صفحة الكاتب : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

حاجاتنا بلا حدود حقوقك في التنمية الاقتصادية (1)
مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

جميل عودة ابراهيم

قائمة حاجاتنا تبدأ ولا تنتهي، فعندما نشعر بالجوع؛ نريد أن نأكل أي شيء، يمكن أن يسد جوعنا. وعندما يتوفر لنا طعام كثير، فإننا نطلب المزيد منه، فنتخير بعضه؛ ونترك بعضه، بل نرمي بعضه. إننا لن نتوقف عن الأكل قط.

حينما لا نجد ما يستر أجسادنا؛ فإننا نلبس أي قطعة قماش نعثر عليها، ولو كانت مستخدمة ورثة. وعندما تتوفر لنا ملابس كثيرة؛ فإننا نرغب بشراء المزيد منها، وبعضنا لا سيما النساء، يستبدلن هندامهن، كل شهر أو كل فصل، حسب الموديلات الجديدة في الأسواق. إننا لن نتوقف عن الشراء قط.

نحن دائما نحلم في اليقظة والمنام (إلى درجة القلق الشديد) بالسكن، فمن لا سكن له لا وطن له، ونعمل حياتنا كلها من أجل أن ننعم ببيت لائق، يحفظ خصوصياتنا، ويريحنا من هم دفع بدل الإيجار، ولكن ما أن نتملك شقة صغيرة؛ فإننا سرعان ما نحلم بشقة كبيرة أو بيت كبير. وإذا حالفنا الحظ؛ وحصلنا على بيت كبير؛ فإننا سنحلم ببيت أكبر، فيه حديقة كبيرة. وهكذا لو امتلكنا بيتا؛ فإننا سنعمل من أجل الحصول على بيت ثان للاستفادة من بدل إيجاره في تحقيق حاجاتنا الأخرى. إننا لن نتوقف عن شراء العقارات أبدا.

بعض الشباب يرغب بشراء سيارة، يستعين بها على قضاء حاجاته، فيجمع بعض المال، ويستدين بعضه، حتى يحصل على سيارة، ولو كانت متواضعة وقديمة، ولكن ما أن يقضي منا وطرا؛ حتى يفكر بشراء سيارة جديدة، ثم يبيعها ليشتري أحدث السيارات موديلا، وهكذا... لن نتوقف عن شراء السيارات الحديثة أبدا.

إلى وقت قريب، كان في كل منزل (على الأقل في المدن) هاتف أرضي واحد، يتوصل الناس من خلاله مع ذويهم وأصدقائهم وزملائهم، وكان هذا الهاتف يغطي جزءا كبيرا من حاجات الأسرة جميعها، ولكن مع دخول الهاتف الخلوي، أصبح لكل منا هاتفه الخاص، لا يتشاركه مع أفراد أسرته، ويتواصل فيه مع الآخرين، وهو مخزن لإسراره الخاصة والعائلية والوظيفية، ومحرم على الآخرين الاطلاع عليه ومعرفة محتواه، واليوم؛ لم نعد نتملك هاتفا خلويا واحد، بل أثنين أو ثلاثة، كل حسب حاجاته وعلاقاته. وهكذا... لن نتوقف عن شراء الهواتف الذكية قط.

عندما نكون عاطلين عن العمل؛ فإننا نفكر بالحصول على فرصة عمل دائما، ولا نريد غير العمل، فالحاجة إلى تحصيل المال؛ ثم إنفاقه على حاجاتنا المتعددة هي الأساس. ولا نمل، ولا نكل من التواصل مع المؤسسات الحكومية؛ للحصول على وظيفة في القطاع العمومي. ونحن على استعداد أن نقترض مالا من أجل أن ندفعه للوسيط؛ إذا طلب منا ذلك. ونجول بين أصحاب المؤسسات الخاصة؛ والمصارف؛ والأسواق؛ والمطاعم للظفر بفرصة عمل، حتى لو كانت مؤقتة، فالعمل عز، والبطالة مذلة.

ولكن ما أن نحصل على عمل حتى نرغب بعمل أفضل منه، من حيث المسؤولية، وأفضل منه من حيث العائد المالي، ولذلك فمنا من يطالب مسؤوله بالعلاوة والترقية، ومنا من يبحث عن وظيفة جديدة تتلاءم مع خبراته المكتسبة ومهاراته. ومنا من يذهب إلى أبعد من ذلك، فينشأ له عملا خاصا به، فيكون هو السيد؛ وهو رب العمل؛ وهو المستفيد الأول. وهكذا... لن نتوقف عن المطالبة بفرصة عمل وتحسينها أبدا.

في حياتنا الاجتماعية، يسعى الواحد منا أن يحصل على زوجة، تشاركه بقية حياته، فإذا تزوج بامرأة بدأ يفكر بالزوجة الثانية والثالثة وربما الرابعة. وإذا لم يرزق بطفل يحفظ غرزة البقاء لديه، فانه على استعداد أن ينفق ما عنده من مال للحصول على طفله الأول، فإذا رزق بالأول وكان ولدا فكر بالطفل الثاني عسى أن يكون بنتا، وإذا كان بنت طلب ولدا، وإذا كانت خلفته بنات؛ طلب أولاد، وإذا كانت خلفته أولاد طلب بنات، وهكذا... لن نتوقف عن طلب الأولاد أبدا.

حاجاتنا كثيرة، ومتعددة، ومتجددة، ولا تنتهي، ولا تتوقف مازلنا على قيد الحياة، وكلها أو معظمها يتطلب المال، والمال اللازم لسد حاجاتنا يتطلب الحصول على فرصة عمل لدى الآخرين، أو خلق فرصة عمل مستقلة، أو تطوير مهاراتنا، وتعزيز خبراتنا المهنية، أو الحصول على تعليم جيد، أو حيازة شهادة جامعية، أو المطالبة بالترقية والعلاوة، وغيرها من الأنشطة المدرة للمال والربح.

بالمال نسد حاجاتنا، ونحقق أهدافنا، ولكن ينبغي أن نلتفت إلى أمر في غاية الأهمية، وهو أن المال ليس غاية مقصودة لذاتها، بمعنى أننا لا نسعى للحصول على المال من أجل المال، فمثلا نجمع المال، ثم نخزنه في خزائنه، أو نودعه لدى المصارف، ثم نجمع المال ونخزنه، وهكذا... مثل عمل هواة جمع الطوابع، فان مثل هذا الفعل إنما هو فعل مستنكر، بعيد عن العقل والمنطق والحكمة التي وجد المال من أجلها، لأن المال هو وسيلة لتحقيق رغباتنا وأهدافنا وغاياتنا.

لذا... من المهم جدا؛ عندما نريد أن نلبي حاجاتنا الحياتية؛ أن نفكر بما يأتي:

1- كيف نجمع المال:

إن سد حاجاتنا الحياتية عن طريق جمع المال؛ ينبغي أن يكون على وفق الأصول الصحيحة، أي أنه لا يتعارض ورغبة الآخرين في سد حاجاتهم، ولا يسلبهم هذا الحق. فلا ينبغي أن نسد حاجاتنا من المال من خلال سلب أموال الآخرين. فيمكن أن يحصل بعض الناس على أموال تسد حاجاتهم من خلال طرق غير مشروعة، مثل: سرقة المال من المصارف، أو اختلاس المال الذي بين يده من مؤسسة حكومية، أو غش الشريك أو الالتفاف على الاتفاقات والعقود، أو قتل صاحب المال وأخذ ماله، أو التلاعب بالأسهم أو أي عمل غير مشروع يفضي إلى الحصول على مال الآخرين.

ويمكن أن نحصل على أموال تسد حاجاتنا من خلال طرق مشروعة ونظيفة وقانونية وأخلاقية، مثل: التجارة، والعقود، والشراكات، وتشغيل الأموال، وبيع العقارات وشراءها، والاستثمار، وغيرها من الطرق الصحيحة التي ينبغي أن يسلكها طالب الثراء. فالطرق الأولى فيها اعتداء على الآخرين، والاستحواذ على حقوقهم، وفيها امتهان للذات وتوهينها، بينما الطرق الثانية فيها حفظ حقوق للآخرين، وفيها احترام للذات وتبجيلها.

2- كيف ننفق المال:

لما كانت حاجاتنا كثيرة ومتعددة؛ فإننا نادرا ما نتمكن من تلبيتها كلها في المكان والزمان المناسبين، لذا فان من المهم أن نرتب أولوياتنا، الأهم ثم المهم ثم غير المهم، وما هو قابل للتأجيل، وما هو غير قابل للتأجيل. ولكن في كل الأحوال لا ينبغي أن ننفق ما جمعنا من مال في أمور تافهة، أو مسائل غير أخلاقية، أو نسرف في الإنفاق دون وجه حق. كما في الوقت ذاته لا ينبغي أن نقتر على أنفسنا وعلى أسرنا، فان التقتير كما هو الإسراف صفة مذمومة. ولا ننسى مسؤوليتنا الاجتماعية إزاء الفئات المهمشة والفقيرة والمتعففة، فان تلبية الحد الأدنى من حاجات هذه الفئات هي جزء من سياسة الإنفاق الصحيح للمال. وهي جزء من تنمية المال أيضا؛ لأن مثل هذا الإنفاق من الأمور المحبوبة عند الله. حيث قال في محكم كتابه (مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ).

 

  

مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/07/09



كتابة تعليق لموضوع : حاجاتنا بلا حدود حقوقك في التنمية الاقتصادية (1)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الخزاعي
صفحة الكاتب :
  علي الخزاعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بمناسبة استقالة سعد الحريري السعودية تلعب بالنار  : علي جابر الفتلاوي

 وزير الداخلية يكشف الفضيحة الكبرى .. الابعاد والمسؤولية؟.  : د . زكي ظاهر العلي

 مسلحون من جنسيات عربية تقاتل في سوريا تيمنا بأفغانستان  : بي بي سي العربية

 الحنين  : فواز علي ناصر

 المواد الغذائية بين رفعها والبقاء عليها وهموم المواطن  : عباس عطيه عباس أبو غنيم

 الصراع بين الخطاب الاسلامي والمدني في العراق  : عمار جبار الكعبي

 هيأة التقاعد الوطنية تباشر بدفع مكافأة نهاية الخدمة لمنتسبي الجيش العراقي السابق

 إلى جهنم وبئس المصير  : عبد الرضا الساعدي

 وزير الهجرة والمهجرين يبحث مع الحكومة المحلية الية نقل واسكان العوائل النازحة في الكرفانات المخصصة لهم في محافظة واسط  : علي فضيله الشمري

 الحشد الشعبي يحبط هجوما انتحاريا على الفلوجة

 أربع مواقف اتجاه الأزمة القطرية  : اسعد عبدالله عبدعلي

 اكياس مائية  : د . رافد علاء الخزاعي

 ألعبادي يتبنى معركة جديدة لتبسيط الإجراءات  : باسل عباس خضير

 المرجعية العليا تؤكد على ضرورة إعادة بناء بيجي وعودة العوائل لها

 اطلاق الوجبة التاسعة من القروض الميسرة في خمس محافظات  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net