صفحة الكاتب : نزار حيدر

العراق في قلبِ العاصِفةِ؛ كيفَ يحمِي نفسهُ؟! القِسمُ الثَّاني والأَخير
نزار حيدر

   ١٢/ العراق رفضَ العقوبات الأَميركيَّة الأَخيرة ضدَّ طهران وهذا موقفٌ صحيحٌ وسليمٌ لأَسبابٍ عدَّةٍ أَهمَّها التشاركيَّة الإِقتصاديَّة والماليَّة والتجاريَّة الواسعة بين البلدَين، وهو أَمرٌ بدأَت تتفهَّمهُ واشنطن ولذلكَ هي لم تعُد تُطالب بغداد بالإِلتزام بالعقوبات وإِنَّما كلَّ الذي تنتظرهُ منها هو أَن تضبط حركة الدُّولار من العراق إِلى إِيران، وهذا، كذلك، برأيي أَمرٌ في غاية الصُّعوبة فالحدود بين البلدَين طويلةٌ جدّاً [١٤٠٠ كم] لا يمكنُ ضبطها بأَيِّ شَكلٍ من الأَشكال.
   ١٣/ لقد سعى المتطرِّفون في إِدارة الرَّئيس ترامب تنظيمَ لائحةِ تجريمٍ لعددٍ من فصائل الحشد الشَّعبي واعتبارها مجموعاتٌ إِرهابيَّة لمحاصرتِها وفرض العقوباتِ عليها، إِلَّا أَنَّ الإِدارة تراجعت عن ذلك، أَو لنقُل أَرجأَت ذلك، في اللَّحظة الأَخيرة بعد عمل ديبلوماسي مُضني قامت بهِ سفارة جمهوريَّة العراق في واشنطن مع عدد من قيادات الكونغرس والخارجيَّة والبنتاغون، أَقنعوا الرَّئيس ترامب بأَنَّ مثل هَذِهِ الخُطوة تُعرقل خُطط التَّعاون الأَمني والعسكري بين البلدَين كَون هيئة الحشد الشَّعبي جزءٌ لا يتجزَّء من المنظُومة والمؤَسَّسة العسكريَّة الرسميَّة بنصِّ القانون، كما أَنَّها ستعرِّض المصالح الأَميركيَّة في العراق والمنطقة، رُبما للخطر، ويعقِّد من إِمكانيَّة التَّواصل بين واشنطن وبغداد.
   ١٤/ حسب معلوماتي فإِنَّ مجموعات الضَّغط الإِيرانيَّة في واشنطن لها دورٌ في حماية طهران في هذه الأَزمة، من خلالِ السَّعي لحمايةِ الإِتِّفاق النَّووي الذي انسحبَ مِنْهُ الرَّئيس ترامب.
   قيادات ديمقراطيَّة من جانبِها تفعل الشَّيء نفسهُ من خلالِ دفاعِها عن الإِتِّفاق الذي وقعهُ الرَّئيس الديمقراطي أُوباما، وعلى رأسهِم وزير خارجيَّتهِ جون كيري الذي اتهمهُ الرَّئيس ترامب بالخيانةِ لأَنَّهُ يتواصل مع الإِيرانيِّين! على حدِّ قولهِ.
   ومن الواضح فإِنَّ أَيَّ دفاعٍ عن الإِتِّفاق النَّووي يصبُّ في صالح طهران في نهايةِ المطاف.
   ولا ننسى بهذا الصَّدد أَهميَّة ومدى تأثير الرَّسائل المصوَّرة، وكذلك عِبر وسائل الإِعلام الأَميركيَّة، التي يوجِّهها وزير الخارجيَّة الإِيراني إِلى الرَّأي العام الأَميركي. 
   ١٥/ واشنطن لا تفكِّر الآن أَبداً في تغييرِ حكومةِ السيِّد عبد المهدي، لأَنَّها لا تريدُ أَن تخلُقَ فراغاً تعتقدُ جازمةً بأَنَّ طهران قادرةٌ على ملئهِ لصالحِها.
   ١٦/ للأَسف الشَّديد فإِنَّ الحكومة الحاليَّة لم تنجح بشَكلٍ كافٍ في تكريس العلاقات الحميدة التي بنتها الحكومة السَّابقة مع واشنطن، لدرجةٍ أَنَّ الأَخيرة لم تكُن مُتشجِّعة لحدِّ الآن لزيارة رئيس الحكومة الدُّكتور عبد المهدي على الرَّغمِ من تكرار مُحاولات بغداد لإِنجازِ مثلِ هذه الزِّيارة.
   [في هَذِهِ الأَثناء تسرَّبت معلوماتٍ عن إِحتمالِ زيارة رئيس الحكومةِ إِلى واشنطن في الأُسبوع الثَّاني من الشَّهر القادِم، بعد تكرارِ التَّأجيل].
   ١٧/ الكونغرس قلقٌ من سياسات الرَّئيس ترامب والتي يمليها عليهِ فريق الرَّاديكاليُّون، وهذا ما عبَّر عَنْهُ عددٌ من قادة الكونغرس، ولقد تُوِّج هذا القلق بتشريعَين واحدٌ يتعلَّق بصفقات السِّلاح إِلى الرِّياض إِذ منعَ الإِدارة من توريدِ أَيَّة صفقاتٍ جديدةٍ، والآخر يتعلَّق بسحبِ التَّفويض الذي منحهُ إِلى الرَّئيس بوش الإِبن إِبَّان هجمات أَيلول ٢٠٠١ والذي يخوِّلهُ باستخدامِ القوَّة من دونِ الرُّجوع إِلى الكونغرس.
   ١٨/ أُحذِّر القِوى السياسيَّة التي تُحاول توظيف الأَزمة الحاليَّة لكسبِ المزيد من الإِمتيازات الخاصَّة والنُّفوذ على حسابِ الموقف الوطني والصَّالح العام، فالوقتُ الآن ليس للمُزايدات أَو للإِبتزاز السِّياسي وإِنَّما يتطلَّب مواقفَ مسؤُولةٍ وتعامل مسؤُول مع الأَحداث لنمُرَّ منها بسلامٍ وبأَقلِّ الخسائِر المُتوقَّعة وعلى مُختلف المُستويات.
   ١٩/ للأَسف ففي العراق كلُّ شَيْءٍ معروضٌ للمُزايدات بما في ذلك الإِعلان عن إِنتهاج طريق المُعارضة الذي أَعلنت عَنْهُ بعض القِوى السياسيَّة.
   هل يتصوَّرون أَنَّ الرَّأي العام لا يعرف أَنَّهم لازالوا يتكالبُون على المناصِب، على حدِّ قَول الخِطاب المرجعي الأَخير، فيما يعلنُون أَنَّهم اختارُوا طريق المُعارضة؟!.
   إِنَّ المُعارضة الدُّستوريَّة الحقيقيَّة تنبثق من صناديق الإِقتراع ولا تنبثق من الغُرف المُظلمة!.
   ومن شروطِها أَنَّها تُشكِّل أَقليَّة برلمانيَّة فاعلة قادرة على التَّأثير والعرقلة والمُساءلة، وليست أَقليَّة هامشيَّة لا يشعرُ بها أَحدٌ لضآلتِها!.
   ٢٠/ ليس هناك حوارٌ بين واشنطن والرِّياض وإِنَّما هناكَ إِملاءات من قِبل الأُولى للثَّانية والتي عليها أَن تُصغِ إِلى ما تقولهُ واشنطن لتنفذِ الأَوامر بحذافيرِها من دونِ إِجتهادات، وكما قال الرَّئيس ترامب أَكثر من مرَّة بأَنَّ الرِّياض وشقيقاتها ليس عندهُم أَيَّ شَيْءٍ سِوى المال الذي يجب عليهِم أَن يدفعونهُ إِلى واشنطن كثمنٍ لحمايتهِم واستمرارهِم بالسُّلطة.
   ٢١/ برأيي فإِنَّ رُؤية المُرشد الإِيراني الأَعلى والتي لخَّصها بداية التَّصعيد الحالي بقولهِ [لا حربٌ ولا مُفاوضات] هي التي ستتحقَّق خلال الفترة الزمنيَّة المنظُورة، وأَقصد بها ما تبقَّى من عهدِ الإِدارة الحاليَّة في واشنطن.
   فعلى الرَّغمِ من أَنَّ الرَّئيس ترامب كرَّر إِستعدادهُ للقاءِ المُرشد أَو الرَّئيس الإِيراني من دونِ قيدٍ أَو  شرطٍ، كما كرَّر ذلك الْيَوْم مرَّةً أُخرى، إِلَّا أَنَّني لا أَعتقدُ بأَنَّ طهران ستُوافق على إِجراءِ مُفاوضاتٍ جديَّةٍ جديدةٍ مع واشنطن فيما يخصُّ الإِتِّفاق النَّووي إِذ ليس من المعقُولِ والمُنتظر أَن تُدير ظهرها إِلى إِتِّفاق دَولي لتقبل باتِّفاقٍ ثُنائيٍّ لا يمكنُ أَبداً التكهُّن بمصيرهِ وبمدى مصداقيَّة وجديَّة واشنطن فِيهِ، وكذلكَ لا يمكنُ التَّصديق بأَيِّ تعهُّدٍ تقدِّمهُ إِلى طهران للإِلتزامِ بهِ، فإِذا كان الرَّئيسُ ترامب قد إِنسحبَ من إِتِّفاقٍ دوليٍّ صادقت عليهِ الأُمم المُتَّحدة ومجلس الأَمن الدَّولي فكيفَ يمكنُ الوثُوق بهِ إِذا ما جرت مُفاوضات ثنائيَّة جديدة؟! مَن الذي سيضمن هذا الإِتِّفاق؟!.
   ٢٢/ ولا أَنسى أَن أُعرِّج على نُقطةٍ في غاية الأَهميَّة بصدد كلِّ هذا التَّصعيد في الأَزمة، وهي؛ أَنَّ جُزءاً مُهمّاً من أَسباب التَّصعيد، كما نعرف، يتعلَّق بمساعي الرَّئيس ترامب لحمايةِ ودعمِ حليفهِ رئيس الحكومة الإِسرائيليَّة في مُواجهة خصومهِ وكذلك في مُواجهة التُّهم القضائيَّة الموجَّهة لَهُ من قِبل الشُّرطة والقضاء.
   وبالفعل فلقد وظَّف نتنياهو كلَّ هذا الدَّعم وفاز في الإِنتخابات التشريعيَّة الأَخيرة، الا أَنَّهُ فشلَ في تشكل حكومتهِ الإِئتلافيَّة مرَّةً أُخرى ما أَدَّى إِلى أَن يُقرِّر الكنيست حلَّ نفسهِ والدَّعوة إِلى إِنتخاباتٍ جديدةٍ، فيما أَقرَّت زوجتهُ بكلِّ التُّهم الموجَّهة لها فيما يخصُّ الفساد.
   كلُّ هذا يعني أَنَّ دعم الرَّئيس ترامب لَهُ لم يعُد مُجدياً بعد أَن أَصبح نتنياهو وكلَّ مُستقبلهِ السِّياسي في مهبِّ الرِّيح، ولذلكَ لم يعُد يفكِّر بدعمهِ وحمايتهِ بمثلِ هذا التَّصعيد مع طهران كما كان يُخطِّط لَهُ الرَّجُلان كلَّ هَذِهِ المدَّة الزمنيَّة الفائِتة.
   *إِنتهى
لِلتَّواصُل؛
‏E-mail: nazarhaidar1@hotmail. com
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/26



كتابة تعليق لموضوع : العراق في قلبِ العاصِفةِ؛ كيفَ يحمِي نفسهُ؟! القِسمُ الثَّاني والأَخير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صلاح الركابي
صفحة الكاتب :
  صلاح الركابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إسرائيل تعلن حدود غزة منطقة عسكرية مغلقة

 هيئة رعاية ذوي الاعاقة تطلق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ لنازحي نينوى  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الوحدة في الاختلاف  : صالح الطائي

 ثورة الإمام الحسين عليه السلام ثورة فرد؟ أم ثورة جماعة؟  : مهدي ابو النواعير

 لا انذارات برزانية ولاتسويات جعفرية على حساب دماء شعبنا  : حميد الشاكر

 الحالة الجوية ليوم الخميس 25/5/2017  : الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي

 علي ملكوت الله في الأرض  : اياد حمزة الزاملي

 الى الزميلة نسرين سوركتي مع التحايا  : سليم عثمان احمد

 أول تاريخ  : صالح العجمي

 (( تبني الرياضة كل جسم ناحل ))

 الدخيلي يوجه الدوائر الحكومية بالتعاون لحل المشاكل الزراعية  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 (الإمامُ المهدي(عليه السلام) وحتمية السنن الألهية في تحقق الظهور الشريف : تطبيق معرفي  : مرتضى علي الحلي

 حشد الغدير، من منظور الحشد الشعبي  : محمد الشذر

 إجتثاث البعث في قانون العبث  : سلام محمد جعاز العامري

 الخارجية العراقية رداً على الجبير: لا نعير وزناً لتصريحاته عن الحشد الشعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net