صفحة الكاتب : هادي الدعمي

العشائر.. وثورة العشرين 
هادي الدعمي

  كثيرآ دارت لقاءات وتجمعات تستذكر ثورة العشرين الخالدة،  وما اعطت من مواقف يستذكرها التاريخ على مر العصور، لماذا هذا الاستذكار؟. 

ثورة اشترك فيها صنفان من المجتمع جمع فيها الدين من جانب، المتمثل بفتوى العالم الشيرازي،  وجانب اخر هم العشائر المستجيبة لهذه الفتوى التي حملت شعار ينسب الى شعلان ابو الجون قوله هازجاً ( حل فرض الخامس كوموله ) . 

  كذلك الاهزوجه المعروفة،  الطوب أحسن لو مكواري،

أهزوجة مشهورة رددها الثوار عند قنطرة الرارنجية بعد أن غنم الثوار مدفعا بريطانيا بأسلحة بسيطة وهي الفؤوس و ( المكاوير مفردها مكوار) وهو عبارة عن عصا غليظة تنتهي بكتلة من القير المتماسك. 

تعتبر  العشيرة: هي وحدة اجتماعية تعتبر امتداد للأسرة وتتميز بتسلسل قرابي معين يتفق مع نظام سكني خاص ولذلك فان العشيرة هي وحدة مكانيه ويعتقد افراد العشيرة الواحدة في وجود جد واحد مشترك قام بتأسيس العشيرة وأحيان يكون ذلك الجد شخصية أسطورية.

ويعرف العالم الاجتماعي الفرنسي(دوركايهم) العشيرة بانها مجتمع تتعدد فيه الزمر الاجتماعية ولكنه لا يزال يحتفظ بوحدته وتجانسه وعدم قبوله للانقسام الى عدة مجتمعات تتمايز على الرغم من انها تتكون من الاسر الصغيرة التي لا تكون اقساماً سياسية متمايزة.

اذ ان العشيرة هي مؤسسة اجتماعية سياسية تهدف الى تحقيق الامن والاستقرار وبث الطمأنينة بين الافراد وزرع الألفة والمحبة وغرس المودة واصلاح والتكافل الاجتماعي ونبذ التطرف والعنف والصراع بينهم.

 الإسلام اعطى للعشيرة أهمية كبيرة بين العرب في عصر الدعوة الاسلامية اذ انه اعلن رفضه لبعض المفاهيم السلبية التي كانت سائدة بين العشائر والتي تتنافى مع التعاليم الأخلاقية والقيم الإنسانية اذ ان العشيرة في الإسلام كانت قائمة على صلة الرحم،  فللرحم يعنى حق على المكلف ان يؤديه ولا يقصر فيه،  وقال العلامة الطباطبائي ( كيف كان فالرحم من اقوى أسباب الالتحام الطبيعي بين افراد العشيرة)  مستعدة للتأثير اقوى الاستعداد ولذلك كان ما ينتجه المعروف بين الارحام اقوى واشد مما ينتجه ذلك بين الأجانب وكذلك الإساءة في مورد الأقارب اشد اثرا منها في مورد الأجانب.

مفهوم الثورة هو التغيير الجذري للكيان سياسياً واقتصاديا وأجتماعياً وآيديولوجياً والقائمون بها مصممون على التغيير الشامل بوعي وأرادة أما نكون أو لانكون وخلوها من الحلول التوفيقية ورسم هيكل تنظيمي سياسي جديد ورفض القديم كالثورة الفرنسية 1789 ، والثورة البلشفية 1917 أذ كانت ثورات كبيرة تركت أثراً في سفر التأريخ البشري ، ومثل هذه الحركات الثورية حدثت في العراق وأخمدت لأسباب تتعلق بخلل تكتيكي في نواة الثورة أوقيادتها أو القوة المفرطة عليها من أعدائها ، مثل ثورة الزنج في البصرة سنة 869م – 883 م تلك ثورة الجياع وجامعي الملح بالسخرة ، وثورة الأمام الحسين ضد جبروت الحكم الأموي سنة 680م، وهو القائل لا أرى الموت ألا سعادة والحياة مع الظالمين ألا برما أو سأما.

أشهر المعارك لثورة العشرين وهي شهادة تأريخية للمشاركة الشاملة للعراقيين وهو البعد الوطني للثورة 

معركة الرارنجية ، حصار الكوت ، معارك العارضيات والهاشميات ، معارك الكفل والحلة ، معارك عشيرة زوبع وقطعهم سكك الحديد بين بغداد وسامراء ، معارك العشائر الكردية، معركة سدة الهندية التي استشهد فيها الشيخ علي عودة الثامر رئيس عشيرة الدعوم، وأستشهد وجرح عدد من عشيرته.

 النتائج السياسية لثورة العشرين هي حصول أنتقادات واسعة في مجلس العموم البريطاني ضد سياسة بريطانيا في العراق أضافة إلى الضغط الشعبي الجماهيري الواسع ضد المحتل البريطاني والوعي للتخلص والتغيير قررت بريطانيا أن تحكم العراق بصورة غير مباشرة :

 أ/ إقامة ملكية عراقية وسمّت لها الأمير فيصل أبن الشريف حسين في 23 -8 -1921 بموجب أستفتاء شعبي حصل الأمير على 96 % تاييد. 

ب/ تشكيل أول حكومة مؤقتة برئاسة عبد الرحمن الكيلاني وهو من اشراف عائلة النقيب. 

ج/ وفي 19-10-1922 صدرت الأرادة الملكية بتشكيل الوزارات العراقية والمؤسسات الحكومية ، وكتابة الدستور ، وهذا يعني : نجاح بعدها السياسي عندما رسمت ملامح العراق الحديث.

3- حصلت الثورة على بعدين وذلك حسب فتوى المرجعية الشيرازية بالجهاد وأستعماله كلمة " العراقيين " فأنّها تعني هنا جميع العراقيين معنيين بالجهاد والمقاومة ليس فقط المذهب الجعفري ، والتأريخ يعيد نفسه اليوم في فتوى الجهاد الكفائي من المرجعية الرشيدة بصيغة " أيها العراقيون ----" لتخليص الارض والعرض والعباد من المحتل داعش .

هكذا مواقف تسطر يحق لنا ان  نستذكرها  من هكذا ثورات، وعبر عن ذلك ما قاله  السيد  عمار الحكيم،  انتم الأهل والعشيرة، والذخر والسند والذخيرة، كونوا لوطنكم ولشعبكم تكونوا لربكم.. ويعطيكم الأجر والثواب، والعزة والشموخ، رصوا الصفوف واستنفروا الطاقات واشحذوا الهمم لخدمة شعبكم لا من موقع رجال السلطة المتغيرين بل من موقع رجال الدولة الثابتين، هذه هي خلاصة ما تعطي الثورات  من مواقف يفتخر بها الاجيال على مر العصور.

  

هادي الدعمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/07/10



كتابة تعليق لموضوع : العشائر.. وثورة العشرين 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين درويش العادلي
صفحة الكاتب :
  حسين درويش العادلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عزفٌ على وترِ الجراح ..!!  : علي الخفاجي

  من يحاول إجبار السيد طالباني على تغيير قناعاته ؟  : حسن الخفاجي

 فِي ذِكْرى العُدوانِ الإرهابِيِّ على اليَمَنِ؛ (آلُ سَعُودٍ) والارْهاب..تَوْأَمٌ سِيامِيٌّ* الجُزْءُ الأَوَّل  : نزار حيدر

 بين ضرورة عدم القفز على المراحل وضرورة حرقها في أفق الاشتراكية.....1  : محمد الحنفي

 خدج مستشفى اليرموك متهمين بقلب نظام الحكم  : حمزه الجناحي

 وزارة النفط توقع عقدا لانشاء مصفى كركوك بطاقة 70 الف برميل باليوم  : وزارة النفط

 وزارة الثقافة تعقد ورشة معايير تقييم الأداء المؤسسي  : اعلام وزارة الثقافة

 ماذا بعد الموصل؟؟  : علي دجن

 التجمع الجماهيري للسنة والشيعة في أمريكا الشمالية، يداً واحدة ضد إرهاب داعش  : مؤسسة الامام المهدي ( عج ) للمرجعية

 رساله للسيد بهاء الاعرجي  : ابو كرار

 ابوكاليبس !  : حيدر الحد راوي

 القزم ، والعراق العظيم / الحزء الثاني  : عبود مزهر الكرخي

 البصرة تحيي اليوم العالمي لحقوق الإنسان  : اعلام وزارة الثقافة

 تأملات في القران الكريم ح245 سورة المؤمنون الشريفة  : حيدر الحد راوي

 ذي قار : القبض على عدد من المتهمين بقضايا جنائية مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net