صفحة الكاتب : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

حاجاتنا بلا حدود حقوقك في التنمية الاقتصادية (1)
مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

جميل عودة ابراهيم

قائمة حاجاتنا تبدأ ولا تنتهي، فعندما نشعر بالجوع؛ نريد أن نأكل أي شيء، يمكن أن يسد جوعنا. وعندما يتوفر لنا طعام كثير، فإننا نطلب المزيد منه، فنتخير بعضه؛ ونترك بعضه، بل نرمي بعضه. إننا لن نتوقف عن الأكل قط.

حينما لا نجد ما يستر أجسادنا؛ فإننا نلبس أي قطعة قماش نعثر عليها، ولو كانت مستخدمة ورثة. وعندما تتوفر لنا ملابس كثيرة؛ فإننا نرغب بشراء المزيد منها، وبعضنا لا سيما النساء، يستبدلن هندامهن، كل شهر أو كل فصل، حسب الموديلات الجديدة في الأسواق. إننا لن نتوقف عن الشراء قط.

نحن دائما نحلم في اليقظة والمنام (إلى درجة القلق الشديد) بالسكن، فمن لا سكن له لا وطن له، ونعمل حياتنا كلها من أجل أن ننعم ببيت لائق، يحفظ خصوصياتنا، ويريحنا من هم دفع بدل الإيجار، ولكن ما أن نتملك شقة صغيرة؛ فإننا سرعان ما نحلم بشقة كبيرة أو بيت كبير. وإذا حالفنا الحظ؛ وحصلنا على بيت كبير؛ فإننا سنحلم ببيت أكبر، فيه حديقة كبيرة. وهكذا لو امتلكنا بيتا؛ فإننا سنعمل من أجل الحصول على بيت ثان للاستفادة من بدل إيجاره في تحقيق حاجاتنا الأخرى. إننا لن نتوقف عن شراء العقارات أبدا.

بعض الشباب يرغب بشراء سيارة، يستعين بها على قضاء حاجاته، فيجمع بعض المال، ويستدين بعضه، حتى يحصل على سيارة، ولو كانت متواضعة وقديمة، ولكن ما أن يقضي منا وطرا؛ حتى يفكر بشراء سيارة جديدة، ثم يبيعها ليشتري أحدث السيارات موديلا، وهكذا... لن نتوقف عن شراء السيارات الحديثة أبدا.

إلى وقت قريب، كان في كل منزل (على الأقل في المدن) هاتف أرضي واحد، يتوصل الناس من خلاله مع ذويهم وأصدقائهم وزملائهم، وكان هذا الهاتف يغطي جزءا كبيرا من حاجات الأسرة جميعها، ولكن مع دخول الهاتف الخلوي، أصبح لكل منا هاتفه الخاص، لا يتشاركه مع أفراد أسرته، ويتواصل فيه مع الآخرين، وهو مخزن لإسراره الخاصة والعائلية والوظيفية، ومحرم على الآخرين الاطلاع عليه ومعرفة محتواه، واليوم؛ لم نعد نتملك هاتفا خلويا واحد، بل أثنين أو ثلاثة، كل حسب حاجاته وعلاقاته. وهكذا... لن نتوقف عن شراء الهواتف الذكية قط.

عندما نكون عاطلين عن العمل؛ فإننا نفكر بالحصول على فرصة عمل دائما، ولا نريد غير العمل، فالحاجة إلى تحصيل المال؛ ثم إنفاقه على حاجاتنا المتعددة هي الأساس. ولا نمل، ولا نكل من التواصل مع المؤسسات الحكومية؛ للحصول على وظيفة في القطاع العمومي. ونحن على استعداد أن نقترض مالا من أجل أن ندفعه للوسيط؛ إذا طلب منا ذلك. ونجول بين أصحاب المؤسسات الخاصة؛ والمصارف؛ والأسواق؛ والمطاعم للظفر بفرصة عمل، حتى لو كانت مؤقتة، فالعمل عز، والبطالة مذلة.

ولكن ما أن نحصل على عمل حتى نرغب بعمل أفضل منه، من حيث المسؤولية، وأفضل منه من حيث العائد المالي، ولذلك فمنا من يطالب مسؤوله بالعلاوة والترقية، ومنا من يبحث عن وظيفة جديدة تتلاءم مع خبراته المكتسبة ومهاراته. ومنا من يذهب إلى أبعد من ذلك، فينشأ له عملا خاصا به، فيكون هو السيد؛ وهو رب العمل؛ وهو المستفيد الأول. وهكذا... لن نتوقف عن المطالبة بفرصة عمل وتحسينها أبدا.

في حياتنا الاجتماعية، يسعى الواحد منا أن يحصل على زوجة، تشاركه بقية حياته، فإذا تزوج بامرأة بدأ يفكر بالزوجة الثانية والثالثة وربما الرابعة. وإذا لم يرزق بطفل يحفظ غرزة البقاء لديه، فانه على استعداد أن ينفق ما عنده من مال للحصول على طفله الأول، فإذا رزق بالأول وكان ولدا فكر بالطفل الثاني عسى أن يكون بنتا، وإذا كان بنت طلب ولدا، وإذا كانت خلفته بنات؛ طلب أولاد، وإذا كانت خلفته أولاد طلب بنات، وهكذا... لن نتوقف عن طلب الأولاد أبدا.

حاجاتنا كثيرة، ومتعددة، ومتجددة، ولا تنتهي، ولا تتوقف مازلنا على قيد الحياة، وكلها أو معظمها يتطلب المال، والمال اللازم لسد حاجاتنا يتطلب الحصول على فرصة عمل لدى الآخرين، أو خلق فرصة عمل مستقلة، أو تطوير مهاراتنا، وتعزيز خبراتنا المهنية، أو الحصول على تعليم جيد، أو حيازة شهادة جامعية، أو المطالبة بالترقية والعلاوة، وغيرها من الأنشطة المدرة للمال والربح.

بالمال نسد حاجاتنا، ونحقق أهدافنا، ولكن ينبغي أن نلتفت إلى أمر في غاية الأهمية، وهو أن المال ليس غاية مقصودة لذاتها، بمعنى أننا لا نسعى للحصول على المال من أجل المال، فمثلا نجمع المال، ثم نخزنه في خزائنه، أو نودعه لدى المصارف، ثم نجمع المال ونخزنه، وهكذا... مثل عمل هواة جمع الطوابع، فان مثل هذا الفعل إنما هو فعل مستنكر، بعيد عن العقل والمنطق والحكمة التي وجد المال من أجلها، لأن المال هو وسيلة لتحقيق رغباتنا وأهدافنا وغاياتنا.

لذا... من المهم جدا؛ عندما نريد أن نلبي حاجاتنا الحياتية؛ أن نفكر بما يأتي:

1- كيف نجمع المال:

إن سد حاجاتنا الحياتية عن طريق جمع المال؛ ينبغي أن يكون على وفق الأصول الصحيحة، أي أنه لا يتعارض ورغبة الآخرين في سد حاجاتهم، ولا يسلبهم هذا الحق. فلا ينبغي أن نسد حاجاتنا من المال من خلال سلب أموال الآخرين. فيمكن أن يحصل بعض الناس على أموال تسد حاجاتهم من خلال طرق غير مشروعة، مثل: سرقة المال من المصارف، أو اختلاس المال الذي بين يده من مؤسسة حكومية، أو غش الشريك أو الالتفاف على الاتفاقات والعقود، أو قتل صاحب المال وأخذ ماله، أو التلاعب بالأسهم أو أي عمل غير مشروع يفضي إلى الحصول على مال الآخرين.

ويمكن أن نحصل على أموال تسد حاجاتنا من خلال طرق مشروعة ونظيفة وقانونية وأخلاقية، مثل: التجارة، والعقود، والشراكات، وتشغيل الأموال، وبيع العقارات وشراءها، والاستثمار، وغيرها من الطرق الصحيحة التي ينبغي أن يسلكها طالب الثراء. فالطرق الأولى فيها اعتداء على الآخرين، والاستحواذ على حقوقهم، وفيها امتهان للذات وتوهينها، بينما الطرق الثانية فيها حفظ حقوق للآخرين، وفيها احترام للذات وتبجيلها.

2- كيف ننفق المال:

لما كانت حاجاتنا كثيرة ومتعددة؛ فإننا نادرا ما نتمكن من تلبيتها كلها في المكان والزمان المناسبين، لذا فان من المهم أن نرتب أولوياتنا، الأهم ثم المهم ثم غير المهم، وما هو قابل للتأجيل، وما هو غير قابل للتأجيل. ولكن في كل الأحوال لا ينبغي أن ننفق ما جمعنا من مال في أمور تافهة، أو مسائل غير أخلاقية، أو نسرف في الإنفاق دون وجه حق. كما في الوقت ذاته لا ينبغي أن نقتر على أنفسنا وعلى أسرنا، فان التقتير كما هو الإسراف صفة مذمومة. ولا ننسى مسؤوليتنا الاجتماعية إزاء الفئات المهمشة والفقيرة والمتعففة، فان تلبية الحد الأدنى من حاجات هذه الفئات هي جزء من سياسة الإنفاق الصحيح للمال. وهي جزء من تنمية المال أيضا؛ لأن مثل هذا الإنفاق من الأمور المحبوبة عند الله. حيث قال في محكم كتابه (مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ).

 

  

مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/07/09



كتابة تعليق لموضوع : حاجاتنا بلا حدود حقوقك في التنمية الاقتصادية (1)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : منتظر حسن الحسني
صفحة الكاتب :
  منتظر حسن الحسني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أسفارٌ في أسرار الوجود ج4 – ح6  : عزيز الخزرجي

  المواطن والحكومة وأزمة الثقة..  : مصطفى ياسين

 لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ 18 الفتح  : عامر ناصر

 السنة بين نارين  : د . ليث شبر

 وزارة الشباب والرياضة تطلق منحة الـ57 اسما من قائمة الـ1700 للرياضيين والرواد لشهري ايلول وتشرين الاول 2017  : وزارة الشباب والرياضة

 بالفديو : البطريرك بيير والون رئيس الكنيسة الانجليكانية في عموم فرنسا وعموم اوربا نقدر جهود السيستاني بحفظ السلام ويعزي باستشهاد الشيخ النمر

 فتاة ترشق رجال هيئة الأمر بالمعروف السعودية بالحذاء وتصفهم بالدواعش

 مجلس النواب يؤجل حسم تشكيل الوزارة وتكهنات عن الكابينة الجديدة لحيدر العبادي

 الأستاذ مهند الدليمي وكيل وزارة الثقافة يحضر افتتاح فعاليات مهرجان بغداد السينمائي الدولي الخامس  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

 مع العبادة من أجل فهمٍ صحيحٍ لها  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 افتتاح معمل بلاستك بغداد بمشاركة القطاع الخاص  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الترتيلة التاسعة عشرة لعليّ  : د . بهجت عبد الرضا

 وزير حقوق الانسان يلقي كلمة العراق في اجتماعات الدورة 68 للجمعية العامة للأمم المتحدة  : عمار منعم علي

 هـيأة النـزاهة تُعيد الى وزارة الدفاع خمسة عقاراتٍ بأكثر من ملياري دينارٍ بعد تمليكها لمسؤولين بمحافظة كربلاء  : هيأة النزاهة

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السَّنةُ الخامِسَةُ (٢٢)  : نزار حيدر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net