللغة وعلوم الفقه وأصول الفقه، هذا فضلا عن الصلاة اليومية نفسها التي تقرأ بالعربية وصلاة الجمعة والعيدين التي يحرص أئمة الجمعة والجماعة بيان خطبتيها باللغة العربية وكحد أدنى قسما من الخطبة الأولى او الثانية أو مقاديم الخطب وخواتيمها.
وفي الجزء الثالث من معجم المشاريع الحسينية والجزءان السابقة والأجزاء اللاحقة يلفت فيها المحقق الكرباسي أنظارنا إلى تأثير الإسلام ودوره الحيوي في انتشار اللغة العربية في البلدان التي لا ينطق أهلها العربية حتى أصبح بعض علمائها سادة اللغة العربية، وهذا ما نراه عند تناوله للواقع الإجتماعي الذي كانت عليه أوزبكستان الكبرى أي آسيا الوسطى وما عليه الآن ضمن حدودها الإدارية، وما كانت عليه إيران الكبرى وما عليها الآن بحدودها الإدارية، فعلى سبيل المثال: (احتفظت آسيا الوسطى بالكثير من طابعها الفارسي، ومع ذلك كانت اللغة العربية حتى القرن الرابع الهجري لغة الحكومة والتجارة والأدب .. وقد أصبحت بخارى واحدة من المراكز الرائدة في مجال التعليم والثقافة والفن في العالم الإسلامي)، وإلى جانب تعرِّيات السياسة وتقلبات الزمن ساهم النظام الشيوعي السوفيتي بشكل كبير في طمس معالم اللغة العربية في أوزبكستان إذ كانت اللغة الأوزبكية حتى سنة 1927م تكتب بأبجدية عربية استبدلها الروس بأبجدية روسية، وقبل هذا: (كانت اللغة العربية تستخدم في تحرير الأوزبكية حتى سنة 1865م ثم أضيفت إليها بعض الحروف الفارسية)، وبل ويخبرنا الشيخ الكرباسي: (وجود قرية اسمها "جينوو" بولاية "قاشاقاداريا" يعيش فيها أكثر من 13 ألف عربي مسلم مازالوا يحافظون على هويتهم العربية الأصيلة فيتحدثون باللغة العربية الفصحى ويرتدون الزي العربي ولهم عاداتهم وتقاليدهم وثقافتهم العربية، وقد استوطن هؤلاء العرب في هذه القرية منذ القرن الأول الهجري).
 ويكفي أن أوزبكستان كما يدلنا الكتاب قد: (أنجبت للعالم الإسلامي المفسرين والمحدثين والمؤرخين، مثل الإمام البخاري والزمخشري والترمذي والنسفي والفرغاني والسمرقندي والبيروني والفارابي، وغيرهم، وهم جميعا تركوا لنا تراثا عظيما في علم الدين والدنيا).
ويواصل المحقق الكرباسي في هذا الجزء الحديث عن إيران الكبرى قديما التي دخلها الإسلام عبر اليمن كما دخلها التشيع عبر اليمن، والجمهورية الإسلامية حديثا وعلاقته بمؤسس الجمهورية الإسلامية السيد روح الله الموسوي الخميني الذي يعتبر أحد أساتذة المؤلف، وبيان علاقته أثناء الدراسة وعلاقته أيام الثورة الإسلامية وقيام الجمهورية الإسلامية وقد زار زعيم الثورة الإسلامية مرتين في مقر إقامته في باريس بضاحية نوفل لوشاتو.
وكما هو ديدنه، أنهى المحقق آية الله الشيخ محمد صادق محمد الكرباسي هذا الجزء بقراءة باللغة البوسنية قدمها الباحث في العلاقات الدولية الأستاذ حمزة خالدوفيج (Halitović Hamza) البوسني المقيم في مدينة اسكوبي بجمهورية مقدونيا، حيث وجد أن الإمام الحسين عليه السلام لم يكن شجاعًا ومقاتلًا ومعارضًا للظلم والطغيان فحسب، بل كان أيضًا قائدًا بكل ما تعنيه هذه الكلمة، فليس بملهم للأمة الإسلامية فحسب بل لكل الأمم.
 وبعد أن تناول بالقراءة الجزء الثالث من معجم المشاريع الحسينية، وجد أن دائرة المعارف الحسينية موسوعة عظيمة وضعت في هذا الإمام العظيم، والموسوعة المؤلفة من حوالى ألف مجلد قابلة أن تتوسع يوما بعد آخر وتزداد عددا بفضل مؤلفها آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي الحاوي للعلوم العقلية والنقلية والواقف على العلوم الحديثة، وقد اختار لجهده المعرفي اسم "دائرة المعارف الحسينية" وهي بحق منجم معرفي تضم كل ما يتعلق بالإمام الحسين عليه السلام ونهضته من علوم ومعارف من قريب وبعيد.
ومع صدور هذا الجزء الذي تناول فيه المؤلف بالتفصيل نشأة تسعة بلدان وحلول الإسلام فيها بمذاهبه المختلفة، تكون الأجزاء الثلاثة بمجملها قد ضمت 26 بلدا، خمسة في الجزء الأول هي: آذربايجان، إثيوبيا، الأرجنتين، الأردن، وأرمينيا. واثنا عشر بلدا في الجزء الثاني هي: اريتريا، اسبانيا، استراليا، استونيا، أفريقيا الوسطى، أفغانستان، الإكوادور، ألبانيا، ألمانيا، الإمارات العربية المتحدة، أمريكا، واندونيسيا. ويكشف هذا الجهد المعرفي الواسع كنه العقلية الموسوعية للمؤلف وحجمها، وتداخل الموسوعات المعرفية داخل الموسوعة الحسينية الكبرى.
الرأي الآخر للدراسات- لندن

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/08/19



كتابة تعليق لموضوع : العربية والهوية .. ضياع في الشرق وفي الغرب اتباع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : طارق الغانمي
صفحة الكاتب :
  طارق الغانمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الورقة الخاسرة الأخيرة للرئيس الأمريكي  : عبد الرحمن اللامي

 هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 14- .  : نجاح بيعي

 أعصموها بعمامة الحكيم!!  : رباح التركماني

 الهيأه العامة للسدود والخزانات تواصل اجراء الرصد لسد دربندخان  : وزارة الموارد المائية

 العلاقة الجدلية بين القومية والوطنية ...  : راسم قاسم

 بالتفاصيل:حالة الطقس في العراق ايام رمضان ستختلف جذريا عن العام الماضي

 نائب وزير الخارجية الامريكي وليام بيرنز يقدم "جائزة المدافعين عن حقوق الانسان" الى منظمة حمورابي لحقوق الانسان  : منظمة حمورابي لحقوق الانسان - بغداد

 دائرة الرعاية العلمية تنظم أختبارات للطلبة في مادة الكيمياء   : وزارة الشباب والرياضة

 شيعة رايتس ووتش تدين احكام السجن بحق المحتجين في السعودية

 المدرسي يدعو مقاتلي الحشد الشعبي إلى تعلم الفنون العسكرية ويؤكد أن ما يجري في المنطقة حرب صهيونية ناعمة لضرب المقاومة الشيعية  : حسين اللامي

 الرسالة الاعلاميه... الفرات الفضائية!  : حسين الركابي

 أراد لنا أن نتدبر في مخلوقاته...  : سيد صباح بهباني

 من خلق فوبيا الكورد لدى تركيا  : عماد علي

 وزير حقوق الإنسان يطالب وزارتي الخارجية والهجرة والمهجرين بالإسراع بتسمية ممثليهم للجان الخاصة لمحتجزي رفحاء  : عمار منعم علي

 30 ألف غرامة و10 أيام حجز لكل سيارة خاصة تعمل تاكسي 

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net