صفحة الكاتب : عادل الموسوي

أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى
عادل الموسوي

كأن التاريخ أراد منعطفاً ليدون ما يعبر به عن ذات الأمة ومكنونات ضميرها، وما آل اليه أمرها، بعد أحقاب هامشية لم يجد فيها مايستحق الأشارة والتدوين، إختار عصر المرجع الأعلى، إستوقفته الفتوى المقدسة، فدار في فلكها، وتأمل قلوب من تعلقت أرواحهم ببسملتها المباركة وختمها الشريف، وإنعطف لينقل مشاعر المقاتلين بلسان حال أحدهم -وهو يتحدث للتاريخ- قائلاً : 
مذ كنت شاباً يافعاً راودني حلم معركة مقدسة تحت راية شرعية تبذل فيها النفس وهي مطمئنة. 
ولعل طيف عاشوراء رسم في مخيلة الطفولة -لدي- لابديّة الحضور في تلك الواقعة. 
حرب الثمان لم تكن حربي ولا الخليج ولا غيرها، كنت أتوق لفلسطين بمقدار إدراك ذي الثمانية عشر عاماً تزيد أو تنقص، ربما كانت أحلام يقظان بالبطولة، أين أنا وأين السبيل إليها، وأين السبيل بعد بضع وعشرين من العمر في الإلتحاق بالمجاهدين في الأهوار -مثلا- ومثله الإنتفاضة الشعبانية من قبل ، لا يقين -لدي- تام بالشرعية، وأي إذن بالخروج وأين السبيل للفتوى والنفس "عزيزة" لا تبذل كيفما إتفق، ربما كانت النفس تبرر لنفسها " إن عمل العامي بلا إحتياط ولا تقليد باطل وغير مبرء للذمة "، صراع مع النفس وربما فقدان للثقة، أو شعور بعدم الأهلية والقبول، تقنطني -آية- " وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَٰكِن كَرِهَ اللَّهُ انبِعَاثَهُم فَثَبَّطَهُمْ .. ". 
في دعاء العهد أتردد عند " فَاَخْرِجْني مِنْ قَبْري مُؤْتَزِراً كَفَنى شاهِراً سَيْفي مُجَرِّداً قَناتي مُلَبِّياً دَعْوَةَ الدّاعي فِي الْحاضِرِ وَالْبادي "، لعلي لا أكون صادقاً بقولي، تحدثني النفس : إنما يكون ذلك بعد الموت، وعند ذاك إن علم الله بي خيراً أخرجني، فأرجع لها بالقول : لكن صراط الآخرة هو صراط الدنيا " وَمَن كَانَ فِي هَٰذِهِ أَعْمَىٰ فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلًا" ومن لم يوطن نفسه في الدنيا لخدمة الحجة بن الحسن فما له في الرجعة من نصيب. 
أتردد بقول "ياليتنا كنا معكم سيدي .. " ويؤلمني نبز الشانيء مستهزئاً يدعونا بأهل "ياليتنا"، ويعني إننا كاذبون، وكم من خطيب ٍمثبط ٍ قص حلم ذلك الذي حضر عاشوراء في منامه وكأنه سمع نداء الحسين عليه السلام ففر من المعركة فوقع لوجهه ليستيقض وقد هوى من سريره، فقال كفوا عن قولكم "ياليتنا"، ويعني أننا لسنا أهلا لذلك . 
كانت الكلمات قاسية مثبطة مهينة، معاول تهدم في الذات العراقية : شعب جبان، تصفقون للحكام، أهل الشقاق والنفاق، "بس مال لطم"، "بس مال تمن وقيمة وهريسة"، عراقيين "ما بيهم حظ ، " شوفو الإيرانيين"، "شوفو اللبنانيين"، "شوفو البحرانيين"،.. حتى لفظت الذات العراقية أنفاسها الأخيرة، لم يصبها من القهر والظلم والإستبداد والحروب والحصار وضحايا الإرهاب بقدر ما أصابها من خذلان اﻷصحاب وشماتة الناصبين. 
لفظت أنفاسها الأخيرة وخنعت للهزيمة كإستسلام الذبيحة للسكين، حين وقفت "داعش" على أعتاب بغداد "وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَارِغًا ۖ إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا عَلَىٰ قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ" فنفخ في الصور من الصحن الحسيني المقدس، أمام القبر الشريف، وعند منبر الجمعة وقف الشيخ عبد المهدي الكربلائي منادياً : " وإنَّ من يضحي منكم في سبيل الدفاع عن بلده وأهله وأعراضهم، فإنه يكون شهيداً .." 
إنها "الفتوى المقدسة" 
هي هي والله المعركة التي راودني حلمها شاباً، وادركتها كهلاً، وما أمكنه من شعور وأنت في خط الصد وقد تيقنت مرضاة الله وإنك تحمل مسؤولية العراق واثق الخطى بالسير الى الله. 
ها وقد تحققت أحلام الشباب والشيوخ بتلك المعركة وقد جذبها قانون المرجع الأعلى وتحقق لجيل خطف خيالاتهم طف كربلاء.. "لطميات" حمزة، وطن، نعي سيد جاسم، محاضرات الشيخ الوائلي، مقتل عبد الزهراء الكعبي، "المشاية" الزيارات والمواكب والخدمة، الحوزة وطلبة العلوم الدينية، التقليد والرسائل العملية، اللطم والزنجيل و "التشابيه" والطبخ، السواد والرايات، أيام عاشوراء ومجالس عاشوراء ومناخ عاشوراء وما أدراك ما عاشوراء ثم ما أدراك ما عاشوراء. 
إن تلك المجالس وذلك الإحياء للشعائر وتلك البيئة والمناخ العاشورائي هي التي أوقدت في قلوب المؤمنين جذوة الإنتظار لمعركة مقدسة تحت راية شرعية لتفريغ شحنات الألم واللوعة لما فات من إدراك تلك المعركة ظهيرة العاشر من محرم. 

وإن فتوى المرجع الأعلى هي التي أعطت تلك النفوس التائقة فرصة البذل في سبيل الله وهي مطمئنة ف " أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ" فكانت الفتوى المباركة مؤيدةً مسددةً بمنزلة " السَّكِينَةَ " من الله سبحانه "وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا". 
شكراً لك سيدي المرجع. 
إذ رفعت لنا راية نقاتل تحت ظلها .. 
أنقذتنا من حيرة الحياة بلا قيمة .. 
منحتنا الأمان والإطمئنان .. 
أخرست من دعانا -مستهزئا- بأهل "ياليتنا كنا معكم .." فكنا بحق معهم، وما أعظم مافزنا به معهم. 
خرجنا أحياء شاهرين بنادقنا فكيف لا ندعوا دعاء "فاَخْرِجْني من قبري .. شاهِراً سَيْفي" ونلبي دعوة الحجة عليه السلام وقد لبينا دعوى نائب الحجة. 
هذا هو ضمير الأمة ووجدانها عجز في ما مر من حقب التاريخ في التعبير عن موالاته، وإستجابته لنداء أوليائه، فأدرك كنهه المرجع الأعلى فإستند وإعتمد ووثق بالنصر وإرتكز بدعائم ما لمحه بعينه البرزخية من إخلاص مقاتليه فدعى للجهاد بتلك الفتوى العظيمة المباركة لتكون منعطفاً تاريخياً ولتكون للعراقيين مفخرة وعزا. 

المقال للكاتب عادل الموسوي الفائز بالمركز الأول في مسابقة المقال المشارك في مهرجان فتوى الدفاع المقدسة الرابع

  

عادل الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/29



كتابة تعليق لموضوع : أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : الموسوي ، في 2019/07/05 .

شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

• (2) - كتب : fuad munthir ، في 2019/07/04 .

مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين
وفقكم الله لكل خير




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزيز الابراهيمي
صفحة الكاتب :
  عزيز الابراهيمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ايها الارهابيون ..لقد حانت الساعة  : د . يوسف السعيدي

 عملية جراحية مميزة لمريض مصاب بقطع شرايين الكف الايمن في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 وزير النقل يشرف على توزيع الارباح على موظفي النقل البحري في البصرة  : وزارة النقل

 محاضرة القيتها في قم المقدسة حماها الله  : سيد جلال الحسيني

 إيقاف لحظة من الزمن  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 لغز الخاتم الفضي – البحث عن الحقيقة  : ايفان علي عثمان الزيباري

 مزدوجة المحسوسات العينية والمعنوية  في قصيدة (سأعير عينيك انتظاري) للشاعر العراقي أ.د. صباح عباس العنوز  : د . عبير يحيي

 المديرية العامة للاستخبارات والأمن تعثر على كدس للعتاد في الموصل  : وزارة الدفاع العراقية

 محسن الموسوي يؤكد جاهزية مراكز ومحطات الاقتراع للتصويت الخاص لانتخاب مجلس النواب العراقي  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 شيخ الأزهر:- لو قال لي قائل ان المرأة التي تلد بعد اربع سنواتٍ من وفاة زوجها انها زانية ,جلدته حدَّ المفتري.

 الشهادة وقوفا!  : جواد الماجدي

 الاحلام البسيطة متى تتحقق؟؟  : ابو ذر السماوي

 قائد شرطة النجف يأمر بتغير  مدراء مكافحة الاجرام وضباط التحقيق ويعيد تشكيل قسم المكافحة  َ  : اعلام شرطة محافظة النجف الاشرف

 فتح اخر شارع مغلق من شوارع منطقة الحارثية"

 "العملُ عبادة" مقولةٌ نفهما بالخطأ!  : حيدر حسين سويري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net